AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سعرSîn-Ayn-Râ

  • س
  • ع
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 460
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سعر: والسعر: النار، والسعير: سعير النار.

واستعارها: توقدها.

والمسعر: الخشب (الذي) تسعر به النار.

والسعر: الجنون، يقال: ناقة مسعورة.

ومنه قوله جل وعز: {في ضلال وسعر} والسعر: سعر الطعام (وغيره) .

والسعار: حر النار.

وسعر الرجل، إذا ضربته، السموم.

والسعرة: لون إلى السواد.

ومساعر البعير: مشاعره و (يقال) : هي آباطه وأرفاغه، وأصل ذنبه حيث رق وبره.

ويقال: بل تلك المشاعر لأن عليها شعرا وسائر جسده وبر.

و (يقال: إن) السعرارة التي تراها في الشمس كالهباء.

وسعرت الناس وأسعرتها فهي مسعرة ومسعورة.

و (يقال:) استعر اللصوص (بالتخفيف) كأنهم اشتعلوا.

والجرب في البعير، إذا ابتدأ في مساعره.

وسمي الأسعر الجعفي لقوله:

فلا يدعني الأقوام من آل مالك

إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب

قال ابن السكيت: (يقال) : سعرهم شرا ولا يقال: أسعرهم فأما قول عروة بن الورد: في بلاد اليستعور، فيقال: أراد السعير، ويقال: (إنه) مكان، ويقال: هو شجر تتخذ منه المساويك.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 328
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سعر: السعر: سعر السوق الذي تقوم عليه بالثمن. تقول: أسعر أهل السوق إسعارا، وسعروا تسعيرا إذا اتفقوا على سعر.

وقيل للنبي صلى الله عليه وآله: سعر لنا. فقال: المسعر الله.

والسعر: وقود النار والحرب. قال:

شددت لها أزري وكنت بسعرهاسعيدا وغير الموقديها سعيدها

وسعرت النار في الحطب والحرب، وسعرت القوم شرا، ويجوز بالتخفيف. واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشر. ورجل مسعر حرب، أي: وقاد لها. قال الضرير: موقد لها. والساعور: كهيئة تنور يحفر في الأرض. والسعير: النار. والسعار حرها، وهو السعر أيضا. وسعر الرجل فهو مسعور إذا ضربه السموم والعطش. قال:

أسعر ضربا أو طوالا هجرعا

يعني طويلا. والسعرة في الانسان لون يضرب إلى سواد فويق الأدمة. والسعرة في الأشياء على ما وصفنا. ومساعر البعير: مشافره. قال أبو ليلى: آباطه وأرفاغه. الواحد: مسعر، وهو أيضا

أصل ذنب البعير حيث دق وبره. ويقال لها: المشاعر، لأن في تلك المواضع من جسده شعرا، وسائر جسده وبر. والسعراوة التي تتردد في الضوء الساقط في البيت من الشمس من الهباء المنبث.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 74
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والعين والراء أصل واحد يدل على اشتعال [الشيء] واتقاده وارتفاعه. من ذلك السعير: سعير النار. واستعارها: توقدها. والمسعر:

الخشب الذي يسعر به. والسعار: حر النار. ويقال سعر الرجل، إذا ضربته السموم. ويقال إن السعرارة هي التي تراها في الشمس كالهباء. وسعرت النار وأسعرتها، فهي مسعرة ومسعورة. ويقال استعر اللصوص كأنهم اشتعلوا. واستعر الجرب في البعير. وسمي الأسعر الجعفي لقوله:

فلا يدعني الأقوام من آل مالكلئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب

قال ابن السكيت: ويقال سعرهم شرا، ولا يقال أسعرهم. ومن هذا الباب: السعر، وهو الجنون، وسمي بذلك لأنه يستعر في الإنسان. ويقولون ناقة مسعورة. وذلك لحدتها كأنها مجنونة. فأما سعر الطعام فهو من هذا أيضا ; لأنه يرتفع ويعلو. فأما مساعر البعير فإنها مشاعره. ويقال: هي آباطه وأرفاغه وأصل ذنبه حيث رق وبره، وإنما سميت بذلك لأن الجرب يستعر فيها أولا ويستعر فيها أشد. وأما قول عروة بن الورد:

فطاروا في بلاد اليستعور

فقالوا: أراد السعير. ويقال إنه مكان، ويقال إنه شجر يقال له اليستعور يستاك [به] .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 478
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السعر الذي يقوم عليه الثمن والجمع أسعار وقد أسعروا وسعروا اتفقوا على سعر وسعر النار والحرب يسعرهما سعرا وسعرهما وأسعرهما أوقدهما واستعرت هي وتسعرت ونار سعير مسعورة بغير هاء عن اللحياني والسعير والساعور النار وقيل لهبها والسعار والسعر حرها والمسعر والمسعار ما سعرت به ومسعر الحرب موقدها والساعور كهيئة التنور يحفر في الأرض ورمي سعر يلهب الموت وقيل يلقى قطعة من اللحم إذا ضربه وسعر الليل بالمطي سعرا قطعه وسعر القوم شرا وأسعرهم وسعرهم عمهم به على المثل واستعر اللصوص اشتعلوا والسعرة والسعر لون يضرب إلى السواد فويق الأدمة ورجل أسعر وامرأة سعراء قال العجاج

أسعر ضربا أو طوالا هجرعا

وسعر الرجل سعارا ضربته السموم والسعار الجوع أنشد ابن الأعرابي

تسمنها بأخثر حلبتيهاومولاك الأحم له سعار

والسعر شهوة مع جوع والسعر والسعر الجنون وبه فسر الفارسي قوله تعالى ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ القمر 47 قال لأنهم إذا كانوا في النار لم يكونوا في ضلال لأنه قد كشف لهم وإنما وصف حالهم في الدنيا يذهب إلى أن السعر هنا ليس جمع سعير الذي هو النار وناقة مسعورة كأن بها جنونا من سرعتها كما قيل لها هوجاء ومساعر البعير آباطه وأرفاغه واستعر فيه الجرب ظهر منه هناك ومسعر البعير مستدق ذنبه وسعر وسعير ومسعر وسعران أسماء والسعرارة والسعرورة شعاع الشمس الداخل من كوة البيت وهو أيضا الصبح