AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سبعSîn-Bâ-Ayn

  • س
  • ب
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 482
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سبع: السبع: جزء من سجعة أجزاء.

وسبعت القوم أسبعهم: كنت لهم سابعا، وأخذت

سبع أموالهم.

والسبع: ظمء من أظماء الإبل.

وسبعت فلانا، إذا شتمته ووقعت فيه.

ويقال: هو سباعي البدن، إذا كان تام البدن.

والسبع: الواحد من السباع.

وفي العبد المسبع الذي في قول الهذلي:

عبد لآل أبي ربيعة مسبع

أقاويل: أحدها المترف، والثاني: الدعى، والثالث: الذي تموت أمه فيتولى إرضاعه غيرها، والرابع: ولد الزنا.

والخامس: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه وهو يصيح بالكلاب والسباع.

والسادس: هو إلى سبعة آباء في العبودية.

والسابع: الذي ولد لسبعة أشهر.

والثامن: المهمل.

وتقول العرب: لأعملن بفلان عمل سبعة، يريدون (به) المبالغة في الشر.

وقال بعضهم: أرادوا بالسبعة اللبوءة.

وأرض مسبعة: كثيرة السباع.

[ويقال] : سبعته: وقعت فيه، وأسبعته: أطعمته السبع.

وسبعت الذئاب الغنم، إذا فرستها وأكلتها.

فأما قول رؤبة:

إن تميما لم يراضع مسبعا

فإن معناه: لم يدفع إلى الظؤورة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 343
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سبع: السبع: واحد السباع. والأنثي سبعة. وسبعت فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرة. وعبد مسبع في لغة هذيل عبد مترف. ويقال: ترك حتى صار كالسبع لجرأته على الناس. وهو في لغة الدعي. قال العجاج:

إن تميما لم يراضع مسبعاولم تلده أمه مقنعا

أي: لم يكن ملففا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنى. قال أبو ليلى: والمسبع: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه. قال :

قد أسبع الراعي وضوضى أكلبهواندفع الذئب (وشاه يسحبه)

وقال أبو ليلى وعرام: المسبع ولد الزنى. وقال أبو ذؤيب:

كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع

إلا أن عراما ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مسبع، ويقال هو الذي ينسب إلى سبعة آباء في العبودة أو في اللؤم.

وقالوا: المسبع أيضا: الذي ولد لسبعة أشهر، فلم تنضجه الشهور في الرحم ولم تتمم. وأسبعت المرأة فهي مسبع إذا ولدت لسبعة أشهر. والأسبوع: تمام سبعة أيام، يسمى ذلك كله أسبوعا واحدا وجمعه: أسابيع، كذلك الأسبوع من الطواف ونحوه، ويجمع على أسبوعات. شربت الدواء أسبوعين وثلاثة أسابيع وأسبوعات كثيرة. وسبعت القوم: صرت سابعهم. وأسبعت الشيء إذا كان ستة فتممته سبعة. وسبعته تسبيعا أيضا. والسبع من أظماء الإبل، ولا تكون موارد الإبل. سقينا الإبل سبعا، أي في اليوم السابع من يوم شربت، فإن جمع فأسبع. والسبيع: جزء من السبعة كالعشير من العشرة. ويقولون: عشرة دراهم وزن سبعة، لأنهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل. وقولهم: لأعملن بفلان عمل سبعة يعني المبالغة وبلوغ الغاية في الشر. يقال: اراد به عمل سبعة رجال. ويقال: أراد بالسبعة اللبؤة فخفف الباء. ومن أراد معنى سبعة رجال، نصب الباء وثقل في بعض اللغات، وهو في الأصل جزم، كقول الله عز وجل سبعة وثامنهم كلبهم وأرض مسبعة ومسبعة، ويقال: مسبوعة وسبعة، كما يقال مذؤوبة وذئبة، أي: ذات سباع وذئاب. قال :

يا معطي الخير الكثير من سعهإليك جاوزنا بلادا مسبعه

وفلوات بعد ذاك مضبعه

أي: كثيرة الضباع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 127
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والباء والعين أصلان مطردان صحيحان: أحدهما في العدد، والآخر شيء من الوحوش.

فالأول السبعة. والسبع: جزء من سبعة. ويقال سبعت القوم أسبعهم إذا أخذت سبع أموالهم أو كنت لهم سابعا. ومن ذلك قولهم: هو سباعي البدن، إذا كان تام البدن. والسبع: ظمء من أظماء الإبل، وهو لعدد معلوم عندهم. وأما الآخر فالسبع واحد من السباع. وأرض مسبعة، إذا كثر سباعها. ومن الباب سبعته، إذا وقعت فيه، كأنه شبه نفسه بسبع في ضرره وعضه. وأسبعته: أطعمته السبع. وسبعت الذئاب الغنم، إذا فرستها وأكلتها. فأما قول أبي ذؤيب:

صخب الشوارب لا يزال كأنهعبد لآل أبي ربيعة مسبع

ففيه أقاويل: أحدهما المترف، كأنه عبد مترف، له ما يتمتع به، فهو دائم

النشاط. ويقال إنه الراعي، ويقال هو الذي تموت أمه فيتولى إرضاعه غيرها. ويقال المسبع من لم يكن لرشدة. ويقال هو الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالكلاب والسباع. ويقال هو الذي هو عبد إلى سبعة آباء. ويقال هو الذي ولد لسبعة أشهر. ويقال المسبع: المهمل. وتقول العرب: لأفعلن به فعل سبعة ; يريدون به المبالغة في الشر. ويقال أراد بالسبعة اللبؤة، أراد سبعة فخفف.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 336
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السبع : اسم يجمع السباع أسودها وذئابها وغير ذلك وربما خص به الأسد . والجمع سباع وأسبع في أدنى العدد . ويقال للذكر من السباع سبع وسبع والأنثى سبعة وسبعة .

وسبعت الرجل عند السلطان وغيره أسبعه سبعا إذا طعنت فيه .

والسبع من العدد : معروف . وكان القوم ستة فسبعتهم أي صرت سابعهم وكذلك سدستهم أسدسهم وخمستهم أخمسهم وربعتهم أربعهم وثلثتهم أثلثهم .

وسبع الشيء : واحد من سبعة .

والأسبوع : معروف . وطفت بالبيت سبعا وسبوعا وجمع أسبوع أسابيع .

ورجل مسبع إذا عاث السبع في غنمه .

وغلام مسبع إذا أهمل حتى صار كأنه سبع وذلك عنى الهذلي بقوله :

صخب الشوارب لا يزال كأنهعبد لآل أبي ربيعة مسبع
بحر الكامل

والمسبع : الدعي . قال الراجز :

إن تميما لم تراضع مسبعا
ولم تلده أمه مقنعا

وأرض مسبعة : ذات سباع .

وبنو السبيع : بطن من العرب . وقد سمت العرب سبيعا وسباعا .

ومثل من أمثالهم : لأفعلن بك فعل سبعة بسكون الباء قال ابن الكلبي : كان سبعة رجلا ماردا من العرب فأخذه بعض ملوكهم فنكل به فصار مثلا .

وسبع المولود إذا حلق رأسه لسبعة أيام وذبح عنده .

وسبعت الإناء إذا غسلته سبع مرات .

قال أبو ذؤيب :

فإنك منها والتعذر بعدمالججت وشطت من فطيمة دارها
بحر الطويل
لنعت التي قامت تسبع سؤرهاوقالت حرام أن يرجل جارها

وأعطى رجل أعرابيا صلة فقال : سبع الله لك أي أعطاك أجرك سبع مرات . وذلك قول الله عز وجل : ﴿كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة﴾ .

وسبيعة بن غزال : رجل من العرب له حديث وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر رضي الله عنه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 504
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السبع والسبعة من العدد والسبوع والأسبوع تمام سبعة أيام وسبع القوم يسبعهم سبعا صار سابعهم وأسبعوا صاروا سبعة وهذا سبيع هذا أي سابعه وأسبع الشيء وسبعه صيره سبعة وقول أبي ذؤيب

كنعت التي قامت تسبع سؤرهاوقالت حرام أن يرحل جارها

يقول إنك واعتذارك بأنك لا تحبها بمنزلة امرأة قتلت قتيلا وضمت سلاحه وتحرجت من ترحيل جارها وظلت تغسل إناءها من سؤر كلبها سبع مرات وهذه دراهم وزن سبعة لأنهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة دنانير وسبع المولود حلق رأسه وذبح عنه لسبعة أيام وأسبعت المرأة وهي مسبع وسبعت ولدت لسبعة أشهر والولد مسبع وسبع الرجل قعد مع امرأته أسبوعا وسبع الله لك أي رزقك سبعة أولاد وهو على الدعاء وسبع الله لك أيضا ضعف لك ما صنعت سبعة أضعاف ومنه قول الأعرابي لرجل أعطاه درهما سبع الله لك الأجر وسبع الإناء غسله سبع مرات والمسبع الذي له سبعة آباء في العبودية أو في اللؤم وسبع الحبل يسبعه سبعا جعله على سبع قوى وبعير مسبع إذا زادت في مليحائه سبع محالات والمسبع من العروض ما بني على سبعة أجزاء والسبع الورد لست ليال وسبعة أيام والإبل سوابع والقوم مسبعون وكذلك في سائر الأظماء السبع جزء من سبعة والجمع أسباع وسبع القوم يسبعهم سبعا أخذ سبع أموالهم والسبع من البهائم العادية ما كان ذا مخلب والجمع أسبع وسباع قال سيبويه لم يكسر على غير سباع وأما قولهم في جمعه سبوع فمشعر أن السبع لغة في السبع ليس بتخفيف كما ذهب إليه أهل اللغة لأن التخفيف لا يوجب حكما عند النحويين على أن تخفيفه لا يمتنع وقد جاء كثيرا في أشعارهم قال

أم السبع فاستنجوا وأين نجاؤكم

فهذا ورب الراقصات المزعفر وأنشد ثعلب لسان الفتى سبع عليه شذاته فإن لم يزع من غربه فهو آكله % % وقولهم أخذه أخذ سبعة إنما أصله سبعة فخفف واللبؤة أنزق من الأسد فلذلك لم يقولوا أخذ سبع وقيل هو رجل اسمه سبعة بن عوف وكان شديدا فأخذه بعض ملوك العرب فنكل به وجاء المثل بالتخفيف لما يؤثرونه من الخفة وأسبع الرجل أطعمه السبع والمسبع الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع والكلاب قال

قد أسبع الراعي وضوضى أكلبه

وأسبع القوم وقع السبع في غنمهم وسبعت الذئاب الغنم فرستها فأكلتها وأرض مسبعة ذات سباع قال لبيد

إليك جاوزنا بلادا مسبعه

ومسبعة كثيرة السباع قال سيبويه باب مسبعة ومذأبة ونظيرهما مما جاء على مفعلة لازما له الهاء وليس في كل شيء يقال إلا أن تقيس شيئا وتعلم مع ذلك أن العرب لم تكلم به وليس له نظير من بنات الأربعة عندهم وإنما خصوا به بنات الثلاثة لخفتها مع أنهم يستغنون بقولهم كثيرة الثعالب ونحوها وعبد مسبع مهمل جرئ ترك حتى صار كالسبع قال أبو ذؤيب يصف حمار الوحش

صخب الشوارب لا يزال كأنهعبد لآل أبي ربيعة مسبع

والمسبع الدعي والمسبع المدفوع إلى الظئورة قال العجاج

إن تميما لم يراضع مسبعا
ولم تلده أمه مقنعا

وسبعه يسبعه سبعا طعن عليه وعابه والسباع الفخر بكثرة الجماع وفي الحديث أنه نهى عن السباع وقيل السباع الجماع نفسه وفي الحديث إنه صب على رأسه الماء من سباع هذه الأخيرة عن ثعلب عن ابن الأعرابي حكاه الهروي في الغريبين وبنو سبيع قبيلة والسباع ووادي السباع موضعان أنشد الأخفش

أأطلال دار بالسباع فحمتسألت فلما استعجمت ثم صمت

وقال سحيم بن وثيل الرياحي

مررت على وادي السباع ولا أرىكوادي السباع حين يظلم واديا

وكذلك السبعان قال ابن مقبل

ألا يا ديار الحي بالسبعانأمل عليها بالبلى الملوان

والسبيعان جبلان قال الراعي

كأني بصحراء السبيعين لم أكنبأمثال هند قبل هند مفجعا

وسبيع وسبيع وسباع أسماء وأم الأسبع امرأة وسبيعة بن غزال رجل من العرب له حديث ووزن سبعة لقب