الريح نسيم الهواء وكذلك نسيم كل شيء وهي مؤنثة ٭ وفي التنزيل ﴿كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم﴾ (آل عمان 117)
والريحة طائفة من الريح عن سيبويه قال وقد يجوز أن يدل الواحد على ما يدل عليه الجميع ٭ و حكى بعضهم ريح وريحة مع كوكب وكوكبة وأشعر أنهما لغتان
وجمع الريح أرواح وأراويح جمع الجمع ٭ وقد حكيت أرياح وأراييح وكلاهما شاذ وأنكر أبو حاتم على عمارة بن عقيل جمعه الريح على أرياح قال فقلت له فيه إنما هو أرواح فقال قد قال الله تعالى
% وأرسلنا الرياح لواقح ) ^ (الحجر 22) وإنما الأرواح جمع روح ٭ قال فعلمت بذلك أنه ليس ممن يجب أن يؤخذ عنه
ويوم راح شديد الريح يجوز أن يكون فاعلا ذهبت عينه وأن يكون فعلا وليلة راحة وقد راح يراح ريحا
وريح الغدير وغيره أصابته الريح وغصن مريح ومروح أصابته الريح وكذلك مكان مريح ومروح
وشجرة مروحة ومريحة صفقتها الريح فألقت ورقها ٭ وراحت الريح الشيء أصابته قال أبو ذؤيب يصف ثورا
ويهوذ بالأرطى إذا ما شفهقطر وراحته بليل زعزع
وراح الشجر وجد الريح وأحسها حكاه أبو حنيفة وأنشد
تعوج إذا ما أقبلت نحو ملعبكما انعاج غصن البان راح الجنائبا
وريح القوم وأراحوا دخلوا في الريح وقيل أراحوا دخلوا في الريح وريحوا أصابتهم الريح فجاحتهم
والمروحة الموضع الذي تخترقه الريح قال
كأن راكبها غصن بمروحةإذا تدلت به أو شارب ثمل
والمروحة التي يتروح بها كسرت لأنها آلة ٭ وقال اللحياني هي المروح
والمروح والمرواح الذي يذري به الطعام في الريح عنه أيضا
وقالوا فلان يميل مع كل ريح على المثل ٭ وفي حديث علي رضي الله عنه ورعاع الهمج يميلون مع كل ريح على المثل
واستروح الغصن اهتز بالريح
ويوم ريح وروح ٭ طيب الريح ٭ وعشية ريحة وروحة كذلك
والروح برد نسيم الريح
والرائحة النسيم طيبا كان أو نتنا
ورحت رائحة طيبة أو خبيثة أراحها وأريحها وأرحتها وأروحتها وجدتها ٭ وفي الحديث من أعان على مؤمن أو قتل مؤمنا لم يرح رائحة الجنة من رحت أراح
وقال اللحياني أروح السبع الريح وأراحها واستروحها واستراحها وجدها قال وبعضهم يقول راحها بغير ألف وهي قليلة
واستروح الفحل واستراح وجد ريح الأنثى
ودهن مروح مطيب الرائحة
وذريرة مروحة مطيبة كذلك
وأروح اللحم تغيرت رائحته وكذلك الماء ٭ وقال اللحياني أروح الطعام وغيره أخذت فيه الريح وتغير
وأروحني الضب وجد ريحي وكذلك أروحني الرجل
والاسترواح التشمم
وراح يراح روحا برد وطاب ٭ وقيل يوم رائح وليلة رائحة طيبة الريح ٭ والريحان كل بقل طيب الريح واحدته ريحانة قال
بريحانة من بطن حلية نورتلها أرج ما حولها غير مسنت
والجمع رياحين وقيل الريحان أطراف كل بقلة طيبة الريح إذا خرج عليها أوائل النور والريحانة الطاقة من الريحان
والريحانة اسم للحنوة كالعلم
والريحان الرزق على التشبيه بما تقدم
وسبحان الله وريحانه أي واسترزاقه وهو عند سيبويه من الأسماء الموضوعة موضع المصادر وقال النمر بن تولب
سلام الإله وريحانهورحمته وسماء درر
وقوله تعالى ^ ( و الحب ذو العصف والريحان ) ^ (الرحمن 12) قيل هو الورق
وأصل كل ذلك ريوحان قلبت الواو ياء لمجاورتها الياء ثم أدغمت ثم خففت على حد ميت ولم يستعمل مشددا لمكان الزيادة كأن الزيادة عوض من التشديد ٭ ولا يكون فعلانا على المعاقبة لأن المعقابة لا تجيء إلا على بعد استعمال الأصل ولم يسمع روحان
وراح منك معروفا وأروح نال
والرواح والراحة والمرايحة والرويحة والرواحة وجدانك الفرجة بعد الكربة
والروح أيضا السرور والفرح واستعاره علي رضي الله عنه لليقين فقال فباشروا روح اليقين وعندي أنه أراد الفرحة والسرور اللذين يحدثان من اليقين ٭ ورجل اريحي مهتز للندى والمعروف والعطية
والاسم الأريحية والتريح عن اللحياني وعندي أن التريح مصدر تريح وقد تقدم جميع ذلك في الياء
وراح لذلك الأمر يراح رواحا ورءوحا وراحا ورياحة أشرق له وفرح به قال الشاعر
إن البخيل إذا سألت بهرتهوترى الكريم يراح كالمختال
وقد يستعار للكلاب وغيرها أنشد اللحياني
خوص تراح إلى الصياح إذا غدتفعل الضراء تراح للكلاب
وارتاح للأمر كراح
ونزلت به بلية فارتاح الله له برحمة فأنقذه منها ٭ قال العجاج
أراد بارتاح نظر إلي ورحمني فأما الفارسي فجعل هذا البيت من جفاء الأعراب
والراحة ضد التعب وأراح الرجل والبعير وغيرهما
وقد أراحني وروح عني فاسترحت وقال اللحياني أراح الرجل استراح وأراح الرجل مات كأنه استراح قال العجاج
والترويحة في شهر رمضان سميت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات
والراحة العرس لأنها يستراح إليها
وراحة البيت ساحته
وراحة الثوب طيه
والمطر يستروح الشيء يحييه قال
يستروح العلم من أمسى له بصروكان حيا كما يستروح المطر
والروح الرحمة وفي التنزيل ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ (يوسف 87) أي من رحمة الله ٭ والجمع أرواح
والروح النفس تذكر وتؤنث ٭ وفي التنزيل و ^ ( يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) ^ (الإسراء 85) وتأويل الروح أنه ما به حياة النفس
وقوله تعالى ^ ( يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده ) ^ (غافر 15) قال الزجاج جاء في التفسير أن الروح الوحي وجاء أنه القرآن وجاء أيضا أنه أمر النبوة فيكون المعنى يلقى الوحي أو أمر النبوة
وقوله تعالى ^ ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا ) ^ (النبأ 38) قال الزجاج الروح خلق كالإنس وليس هو بالإنس
وروح الله حكمه وأمره
والروح جبريل عليه السلان وفيه ^ ( نزل به الروح الأمين ) ^ (الشعراء 193)
والروح عيسى عليه السلام
والروح حفظة على الملائكة الحفظة على بني آدم ويروى أن وجوههم مثل وجوه الإنس ٭ وقوله ^ ( تنزل الملائكة والروح ) ^ (القدر 4) يعني أولئك
والروحاني من الخلق نحو الملائكة ممن خلق الله روحا بغير جسد وهو من نادر معدول النسب ٭ قال سيبويه حكى أبو عبيدة أن العرب تقوله لكل شيء كان فيه روح من الناس والدواب والجن
والرواح العشي وقيل من لدن زوال الشمس إلى الليل
ورحنا رواحا وتروحنا سرنا في ذلك الوقت أو عملنا ٭ أنشد ثعلب
وأنت الذي خبرت أنك راحلغداة غد أو رائح بهجير
ورجل رائح من قوم روح اسم للجمع ورءوح من قوم روح
وكذلك الطير قال الأعشى
ما تعيف اليوم في الطير الروح
ويروى الروح وقيل الروح في هذا البيت المفترقة وليس بقوي
ورجل رواح بالعشي عن اللحياني كرءوح والجمع رواحون لا يكسر
وخرجوا برياح من العشي ورواح وأرواح أي بأول ٭ وقوله
ولقد رأيتك بالقوادم نظرةوعلي من سدف العشي رياح
بكسر الراء فسره ثعلب فقال معناه وقت ٭ وقالوا قومك رائح عن اللحياني حكاه عن الكسائي قال ولا يكون ذلك إلا في المعرفة يعني أنه لا يقال قوم رائح
والإراحة رد الإبل والغنم من العشي
والمراح مأواهما ذلك الأوان وقد غلب على موضع الإبل
والترويح كالإراحة
وقال اللحياني أراح الرجل إراحة وإراحا إذا راحت عليه إبله وغنمه وماله وقول أبي ذؤيب
كأن مصاعيب زب الرؤو سفي دار صرم تلاقى مريحا
يمكن أن يكون أراحت لغة في راحت ويكون فاعلا في معنى مفعول ٭ ويروى تلاقى مريحا أي الرجل الذي يريحها
ورحت القوم روحا ورواحا ورحت إليهم ذهبت إليهم رواحا ورحت عندهم
وراح أهله وروحهم وتروحهم جاءهم رواحا
والروائح أمطار العشي واحدتها رائحة هذه عن اللحياني ٭ وقال مرة أصابتنا رائحة أي سماء
والمراوحة عملان في عمل يعمل ذا مرة وذا مرة ٭ قال لبيد
وولى عامدا لطيات فلجيراوح بين صون وابتذال
يعني يبتذل عدوه مرة ويصون أخرى أي يكف بعد اجتهاد
وراوح الرجل بين جنبيه إذا انقلب من جنب إلى جنب ٭ أنشد يعقوب
وناقة مراوح تبرك من وراء الإبل
والريحة من العضاه والنصى والعمقى والعلقى والحلب والرخامى أن يظهر النبت في أصوله التي بقيت من عام أول ٭ وقيل هو ما نبت إذا مسه البرد من غير مطر ٭ وحكى كراع فيه الريحة على مثال فعلة ولم يحك من سواه إلا ريحة على مثال فيحة
وتروح الشجر وراح يراح تفطر بالورق قبل الشتاء من غير مطر قال الراعي
وخالف المجد أقوام لهم ورقراح العضاه به والعرق مدخول
وتروح النبت والشجر طال
والروح اتساع ما بين الفخذين
والروح انقلاب القدم على وحشيها وقيل هو انبساط في صدر القدم
ورجل أروح وقد روحت قدمه روحا وهي روحاء
والروح السعة
وقصعة روحاء واسعة كرحاء وقيل قريبة القعر
وما في وجهه رائحة دم أي شيء منه وقال كراع في المنجد جاءنا وما في وجهه رائحة دم أي دم
وأراح عليه حقه وأروحه كلاهما رده الأخيرة عن اللحياني
وراح الفرس يراح راحة تحصن
وأرحته أنا وهرحته أهريحه هراحة وهو مهراح على البدل حصنته ٭ وكذلك غيره من الدواب حكاه اللحياني عن الكسائي
والراحة بطن اليد والجمع راحات وراح
قال أبو حنيفة إذا كان الثرى في الأرض مقدار الراحة فهو المرحى قال كذا الرواية بتقديم الحاء على القلب
وقالوا تركته على أنقى من الراحة أي لا شيء له
وراحة الكلب نبت
وبنو رواحة بطن ٭ وروحان موضع
3