السكون : ضد الحركة .
سكن يسكن سكونا ، وأسكنه هو ، وسكنه .
وكل ما هدأ : فقد سكن ، كالريح والحر والبرد ونحو ذلك .
وسكن الرجل : سكت .
والسكان : ما تسكن به السفينة ، تمنع به من الحركة والاضطراب .
والسكين : المدية ، يذكر ويؤنث ، قال الشاعر :
فعيث في السنام غداة قربسكين موثقة النصاب
وقال أبو ذؤيب :
يرى ناصحا فيما بدا وإذا خلافذلك سكين على الحلق حاذق
قال ابن الأعرابي : لم اسمع تأنيث السكين ، وقال ثعلب : قد سمعه الفراء .
والسكينة : لغة في السكين ، قال :
سكينة من طبع سيف عمرونصابها من قرن تيس بري
وقوله ، انده يعقوب :
قد زملوا سلمى على تكينوأولعوها بدم المسكين
أراد : على سكين فأبدل التاء مكان السين ، وقوله : بدم المسكين : أي بانسان يامرونها بقتله .
وصانعه : سكان ، وسكاكيني ، الأخيرة عندي : مولدة ، لأنك إذا نسبت إلى الجمع فالقياس أن ترده إلى الواحد .
وسكن بالمكان يسكن سكنى ، وسكونا : أقام ، قال كثير عزة :
وإن كان لا سعدى اطالت سكونهولا أهل سعدى آخر الدهر تازله
فهو : ساكن ، من قوم سكان ، وسكن ، الأخيرة اسم للجمع ، وقيل : جمع على قول الاخفش .
وأسكنه إياه .
والسكنى : أن يسكن الرجل مضعا بلا كروة ، كالعمرى .
وقال اللحياني : والسكن أيضا : سكنى الرجل في الدار ، يقال : لك فيها سكن : أي سكنى . )
والسكن ، والمسكن : المنزل ، الأخيرة نادرة .
والسكن : أهل الدار ، اسم لجمع ساكن ، كشارب وشرب ، قال سلامة بن جندل :
ليس بأسفي ولا أقنى ولا سغليسقى دواء قفى السكن مربوب
وقال اللحياني : السكن ، أيضا : جماع أهل القبيلة ، يقال : تحمل السكن فذهبوا .
والسكن : ما سكنت إليه واطمأنت به من أهل وغيره .
والسكن : النار ، قال يصف قناة ثقفها بالنار والدهن : اقامها بسكن وأدهان وقال آخر : ألجأني الليل وريح بله إلى سواد إبل وثله وسكن توقد في مظله والسكينة : الوقار ، وقوله تعالى : ) فيه سكينة من ربكم ( قالوا : إنه كان فيه ميراث الانبياء ، وعصا موسى ، وعمامة هارون الصفراء ، وقيل : إنه كان فيه رأس كرأس الهر ، إذا صاح كان الظفر لبني اسرائيل .
والسكينة : لغة في السكينة ، عن أبي زيد ، ولا نظير لها .
والسكينة ، بالكسر : لغة عن الكسائي من تذكرة أبي علي .
وتسكن الرجل : من السكينة والسكينة .
وتركهم على سكناتهم ، ومكناتهم : أي على استقامتهم وحسن حالهم .
وقال ثعلب : على منازلهم ، وهذا هو الجيد ، لأن الأول لا يطابق فيه الاسم الخبر ، إذا المبتدأ اسم ، والخبر ، مصدر فافهم .
والمسكين ، و المسكين ، الأخيرة نادرة ، لأنه ليس في الكلام مفعيل : الذي لا شيء له .
وقيل : الذي لا شيء له يكفي عياله .
قال أبو إسحاق : المسكين : الذي اسكنه الفقر : أي قلل حركته ، وهذا بعيد ، لأن مسكينا في معنى : فاعل ، وقوله : الذي قد أسكنه الفقر ، يخرجه إلى معنى : مفعول وقد أبنت الفرق بين المسكين والفقير فيما تقدم . )
قال سيبويه : المسكين : من الالفاظ المترحم بها ، تقول : مررت به المسكين تنصبه على : أعني ، وقد يجوز الجر على البدل ، والرفع على إضمار هو ، وفيه معنى الترحم مع ذلك . كما أن رحمة الله عليه ، وإن كان لفظه لفظ الخبر ، فمعناه معنى الدعاء ، قال : وكان يونس يقول : مررت به المسكين ، على الحال ، ويتوهم سقوط الألف واللام ، وهذا خطأ ، لأنه لا يجوز أن يكون حالا وفيه الألف واللام ، ولو قلت هذا لقلت : مررت بعبد الله الظريف ، تريد ظريفا ، ولكن شئت حملته على الفعل كأنه قال : لقيت المسكين ، لأنه إذا قال : مررت به فكأنه قال : لقيته .
وحكى أيضا : إنه المسكين أحمق ، وتقديره : إنه أحمق ، وقوله : المسكين أي هو المسكين ، وذلك اعتراض بين اسم إن وخبرها .
والأنثى : مسكينة ، قال سيبويه : شبهت بفقيرة ، حيث لم تكن في معنى الإكثار .
والجمع : مساكين .
وقد جاء مسكين : للانثى ، قال تأبط شرا :
قد اطعن الطعنة النجلاء عن عرضكفرج خرقاء وسط الدار مسكين
وإن شئت قلت : مسكينون ، كما تقول : فقيرون قال أبو الحسن : يعني أن مفعيلا يقع للمذكر والمؤنث بلفظ واحد ، نحو : محضير ومئشير ، وإنما يكون ذلك ما دامت الصيغة للمبالغة ، فلما قالوا : مسكينة ، يعنون المؤنث ، ولم يقصدوا به المبالغة شبهوها بفقيرة ولذلك ساغ جمع مذكره بالواو والنون .
والاسم : المسكنة .
وسكن الرجل ، وأسكن ، وتمسكن : صار مسكينا ، أثبتوا الزائد كما قالوا : تمدرع في المدرعة .
قال اللحياني : تسكن : كتمسكن .
واصبح القوم مسكنين : أي ذوي مسكنة .
وحكى : ما كان مسكينا .
ولقد سكن الرجل ، وأسكن : إذا صار مسكينا .
وأسكنه الله : جعله مسكينا .
وتمسكن لربه : تضرع ، عن اللحياني ، وهو من ذلك .
والمسكينة : اسم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، لا ادري لم سميت بذلك إلا أن يكون لفقدها النبي صلى الله عليه وسلم . )
واستكان الرجل : خضع وذل ، وهو افتعل من المسكنة ، أشبعت حركة عينه فجاءت ألفا ، وفي التنزيل : ) فما استكانوا لربهم ( وهذا نادر واكثر ما جاء إشباع حركة العين في الشعر ، كقوله : ينباع من ذفرى غضوب وكقوله : . أدنو فأنظور وجعله أبو علي الفارسي : من الكين : الذي هو لحم باطن الفرج ، لأن الخاضع الذليل خفى فشبهه بذلك ، لأنه أخفى ما يكون من الإنسان .
وهو يتعدى بحرف الجر ودونه ، قال كثير عزة :
فما وجدوا فيك ابن مروان سقطةولا جهلة في مأزق تستكينها
والسكون : حي من اليمن .
والسكون : موضع ، وكذلك : مسكن . قال الشاعر :
إن الرزية يوم مسكن والمصيبة والفجيعة
جعله اسما للبقعة فلم يصرفه .
وسكن ، وسكن ، وسكين : أسماء .
وسكين : اسم موضع ، قال النابغة :
وعلى الرميثة من سكين حاضروعلى الدثينة من بني سيار
وسكينة : اسم امرأة