AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سجدSîn-Cîm-Dâl

  • س
  • ج
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 485
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سجد: سجد، إذا تطامن، وكل ما ذل فقد سجد.

والإسجاد: إدامة النظر.

(وحكى بعضهم: أن الساجد في لغة طيىء: المنتصب) .

وقال أبو عمرو: اسجد، إذا طأطأ رأسه وآنحنى.

قال (ابن ثور) :

فضول أزمتها اسجدت

سجود النصارى لأربابها

وقال أبو عبيدة: أنشدني أعرابي من بني أسد:

فقلن له اسجد لليلى فأسجدا

يعني البعير إذا طأطأ رأسه.

ودراهم الإسجاد: دراهم كانت عليها صور كانوا يسجدون لها.

قال:

وافى بها لدراهم الإسجاد

سحر: عين سجراء، إذا خالطت بياضها حمرة.

وبحر مسجور، (أي) : مملوء، وقالوا: هو من سجرت التنور، [إذا أوقدت] .

والسجير: الصاحب.

والمنسجر: الشعر المرسل.

قال (الشاعر) :

إذا ما انثنى شعرها المنسجر

والسجور: ما يسجر به التنور.

والساجر: الموضع يأتي عليه السيل فيملؤه، [وهو] في قول الشماخ:

كل حسي وساجر

ويقال: سجرت الناقة، إذا حنت.

وانسجرت الإبل في نجائها: أسرعت.

وساجور الكلب معروف.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 48
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سجد: نساء سجد: فاترات الأعين، قال:

وأهوى إلى حور المدامع سجد

وامرأة ساجدة: ساجية. وقوله تعالى: وأن المساجد لله والمسجد اسم جامع يجمع المسجد، وحيث لا يسجد بعد أن يكون اتخذ لذلك، فأما المسجد من الأرض فموضع السجود نفسه. والإسجاد: إدامة النظر مع سكون.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 132
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والجيم والدال أصل واحد مطرد يدل على تطامن وذل. يقال سجد، إذا تطامن. وكل ما ذل فقد سجد. قال أبو عمرو: أسجد الرجل، إذا طأطأ رأسه وانحنى. قال حميد:

فضول أزمتها أسجدتسجود النصارى لأربابها

وقال أبو عبيدة مثله، وقال: أنشدني أعرابي أسدي:

وقلن له أسجد لليلى فأسجدا

يعني البعير إذا طأطأ رأسه. وأما قولهم: أسجد إسجادا، إذا أدام النظر،

فهذا صحيح، إلا أن القياس يقتضي ذلك في خفض، ولا يكون النظر الشاخص ولا الشزر. يدل على ذلك قوله:

أغرك مني أن دلك عندناوإسجاد عينيك الصيودين رابح

ودراهم الإسجاد: دراهم كانت عليها صور، فيها صور ملوكهم، وكانوا إذا رأوها سجدوا لها. وهذا في الفرس. وهو الذي يقول فيه الأسود:

من خمر ذي نطف أغن منطقوافى بها لدراهم الإسجاد

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 446
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وسجد الرجل سجودا وأصل السجود إدامة النظر في إطراق إلى الأرض وكذلك أسجد إذا أدام النظر أيضا .

والمسجد : معروف .

والمسجد : الإرب الذي يسجد عليه مثل الكفين والركبتين والقدمين والجبهة وكل إرب من هذه مسجد . وفسر قوم من المفسرين : ﴿وأن المساجد لله﴾ يريد الآراب وهي الأعضاء التي يسجد عليها والله أعلم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 260
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الساجد المنتصب سجد يسجد سجودا وضع جبهته بالاض وقوم سجد وسجود وقوله تعالى ( وخروا له سجدا ) هذا سجود اعظام لا سجود عبادة لان بنى يعقوب لم يكونوا ليسجدوا لغير الله عز وجل وقوله تعالى ( و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم ) قال أبو إسحاق السجود عبادة لله تعالى لا عبادة لادم لان الله انما خلق من يعقل لعبادته والمسجد والمسجد الموضع الذي يسجد فيه وقال الزجاج كل موضع يتعبد فيه فهو مسجد الا ترى ان النبى ص قال جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا وقوله عز وجل ومن اظلم ممن منع مساجد الله المعنى على هذا المذهب انه من اظلم ممن خالف ملة الاسلام وقد كان حكمه الا يجئ على مفعل لان حق اسم المكان والمصدر من فعل يفعل ان يجئ على مفعل لعلة قد ابنتها فى الكتاب المخصص واوضحتها بلفظ سيبويه وشرح الفارسى ولكنه أحد الحروف التى شذت فجاءت على مفعل وقد ذكرتها هنالك قال سيبويه واما المسجد فانهم جعلوه اسما للبيت ولم يات على فعل يفعل كما قال فى المدق انه اسم للجلمود يعني انه ليس على الفعل ولو كان على الفعل لقيل مدق لانه الة والالات تجئ على مفعل كمخرز ومكنس ومكسح والمسجدة الخمرة المسجود عليها وقوله تعالى و أن المساجد لله ) قيل هى مواضع السجود من الانسان الجبهة واليدان والركبتان والرجلان واسجد الرجل طاطا راسه وانحنى وكذلك البعير قال الاسدى انشده أبو عبيد

وقلن له اسجد لليلى فأسجدا

) والاسجاد ادامة النظر مع سكون قال كثير

أغرك منى ان دلك عندناواسجاد عينيك الصيودين رابح

) ونخل سواجد مائلة عن ابى حنيفة وانشد للبيد

بين الصفا وخليج العين ساكنةغلب سواجد لم يدخل بها الحصر

) قال وزعم ابن الاعرابى ان السواجد هنا المتاصلة الثابتة قال وأنشد فى وصف بعير سانية

لولا الزمام اقتحم الاجاردا

)

بالغرب أو دق النعام الساجدا

) كذا حكاه أبو حنيفة لم اغير من حكايته شيئا