Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
رغم: الرغام: التراب، ومنه: أرغم الله أنفه، أي: ألصقه بالتراب، ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها - في الخضاب: أسلتيه وارغميه، تقول: ألقيه في الرغام.
وأرغم فلان قومه: نابذهم وخرج عنهم.
(وشاة رغماء: بطرف أنفها بياض) .
والمراغم: المذهب والمهرب، في قوله - عز وجل -: {يجد في الأرض مراغما} .
وهو قول الجعدي:
و (يقال) : مالي عن ذلك الأمر مراغم، أي: مذهب (ومهرب) .
والرغام: ما يسيل من الأنف (وقد مضى ذكره في العين وهو أصح) ، ويقال: إن الرغامى الأنف في قول الشماخ:
له بالرغامى والخياشيم [جارز]
فأما زيادة الكبد (فقد حكيت بالعين والغين) رعامى ورغامى.
وراغم الرجل الرجل، إذا غاضبه.
قال الخليل: الرغم (محنة الرجل) أن يفعل [الإنسان] ما يكره على كره.
ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف.
والرغام: اسم رملة بعينها، وقال بعضهم: المراغم: الموضع الذي إذا ريع الإنسان لجأ إليه.