AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

روحRâ-Vâv-Hâ

  • ر
  • و
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 403
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

روح: الروح للإنسان وغيره.

والروح: نسيم الريح.

وأراح الإنسان: تنفس، وهو في شعر امرئ القيس.

وأروح الماء: تغيرت ريحه.

والروح: جبريل عليه السلام.

والرواح: رواح العشي، وراحوا في ذلك الوقت، وهو [من] زوال الشمس إلى الليل.

وأرحنا إبلنا: رددناها ذلك الوقت.

وقول الأعشى:

ما تعيف اليوم في الطير الروح

قالوا: هي المتفرقة، وقالوا: الرائحة إلى مواضعها.

والمراوحة في العملين، أن تعمل هذا مرة وهذا مرة.

والأروح: الذي في صدور قدميه انبساط، يقال: روح روحا.

وقصعة روحا: قريبة القعر.

ويقال: الأزوح من الرجال: الذي يتدانى عقباه ويتباعد صدور قدميه، وهو بين الروح، وهو يراح للمعروف، إذا أخذته هزة ونشاط.

وريح الغدير، إذا أصابته الريح.

وأراح القوم: دخلوا في الريح.

ويقال للميت إذا قضى: قد أراح.

وأراح الرجل، إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء.

وأروح الصيد، إذا وجد ريح الإنسان.

ويقال: أتانا وما في وجهه

رائحة دم.

ويقال: أرحت على الرجل حقه، إذا رددته عليه.

ويقال: أفعل ذاك في شراح ورواح، أي: سهولة.

والمراح: حيث تأوي الماشية إليه بالليل.

والدهن المروح: المطيب.

وقد تروح الشجر، وراح يراح، إذا تفطر بالورق.

قال:

راح العضاه بهم والعذق مدخول

(قال) أبو زيد: أروحني الصيد إرواحا، إذا وجد ريحك.

وأروحت من فلان طيبا.

وكان الكسائي يقول في الحديث: لم يرح رائحة الجنة، من أرحت.

ومن قال: لم يرح، يكون من رح يراح، [إذا وجد الريح] .

ويقال: خرجوا برياح من العشي وبرواح وأرواح.

قال أبو زيد: وراحت الإبل تراح، وأرحتها أنا، من قوله - جل ثناؤه -: {تريحون} ، وراح الفرس يراح راحة] ، إذا تحصن.

والمروحة: الموضع الذي تخترق فيه الريح.

ويقال: إن عمر - رضي الله عنه - ركب ناقة قمشت (به) مشيا جيدا.

فقال:

كأن راكبها غصن بمروحة

[إذا تدلت به أو شارب ثمل]

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 290
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

روح: الروح: النفس التي يحيا بها البدن. يقال: خرجت روحه، أي: نفسه، ويقال: خرج فيذكر، والجميع أرواح. والروحاني من الخلق نحو الملائكة، وخلق روحا بلا جسم . والروح: جبرئيل عليه السلام. [وهو] روح القدس ويقال: الروح ملك يقوم وحده فيكون صفا. وإرواح اللحم: تغير ريحه. والرواح من لدن زوال الشمس إلى الليل. رحنا رواحا، يعني السير والعمل بالعشي. وتروح القوم في معنى: راحوا. قال:

تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر

والمراح: الموضع الذي تروح إليه أو منه كالمغدى من الغداة. ويقال: ما لفلان في كذا من رواح، أي من راحة. والإراحة: رد الإبل بالعشي يرمحها، وفي لغة: يهريحها، هراحها هراحة، وقوله:

ما تعيف اليوم في الطير الروح

أراد: الروحة، كما تقول: الكفرة والفجرة، فطرح الهاء. والروح في هذا البيت: المتفرقة. والمراوحة: عملان في عمل، يعمل ذاك مرة، وهذا مرة. وتراوحته الأمطار، مرة هذا، ومرة هذا قال العجاج:

تراوحتها رهم الرهائموهضب السارية الهمائم

ورجل أروح: في صدر قدمه انبساط. وبعير أروح، وقدم أروح وروحاء، وقد روح روحا. وقصعة روحاء: قريبة القعر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 453
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والواو والحاء أصل كبير مطرد، يدل على سعة وفسحة واطراد. وأصل [ذلك] كله الريح. وأصل الياء في الريح الواو، وإنما قلبت ياء لكسرة ما قبلها. فالروح روح الإنسان، وإنما هو مشتق من الريح، وكذلك الباب كله. والروح: نسيم الريح. ويقال أراح الإنسان، إذا تنفس. وهو في شعر امرئ القيس. ويقال أروح الماء وغيره: تغيرت رائحته.

والروح: جبرئيل عليه السلام. قال الله جل ثناؤه: {نزل به الروح الأمين على قلبك} [الشعراء: 193] . والرواح: العشي; وسمي بذلك لروح الريح، فإنها

في الأغلب تهب بعد الزوال. وراحوا في ذلك الوقت، وذلك من لدن زوال الشمس إلى الليل. وأرحنا إبلنا: رددناها ذلك الوقت. فأما قول الأعشى:

ما تعيف اليوم في الطير الروحمن غراب البين أو تيس برح

فقال قوم: هي المتفرقة. وقال آخرون: هي الرائحة إلى أوكارها. والمراوحة في العملين: أن يعمل هذا مرة و [هذا] مرة. والأروح: الذي في صدور قدميه انبساط. يقال روح يروح روحا. وقصعة روحاء: قريبة القعر. ويقال الأروح من الناس: الذي يتباعد صدور قدميه ويتدانى عقباه; وهو بين الروح. ويقال: فلان يراح للمعروف، إذا أخذته له أريحية. وقد ريح الغدير: أصابته الريح. وأراح القوم: دخلوا في الريح. ويقال للميت إذا قضى: قد أراح. ويقال أراح الرجل، إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. وأروح الصيد، إذا وجد ريح الإنسي. ويقال: أتانا وما في وجهه رائحة دم. ويقال أرحت على الرجل حقه، إذا رددته إليه. وأفعل ذلك في سراح ورواح، أي في سهولة. والمراح: حيث تأوي الماشية بالليل. والدهن المروح: المطيب. وقد تروح الشجر، وراح يراح، معناهما أن يتفطر بالورق. قال:

راح العضاه بهم والعرق مدخول

أبو زيد: أروحني الصيد إرواحا، إذا وجد ريحك. وأروحت من فلان طيبا. وكان الكسائي يقول: " «لم يرح رائحة الجنة» " من أرحت. ويجوز أن يقال " لم يرح " من راح يراح، إذا وجد الريح. ويقال خرجوا برياح من العشي وبرواح وإرواح. قال أبو زيد: راحت الإبل تراح، وأرحتها أنا، من قوله جل جلاله: {حين تريحون} [النحل: 6] . وراح الفرس يراح راحة، إذا تحصن. والمروحة: الموضع تخترق فيه الريح. قيل: إنه لعمر بن الخطاب وقيل بل تمثل به:

كأن راكبها غصن بمروحةإذا تدلت به أو شارب ثمل

والريح: ذو الروح; يقال يوم ريح: طيب. ويوم راح: ذو ريح شديدة. قالوا: بني على قولهم كبش صاف كثير الصوف. وأما قول أبي كبير:

وماء وردت على زورةكمشي السبنتى يراح الشفيفا

فذلك وجدانه الروح. وسميت الترويحة في شهر [رمضان] لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات. والراح: جماعة راحة الكف. قال عبيد:

دان مسف فويق الأرض هيدبهيكاد يدفعه من قام بالراح

الراح: الخمر. قال الأعشى:

وقد أشرب الراح قد تعلمين يوم المقام ويوم الظعن

وتقول: نزلت بفلان بلية فارتاح الله جل وعز، له برحمة فأنقذه منها. قال العجاج:

فارتاح ربي وأراد رحمتيونعمتي أتمها فتمت

قال: وتفسير ارتاح: نظر إلي ورحمني. وقال الأعشى في الأريحي:

أريحي صلت يظل له القوم ركودا قيامهم للهلال

قال الخليل: يقال لكل شيء واسع أريح، ومحمل أريح. وقال بعضهم: محمل أروح. ولو كان كذلك لكان ذمه; لأن الروح الانبطاح، وهو عيب في المحمل. قال الخليل: الأريحي مأخوذ من راح يراح، كما يقال للصلت أصلتي.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 524
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والروح من قولهم : رجل أروح وامرأة روحاء وهو دون الفحج وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أروح .

والروح : اسم من قولهم : مكان ريح أي طيب الروح .

وقد سمت العرب روحا ورواحا ورواحة .

وراح الرجل يروح رواحا من رواح العشي .

وأراح ماشيته إذا روحها إلى المرعى .

والروحاء : موضع .

وبنو رواحة : بطن من العرب .

فأما الروحانيون من الملائكة فلا أدري إلى ما نسبوا والله أعلم .

وأما الروح في القرآن فلا ينبغي لأحد أن يقدم على تفسيره لأنه قال عز وجل : ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ . وذكروا أن بعض أهل العلم سئل عن ذلك فقال : أبهموا ما أبهم الله .

وروح الإنسان مختلف فيه فقال قوم : هي نفسه التي يقوم بها جسمه وقال آخرون : الروح خلاف النفس . وقد قرئ : ﴿فروح وريحان﴾ وروح وريحان ) ^ . وقال قوم : الروح : الراحة والريحان : الرزق والله أعلم . وأما قوله عز وجل : ^ ( نزل به الروح الأمين ) ^ قالوا : جبريل عليه السلام .

والرواح : الراحة أيضا . وقالت امرأة من بني تميم وقد عرضت على النار يوم بطاح يوم أحرقهم خالد بن الوليد :

يا موت عم صباحا
بحر مجزوء الرجز
إذا لم أجد رواحا
كافحته كفاحا

ثم ألقت نفسها في النار .

والريح : معروفة وأصل هذه الياء واو لأنك تجمعها أرواحا فتردها إلى الأصل فإذا قالوا رياح قلبوا الواو ياء لكسرة ما قبلها .

وأراح الرجل إبله يريحها إراحة وأصله الواو كأنه كان أروح إبله فقلبوا الواو ألفا .

وأرحت فلانا من كذا وكذا إراحة .

وراحة الإنسان : معروفة والجمع راح .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 506
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الريح نسيم الهواء وكذلك نسيم كل شيء وهي مؤنثة وفي التنزيل ﴿كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم﴾ (آل عمان 117)
والريحة طائفة من الريح عن سيبويه قال وقد يجوز أن يدل الواحد على ما يدل عليه الجميع و حكى بعضهم ريح وريحة مع كوكب وكوكبة وأشعر أنهما لغتان
وجمع الريح أرواح وأراويح جمع الجمع وقد حكيت أرياح وأراييح وكلاهما شاذ وأنكر أبو حاتم على عمارة بن عقيل جمعه الريح على أرياح قال فقلت له فيه إنما هو أرواح فقال قد قال الله تعالى
% وأرسلنا الرياح لواقح ) ^ (الحجر 22) وإنما الأرواح جمع روح قال فعلمت بذلك أنه ليس ممن يجب أن يؤخذ عنه
ويوم راح شديد الريح يجوز أن يكون فاعلا ذهبت عينه وأن يكون فعلا وليلة راحة وقد راح يراح ريحا
وريح الغدير وغيره أصابته الريح وغصن مريح ومروح أصابته الريح وكذلك مكان مريح ومروح
وشجرة مروحة ومريحة صفقتها الريح فألقت ورقها وراحت الريح الشيء أصابته قال أبو ذؤيب يصف ثورا

ويهوذ بالأرطى إذا ما شفهقطر وراحته بليل زعزع

وراح الشجر وجد الريح وأحسها حكاه أبو حنيفة وأنشد

تعوج إذا ما أقبلت نحو ملعبكما انعاج غصن البان راح الجنائبا

وريح القوم وأراحوا دخلوا في الريح وقيل أراحوا دخلوا في الريح وريحوا أصابتهم الريح فجاحتهم
والمروحة الموضع الذي تخترقه الريح قال

كأن راكبها غصن بمروحةإذا تدلت به أو شارب ثمل

والمروحة التي يتروح بها كسرت لأنها آلة وقال اللحياني هي المروح
والمروح والمرواح الذي يذري به الطعام في الريح عنه أيضا
وقالوا فلان يميل مع كل ريح على المثل وفي حديث علي رضي الله عنه ورعاع الهمج يميلون مع كل ريح على المثل
واستروح الغصن اهتز بالريح
ويوم ريح وروح طيب الريح وعشية ريحة وروحة كذلك
والروح برد نسيم الريح
والرائحة النسيم طيبا كان أو نتنا
ورحت رائحة طيبة أو خبيثة أراحها وأريحها وأرحتها وأروحتها وجدتها وفي الحديث من أعان على مؤمن أو قتل مؤمنا لم يرح رائحة الجنة من رحت أراح
وقال اللحياني أروح السبع الريح وأراحها واستروحها واستراحها وجدها قال وبعضهم يقول راحها بغير ألف وهي قليلة
واستروح الفحل واستراح وجد ريح الأنثى
ودهن مروح مطيب الرائحة
وذريرة مروحة مطيبة كذلك
وأروح اللحم تغيرت رائحته وكذلك الماء وقال اللحياني أروح الطعام وغيره أخذت فيه الريح وتغير
وأروحني الضب وجد ريحي وكذلك أروحني الرجل
والاسترواح التشمم
وراح يراح روحا برد وطاب وقيل يوم رائح وليلة رائحة طيبة الريح والريحان كل بقل طيب الريح واحدته ريحانة قال

بريحانة من بطن حلية نورتلها أرج ما حولها غير مسنت

والجمع رياحين وقيل الريحان أطراف كل بقلة طيبة الريح إذا خرج عليها أوائل النور والريحانة الطاقة من الريحان
والريحانة اسم للحنوة كالعلم
والريحان الرزق على التشبيه بما تقدم
وسبحان الله وريحانه أي واسترزاقه وهو عند سيبويه من الأسماء الموضوعة موضع المصادر وقال النمر بن تولب

سلام الإله وريحانهورحمته وسماء درر

وقوله تعالى ^ ( و الحب ذو العصف والريحان ) ^ (الرحمن 12) قيل هو الورق
وأصل كل ذلك ريوحان قلبت الواو ياء لمجاورتها الياء ثم أدغمت ثم خففت على حد ميت ولم يستعمل مشددا لمكان الزيادة كأن الزيادة عوض من التشديد ولا يكون فعلانا على المعاقبة لأن المعقابة لا تجيء إلا على بعد استعمال الأصل ولم يسمع روحان
وراح منك معروفا وأروح نال
والرواح والراحة والمرايحة والرويحة والرواحة وجدانك الفرجة بعد الكربة
والروح أيضا السرور والفرح واستعاره علي رضي الله عنه لليقين فقال فباشروا روح اليقين وعندي أنه أراد الفرحة والسرور اللذين يحدثان من اليقين ورجل اريحي مهتز للندى والمعروف والعطية
والاسم الأريحية والتريح عن اللحياني وعندي أن التريح مصدر تريح وقد تقدم جميع ذلك في الياء
وراح لذلك الأمر يراح رواحا ورءوحا وراحا ورياحة أشرق له وفرح به قال الشاعر

إن البخيل إذا سألت بهرتهوترى الكريم يراح كالمختال

وقد يستعار للكلاب وغيرها أنشد اللحياني

خوص تراح إلى الصياح إذا غدتفعل الضراء تراح للكلاب

وارتاح للأمر كراح
ونزلت به بلية فارتاح الله له برحمة فأنقذه منها قال العجاج

فارتاح ربي وأراد رحمتي
ونعمة أتمها فتمت

أراد بارتاح نظر إلي ورحمني فأما الفارسي فجعل هذا البيت من جفاء الأعراب
والراحة ضد التعب وأراح الرجل والبعير وغيرهما
وقد أراحني وروح عني فاسترحت وقال اللحياني أراح الرجل استراح وأراح الرجل مات كأنه استراح قال العجاج

أراح بعد الغم والتغمم

والترويحة في شهر رمضان سميت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات
والراحة العرس لأنها يستراح إليها
وراحة البيت ساحته
وراحة الثوب طيه
والمطر يستروح الشيء يحييه قال

يستروح العلم من أمسى له بصروكان حيا كما يستروح المطر

والروح الرحمة وفي التنزيل ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ (يوسف 87) أي من رحمة الله والجمع أرواح
والروح النفس تذكر وتؤنث وفي التنزيل و ^ ( يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) ^ (الإسراء 85) وتأويل الروح أنه ما به حياة النفس
وقوله تعالى ^ ( يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده ) ^ (غافر 15) قال الزجاج جاء في التفسير أن الروح الوحي وجاء أنه القرآن وجاء أيضا أنه أمر النبوة فيكون المعنى يلقى الوحي أو أمر النبوة
وقوله تعالى ^ ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا ) ^ (النبأ 38) قال الزجاج الروح خلق كالإنس وليس هو بالإنس
وروح الله حكمه وأمره
والروح جبريل عليه السلان وفيه ^ ( نزل به الروح الأمين ) ^ (الشعراء 193)
والروح عيسى عليه السلام
والروح حفظة على الملائكة الحفظة على بني آدم ويروى أن وجوههم مثل وجوه الإنس وقوله ^ ( تنزل الملائكة والروح ) ^ (القدر 4) يعني أولئك
والروحاني من الخلق نحو الملائكة ممن خلق الله روحا بغير جسد وهو من نادر معدول النسب قال سيبويه حكى أبو عبيدة أن العرب تقوله لكل شيء كان فيه روح من الناس والدواب والجن
والرواح العشي وقيل من لدن زوال الشمس إلى الليل
ورحنا رواحا وتروحنا سرنا في ذلك الوقت أو عملنا أنشد ثعلب

وأنت الذي خبرت أنك راحلغداة غد أو رائح بهجير

ورجل رائح من قوم روح اسم للجمع ورءوح من قوم روح
وكذلك الطير قال الأعشى

ما تعيف اليوم في الطير الروح

ويروى الروح وقيل الروح في هذا البيت المفترقة وليس بقوي
ورجل رواح بالعشي عن اللحياني كرءوح والجمع رواحون لا يكسر
وخرجوا برياح من العشي ورواح وأرواح أي بأول وقوله

ولقد رأيتك بالقوادم نظرةوعلي من سدف العشي رياح

بكسر الراء فسره ثعلب فقال معناه وقت وقالوا قومك رائح عن اللحياني حكاه عن الكسائي قال ولا يكون ذلك إلا في المعرفة يعني أنه لا يقال قوم رائح
والإراحة رد الإبل والغنم من العشي
والمراح مأواهما ذلك الأوان وقد غلب على موضع الإبل
والترويح كالإراحة
وقال اللحياني أراح الرجل إراحة وإراحا إذا راحت عليه إبله وغنمه وماله وقول أبي ذؤيب

كأن مصاعيب زب الرؤو سفي دار صرم تلاقى مريحا

يمكن أن يكون أراحت لغة في راحت ويكون فاعلا في معنى مفعول ويروى تلاقى مريحا أي الرجل الذي يريحها
ورحت القوم روحا ورواحا ورحت إليهم ذهبت إليهم رواحا ورحت عندهم
وراح أهله وروحهم وتروحهم جاءهم رواحا
والروائح أمطار العشي واحدتها رائحة هذه عن اللحياني وقال مرة أصابتنا رائحة أي سماء
والمراوحة عملان في عمل يعمل ذا مرة وذا مرة قال لبيد

وولى عامدا لطيات فلجيراوح بين صون وابتذال

يعني يبتذل عدوه مرة ويصون أخرى أي يكف بعد اجتهاد
وراوح الرجل بين جنبيه إذا انقلب من جنب إلى جنب أنشد يعقوب

إذا اجلخد لم يكد يراوح
هلباجة حفيسأ دحادح

وناقة مراوح تبرك من وراء الإبل
والريحة من العضاه والنصى والعمقى والعلقى والحلب والرخامى أن يظهر النبت في أصوله التي بقيت من عام أول وقيل هو ما نبت إذا مسه البرد من غير مطر وحكى كراع فيه الريحة على مثال فعلة ولم يحك من سواه إلا ريحة على مثال فيحة
وتروح الشجر وراح يراح تفطر بالورق قبل الشتاء من غير مطر قال الراعي

وخالف المجد أقوام لهم ورقراح العضاه به والعرق مدخول

وتروح النبت والشجر طال
والروح اتساع ما بين الفخذين
والروح انقلاب القدم على وحشيها وقيل هو انبساط في صدر القدم
ورجل أروح وقد روحت قدمه روحا وهي روحاء
والروح السعة
وقصعة روحاء واسعة كرحاء وقيل قريبة القعر
وما في وجهه رائحة دم أي شيء منه وقال كراع في المنجد جاءنا وما في وجهه رائحة دم أي دم
وأراح عليه حقه وأروحه كلاهما رده الأخيرة عن اللحياني
وراح الفرس يراح راحة تحصن
وأرحته أنا وهرحته أهريحه هراحة وهو مهراح على البدل حصنته وكذلك غيره من الدواب حكاه اللحياني عن الكسائي
والراحة بطن اليد والجمع راحات وراح
قال أبو حنيفة إذا كان الثرى في الأرض مقدار الراحة فهو المرحى قال كذا الرواية بتقديم الحاء على القلب
وقالوا تركته على أنقى من الراحة أي لا شيء له
وراحة الكلب نبت
وبنو رواحة بطن وروحان موضع
3