AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سكنSîn-Kef-Nûn

  • س
  • ك
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 466
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سكن: السكن: أهل الدار.

وفي الحديث: حتى إن الرمانة لتشبع السكن.

وسكن يسكن سكونا.

والسكن: النار، في قول القائل:

قد قومت بسكن وإدهان

والسكن: كل ما سكنت إليه.

والسكين معروفة.

وقال بعض أهل اللغة: هي فعيل لأنها تسكن حركة المذبوح بها (والسكون: ذهاب الحركة) .

والسكينة: الوداعة والوقار.

وسكان السفينة عربى [لأنه] يسكنها عن الاضطراب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 311
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سكن: السكون: ذهاب الحركة. سكن، أي: سكت ... سكنت الريح، وسكن المطر، وسكن الغضب. والسكن: المنزل، وهو المسكن أيضا. والسكن: سكون البيت من غير

ملك إما بكراء وإما غير ذلك. والسكن: السكان. والسكنى: إنزالك إنسانا منزلا بلا كراء. والسكن، جزم: العيال، وهم أهل البيت، قال سلامة بن جندل:

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغليسقى دواء قفي السكن مربوب

والسكينة: الوداعة والوقار [تقول] : هو وديع وقور ساكن. وسكينة بني إسرائيل: ما في التابوت من مواريث الأنبياء، وكان فيه عصا موسى، وعمامة هارون الصفراء، ورضاض اللوحين اللذين رفعا، جعله الله لهم سكينة، لا يفرون عنه أبدا، وتطمئن قلوبهم إليه، هذا قول الحسن. وقال مقاتل: كان فيه رأس كرأس الهرة، إذا صاح كان الظفر لبني إسرائيل. والمسكنة: مصدر فعل المسكين، والمسكين: مفعيل بمنزلة المنطيق وأشباهه إلا أنهم اشتقوا [منه] فعلا فقالوا: تمسكن، ولا يقولون: مسكن. وأسكنه الله، وأسكن جوفه، أي: جعله مسكينا. والسكان: ذنب السفينة الذي به تعدل. والسكين: [المدية] ، يذكر ويؤنث، ويجمع [على] السكاكين، ومتخذه: السكان .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 87
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والكاف والنون أصل واحد مطرد، يدل على خلاف الاضطراب والحركة. يقال سكن الشيء يسكن سكونا فهو ساكن. والسكن: الأهل الذين يسكنون الدار. وفي الحديث: «حتى إن الرمانة لتشبع السكن» . والسكن: النار، في قول القائل:

قد قومت بسكن وأدهان

وإنما سميت سكنا للمعنى الأول، وهو أن الناظر إليها يسكن ويسكن إليها وإلى أهلها. ولذلك قالوا: " آنس من نار ". ويقولون: " هو أحسن من النار في عين المقرور ". والسكن: كل ما سكنت إليه من محبوب. والسكين معروف، قال بعض أهل اللغة: هو فعيل لأنه يسكن حركة المذبوح به. ومن الباب السكينة، وهو الوقار، وسكان السفينة سمي لأنه يسكنها عن الاضطراب، وهو عربي.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 854
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السكن : سكان الدار ، والسكن : الدار أيضا . والسكن : صاحبك الذي تسكن إليه فلان سكني ، أي الذي أسكن إليه . وفي التنزيل : فالق الإصباح وجعل الليل سكنا ، أي تسكن فيه الحركات ، والله أعلم . والسكن : النار . قال الراجز : قومن بالدهن وبالأسكان ويروى : بالدهن . والسكون : ضد الحركة . وقد سمت العرب ساكنا وسكينا وسكنا . وقالوا أيضا : المسكن والمسكن للموضع الذي يسكن فيه ، والجمع مساكن ، وكذلك فسر في التنزيل ، والله أعلم . فأما مسكن ، اسم موضع ، فليس إلا بكسر الكاف . والمسكين : الذي لا شيء له ، والناس يجعلون المسكين في غير موضعه فيجعلونه الفقير قال أبو عبيدة : وليس كذلك ، لأن الفقير الذي له شيء وإن كان قليلا ، والمسكين الذي لا شيء له . قال الشاعر :

أما الفقير الذي كانت حلوبتهوفق العيال فلم يترك له سبد

فأما قوله جل ثناؤه : وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر . قال أبو حاتم : فأحسبه ، والله أعلم ، أنهم كانوا شركاء في سفينة لا يملكون سواها . قال أبو بكر : وهذا مخالف لقول أبي عبيدة لأنه قال : المسكين الذي لا يملك شيئا . ويقال : على فلان سكينة ووقار . والسكين : عربي معروف ، وهو فعيل من قولهم : ذبحت الشيء حتى سكن اضطرابه . والمسكنة : الفقر ، وكذلك ) فسر في التنزيل . وسكان السفينة : عربي معروف ، واشتقاقه من أنها تسكن به عن الحركة والاضطراب . وكانت سكينة بني إسرائيل ، على ما ذكره الحسن البصري ، ما في التابوت من مواريث الأنبياء ، عليهم السلام : عصا موسى ، وعمامة هارون الصفراء ، ورضاض اللوحين اللذين رفعا . وقال الحسن : قد جعل الله لهم سكينة لا يفرون أبدا وتطمئن قلوبهم إليه وقال مقاتل : كان في رأس كرأس الهرة إذا صاح كان فيه الظفر لبني إسرائيل . وكنست البيت وغيره أكنسه كنسا ، إذا كسحته . والمكنسة : المكسحة . والكناسة : ما كنس . وكناس الظبي من ذلك اشتقاقه لأنه يكنس الرمل حتى يصل إلى برد الثرى وجمع كناس : كنس وكنس . وفسر أبو عبيدة قوله جل وعز : الجوار الكنس فقال : تكنس في المغيب كما تكنس الظباء في الكنس ، والله أعلم . ويقال : فرس مكنوسة ، وهي الملساء الرداء من الشعر ، زعموا ، وليس بثبت . والنسك أصله ذبائح كانت تذبح في الجاهلية . قال الشاعر : كمنصب العتر دمى رأسه النسك والنسيكة : شاة كانوا يذبحونها في المحرم في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأضاحي . قال الشاعر :

وذا النصب المنصوب لا تنسكنهولا تعب الشيطان والله فاعبدا

والنسك في الإسلام اختلفوا فيه ، فقال قوم : هو نسك الحج ، وقال آخرون : هو الزهد في الدنيا من قولهم : رجل ناسك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 717
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السكون : ضد الحركة .
سكن يسكن سكونا ، وأسكنه هو ، وسكنه .
وكل ما هدأ : فقد سكن ، كالريح والحر والبرد ونحو ذلك .
وسكن الرجل : سكت .
والسكان : ما تسكن به السفينة ، تمنع به من الحركة والاضطراب .
والسكين : المدية ، يذكر ويؤنث ، قال الشاعر :

فعيث في السنام غداة قربسكين موثقة النصاب

وقال أبو ذؤيب :

يرى ناصحا فيما بدا وإذا خلافذلك سكين على الحلق حاذق

قال ابن الأعرابي : لم اسمع تأنيث السكين ، وقال ثعلب : قد سمعه الفراء .
والسكينة : لغة في السكين ، قال :

سكينة من طبع سيف عمرونصابها من قرن تيس بري

وقوله ، انده يعقوب :

قد زملوا سلمى على تكينوأولعوها بدم المسكين

أراد : على سكين فأبدل التاء مكان السين ، وقوله : بدم المسكين : أي بانسان يامرونها بقتله .
وصانعه : سكان ، وسكاكيني ، الأخيرة عندي : مولدة ، لأنك إذا نسبت إلى الجمع فالقياس أن ترده إلى الواحد .
وسكن بالمكان يسكن سكنى ، وسكونا : أقام ، قال كثير عزة :

وإن كان لا سعدى اطالت سكونهولا أهل سعدى آخر الدهر تازله

فهو : ساكن ، من قوم سكان ، وسكن ، الأخيرة اسم للجمع ، وقيل : جمع على قول الاخفش .
وأسكنه إياه .
والسكنى : أن يسكن الرجل مضعا بلا كروة ، كالعمرى .
وقال اللحياني : والسكن أيضا : سكنى الرجل في الدار ، يقال : لك فيها سكن : أي سكنى . )
والسكن ، والمسكن : المنزل ، الأخيرة نادرة .
والسكن : أهل الدار ، اسم لجمع ساكن ، كشارب وشرب ، قال سلامة بن جندل :

ليس بأسفي ولا أقنى ولا سغليسقى دواء قفى السكن مربوب

وقال اللحياني : السكن ، أيضا : جماع أهل القبيلة ، يقال : تحمل السكن فذهبوا .
والسكن : ما سكنت إليه واطمأنت به من أهل وغيره .
والسكن : النار ، قال يصف قناة ثقفها بالنار والدهن : اقامها بسكن وأدهان وقال آخر : ألجأني الليل وريح بله إلى سواد إبل وثله وسكن توقد في مظله والسكينة : الوقار ، وقوله تعالى : ) فيه سكينة من ربكم ( قالوا : إنه كان فيه ميراث الانبياء ، وعصا موسى ، وعمامة هارون الصفراء ، وقيل : إنه كان فيه رأس كرأس الهر ، إذا صاح كان الظفر لبني اسرائيل .
والسكينة : لغة في السكينة ، عن أبي زيد ، ولا نظير لها .
والسكينة ، بالكسر : لغة عن الكسائي من تذكرة أبي علي .
وتسكن الرجل : من السكينة والسكينة .
وتركهم على سكناتهم ، ومكناتهم : أي على استقامتهم وحسن حالهم .
وقال ثعلب : على منازلهم ، وهذا هو الجيد ، لأن الأول لا يطابق فيه الاسم الخبر ، إذا المبتدأ اسم ، والخبر ، مصدر فافهم .
والمسكين ، و المسكين ، الأخيرة نادرة ، لأنه ليس في الكلام مفعيل : الذي لا شيء له .
وقيل : الذي لا شيء له يكفي عياله .
قال أبو إسحاق : المسكين : الذي اسكنه الفقر : أي قلل حركته ، وهذا بعيد ، لأن مسكينا في معنى : فاعل ، وقوله : الذي قد أسكنه الفقر ، يخرجه إلى معنى : مفعول وقد أبنت الفرق بين المسكين والفقير فيما تقدم . )
قال سيبويه : المسكين : من الالفاظ المترحم بها ، تقول : مررت به المسكين تنصبه على : أعني ، وقد يجوز الجر على البدل ، والرفع على إضمار هو ، وفيه معنى الترحم مع ذلك . كما أن رحمة الله عليه ، وإن كان لفظه لفظ الخبر ، فمعناه معنى الدعاء ، قال : وكان يونس يقول : مررت به المسكين ، على الحال ، ويتوهم سقوط الألف واللام ، وهذا خطأ ، لأنه لا يجوز أن يكون حالا وفيه الألف واللام ، ولو قلت هذا لقلت : مررت بعبد الله الظريف ، تريد ظريفا ، ولكن شئت حملته على الفعل كأنه قال : لقيت المسكين ، لأنه إذا قال : مررت به فكأنه قال : لقيته .
وحكى أيضا : إنه المسكين أحمق ، وتقديره : إنه أحمق ، وقوله : المسكين أي هو المسكين ، وذلك اعتراض بين اسم إن وخبرها .
والأنثى : مسكينة ، قال سيبويه : شبهت بفقيرة ، حيث لم تكن في معنى الإكثار .
والجمع : مساكين .
وقد جاء مسكين : للانثى ، قال تأبط شرا :

قد اطعن الطعنة النجلاء عن عرضكفرج خرقاء وسط الدار مسكين

وإن شئت قلت : مسكينون ، كما تقول : فقيرون قال أبو الحسن : يعني أن مفعيلا يقع للمذكر والمؤنث بلفظ واحد ، نحو : محضير ومئشير ، وإنما يكون ذلك ما دامت الصيغة للمبالغة ، فلما قالوا : مسكينة ، يعنون المؤنث ، ولم يقصدوا به المبالغة شبهوها بفقيرة ولذلك ساغ جمع مذكره بالواو والنون .
والاسم : المسكنة .
وسكن الرجل ، وأسكن ، وتمسكن : صار مسكينا ، أثبتوا الزائد كما قالوا : تمدرع في المدرعة .
قال اللحياني : تسكن : كتمسكن .
واصبح القوم مسكنين : أي ذوي مسكنة .
وحكى : ما كان مسكينا .
ولقد سكن الرجل ، وأسكن : إذا صار مسكينا .
وأسكنه الله : جعله مسكينا .
وتمسكن لربه : تضرع ، عن اللحياني ، وهو من ذلك .
والمسكينة : اسم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، لا ادري لم سميت بذلك إلا أن يكون لفقدها النبي صلى الله عليه وسلم . )
واستكان الرجل : خضع وذل ، وهو افتعل من المسكنة ، أشبعت حركة عينه فجاءت ألفا ، وفي التنزيل : ) فما استكانوا لربهم ( وهذا نادر واكثر ما جاء إشباع حركة العين في الشعر ، كقوله : ينباع من ذفرى غضوب وكقوله : . أدنو فأنظور وجعله أبو علي الفارسي : من الكين : الذي هو لحم باطن الفرج ، لأن الخاضع الذليل خفى فشبهه بذلك ، لأنه أخفى ما يكون من الإنسان .
وهو يتعدى بحرف الجر ودونه ، قال كثير عزة :

فما وجدوا فيك ابن مروان سقطةولا جهلة في مأزق تستكينها

والسكون : حي من اليمن .
والسكون : موضع ، وكذلك : مسكن . قال الشاعر :

إن الرزية يوم مسكن والمصيبة والفجيعة

جعله اسما للبقعة فلم يصرفه .
وسكن ، وسكن ، وسكين : أسماء .
وسكين : اسم موضع ، قال النابغة :

وعلى الرميثة من سكين حاضروعلى الدثينة من بني سيار

وسكينة : اسم امرأة