AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سديSîn-Dâl-Yâ

  • س
  • د
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 491
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سدى: أسدى النخل، إذا استرخت ثفاريقه، والواحدة (من ذلك) سدية.

(وكان) أبو عمرو (يقول) : هو السداء ممدود، والواحدة سداءة.

قال أبو عبيد: لا أحفظ الممدود.

وسديت ليلتنا، إذا كثر نداها.

والسدى: المعروف، يقال: أسدى فلان إلى فلان معروفا.

وقال قوم: طلبت أمرا فأسديته، أي: أصبته، وإذا لم تصبه قلت: أعمته.

و (جاءني) سادي القوم: (يريد) سادسهم.

يقال: تسداه، إذا أخذه من فوقه، من قوله:

فلما دنوت تسديتها

ويقال: تسراها، إذا أخذها من سروات قومها، وتستاها، إذا تسهل إليها، وتسداها أيضا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 284
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سدي: سديت ليلتنا، أي: كثر نداها، قال:

يمسدها القفر وليل سدي

والسدي: الندى القائم، وقلما يقال: يوم سد، إنما يوصف به الليل. والسدي والسداء: المعروف، يمد ويقصر، يقال: اسدى فلان إلى فلان معروفا. وسدى عليه يسدي، قال:

وما رأينا أحدا من أحدسدى من المعروف ما تسدي

والسدى: خلاف اللحمة، الواحدة بالهاء. وإذا نسج الإنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل: سدى بينهم. والحائك يسدي الثوب، ويتسداه لنفسه، وأما التسدية فله ولغيره، وكذلك ما أشبه هذا، وقوله [جل وعز] : أيحسب الإنسان أن يترك سدى ، أي: هملا، وأسديت الأمر إسداء، أي: أهملته وقيل: السدى: البلح الأخضر بشماريخه، قال:

فعم مخلخلها وعث مؤزرهاعذب مقبلها طعم السدي فوها

الواحدة: سداة. والمسدي: الديك، قال:

غناء المسدي بأبشارها

يعني: يبشر بالصبح.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 149
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والدال والواو أصل واحد يدل على إهمال وذهاب على وجه. من ذلك السدو، وهو ركوب الرأس في السير. ومنه قوله جل ثناؤه: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 36] ، أي مهملا لا يؤمر ولا ينهى. قال الخليل: زدو الصبيان بالجوز إنما هو السدو. فإن كان هذا صحيحا فهو من الباب ; لأنه يخليه من يده. ومن الباب: أسدى النخل، إذا استرخت ثفاريقه، وذلك يكون كالشيء المخلى من اليد، والواحدة من ذلك السدية. وكان أبو عمرو يقول: هو السداء ممدود، الواحدة سداءة. قال أبو عبيد: لا أحفظ الممدود. والسدى: الندى ; يقال سديت ليلتنا، إذا كثر نداها. وهو من ذاك، لأن السحاب يهمله ويهمل به.

ومن الباب السدى، وهو ما يصطنع من عرف ; يقال أسدى فلان إلى فلان معروفا. ومن الباب: تسدى فلان أمته، إذا أخذها من فوقها ; كأنه رمى بنفسه عليها. قال:

فلما دنوت تسديتهافثوبا نسيت وثوبا أجر

وقال آخر:

تسدى مع النوم تمثالهادنو الضباب بطل زلال

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 648
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والسدو : مصدر سدت الناقة بيديها في السير تسدو سدوا حسنا ، وهو تذرعها في المشي والتساع خطوها . ويقال : ما أحسن سدو رجليها وأتو يديها . والسواد : ضد البياض .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 565
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السدي خلاف لحمة الثوب وقيل أسفله وقيل ما مد منه واحدته سداة والأسدي كالسدي وقد سداه لغيره وتسداه لنفسه وأسدي بينهم حديثا نسجه وهو على المثل والسدي الشهد يسديه النحل على المثل أيضا والسدي ندا الليل وسديت الليلة فهي سدية وقلما يوصف به وقيل السدى والندى واحد وجمعه أسداء قال غيلان الربعي

كأنها لما رآها الراءعقبان دجن في ندى وأسداء

ومكان سد كند والسدي المعروف وقد أسدى إليه سدى وسداه عليه والسدي البلح الأخضر بشماريخه واحدته سداة وسداءة وبلح سد مسترخي الثفاريق ند وقد سدي البلح وأسدى وكل رطب ند فهو سد حكاه أبو حنيفة والسدي والسدى المهمل الواحد والجمع فيه سواء وقوله تعالى ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ القيامة 36 أي يترك مهملا غير مأمور وغير منهي وقد أسداه وقول ساعدة بن جؤية

ساد تجرم في البضيع ثمانيايلوى بعيقات البحار ويجنب

السادي من السدى أي مهمل لا يرد عن شرب وإنما قضيت على هذا كله بالباء لأنها لام وقد قامت أن اللام ياء أكثر منها واوا