AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ربعRâ-Bâ-Ayn

  • ر
  • ب
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 413
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ربع: الربع: محلة القوم.

والمربع: منزلهم في الربيع خاصة.

والربع: الفصيل ينتج في الربيع،

وناقة مربع، فإن كان ذلك عادتها فهي مرباع.

والقوم على ربعاتهم، أي: على أمورهم الأول.

والمرباع: ما يأخذه الرئيس من ربع المغنم، وهو قول القائل:

للك المرباع منها والصفايا

(وحكمك والنشيطة والفضول)

وفي الحديث.

ألم أجعلك تربع، أي: تأخذ المرباع.

والربيع: هو الزمان: معروف.

والربيع: النهر.

وربعت القوم أربعهم، إذا كنت لهم رابعا.

وربعتهم أربعهم، إذا أخذت ربع أموالهم.

فأما قول لبيد:

أعطف الجون بمربوع متل

ففيه قولان: أحدهما: إنه أراد الرمح [المربوع] وإنه ليس بطويل ولا قصير كما يقال: ربعة من الرجال.

ومن قال هذا القول ذهب إلى أن الباء بمعنى مع، كأنه [قال] : أعطف الجون، وهو فرسه، ومعي مربوع متل، [والقول الآخر] : إنه أراد (به) عنانا على أربع قوى.

وهذا أظهر الوجهين، والربعة على فعلة: ضرب من السير، وهو من أرفعه.

والمربعة: العصا التي تحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب.

ورباعيات الأسنان: (ما) دون الثنايا.

والربع في الحمى والورد: ما يكون في اليوم الرابع، وهو أن ترد يوما وتدع يومين، والأربعاء على أفعلاء، من الأيام.

وربعت الحجر بيدي: رفعته.

ومنه الحديث: مر بقوم يربعون الحجر ويرتبعون، والحجر نفسه: ربيعة.

ويقال: اربع على ظلعك، واربع على نفسك، أي: تمكث، و (يقال) : انتظر.

وذكر بعضهم: ارتبعت الناقة، إذا انغلقت رحمها، فلم تقبل الماء.

ويقال: غيث مربع مرتع.

والمربع: الذي يحبس من أصابه في مربعه عن الارتياد والنجعة.

والمرتع: الذي ينبت ما ترتع فيه الإبل.

ويقال: (إن) الربيعة البيضة من السلاح.

وأربع الرجل، إذا ولد له في الشباب، وولده ربعيون، (فإن ولدهم في الكبر، فقد أصاف وهم صيفيون) .

قال:

إن بني صبية صيفيون

أفلح من كان له ربعيون

(ويقال: إن الربيعة الصخرة العظيمة) ، والربعة: المسافة بين أثافي القدر.

ويقال: رابعني فلان، إذا حمل معك الحمل بالمربعة.

واليربوع

معروف.

ويرابيع المتن: لحماته، واحدها يربوع بضم الياء.

والربعة الجونة.

(ويقال: إذن المرابيع من الخيل المجتمعة الخلق) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 131
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ربع: ربع يربع ربعا. وربعت القوم فأنار رابعهم. والربع من الورد: أن تحبس الإبل عن الماء أربعة أيام ثم ترد اليوم الخامس . قال :

وبلدة تمسي قطاها نسساروابعا وبعد ربع خمسا

وربعت الحجر بيدي ربعا إذا رفعته عن الأرض بيدك. وربعت الوتر إذا جعلته أربع طاقات. قال

كقوس الماسخي يرن فيهامن الشرعي مربوع متين

وقال لبيد :

رابط الجأش على فرجهمأعطف الجون بمربوع متل

وقال :

أنزعها تبوعا ومتابالمسد المربوع حتى ارفتا

يعني الزمام [أي] : أنه على أربع قوى. ومربوع مثل رمح ليس بطويل ولا قصير. وتقول: اربع على ظلعك، واربع على نفسك، أي انتظر. قال :

لو أنهم قبل بينهم ربعوا

والربع: المنزل والوطن. سمي ربعا، لأنهم يربعون فيه، أي: يطمئنون، ويقال: هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الربيع. والربع: الفصيل الذي نتج في الربيع. ورجل ربعة ومربوع الخلق، أي: ليس بطويل ولا قصير. والمرباع كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسهم ربع الغنيمة، وقسم بينهم ما بقي. قال :

لك المرباع منها والصفاياوحكمك والنشيطة والفضول

وأول الأسنان الثنايا ثم الرباعيات، الواحدة: رباعية. وأربع الفرس: ألقى رباعيته من السنة الأخرى. والجميع: الربع والأثني: رباعية. والإبل تعدو أربعة، وهو عدو فوق المشي فيه ميلان. وأربعت الناقة فهي مربع إذا استغلق رحمها فلم تقبل الماء. والأربعاء والأربعاوان والأربعاوات مكسورة الباء حملت على أسعداء. ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه والربيعة: البيضة من السلاح. قال :

ربيعته تلوح لدى الهياج

وربعت الأرض فهي مربوعة من الربيع. وارتبع القوم: أصابوا ربيعا، ولا يقال: ربع. وحمى ربع تأتي في اليوم الرابع. والمربعة: خشبة تشال بها الأحمال، فتوضع على الإبل. قال :

أين الشظاظان وأين المربعة

قال شجاع: الربعة أقصى غاية العادي. يقال: مالك ترتبع إلي، أي: تعدو أقصى عدوك. ربع القوم في السير. أي: رفعوا. قال

واعرورت العلط العرضي تركضهأم الفوارس بالدئداء والربعة

وقال :

ما ضر جيراننا إذ ارتبعوالو أنهم قبل بينهم ربعوا

هذا من قولهم: إربع على نفسك. ويقال: الربعة: عدو فوق المشي فيه ميلان. والربعة: الجونة. قال خلف بن خليفة :

محاجم نضدن في ربعة

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 478
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والباء والعين أصول ثلاثة، أحدها جزء من أربعة أشياء، والآخر الإقامة، والثالث الإشالة والرفع.

فأما الأول فالربع من الشيء. يقال ربعت القوم أربعهم، إذا أخذت ربع أموالهم وربعتهم أربعهم، إذا كنت لهم رابعا. والمرباع من هذا، وهو شيء كان يأخذه الرئيس، وهو ربع المغنم. قال عبد الله بن عنمة الضبي:

لك المرباع منها والصفاياوحكمك والنشيطة والفضول

وفي الحديث: " «لم أجعلك تربع» "، أي تأخذ المرباع. فأما قول لبيد:

أعطف الجون بمربوع متل

قولان: أحدهما أنه أراد الرمح وهو الذي ليس بطويل ولا قصير، كما يقال رجل ربعة من الرجال. ومن قال هذا القول ذهب إلى أن الباء بمعنى مع، كأنه

قال: أعطف الجون - وهو فرسه - ومعي مربوع متل. وقياس الربعة من الباب الثاني. والقول الثاني أنه أراد عنانا على أربع قوى. وهذا أظهر الوجهين. ومن الباب رباعيات الأسنان ما دون الثنايا. والربع في الحمى والورد ما يكون في اليوم الرابع، وهو أن ترد يوما وترعى يومين ثم ترد اليوم الرابع. ويقال: ربعت عليه الحمى وأربعت. والأربعاء على أفعلاء; من الأيام. وقد ذكر الأربعاء بفتح الباء. ومن الباب الربيع، وهو زمان من أربعة أزمنة والمربع: منزل القوم في ذلك الزمان. والربع: الفصيل ينتج في الربيع. وناقة مربع، إذا نتجت في الربيع; فإن كان ذلك عادتها فهي مرباع. ومن الباب أربع الرجل، إذا ولد له في الشباب، وولده ربعيون.

والأصل الآخر: الإقامة، يقال ربع يربع. والربع: محلة القوم. ومن الباب: القوم على ربعاتهم، أي على أمورهم الأول، كأنه الأمر الذي أقاموا عليه قديما إلى الأبد. ويقولون: " اربع على ظلعك " أي تمكث وانتظر. ويقال: غيث مربع مرتع. فالمربع: الذي يحبس من أصابه في مربعه عن الارتياد والنجعة. والمرتع: الذي ينبت ما ترتع فيه الإبل.

والأصل الثالث: ربعت الحجر، إذا أشلته. ومنه الحديث: " أنه مر بقوم يربعون حجرا "، و " يرتبعون ". والحجر نفسه ربيعة. والمربعة: العصا التي تحمل بها الأحمال حتى توضع على ظهور الدواب. وأنشد:

أين الشظاظان وأين المربعهوأين وسق الناقة المطبعه

الشظاظان: العودان اللذان يجعلان في عرى الجوالق. والمطبعة: المثقلة.

والوسق: الحمل. ويقال الربيعة: البيضة من السلاح. ويقال رابعني فلان، إذا حمل معك الحمل بالمربعة.

ومما شذ عن الأصول الربعة، وهي المسافة بين أثافي القدر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 315
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وربع الرجل بالمكان يربع ربعا إذا أقام به . وربعنا في موضع كذا إذا أقمنا به .

والمربع : المنزل في الربيع .

وربع فلان الحجر وغيره إذا ازدمله بيده .

وربع فلان يربع إذا أخذ المرباع وهو ربع الغنيمة . ويقال : ربع فلان بالجاهلية وخمس في الإسلام .

وربع وتره إذا جعله على أربع قوى .

وربع القوم إذا صار رابعهم .

والربيع : جزء من أجزاء السنة شتاء وربيع وصيف وخريف . وللربيع مواضع وربما سمي الغيث ربيعا وربما سمي الكلأ ربيعا وربما سمي الوقت ربيعا . وربما سمي الحظ من الماء للأرض ربع يوم أو ربع ليلة : ربيعا يقال : لفلان في هذا الماء ربيع . وربما سمي النهر ربيعا في بعض اللغات .

ويقال : تربعنا العام بموضع كذا إذا كنا به في الربيع .

وربعنا إذا أصابنا الربيع وهو المطر .

وأربعنا إبلنا إذا رعيناها في الربيع .

وأربع فلان فهو مربع إذا ولد له في شبابه وولده ربعيون . وأنشد :

إن بني صبية صيفيون
بحر الرجز
أفلح من كان له ربعيون

وناقة مربع : تنتج في أول الربيع وولدها ربع وجمع الناقة المربع : مرابع . فإذا كان ذلك من عادتها فهي مرباع .

ويقولون : ما له هبع ولا ربع فالربع الذي تقدم ذكره والهبع الذي ينتج في الصيفية . فإذا مشى الهبع مع الربع أبطره الربع ذرعا أي غلبه بقوته فهبع بعنقه كأنه يستعين في مشيه .

ورجل مربوع ومرتبع وربع وربعة إذا كان معتدل الخلق وسطا من الرجال . قال العجاج :

رباعيا مرتبعا أو شوقبا
بحر الرجز

والمرابيع من الخيل : المجتمعة الخلق . وسئلت بنو عبس عن أي الخيل وجدوا أصبر فقالوا : الكمت المرابيع .

ورجل مربوع ومربع إذا أخذته حمى الربع وهو أن تأخذه يوما وترفهه يومين . قال الراجز :

بئس مقام العزب المربوع
حوأبة تنقض بالضلوع

وقال الشاعر :

من المربعين ومن آزلإذا جنه الليل كالناحط
بحر المتقارب

الآزل من الأزل .

وأخذت حمى الربع من أوراد الإبل وهي أن ترد يوما وترعى يومين وترد في اليوم الرابع وأصحابها مربعون .

والمربع : المنزل في الربيع خاصة .

والمربعة : عصا قصيرة يأخذ الرجلان بطرفيها فيحمل بها العكم على ظهر الدابة . قال الراجز :

هات الشظاظين وهات المربعه
وهات وسق الناقة الجلنفعه

الجلنفعة : الجافية الغليظة . والوسق : وزن خمسمائة رطل .

وبنو فلان على رباعتهم أي على مواضعهم في الجاهلية .

وما في بني فلان أحد يغني رباعته ورباعته إلا فلان أي قومه . قال الشاعر :

ما في معد فتى يغني رباعتهإذا يهم بأمر صالح فعلا
بحر البسيط

ويروى : إذا المنون أمرت فوقه حملا .

والرباعي من الدواب في الحافر والظلف والخف وهو الذي سقطت رباعيتاه . والذكر رباع والأنثى رباعية مخفف . وأنشد :

رباعيا مرتبعا أو شوقبا
بحر الرجز

ورباعية الإنسان : معروفة وله أربع رباعيات بعد الثنايا من فوق وأسفل .

والأربعاء : معروف بكسر الباء وزعم قوم أنهم سمعوا الأربعاء بفتح الباء . وأخبرنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة : الأربعاء وزعم أنها فصيحة .

والأربعاء : بفتح الباء : موضع .

وأربعة : ضرب من العدد .

وربع المال : جزء من أربعة . وقد قيل : ربيع المال أيضا . قال الشاعر :

ومثل سراة قومك لن يجارواإلى ربع الرهان ولا الثمين
بحر الوافر

ولم تجاوز العرب في هذا المعنى الثمين هكذا يقول بعض أهل اللغة . وقال بعضهم : بل قد قيل التسيع والعشير كما قيل الثمين . والكلام الأول أعلى .

والربيعة : الصخرة العظيمة .

وتسمى بيضة الحديد : ربيعة أيضا لاجتماعها .

وربيعة : اسم زعم قوم أن اشتقاقه من الصخرة العظيمة .

وقد سمت العرب ربيعة وربيعا وربيعا وهو أبو بطن منهم ومربعا .

والربائع : بطون من بني تميم .

وربيعة بن مالك أخو حنظلة بن مالك وهم ربيعة الجوع وربيعة بن حنظلة الذين منهم أبو بلال مرداس وابن حبناء الشاعر وربيعة بن مالك بن حنظلة رهط الحنتف بن السجف التميمي .

والربعة : المسافة بين أثافي القدر التي يجتمع فيها الجمر . وذكروا عن الخليل أنه قال : كان معنا أعرابي على الخوان فقلنا : ما الربعة ؟ فأدخل يده تحت الخوان فقال : بين هذه القوائم ربعة .

ويقال : ارتبع البعير ارتباعا وربعة وهو أشد العدو . قال الشاعر :

واعرورت العلط العرضي تركضهأم الفوارس بالدئداء والربعه
بحر البسيط

والربعة : حي من الأزد .

والربعة : طبلة يجعل فيها الطيب ونحوه .

والروبع : الرجل الضعيف . قال الراجز :

ومن همزنا عزة تبركعا
على استه روبعة أو روبعا

والربع : ما ينخل من الحوارى .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 134
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأربعة والأربعون من العدد معروف ولا يجوز في أربعين أربعين على ما جاز في فلسطين وبابه لأن مذهب الجمع في أربعين وعشرين وبابه أقوى وأغلب منه في فلسطين وبابها فاما قول سحيم بن وثيل الرياحي

وماذا يدري الشعراء منيوقد جاوزت حد الأربعين

فليست النون فيه حرف إعراب ولا الكسرة فيها علامة جر الاسم وإنما هي حركة لالتقاء الساكنين وهما الياء والنون وكسرت على أصل حركة الساكنين إذا التقيا ولم يفتح كما يفتح نون الجميع لأن الشاعر اضطر إلى ذلك لئلا تختلف حركة حرف الروى في سائر الأبيات ألا ترى أن فيها

أخو خمسين مجتمع أشدىونجذني مداورة الشئون

وقوله تعالى ﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ السناء 3 وفاطر 1 أراد أربعا أربعا فعدله ولذلك ترك صرفه ابن جنى قرأ الأعمش مثنى وثلث وربع على مثال عمر اراد رباع فحذف الألف
وربع القوم يربعهم ربعا جعلهم أربعة أو أربعين
وأربعوا صاروا أربعة أو أربعين
والربع في الحمى إتيانها في اليوم الرابع وهي حمى ربع وقد ربع الرجل وأربع قال أسامة بن حبيب الهذلي

من المربعين ومن آزلإذا جنه الليل كالناحط

وأربعته الحمى وأربعت عليه أخذته ربعا وقال ابن الأعرابي أربعته الحمى ولا يقال ربعته
والربع أن تحبس الإبل عن الماء أربعا ثم ترد الخامس وقيل هو أن ترد يوما وتدعه يومين ثم ترد اليوم الرابع وقيل هو لثلاث ليال وأربعة أيام وربعت الإبل وردت ربعا واستعاره العجاج لورد القطا فقال

وبلدة تمسى قطاها نسساروابعا وبعد ربع خمسا

وأربع الإبل أوردها ربعا
وأربع الرجل جاءت إبله روابع
وربع الوتر ونحوه يربعه ربعا جعله أربع قوى
ورمح مربوع طوله أربع أذرع
وربع الشيء صيره أربعة اجزاء أو صوره على شكل ذي أربع
والتربيع في الزرع السقية التي بعد التثليث
وناقة ربوع تحلب أربعة أقداح عن ابن الأعرابي
ورجل مربع الحاجبين كثير شعرهما كأن له أربعة حواجب قال الراعي

مربع أعلى حاجب العين أمهشقيقه عبد من قطين مولد

والربع والربع والربيع جزء من أربعة يطرد ذلك في هذه الكسور عند بعضهم والجمع أرباع وربوع
وربعهم يربعهم ربعا أخذ ربع أموالهم
والمرباع ربع الغنيمة قال

لك المرباع منها والصفاياوحكمك والنشيطة والفضول

الصفايا ما يصطفيه الرئيس والنشيطة ما أصاب من الغنيمة قبل أن يصير إلى مجتمع الحي والفضول ما عجز عن أن يقسم لقلته وخص به
وربع الجيش يربعهم ربعا ورباعة أخذ ذلك منهم
وربع الحجر يربعه ربعا رفعه وقيل حمله وقيل الربع أن يشال الحجر ليعرف بذلك شدة الرجل
والربيعة الحجر المرفوع
والمربعة خشيبة قصيرة يرفع بها العدل يأخذ رجلان بطرفيها فيلقيان الحمل على البعير وقيل كل شيء رفع به شيء مربعة
وقد رابعه وقيل المرابعة أن تأخذ بيد الرجل ويأخذ بيدك تحت الحمل حتى ترفعه على البعير قال

ورابعتني تحت ليل ضارب

والربع جماعة الناس
وربع بالمكان يربع ربعا اطمأن
والربع المنزل والوطن متى كان وبأي مكان كان وهو مشتق من ذلك وجمعه أربع ورباع وربوع
وربع بالمكان ربعا أقام
والربيع جزء من أجزاء السنة فمن العرب من يجعله الفصل الذي تدرك فيه الثمار وهو الخريف ثم فصل الشتاء بعده ثم فصل الصيف وهو الوقت الذي تدعوه العامة الربيع ثم فصل القيظ بعده وهو الذي تدعوه العامة الصيف ومنهم من يسمى الفصل الذي تدرك فيه الثمار وهو الخريف الربيع الأول ويسمى الفصل الذي يتلو الشتاء وتأتي فيه الكمأة والنور الربيع الثاني وكلهم مجمعون على أن الخريف هو الربيع قال أبو حنيفة يسمى قسما الشتاء ربيعين الأول منهما ربيع الماء والأمطار والثاني ربيع النبات لأنه فيه ينتهي النبات منتهاه قال والشتاء كله ربيع عند العرب من أجل الندى قال والمطر عندهم ربيع متى جاء والجمع أربعة ورباع
وشهرا ربيع سميا بذلك لأنهما حدا في هذا الزمن فلزمهما في غيره
وربيع رابع مخصب على المبالغة
وربما سمى الكلأ والغيث ربيعا
والربيع أيضا المطر الذي يكون بعد الوسمي وبعده الصيف ثم الحميم
والربيع ما تعتلفه الدواب من الخضر
والجمع من كل ذلك أربعة
والربعة بالكسر اجتماع الماشية في الربيع يقال بلد دميث أنيث طيب الربعة مرىء العود
وربع الربيع يربع ربوعا دخل
وأربع القوم دخلوا في الربيع
وقيل أربعوا صاروا إلى الريف والماء
وتربع القوم الموضع وبه وارتبعوه أقاموا فيه زمن الربيع
وقيل تربعوا وارتبعوا أصابوا ربيعا
وقيل أصابوه فأقاموا فيه
والمربع الموضع الذي يقام فيه زمن الربيع
وارتبع الفرس وتربع أكل الربيع
وربع القوم ربعا أصابهم مطر الربيع
وأرض مربوعة أصابها مطر الربيع
ومربعة ومرباع كثيرة الربيع قال ذو الرمة

بأول ما هاجت لك الشوق دمنةبأجرع مرباع مرب محلل

وأربع إبله رعاها في الربيع
وعامله مرابعة ورباعا من الربيع الأخيرة عن اللحياني
واستأجره مرابعة ورباعا عنه أيضا
والربع الفصيل الذي ينتج في الربيع
وقيل للقمر ما أنت ابن أربع قال عتمة ربع لا جائع ولا مرضع
والجمع أرباع ورباع قال

سوف تكفى من حبهن فتاةتربق البهم أو تخل الرباعا

يعني جمع ربع أي تخل ألسنة الفصال تشقها وتجعل فيها عودا لئلا ترضع ورواه ابن الأعرابي أو تحل الرباعا أي تحل الربيع معنا حيث حللنا يعني أنها متبدية والرواية الأولى أولى لأنه أشبه بقوله تربق البهم أي أنها تشد البهم عن أمهاتها لئلا ترضع ولئلا تفرق فكأن هذه الفتاة تخدم البهم والفصال
وأرباع ورباع شاذ لأن سيبويه قال إن حكم فعل أن يكسر على فعلان في غالب الأمر
والأنثى ربعة
وناقة مربع ذات ربع
ومرباع عادتها أن تنتج الرباع
والربعية ميرة الربيع وهي أول المير ثم الصيفية ثم الدفئية ثم الرمضية وسيأتي ذكر جميع ذلك
والربعية أيضا العير الممارة في الربيع وقيل أول السنة وإنما يذهبون بأول السنة إلى الربيع والجمع رباعي
والربعية الغزوة في الربيع قال النابغة

وكانت لهم ربعية تحذرونهاإذا خضخضت ماء السماء القبائل

يعني أنه كانت لهم غزوة يغزونها في الربيع
وأربع الرجل ولد له في شبابه على المثل بالربيع وولده ربعيون قال

إن بني صبية صيفيونأفلح من كان له ربعيون

وفصيل ربعي نتج في الربيع نسب على غير قياس
وربعية النتاج والقيظ أوله
وربعي الشباب أوله أنشد ثعلب

جزعت فلم تجزع من الشيب مجزعا
وقد فات ربعي الشباب فودعا

وكذلك ربعي المجد والطعن وأنشد ثعلب أيضا

عليكم بربعي الطعان فإنهأشق على ذي الرثية المتضعف

وقيل ربعي كل شيء أوله
والسبط الربعي نخلة تدرك آخر القيظ قال أبو حنيفة سمى ربعيا لأن آخر القيظ وقت الوسمى
وناقة ربعية متقدمة النتاج
والعرب تقول صرفانة ربعية تصرم بالصيف وتؤكل بالشتية ربعية متقدمة
وارتبعت الناقة وأربعت وهي مربع استغلقت رحمها فلم تقبل الماء
ورجل مربوع ومرتبع ومرتبع وربع وربعة وربعة لا بالطويل ولا القصير وصف المذكر بهذا الاسم المؤنث كما وصف المذكر بخمسة ونحوها حين قالوا رجال خمسة
والمؤنث ربعة وربعة كالمذكر وأصله له وجمعهما ربعات حركوا ثانية وإن كان صفة لأن اصل ربعه اسم مؤنث وقع على المذكر والمؤنث فوصفا به وقد يقال ربعات بسكون الباء فيجمع على ما يجمع هذا الضرب من الصفة حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال الفراء إنما حرك ربعات لأنه جاء نعتا للمذكر والمؤنث فكأنه اسم نعت به
والمرابيع من الخيل المجتمعة الخلق
والربعة الجونة
والربعة المسافة بين قوائم الأثافي والخوان
وحملت ربعه أين نعشه
والربيع الحظ من الماء ما كان وقيل هو الحظ منه ربع يوم أو ليلة وليس بالقوي
والربيع الساقية الصغيرة تجري إلى النخل حجازية والجمع أربعاء وربعان
وتركناهم على رباعتهم وربعاتهم وربعاتهم أي حالة حسنة لا يكون في غير حسن الحال
وقيل رباعتهم شأنهم
وقال ثعلب ربعاتهم وربعاتهم منازلهم
والرباعة القبيلة
والرباعية إحدى الأسنان الأرعبة التي تلي الثنايا يكون للإنسان وغيره
وأربع الفرس والبعير ألقى رباعيته
وقيل طلعت رباعيته
وفرس رباع وكذلك الحمار والبعير والجمع ربع بفتح الباء عن ابن الأعرابي وربع بسكون الباء عن ثعلب وأرباع ورباع أيضا والأنثى رباعية
وحرب رباعية شديدة فتية وذلك لأن الإرباع أول شدة البعير والفرس فهي كالفرس الرباعي والجمل الرباعي وليست كالبازل الذي هو في إدبار ولا كالثني فتكون ضعيفة وأنشد

لأصبحن ظالما حربا رباعيةفاقعد لها ودعن عنك الأظانينا

قوله فاقعد لها أي هيئ لها أقرانها يقال قعد بنو فلان لبني فلان إذا أطاقوهم وجاءوهم بأعدادهم وكذلك قعد فلان بفلان ولم يفسر الأظانين
وجمل رباع كرباع وكذلك الفرس حكاه كراع ولا نظير له إلا ثمان وشناح في ثمان وشناح والشناح الطويل
والربيعة بيضة السلاح
وأربعت الإبل بالورود أسرعت الكر إليه فوردت بلا وقت وحكاه أبو عبيد بالغين وهو تصحيف
والمربع الذي يورد كل وقت من ذلك
وأربع بالمرأة كر إلى مجامعتها من غير فترة
والأربعاء والأربعاء والأربعاء اليوم الرابع من الأسبوع لأن أول الأيام عندهم الأحد بدليل هذه التسمية ثم الإثنان ثم الثلاثاء ثم الأربعاء ولكنهم اختصوه بهذا البناء كما اختصوا الدبران والسماك لما ذهبوا إليه من الفرق قال اللحياني كان أبو زياد يقول مضى الأربعاء بما فيه فيفرده ويذكره وكان أبو الجراح يقول مضت الأربعاء بما فيهن فيؤنث ويجمع يخرجه مخرج العدد وحكى عن ثعلب في جمعه أرابيع ولست من هذا على ثقة وحكى أيضا عنه عن ابن الأعرابي لا تك أربعاويا أي ممن يصوم الأربعاء وحده
وحكى ثعلب بني بيته على الأربعاء وعلى الأربعاوي ولم يأت على هذا المثال غيره إذا بناه على أربعة أعمدة
والأربعاء والأربعاوي عمود من أعمدة الخباء ولم يأت على هذا المثال غيره
وبيت أربعاوي على طريقة واحدة وعلى طريقتين وثلاث وأربع
ومشت الأرنب الأربعا بضم الهمزة وفتح الباء والقصر وهي ضرب من المشى
وجلس الأربعا على لفظ ما تقدمو هي ضرب من الجلس يعني جمع جلسة
وحكى كراع جلس الأربعاوي أي متربعا قال ولا نظير له
وارتبع البعير أسرع قال

رباعيا مرتبعا أو شوقبا

والاسم الربعة قال

واعرورت العلط العرضى تركضهأم الفوارس بالدئداء والربعه

وهذا البيت يضرب مثلا في شدة الأمر يقول ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا من عرض الإبل لا من خيارها
وهي أربعهن لقاحا أي أسرعهن عن ثعلب
وربع عليه وعنه يربع ربعا كف
واربع على نفسك ربعا أي كف وارفق
واربع على ظلعك كذلك
وربع عليه ربعا عطف
وقيل رفق
واستربع الشيء أطاقه عن ابن الأعرابي وأنشد

لعمري لقد ناطت هوازن أمرهابمستربعين الحرب شم المناخر

أي بمطيقين الحرب قال وجزة

لاع يكاد خفي الزجر يفرطهمستربع لسرى الموماة هياج

اللاعي الذي يفزعه أدنى شيء ويفرطه يملؤه روعا حتى يذهب به
والربوع الأحياء
وأخذه روبع وروبعة أي سقوط من مرض أو غيره قال جرير

كانت قفيرة باللقاح مربةتبكي إذا أخذ الفصيل الروبع

والروبع والروبعة الضعيف
واليربوع دابة والأنثى بالهاء
وأرض مربعة ذات يرابيع
ويرابيع المتن لحمه على التشبيه باليرابيع قال كراع واحدها يربوع في التقدير
واليرابيع دواب كالأوزاغ تكون في الرأس قال رؤبة

فقأن بالصفع يرابيع الصاد

أراد الصيد فأعل على القياس المتروك
والربعة حي من الأسد
والأربعاء موضع
وربيعة اسم
والربائع بطون من بني تميم ربيعة بن مالك وهو ربيعة الجوع وربيعة بن حنظلة وفي عقيل ربيعتان ربيعة بن عقيل وربيعة بن عامر
وربيعة الفرس رجل من طيىء أضافوه كما تضاف الأجناس
وسمت العرب ربيعا وربيعا ومربعا ومرباعا وقول أبي ذؤيب

صخب الشوارب لا يزال كأنهعبد لآل أبي ربيعة مسبع

أراد آل أبي ربيعة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم لأنهم كثيرو الأموال والعبيد وأكثر مكة لهم
والهدهد يكنى أبا الربيع
والربائع مواضع قال

جبل يزيد على الجبال إذا بدابين الربائع والجثوم مقيم

والترباع أيضا اسم موضع قال

لمن الديار عفون بالرضم

فمدافع الترباع فالرجم