AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رايRâ-Elif-Yâ

  • ر
  • ا
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 411
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رأى: رأى فلان الشيء وراءه مقلوب.

والرئي: ما رأت العين من حالة حسنة والعرب تقول: ريته في معنى رأيته.

وتراءى القوم، (إذا) رأى بعضهم بعضا.

وراءى فلان يرائي، وفعل ذلك رئاء الناس.

والرواء: حسن المنظر.

والمرآة: معروفة، وجمعها مراء.

والرؤيا: معروفة، وجمعها رؤي.

(قال أبو عبيد: إذا قيل أرأيت في المسألة معناه أعلمني، وإذا قال أريت: معناه أعلم إذا كان كذا،.

[الرأي: ما يراه الإنسان، وجمعه الأراء.

والترية: ما تراه الحائض من صفرة أو بياض، وربما قالوا: تريئة] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 305
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رأي: الرأي: رأي القلب، ويجمع على الآراء، تقول: ما أضل آراءهم، على التعجب و (راءهم) أيضا.

ورأيت بعيني رؤية. ورأيته رأي العين، أي: حيث يقع البصر عليه. وتقول من رأي القلب: ارتأيت، قال:

ألا أيها المرتئي في الأمورسيجلو العمى عنك تبيانها

وتقول: رأيت رؤيا حسنة، قال :

عسى أرى يقظان ما أريتفي النوم رؤيا أنني سقيت

ولا تجمع الرؤيا. ومن العرب من يلين الهمزة فيقول: رويا، ومن حول الهمزة فإنه يجعلها ياء، ثم يكسر فيقول: رأيت ريا حسنة. والري: ما رأت العين من حال حسنة من المتاع واللباس. والرئي: جني يتعرض [للرجل] يريه كهانة وطبا، تقول: معه رئي. وبعض العرب تقول: ريت بمعنى رأيت، وعلى هذا قرىء [قوله تعالى] : أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ، وقال:

أقسم بالله أبو حفص عمرما رايها من نقب ولا دبر

فاغفر له اللهم إن كان فجر

وتراءى القوم: رأى بعضهم بعضا، قال جل وعز: فلما تراءا الجمعان . [وتقول] : تراءى لي فلان، أي: تصدى لك لتراه. وتراءى له تابعه من الجن إذا ظهر له ليراه. والمرآة: التي ينظر فيها والجميع: المرائي، ومن لين الهمزة قال: المرايا. وتراءيت في المرآة: نظرت فيها،

وفي الحديث: لا يتمرأى أحدكم في الماء ،

أي: لا ينظر وجهه فيه، وأدخلت الميم في حروف الفعل. وتقول في يفعل وذواتها من رأيت: يرى وهو في الأصل: يرأى ولكنهم يحذفون الهمزة في كل كلمة تشتق من (رأيت) إذا كانت الراء ساكنة. تقول: رأيت كذا، فحذفت همزة أرأيته، وأنا مر وهو مرى، بحذف الهمزة، إلا أنهم يثبتون في موضعين، قالوا: رأيته فهو مرئي، وأرأت الناقة إذا أرأى ضرعها أنها أقربت وأنزلت وهي مرأى، بهمزة، والحذف فيها صواب. وقد يقولون: استريت واسترأيت، أي: [طلبت الرؤية] . وتقول في الظن: ريت أن فلانا أخوك، ومنهم من يثبت الهمزة فيقول: رئيت، فإذا قلت (أرى) وذواتها حذفت، ومن قلب الهمزة من رأى قال: راءك، كقولك: نأى وناء. والترية، مشددة الراء، إن شئت همزت وإن شئت لينت وثقلت الياء، وإن شئت طرحت الهمزة وخففت الياء فقلت: ترية. والترية،

مكسورة الراء خفيفة، كل هذا لغات، وهو ما تراه المرأة من [بقية] محيضها من صفرة أو بياض، قبل أو بعد. وأما البصر بالعين فهو رؤية، إلا أن تقول: نظرت إليه رأي العين وتذكر العين فيه. وما رأيته إلا رأية واحدة، قال ذو الرمة :

إذا ما رآها رأية هيض قلبهبها كانهياض المتعب المتتمم

والعرب تحذف الهمزة فيما غير من الفعل في قولك: ترى ويرى ونرى وأرى ونحوه، وفيما زاد من الفعل في أفعل، واستفعل، وتهمز فيما سوى ذلك إلا أنهم يقولون: أرأت الناقة والشاة أي: استبان حملها. وتقول للذي يريك شيئا فهو مرء والناقة مرئية، وإن شئت خففت ولينت الهمزة، والشاعر إذا احتاج إلى تثقيلة ثقل، كما قال:

وأبدت البيض الحسان أسوقاغير مريات ولكن فرقا

وتقول رأيت فلانا ترئية إذا رأيته المرآة لينظر فيها. واعلم أن ناسا من العرب لا يرون أن يهمزوا الهمزة الأولى من الرئاء كراهية تعليق ألف بين همزتين، ولذلك قالوا: ذؤابة فهمزوا، ثم جمعوا الذوائب بلا همز كراهية (الذآئب) ، وأما من همز الرئاء فمن أجل المدة التي بعد الألف ليس من بعدها شيء يعتمد عليه فقد يسقط في الوقوف، وفي اضطرار الشعر فيما يقصرون من الممدود، ولذلك جاز الهمز فيها ولم يجز في الذوائب.

والري: ما أريت القوم من حسن الشارة والهيئة، قال جرير:

وكل قوم لهم ري ومختبروليس في تغلب ري ولا خبر

وتقول: أرني يا فلان ثوبك لأراه، فإذا استعطيته شيئا ليعطيكه لم يقولوا إلا أرنا بسكون الراء، يجعلونه سواء في الجمع والواحد والذكر والأنثى كأنها عندهم كلمة وضعت للمعاطاة خاصة، ومنهم من يجريها على التصريف فيقول: أرني وللمرأة أريني، ويفرق بين حالاتهما، وقد يقرأ: أرنا الذين أضلانا على هذا المعنى بالتخفيف والتثقيل، ومن أراد معنى الرؤية قرأها بكسر الراء، فأما أرنا الله جهرة وأرنا مناسكنا فلا يقرأ إلا بكسر الراء. واعلم أن ناسا من العرب لما رأوا همزة (يرى) محذوفة في كل حالاتها حذفوها أيضا من (رأى) في الماضي وهم الذين يقولون: ريت. [وفلان يتراءى برأي فلان إذا كان يرى رأيه ويميل إليه ويقتدي به] . فأما الترائي في الظن فإنه فعل قد تعدى إليك من غيرك، فإذا جعلت ذلك في الماضي وأنت تريد به معنى ظننت قلت: رئيت. ومنهم من يحذف الهمزة منها أيضا فيكسر الراء، ويسكن الياء. فيقول:

ريت، وهي أقبحها، ومنهم من يقول في الماضي: رأيت في معنى ظننت، وهو خلف في القياس، كيف يكون في الماضي معروفا وفي الغابر مجهولا من فعل واحد في معنى واحد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 471
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والهمزة والياء أصل يدل على نظر وإبصار بعين أو بصيرة. فالرأي: ما يراه الإنسان في الأمر، وجمعه الآراء. رأى فلان الشيء

وراءه، وهو مقلوب. والرئي: ما رأت العين من حال حسنة. والعرب تقول: ريته في معنى رأيته وتراءى القوم، إذا رأى بعضهم بعضا. وراءى فلان يرائي. وفعل ذلك رئاء الناس، وهو أن يفعل شيئا ليراه الناس. والرواء: حسن المنظر. والمرآة معروفة. والترئية وإن شئت لينت الهمزة فقلت الترية: ما تراه الحائض من صفرة بعد دم حيض، أو أن ترى شيئا من أمارات الحيض قبل. والرؤيا معروفة، والجمع رؤى.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 396
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الترية والترية : الخرقة التي تعرف بها المرأة حيضها من طهرها . وكذلك في الحديث . وقال بعض أهل اللغة : والترية : الماء الأصفر الذي يكون عند انقطاع الدم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 337
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرؤية النظر بالعين والقلب وحكى ابن الأعرابي الحمد لله على ريتك أي رؤيتك وفيه صنعة وحقيقتها أنه أراد رؤيتك فأبدل الهمزة واوا إبدالا صحيحا فقال رويتك ثم أدغم لأن هذه الواو قد صارت حرف علة بما سلط عليها من البدل فقال ريتك ثم كسر الراء لمجاورة الياء فقال ريتك وقد رأيته رأية ورؤية وليست الهاء في رأية هنا للمرة الواحدة إنما هو مصدر كرؤية إلا أن تريد المرة الواحدة فيكون رأيته رأية كقولك ضربته ضربة فأما إذا لم ترد هذا فرأية كرؤية ليست الهاء فيها للواحد ورأيته ريانا كرؤية هذه عن اللحياني وريته على الحذف أنشد ثعلب

وجناء مقورة الأقراب يحسبهامن لم يكن قبل رآها رأية جملا
حتى يدل عليها خلق أربعةفي لازق لاحق الأقراب فانشملا

خلق أربعة يعني ضمور أخلافها وانشمل ارتفع كانشمر يقول من لم يرها قبل ظنها جملا لعظمها حتى يدل عليها ضمور أخلافها فيعلم حينئذ أنها ناقة لأن الجمل ليس له خلف وأنشد ابن جني

حتى يقول كل من راه اذ راه
يا ويحه من جمل ما أشقاه

أراد كل من راه إذ راه فسكن الهاء وألقى حركة الهمزة عليها وقوله

من را مثل معدان بن يحيىإذا ما النسع طال على المطية
من را مثل معدان بن يحيىإذا هبت شآمية عريه

أصل هذا رأى فأبدل الهمزة ياء كما يقال في ساءلت سايلت وفي قرأت قريت وفي أخطأت أخطيت فلما أبدلت الهمزة التي هي عين ياء أبدلوا الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذف الألف المنقلبة عن الياء التي هي لام الفعل لسكونها وسكون الألف التي هي عين الفعل قال وسألت أبا علي فقلت له من قال من را مثل معدان بن يحيى فكيف ينبغي له أن يقول فعلت منه فقال رئيت ويجعله من باب حييت وعييت قال لأن الهمزة في هذا الموضع إذا أبدلت عن الياء تقلب وذهب أبو علي في بعض مسائله إلى أنه أراد رأى فحذف الهمزة كما حذفها من أريت ونحوه وكيف كان الأمر فقد حذفت الهمزة وقلبت الياء ألفا وهذا إعلالان تواليا في العين واللام ومثله ما حكاه سيبويه من قول بعضهم جا يجي فهذا إبدال العين التي هي ياء ألفا وحذف الهمزة تخفيفا فأعل اللام والعين جميعا وأنا أراه والأصل أرآه حذفوا الهمزة وألقوا حركتها على ما قبلها قال سيبويه كل شيء كانت أوله زائدة سوى ألف الوصل من رأيت فقد اجتمعت العرب على تخفيف همزه وذلك لكثرة استعمالهم إياه جعلوا الهمزة تعاقب يعني أن كل شيء كان أوله زائدة من الزوائد الأربع نحو أرى ويرى ونرى وترى فإن العرب لا تقول ذلك بالهمز أي إنها لا تقول أرأى ولا نرأى ولا نرأى ولا ترأى وذلك لأنهم جعلوا همزة المتكلم في أرى تعاقب الهمزة التي هي عين الفعل وهي همزة أرأى حيث كانتا همزتين وإن كانت الأولى زائدة والثانية أصلية وكأنهم إنما فروا من التقاء همزتين وإن كان بينهما حرف ساكن وهي الراء ثم أتبعوها سائر حروف المضارعة فقالوا يرى ونرى كما قالوا أرى قال سيبويه وحكى أبو الخطاب قد أرآهم يجيء به على الأصل وذلك قليل قال

أحن إذا رأيت جبال نجدولا أرأى إلى نجد سبيلا

وقال بعضهم ولا أرى على احتمال الزحاف وقال سراقة البارقي

أرى عيني ما لم ترأياهكلانا عالم بالترهات

وقد رواه الأخفش ما لم ترياه على التخفيف الشائع عن العرب في هذا الحرف وارتأيت واسترأيت كرأيت أعنى من رؤية العين قال اللحياني قال الكسائي اجتمعت العرب على همز ما كان من رأيت واسترأيت وارتأيت في رؤية العين وبعضهم يترك الهمز وهو قليل والكلام العالي الهمز فإذا جئت إلى الأفعال المستقبلة اجتمعت العرب الذين يهمزون والذن لا يهمزون على ترك الهمز قال وبه نزل القرآن نحو ﴿فترى الذين في قلوبهم مرض﴾ المائدة 52 ﴿فترى القوم فيها صرعى﴾ الحاقة 7 و ﴿إني أرى في المنام﴾ الصافات 102 ﴿ويرى الذين أوتوا العلم﴾ سبأ 6 إلا تيم الرباب فإنهم يهمزون مع حروف المضارعة وهو الأصل قال شاعرهم

ألم ترء ما لاقيت والدهر أعصرومن يتمل الدهر يرء ويسمع

فإذا جئت إلى الأمر فإن أهل الحجاز يقولون ر ذلك وللاثنين ريا ذلك وللجميع روا ذاك وللاثنين كالرجلين وللجمع رين ذاكن وبنو تميم يهمزون جميع ذلك قال فإذا قالوا أرأيت فلانا أفرأيتكم فلانا فإن أهل الحجاز يهمزون وإن لم يكن من كلامهم الهمز فإذا عدوت أهل الحجاز فإن عامة العرب على ترك الهمز نحو ^ ( أريت الذي يكذب ) ^ وقالوا ولو تر ما أهل مكة قال أبو علي أرادوا ولو ترى ما فحذفوا لكثرة الاستعمال ورجل رأاء كثير الرؤية قال غيلان الربعي

كأنها وقد رآها الرأاء

والرءي الرؤاء والمرآة المنظر وقيل الرءي والرؤاء حسن المنظر والمرآة عامة المنظر حسنا كان أو قبيحا وماله رؤاء ولا شاهد عن اللحياني لم يزد على ذلك شيئا والترئية البهاء وحسن المنظر اسم لا مصدر قال ابن مقبل

أما الرؤاء ففينا حد ترئيةمثل الجبال الذي بالجزع من إضم

واسترأى الشيء استدعى رؤيته وأريته إياه إراءة وإرآء المصدران عن سيبويه قال الهاء للتعويض وتركها على ألا يعوض وهم مما يعوضون بعد الحذف ولا يعوضون وراءيت الرجل مراءاة ورياء أريته أني على خلاف ما أنا عليه وفي التنزيل ^ ( بطرا ورئاء الناس ) ^ الأنفال 47 وفيه ^ ( الذين هم يراءون ) ^ الماعون 6 يعني المنافقين أي إذا صلى المؤمنون صلوا معهم يرونهم أنهم على ما هم عليه وراءيته مراءاة ورياء قابلته فرأيته وكذلك تراءيته قال أبو ذؤيب

أبى الله إلا أن يقيدك بعدماتراءيتموني من قريب ومودق

يقول أقاد الله منك علانية ولم يقد غيلة والمرآة ما ترأيت فيه وقد أريته إياها ورأيته ترئية عرضتها عليه أو حبستها له ينظر نفسه وترأيت فيها وتراءيت وجاء في الحديث
لا يتمرأ أحدكم في الماء أي لا ينظر وجهه فيه وزنه يتمفعل حكاه سيبويه من قول العرب تمسكن من المسكين وتمدرع من المدرعة وكما حكاه أبو عبيد من قولهم تمندلت بالمنديل والرؤيا ما رأيته في منامك وحكى الفارسي عن أبي الحسن ريا قال وهذا على الإدغام بعد التخفيف البدلي شبهوا واو رويا التي هي في الأصل همزة مخففة بالواو الأصلية غير المقدر فيها الهمز نحو لويت ليا وشويت شيا وكذلك حكى أيضا ريا أتبع الياء الكسرة كما يفعل ذلك في الواو الوضعية وقال ابن حني قال بعضهم في تخفيف رؤيا ريا بكسر الراء وذلك أنه لما كان التخفيف يصيرها إلى رويا ثم شبهت الهمزة المخففة بالواو المخلصة نحو قولهم قرن ألوى وقرون لي وأصلها لوي فقلبت الواو للياء بعدها ولم يكن أقيس القولين قلبها كذلك أيضا كسرت الراء فقيل ريا كما قيل قرون لي فنظير قلب واو رويا إلحاق التنوين ما فيه اللام ونظير كسر الراء إبدال الألف في الوقف على المنون المنصوب مما فيه اللام نحو العتابا وهي الرؤي ورأيت عنك رؤى حسنة حملتها والرئي والرئي الجني يراه الإنسان وقال اللحياني له رئي من الجن ورئي إذا كان يحبه ويألفه والرئي والرئي الثوب ينشر للبيع عن أبي علي وقالوا رأي عيني زيدا فعل ذاك وهو من نادر المصادر عند سيبويه ونظيره سمع أذني ولا نظير لهما في المتعديات والترئية والترئة والترية الأخيرة نادرة ما تراه المرأة من صفرة أو بياض أو دم قليل عند الحيض وقد راءت وقيل الترية الخرقة التي تعرف بها المرأة حيضتها من طهرها وهو من الرؤية وتراءى القوم رأى بعضهم بعضا وتراءى لي وترأى عن ثعلب تصدى لأراه ورأى المكان المكان قابله حتى كأنه يراه قال ساعدة

لما رأى نعمان حل بكرفيءعكر كما لبج النزول الأركب

وقرأ أبو عمر و ﴿وأرنا مناسكنا﴾ البقرة 128 وهو نادر لما يلحق الفعل من الإجحاف وأرأت الناقة والشاة وهي مرء ومرئية رئى في ضرعها الحمل واستبين وكذلك المرأة وجميع الحوامل إلا في الحافر والسبع وأرأت العنز ورم حياؤها عن ابن الأعرابي وتبين فيها ذلك وترأى النخل ظهرت ألوان بسره عن أبي حنيفة وكله من رؤية العين ودور القوم منا رثاء أي منتهى البصر حيث تراهم وهو مني مرأى ومسمع وإن شئت نصبت وهو من الظروف المخصوصة التي أجريت مجرى غير المخصوصة عند سيبويه قال هو مثل مناط الثريا ودرج السيول ومعناه هو مني بحيث أراه وأسمعه وهم رئاء ألف أي زهاء ألف فيما ترى العين ورأيت زيدا حليما علمته وهو على المثل برؤية العين وقوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ آل عمران 23 قيل معناه ألم تعلم ألم ينته علمه إلى هؤلاء ومعناه اعرفهم يعني علماء أهل الكتاب أعطاهم الله علم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عندهم مكتوب في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر وقال بعضهم معنى ألم تر ألم تخبر وتأويله سؤال فيه إعلام وتأويله أي اعلم قصتهم وأتاهم حين جن رؤي رؤيا ورأي رأيا أي حين اختلط الظلام فلم يتراءوا وارتأينا في الأمر وتراءيناه نظرناه والرأي الإعتقاد اسم لا مصدر والجمع آراء قال سيبويه لم يكسر على غير ذلك وحكى اللحياني في جمعه أرء مثل أرع ورئي ورئي وأما ما أنشده خلف الأحمر من قول الشاعر

أما تراني رجلا كما ترى
أحمل فوقي بزتي كما ترى
على قلوص صعبة كما ترى
أخاف أن تطرحني كما ترى
فما ترى فيما ترى كما ترى

فالقول عندي في هذه الأبيات أنها لو كانت عدتها ثلاثة لكان الخطب فيها أيسر وذلك لأنك كنت تجعل واحدا منها من رؤية العين كقولك كما تبصر والآخر من رؤية القلب التي في معنى العلم فيصير كقولك كما تعلم والثالث من رأيت التي بمعنى الرأي والاعتقاد كقولك فلان يرى رأي أهل العدل وفلان يرى رأي الشراة أي يعتقد اعتقادهم ومنه قول الله سبحانه ﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ النساء 105 فحاسة البصر هنا لا تتوجه ولا يجوز أن يكون بما أعلمك الله لأنه لو كان كذلك لوجب تعديه إلى ثلاثة مفعولين وليس هناك إلا مفعولان أحدهما الكاف في أراك والآخر الضمير المحذوف للغائب أي أراكه وإذا تعدت أرى هذه إلى مفعولين لم يكن من الثالث بد أو لا تراك تقول فلان يرى رأي الخوارج ولا تعني أنه يعلم ما يدعون هم علمه وإنما تقول إنه يعتقد ما يعتقدون وإن كان هو وهم عندك غير عالمين بأنهم على الحق فهذا قسم ثالث لرأيت فلذلك قلنا لو كانت الأبيات ثلاثة لجاز أن لا يكون فيها إبطاء لاختلاف المعاني وإن اتفقت الألفاظ وإذ هي خمسة فظاهر أمرها أن تكون إيطاء لاتفاق الألفاظ والمعاني جميعا ولو قال قائل إنه لا إيطاء هناك لرأيت له وجها من القياس مستقيما ليس به بأس وذلك أن العرب قد أجرت الموصول والصلة مجرى الشيء الواحد ونزلتهما منزلة الجزء المنفرد وذلك نحو قول الله عز وجل ^ ( والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحييين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) ^ الشعراء 79 82 إنما معناه الذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين ويميتني ويحيين وأطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين لأنه سبحانه هو الفاعل لهذه الأشياء كلها وحده والشيء لا يعطف على نفسه ولكن لما كانت الصلة والموصول كالجزء الواحد وأراد عطف الصلة جاء معها بالموصول لأنهما كأنهما كلاهما شيء واحد مفرد وعلى ذلك قول الشاعر

أيا بنة عبد الله وابنة مالكويا بنة ذي الجدين والفرس الورد
إذا ما صنعت الزاد فالتمسي لهأكيلا فإني لست آكله وحدي

فإنما أراد يا بنة عبد الله ومالك الملك ومالك وذي الجدين لأنها واحدة ألا تراه يقول صنعت ولم يقل صنعتن فإذا جاز هذا في المضاف والمضاف إليه كان في الصلة والموصول أسوغ لأن اتصال الصلة بالموصول أشد من اتصال المضاف إليه بالمضاف وعلى هذا قول الأعرابي وقد سأله أبو الحسن الأخفش عن قول الشاعر

بنات وطاء على خد الليل

فقال له أين القافية فقال خد الليل قال أبو الحسن الأخفش كأنه يريد الكلام الذي في آخر البيت قل أو كثر فكذلك أيضا تجعل ما ترى ما ترى ما وترى جميعا القافية وتجعل ما مرة مصدرا وأخرى بمنزلة الذي فلا يكون في الأبيات إبطاء وتلخيص ذلك أن يكون تقديرها أما تراني رجلا كرؤيتك أحمل فوقي بزتي كمرئيك على قلوص صعبة كعلمك أخاف أن تطرحني كمعلومك فما ترى فيما ترى كمعتقدك فيكون ما ترى مرة رؤية العين ومرة مرئيا ومرة علما ومرة معلوما ومرة معتقدا فلما اختلفت المعاني التي وقعت عليها ما واتصلت ترى بما فكانت جزءا منها لاحقا بها صارت القافية ما وترى جميعا كما صارت في قوله خذ الليل هي خد الليل جميعا لا الليل وحده فهذا قياس من القوة بحيث تراه فإن قلت فما روي هذه الأبيات قيل يجوز أن يكون رويها الألف فتكون مقصورة يجوز معها سعي وأي لأن الألف لام الفعل كألف سعا وسلا والوجه عندي أن تكون رائية لأمرين أحدهما أنها قد التزمت ومن غالب عادة العرب ألا تلتزم أمرا إلا مع وجوبه وإن كانت في بعض المواضع قد تتطوع بالتزام ما لا يجب عليها وذلك أقل الأمرين وأدونهما والآخر أن الشعر المطلق أضعاف الشعر المقيد وإذا جعلتها رائية فهي مطلقة وإذا جعلتها ألفية فهي مقيدة ألا ترى أن جميع ما جاء عنهم من الشعر المقصور لا نجد العرب تلتزم فيه ما قبل الألف بل تخالفه ليعلم بذلك أنه ليس رويا وأنها قد اعتزمت القصر كما تعتزم غيره من إطلاق حرف الروي ولو التزمت ما قبل الألف لكان ذلك داعيا إلى إلباس الأمر الذي قصدوا لإيضاحه أعني القصر الذي اعتمدوه وعلى هذا عندي قصيدة يزيد بن الحكم التي فيها منهوي ومدوي ومرعوي ومستوي هي واوية عندنا لالتزامه الواو في جميعها والياءات بعدها وصول لما ذكرنا وأرني الشيء عاطنيه وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وحكى اللحياني هو مرأة أن يفعل كذا أي مخلقة وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وقال هو أرآهم لأن يفعل ذاك أي أخلقهم وحكى ابن الأعرابي لو ترما وأو ترما ولم ترما ومعناه كله عنده ولا سيما والرئة موضع النفس والريح من الإنسان وغيره والجمع رئات ورئون على ما يطرد في هذا النحو قال

فعظناهم حتى أتى الغيظ منهمقلوبا وأكبادا لهم ورئينا

وإنما جاز جمع هذا ونحوه بالواو والنون لأنهما أسماء مجهودة متنقصة ولا يكسر هذا الضرب في أوليته ولا في حد التسمية ورأيته أصبت رئته ورئي رأيا اشتكى رئته ورأى الزند وقد عن كراع ورأيته أنا وقول ذي الرمة

وجدت البرا أمراس نجران ركبتأواخيها بالمرأيات الرواجف

قيل في تفسيره رأس مرأى طويل الخطم فيه تصويب وقال نصير رءوس مرأيات كأنها قراقير وهذا لا أعرف له فعلا وما مادة ورؤية اسم أرض ويروي بيت الفرزدق

هل تعلمون غداة يطرد سبيكم

بالسفح بين رؤية وطحال