الرؤية النظر بالعين والقلب ٭ وحكى ابن الأعرابي الحمد لله على ريتك أي رؤيتك وفيه صنعة وحقيقتها أنه أراد رؤيتك فأبدل الهمزة واوا إبدالا صحيحا فقال رويتك ثم أدغم لأن هذه الواو قد صارت حرف علة بما سلط عليها من البدل فقال ريتك ثم كسر الراء لمجاورة الياء فقال ريتك ٭ وقد رأيته رأية ورؤية وليست الهاء في رأية هنا للمرة الواحدة إنما هو مصدر كرؤية إلا أن تريد المرة الواحدة فيكون رأيته رأية كقولك ضربته ضربة فأما إذا لم ترد هذا فرأية كرؤية ليست الهاء فيها للواحد ٭ ورأيته ريانا كرؤية هذه عن اللحياني ٭ وريته على الحذف أنشد ثعلب
وجناء مقورة الأقراب يحسبهامن لم يكن قبل رآها رأية جملا
حتى يدل عليها خلق أربعةفي لازق لاحق الأقراب فانشملا
خلق أربعة يعني ضمور أخلافها وانشمل ارتفع كانشمر يقول من لم يرها قبل ظنها جملا لعظمها حتى يدل عليها ضمور أخلافها فيعلم حينئذ أنها ناقة لأن الجمل ليس له خلف وأنشد ابن جني
حتى يقول كل من راه اذ راه
أراد كل من راه إذ راه فسكن الهاء وألقى حركة الهمزة عليها ٭ وقوله
من را مثل معدان بن يحيىإذا ما النسع طال على المطية
من را مثل معدان بن يحيىإذا هبت شآمية عريه
أصل هذا رأى فأبدل الهمزة ياء كما يقال في ساءلت سايلت وفي قرأت قريت وفي أخطأت أخطيت ٭ فلما أبدلت الهمزة التي هي عين ياء أبدلوا الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذف الألف المنقلبة عن الياء التي هي لام الفعل لسكونها وسكون الألف التي هي عين الفعل ٭ قال وسألت أبا علي فقلت له من قال من را مثل معدان بن يحيى فكيف ينبغي له أن يقول فعلت منه ٭ فقال رئيت ويجعله من باب حييت وعييت ٭ قال لأن الهمزة في هذا الموضع إذا أبدلت عن الياء تقلب ٭ وذهب أبو علي في بعض مسائله إلى أنه أراد رأى فحذف الهمزة كما حذفها من أريت ونحوه ٭ وكيف كان الأمر فقد حذفت الهمزة وقلبت الياء ألفا وهذا إعلالان تواليا في العين واللام ومثله ما حكاه سيبويه من قول بعضهم جا يجي فهذا إبدال العين التي هي ياء ألفا وحذف الهمزة تخفيفا فأعل اللام والعين جميعا ٭ وأنا أراه والأصل أرآه حذفوا الهمزة وألقوا حركتها على ما قبلها ٭ قال سيبويه كل شيء كانت أوله زائدة سوى ألف الوصل من رأيت فقد اجتمعت العرب على تخفيف همزه وذلك لكثرة استعمالهم إياه جعلوا الهمزة تعاقب يعني أن كل شيء كان أوله زائدة من الزوائد الأربع نحو أرى ويرى ونرى وترى فإن العرب لا تقول ذلك بالهمز أي إنها لا تقول أرأى ولا نرأى ولا نرأى ولا ترأى وذلك لأنهم جعلوا همزة المتكلم في أرى تعاقب الهمزة التي هي عين الفعل وهي همزة أرأى حيث كانتا همزتين وإن كانت الأولى زائدة والثانية أصلية وكأنهم إنما فروا من التقاء همزتين وإن كان بينهما حرف ساكن وهي الراء ثم أتبعوها سائر حروف المضارعة فقالوا يرى ونرى كما قالوا أرى ٭ قال سيبويه وحكى أبو الخطاب قد أرآهم يجيء به على الأصل وذلك قليل قال
أحن إذا رأيت جبال نجدولا أرأى إلى نجد سبيلا
وقال بعضهم ولا أرى على احتمال الزحاف ٭ وقال سراقة البارقي
أرى عيني ما لم ترأياهكلانا عالم بالترهات
وقد رواه الأخفش ما لم ترياه على التخفيف الشائع عن العرب في هذا الحرف ٭ وارتأيت واسترأيت كرأيت أعنى من رؤية العين ٭ قال اللحياني قال الكسائي اجتمعت العرب على همز ما كان من رأيت واسترأيت وارتأيت في رؤية العين وبعضهم يترك الهمز وهو قليل والكلام العالي الهمز فإذا جئت إلى الأفعال المستقبلة اجتمعت العرب الذين يهمزون والذن لا يهمزون على ترك الهمز ٭ قال وبه نزل القرآن نحو ﴿فترى الذين في قلوبهم مرض﴾ المائدة 52 ﴿فترى القوم فيها صرعى﴾ الحاقة 7 و ﴿إني أرى في المنام﴾ الصافات 102 ﴿ويرى الذين أوتوا العلم﴾ سبأ 6 إلا تيم الرباب فإنهم يهمزون مع حروف المضارعة وهو الأصل قال شاعرهم
ألم ترء ما لاقيت والدهر أعصرومن يتمل الدهر يرء ويسمع
فإذا جئت إلى الأمر فإن أهل الحجاز يقولون ر ذلك وللاثنين ريا ذلك وللجميع روا ذاك وللاثنين كالرجلين وللجمع رين ذاكن وبنو تميم يهمزون جميع ذلك ٭ قال فإذا قالوا أرأيت فلانا أفرأيتكم فلانا فإن أهل الحجاز يهمزون وإن لم يكن من كلامهم الهمز فإذا عدوت أهل الحجاز فإن عامة العرب على ترك الهمز نحو ^ ( أريت الذي يكذب ) ^ وقالوا ولو تر ما أهل مكة ٭ قال أبو علي أرادوا ولو ترى ما فحذفوا لكثرة الاستعمال ٭ ورجل رأاء كثير الرؤية ٭ قال غيلان الربعي
والرءي الرؤاء والمرآة المنظر ٭ وقيل الرءي والرؤاء حسن المنظر ٭ والمرآة عامة المنظر حسنا كان أو قبيحا ٭ وماله رؤاء ولا شاهد عن اللحياني لم يزد على ذلك شيئا ٭ والترئية البهاء وحسن المنظر اسم لا مصدر قال ابن مقبل
أما الرؤاء ففينا حد ترئيةمثل الجبال الذي بالجزع من إضم
واسترأى الشيء استدعى رؤيته وأريته إياه إراءة وإرآء المصدران عن سيبويه ٭ قال الهاء للتعويض وتركها على ألا يعوض وهم مما يعوضون بعد الحذف ولا يعوضون ٭ وراءيت الرجل مراءاة ورياء أريته أني على خلاف ما أنا عليه وفي التنزيل ^ ( بطرا ورئاء الناس ) ^ الأنفال 47 وفيه ^ ( الذين هم يراءون ) ^ الماعون 6 يعني المنافقين أي إذا صلى المؤمنون صلوا معهم يرونهم أنهم على ما هم عليه ٭ وراءيته مراءاة ورياء قابلته فرأيته وكذلك تراءيته قال أبو ذؤيب
أبى الله إلا أن يقيدك بعدماتراءيتموني من قريب ومودق
يقول أقاد الله منك علانية ولم يقد غيلة ٭ والمرآة ما ترأيت فيه ٭ وقد أريته إياها ورأيته ترئية عرضتها عليه أو حبستها له ينظر نفسه ٭ وترأيت فيها وتراءيت ٭ وجاء في الحديث
لا يتمرأ أحدكم في الماء أي لا ينظر وجهه فيه وزنه يتمفعل حكاه سيبويه من قول العرب تمسكن من المسكين وتمدرع من المدرعة ٭ وكما حكاه أبو عبيد من قولهم تمندلت بالمنديل ٭ والرؤيا ما رأيته في منامك ٭ وحكى الفارسي عن أبي الحسن ريا قال وهذا على الإدغام بعد التخفيف البدلي شبهوا واو رويا التي هي في الأصل همزة مخففة بالواو الأصلية غير المقدر فيها الهمز نحو لويت ليا وشويت شيا ٭ وكذلك حكى أيضا ريا أتبع الياء الكسرة كما يفعل ذلك في الواو الوضعية ٭ وقال ابن حني قال بعضهم في تخفيف رؤيا ريا بكسر الراء وذلك أنه لما كان التخفيف يصيرها إلى رويا ثم شبهت الهمزة المخففة بالواو المخلصة نحو قولهم قرن ألوى وقرون لي وأصلها لوي فقلبت الواو للياء بعدها ولم يكن أقيس القولين قلبها كذلك أيضا كسرت الراء فقيل ريا كما قيل قرون لي فنظير قلب واو رويا إلحاق التنوين ما فيه اللام ونظير كسر الراء إبدال الألف في الوقف على المنون المنصوب مما فيه اللام نحو العتابا وهي الرؤي ورأيت عنك رؤى حسنة حملتها ٭ والرئي والرئي الجني يراه الإنسان ٭ وقال اللحياني له رئي من الجن ورئي إذا كان يحبه ويألفه ٭ والرئي والرئي الثوب ينشر للبيع عن أبي علي ٭ وقالوا رأي عيني زيدا فعل ذاك وهو من نادر المصادر عند سيبويه ونظيره سمع أذني ولا نظير لهما في المتعديات ٭ والترئية والترئة والترية الأخيرة نادرة ما تراه المرأة من صفرة أو بياض أو دم قليل عند الحيض وقد راءت وقيل الترية الخرقة التي تعرف بها المرأة حيضتها من طهرها وهو من الرؤية ٭ وتراءى القوم رأى بعضهم بعضا ٭ وتراءى لي وترأى عن ثعلب تصدى لأراه ٭ ورأى المكان المكان قابله حتى كأنه يراه قال ساعدة
لما رأى نعمان حل بكرفيءعكر كما لبج النزول الأركب
وقرأ أبو عمر و ﴿وأرنا مناسكنا﴾ البقرة 128 وهو نادر لما يلحق الفعل من الإجحاف ٭ وأرأت الناقة والشاة وهي مرء ومرئية رئى في ضرعها الحمل واستبين وكذلك المرأة وجميع الحوامل إلا في الحافر والسبع ٭ وأرأت العنز ورم حياؤها عن ابن الأعرابي وتبين فيها ذلك ٭ وترأى النخل ظهرت ألوان بسره عن أبي حنيفة وكله من رؤية العين ٭ ودور القوم منا رثاء أي منتهى البصر حيث تراهم وهو مني مرأى ومسمع وإن شئت نصبت وهو من الظروف المخصوصة التي أجريت مجرى غير المخصوصة عند سيبويه ٭ قال هو مثل مناط الثريا ودرج السيول ومعناه هو مني بحيث أراه وأسمعه ٭ وهم رئاء ألف أي زهاء ألف فيما ترى العين ورأيت زيدا حليما علمته وهو على المثل برؤية العين ٭ وقوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ آل عمران 23 قيل معناه ألم تعلم ألم ينته علمه إلى هؤلاء ومعناه اعرفهم يعني علماء أهل الكتاب أعطاهم الله علم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عندهم مكتوب في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ٭ وقال بعضهم معنى ألم تر ألم تخبر وتأويله سؤال فيه إعلام وتأويله أي اعلم قصتهم ٭ وأتاهم حين جن رؤي رؤيا ورأي رأيا أي حين اختلط الظلام فلم يتراءوا ٭ وارتأينا في الأمر وتراءيناه نظرناه ٭ والرأي الإعتقاد اسم لا مصدر والجمع آراء قال سيبويه لم يكسر على غير ذلك وحكى اللحياني في جمعه أرء مثل أرع ورئي ورئي ٭ وأما ما أنشده خلف الأحمر من قول الشاعر
فالقول عندي في هذه الأبيات أنها لو كانت عدتها ثلاثة لكان الخطب فيها أيسر وذلك لأنك كنت تجعل واحدا منها من رؤية العين كقولك كما تبصر والآخر من رؤية القلب التي في معنى العلم فيصير كقولك كما تعلم والثالث من رأيت التي بمعنى الرأي والاعتقاد كقولك فلان يرى رأي أهل العدل وفلان يرى رأي الشراة أي يعتقد اعتقادهم ومنه قول الله سبحانه ﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ النساء 105 فحاسة البصر هنا لا تتوجه ولا يجوز أن يكون بما أعلمك الله لأنه لو كان كذلك لوجب تعديه إلى ثلاثة مفعولين وليس هناك إلا مفعولان أحدهما الكاف في أراك والآخر الضمير المحذوف للغائب أي أراكه وإذا تعدت أرى هذه إلى مفعولين لم يكن من الثالث بد أو لا تراك تقول فلان يرى رأي الخوارج ولا تعني أنه يعلم ما يدعون هم علمه وإنما تقول إنه يعتقد ما يعتقدون وإن كان هو وهم عندك غير عالمين بأنهم على الحق فهذا قسم ثالث لرأيت فلذلك قلنا لو كانت الأبيات ثلاثة لجاز أن لا يكون فيها إبطاء لاختلاف المعاني وإن اتفقت الألفاظ وإذ هي خمسة فظاهر أمرها أن تكون إيطاء لاتفاق الألفاظ والمعاني جميعا ٭ ولو قال قائل إنه لا إيطاء هناك لرأيت له وجها من القياس مستقيما ليس به بأس وذلك أن العرب قد أجرت الموصول والصلة مجرى الشيء الواحد ونزلتهما منزلة الجزء المنفرد وذلك نحو قول الله عز وجل ^ ( والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحييين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) ^ الشعراء 79 82 إنما معناه الذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين ويميتني ويحيين وأطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين لأنه سبحانه هو الفاعل لهذه الأشياء كلها وحده والشيء لا يعطف على نفسه ولكن لما كانت الصلة والموصول كالجزء الواحد وأراد عطف الصلة جاء معها بالموصول لأنهما كأنهما كلاهما شيء واحد مفرد وعلى ذلك قول الشاعر
أيا بنة عبد الله وابنة مالكويا بنة ذي الجدين والفرس الورد
إذا ما صنعت الزاد فالتمسي لهأكيلا فإني لست آكله وحدي
فإنما أراد يا بنة عبد الله ومالك الملك ومالك وذي الجدين لأنها واحدة ألا تراه يقول صنعت ولم يقل صنعتن فإذا جاز هذا في المضاف والمضاف إليه كان في الصلة والموصول أسوغ لأن اتصال الصلة بالموصول أشد من اتصال المضاف إليه بالمضاف وعلى هذا قول الأعرابي وقد سأله أبو الحسن الأخفش عن قول الشاعر
فقال له أين القافية ٭ فقال خد الليل ٭ قال أبو الحسن الأخفش كأنه يريد الكلام الذي في آخر البيت قل أو كثر فكذلك أيضا تجعل ما ترى ما ترى ما وترى جميعا القافية وتجعل ما مرة مصدرا وأخرى بمنزلة الذي فلا يكون في الأبيات إبطاء ٭ وتلخيص ذلك أن يكون تقديرها أما تراني رجلا كرؤيتك أحمل فوقي بزتي كمرئيك على قلوص صعبة كعلمك أخاف أن تطرحني كمعلومك فما ترى فيما ترى كمعتقدك فيكون ما ترى مرة رؤية العين ومرة مرئيا ومرة علما ومرة معلوما ومرة معتقدا فلما اختلفت المعاني التي وقعت عليها ما واتصلت ترى بما فكانت جزءا منها لاحقا بها صارت القافية ما وترى جميعا كما صارت في قوله خذ الليل هي خد الليل جميعا لا الليل وحده فهذا قياس من القوة بحيث تراه ٭ فإن قلت فما روي هذه الأبيات ٭ قيل يجوز أن يكون رويها الألف فتكون مقصورة يجوز معها سعي وأي لأن الألف لام الفعل كألف سعا وسلا والوجه عندي أن تكون رائية لأمرين ٭ أحدهما أنها قد التزمت ومن غالب عادة العرب ألا تلتزم أمرا إلا مع وجوبه وإن كانت في بعض المواضع قد تتطوع بالتزام ما لا يجب عليها وذلك أقل الأمرين وأدونهما ٭ والآخر أن الشعر المطلق أضعاف الشعر المقيد وإذا جعلتها رائية فهي مطلقة وإذا جعلتها ألفية فهي مقيدة ألا ترى أن جميع ما جاء عنهم من الشعر المقصور لا نجد العرب تلتزم فيه ما قبل الألف بل تخالفه ليعلم بذلك أنه ليس رويا وأنها قد اعتزمت القصر كما تعتزم غيره من إطلاق حرف الروي ولو التزمت ما قبل الألف لكان ذلك داعيا إلى إلباس الأمر الذي قصدوا لإيضاحه أعني القصر الذي اعتمدوه وعلى هذا عندي قصيدة يزيد بن الحكم التي فيها منهوي ومدوي ومرعوي ومستوي هي واوية عندنا لالتزامه الواو في جميعها والياءات بعدها وصول لما ذكرنا ٭ وأرني الشيء عاطنيه وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث ٭ وحكى اللحياني هو مرأة أن يفعل كذا أي مخلقة وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث ٭ وقال هو أرآهم لأن يفعل ذاك أي أخلقهم ٭ وحكى ابن الأعرابي لو ترما وأو ترما ولم ترما ومعناه كله عنده ولا سيما ٭ والرئة موضع النفس والريح من الإنسان وغيره والجمع رئات ورئون على ما يطرد في هذا النحو قال
فعظناهم حتى أتى الغيظ منهمقلوبا وأكبادا لهم ورئينا
وإنما جاز جمع هذا ونحوه بالواو والنون لأنهما أسماء مجهودة متنقصة ولا يكسر هذا الضرب في أوليته ولا في حد التسمية ورأيته أصبت رئته ٭ ورئي رأيا اشتكى رئته ٭ ورأى الزند وقد عن كراع ورأيته أنا ٭ وقول ذي الرمة
وجدت البرا أمراس نجران ركبتأواخيها بالمرأيات الرواجف
قيل في تفسيره رأس مرأى طويل الخطم فيه تصويب ٭ وقال نصير رءوس مرأيات كأنها قراقير ٭ وهذا لا أعرف له فعلا وما مادة ٭ ورؤية اسم أرض ويروي بيت الفرزدق
هل تعلمون غداة يطرد سبيكم
بالسفح بين رؤية وطحال