AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رسسRâ-Sîn-Sîn

  • ر
  • س
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 365
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رس: الرس: واد معروف، (وهو) في شعر زهير:

فهن ووادي الرس كاليد للفم

والرس: الإصلاح بين الناس، ويقال: الإفساد رس. - أيضا -، وهو من الأضداد.

[والرسيس: ما يجده المرء من قرة الحمى، والرسيس: الشيء الثابت] ، والرسيس ماء معروف. قال زهير:

لمن طلل كالوحي عاف منازله

عفا الرس منه فالرسيس فعاقله

ورسرس البعير، إذا نضنض بركبته في الأرض لينهض.

وتقول: سمعت رسا من خبر، وهو ابتداؤه.

وفلان يرس الحديث في نفسه، أي: يحدث به نفسه.

ورس فلان خبر القوم، إذا لقيهم وتعرف أمورهم.

وقد راسسناهم، أي: استخبرناهم ورس الميت: قبر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 189
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رس: الرس: بئر لبقية من قوم ثمود. والرس في قوافي الشعر: صرف الحرف الذي بعد الألف للتأسيس نحو حركة عين فاعل في القافية حيثما تحركت حركتها جازت وكانت رسا للألف أي أصلا.

والرسيس: الشيء الثابت اللازم مكانه، قال:

رسيس الهوى من طول ما يتذكر

ويقال: أجد رسيس الحمى ورسها وذلك حين يبدو، وقال:

اذا غير النأي المحبين لم أجدرسيس الهوى من ذكر مية يبرح

والرس: تزوير الحديث والكلام في نفسك وترويضه. والرس: إحكام البناء مثل الرص، وبنيان مرسوس. والرس والرسيس: ماءان لبني سعد، قال زهير:

عفا الرس منها فالرسيس فعاقله

والرسرسة: مثل الرصرصة، وهو إثبات البعير ركبتيه على الأرض للنهوض . والرس: الحفر، وكل شيء أدخلته فقد رسسته.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 371
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والسين أصل واحد يدل على ثبات. يقال رس الشيء: ثبت. والرسيس: الثابت. ومن الباب رسرس البعير، إذا نضنض

بركبته في الأرض يريد أن ينهض. ومن الباب فلان يرس الحديث في نفسه. وسمعت رسا من خبر، وهو ابتداؤه; لأنه يثبت في الأسماع. ويقال رس الميت: قبر. فهذا معظم الباب. والرس: واد معروف في شعر زهير:

فهن ووادي الرس كاليد في الفم

والرسيس: واد معروف. قال زهير:

لمن طلل كالوحي عاف منازلهعفا الرس منه فالرسيس فعاقله

فأما الرس فيقال إنه من الإضداد، وهو الإصلاح بين الناس والإفساد بينهم. وأي ذلك [كان] فإنه إثبات عداوة أو مودة، وهو قياس الباب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 119
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرس : الركي القديمة أو المعدن وكذا فسره أبو عبيدة في القرآن والله أعلم .

والرس والرسيس : واديان بنجد أو موضعان . واحتج أبو عبيدة في قوله جل وعز في أصحاب الرس بقول الشاعر :

سبقت إلى فرط ناهلتنابلة يحفرون الرساسا
بحر المتقارب

التنبال : الزري القصير .

ورس الهوى في قلبه رسيسا وأحسبهم قد أجازوا أرس أيضا وهو بقية الهوى في القلب أو السقم في البدن . قال الشاعر :

وقد رأت رسيس الهوىقد كاد بالجسم يبرح

قال أبو زيد : رس الهوى وأرس إذا ثبت في القلب .

والرس : أرض بيضاء صلبة . قد جاءت في الشعر الفصيح .

ويقول الرجل للرجل إذا سأله عن شيء : ألق لي رسا من هذا أي شيئا أبني عليه .

ويقال : بقي في قلبه رس من حب أو مرض أي بقية .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 408
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رس بينهم يرس رسا أصلح ورس الحمى ورسيسها بدؤها وذلك إذا تمطى المحموم من أجلها وفتر جسمه وتختر والرس فتحة الحرف الذي قبل حرف التأسيس نحو قول امرئ القيس

دع عنك نهبا صيح في حجراتهولكن حديثا ما حديث الرواحل

ففتحة الواو هي الرس ولا يكون الرس إلا فتحة وهي لازمة هذا كله قول الأخفش وقد دفع أبو عمرو الجرمي اعتبار حال الرس وقال لم يكن ينبغي أن يذكر لأنه لا يمكن أن يكون قبل الألف إلا فتحة فإذا جاءت الألف لم يكن من الفتحة بد قال ابن جني والقول على صحة اعتبار هذه الفتحة وتسميتها إن ألف التأسيس لما كانت معتبرة مسماة وكانت الفتحة قبلها داعية إليها ومقتضية لها ومفارقة لسائر الفتحات التي لا ألف بعدها نحو قول وبيع وكعب ودربس وجمل وجبل ونحو ذلك خصت باسم لما ذكرناه ولأنها على كل حال لازمة في جميع القصيدة ولا نعرف لازما في القافية إلا وهو مذكور مسمى بل إذا جاز أن تسمى في القافية ما ليس لازما أعني الدخيل فما هو لازم لا محالة أجدر وأحجى بوجوب التسمية له قال ابن جني وقد نبه أبو الحسن على هذا المعنى ذكرته في أنها لما كانت متقدمة للألف بعدها وأول لوازم القافية ومبتدأها سماها الرس وذلك لأن الرس والرسيس أول الحمى الذي يؤذن بها ويدل على ورودها والرسيس الشيء الثابت ورس الهوى في قلبه والسقم في جسمه رسا ورسيسا وأرس دخل وثبت ورس الحب ورسيسه بقيته وأثره ورس الحديث في نفسه يرسه رسا حدثها به وبلغني رس من خبر أي طرف ورس له الخبر ذكره له قال أبو طالب

هما أشركا في المجد من لا أبا لهمن الناس إلا أن يرس له ذكر

أي إلا أن يذكر ذكرا خفيا ورس الشيء نسيه لتقادم عهده وقال

يا خير من زان سروج الميس
قد رست الحاجات عند قيس
إذ لا يزال مولعا بليس

والرس البئر القديمة أو المعدن والجمع رساس قال النابغة الجعدي

تنابلة يحفرون الرساسا

والرس بئر لثمود وقوله تعالى ﴿وأصحاب الرس﴾ الفرقان 38 قال الزجاج يروى أن الرس ديار لطائفة من ثمود قال ويروى أن الرس قرية باليمامة يقال لها فلج ويروى أنهم قوم كذبوا نبيهم ورسوه في بئر أي دسوه فيها والرسيس واديان بنجد أو موضعان والرسرسة تثبيت البعير ركبتيه في الأرض لينهض