AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قويKâf-Vâv-Yâ

  • ق
  • و
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 735
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قوى: القوي: خلاف الضعيف.

والقوى: جمع قوة، (وهي قوة) الحبل.

والمقوي: الذي لا زاد معه.

والمقوي: الذي أصحابه وإبله أقوياء.

والمقوي: النازل بالقفر.

والمقوي: الذي يقوي وتره إذا لم يجد إغارته.

فتراكبت فواه.

ورجل شديد القوى، أي: شديد أسر الخلق.

واشترى الشركاء (الشيء رخيصا) ثم اقتووه، إذا تزايدوه حتى يبلغ غاية ثمنه.

والقواء: الأرض لا أهل بها.

وأقوت الدار: خلت.

وأقوى القوم: صاروا بالقواء والقي.

وبات فلان القواء، (إذا) بات القفر ولا طعام معه.

وأقوى الرجل في شعره، قال قوم: هو أن يرفع قافية ويخفض قافية.

وقال آخرون: هو أن ينقص من عروضه قوة كقوله:

أفبعد مقتل مالك بن زهير

ترجو النساء عواقب الأطهار

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 235
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قوي: القوة، من تأليف قاف وواو وياء، حملت على فعلة فأدغمت الياء في الواو، كراهية تغيير الضمة. والغعالة: قواية وقواية أيضا، يقال (ذلك) في الحزم، ولا يقال في البدن، قال:

ومال بأعناق الكرى غالباتهاوإني على أمر القواية حازم

جعل مصدر القوي على فعالة، والشعراء تتكلفه في النعت اللازم. ورجل شديد القوى، أي: شديد أسر الخلق ممره، أخذ من قوى الحبل. والقوة (طاقة من طاقات) الحبل، والجميع: القوى.

وفي الحديث: يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة ،

وقال:

لا يصل الحبل بالصفاء ولايؤوده قوة إذا انجذما

والاقتواء: الاشتراء، ومنه اشتقت المقاواة والتقاوي بين الشركاء إذا اشتروا بيعا رخيصا ثم تقاووه، أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم قيل: قد اقتواه. وأقوى القوم، إذا وقعوا في قي من الأرض. والقي: أرض مستوية ملساء، اشتق من القواء، (يقال) : أرض قواء: لا أهل فيها. والفعل: أقوت الأرض، وأقوت الدار، أي: خلت من أهلها، قال العجاج:

قي تناصيها بلاد قي

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 35
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والواو والياء أصلان متباينان، يدل أحدهما على شدة وخلاف ضعف، والآخر على خلاف هذا وعلى قلة خير.

فالأول القوة، والقوي: خلاف الضعيف. وأصل ذلك من القوى،

وهي جمع قوة من قوى الحبل. والمقوي: الذي أصحابه وإبله أقوياء. والمقوي: الذي يقوي وتره، إذا لم يجد إغارته فتراكبت قواه. ورجل شديد القوى، أي شديد أسر الخلق.

فأما قولهم: أقوى الرجل في شعره، فهو أن ينقص من عروضه قوة. كقوله:

أفبعد مقتل مالك بن زهيريرجو النساء عواقب الأطهار

والأصل الآخر: القواء: الأرض لا أهل بها. ويقال: أقوت

الدار: خلت. وأقوى القوم: صاروا بالقواء والقي. ويقولون: بات فلان القواء وبات القفر، إذا بات على غير طعم. والمقوي: الرجل الذي لا زاد معه. وهو من هذا، كأنه قد نزل بأرض قي.

ومما شذ عن هذا الأصل كلمة يقولونها: يقولون: اشترى الشركاء الشيء ثم اقتووه، إذا تزايدوه حتى بلغ غاية ثمنه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 244
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وقوى الحبل وقالوا قوى الحبل واحدها قوة .

ورجل مقو إذا كان ذا ظهر وذا مال .

والمقوي أيضا : الذي لا مال له مأخوذ من قواء الأرض .

والإقواء في الشعر : مخالفة إعراب الروي مأخوذ من قوى الحبل .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 458
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القوة : نقيض الضعف . والجمع : قوى ، وقوى . وقوله تعالى : ) يا يحيى خذ الكتاب بقوة ( أي : بجد وعون من الله .
وهي : القواية ، نادر ، إنما حكمه : القواوة ، أو القواءة ، يكون ذلك في البدن والعقل .
وقد قوى ، فهو قوي ، وتقوى ، واقتوى : كذلك ، قال رؤبة : وقوة الله بها اقتوينا وقواه هو .
وقوى الله ضعفك : أي ابدلك مكان الضعف قوة .
وحكى سيبويه : هو يقوى : أي يرمى بذلك .
وفرس مقو : قوى .
ورجل مقو : ذو دابة قوية .
والقوى من الحروف : ما لم يك حرف لين .
والقوى : العقل ، أنشد ثعلب : وصاحبين حازم قواهما )
نبهت والرقاد قد علاهما إلى أمونين فعدياهما والقوة : الطاقة من طاقات الحبل أو الوتر .
والجمع : كالجمع .
وحبل قو ، ووتر قو ، كلاهما : مختلف القوى .
وأقوى الحبل والوتر : جعل بعض قواه أغلظ من بعض .
وأقوى في الشعر : خالف بين قوافيه ، هذا قول أهل اللغة .
وقال الأخفش : الإقواء : رفع بيت وجر آخر ، نحو قول الشاعر :

لا بأس بالقوم من طول ومن عظمجسم البغال وأحلام العصافير

ثم قال :

كأنهم قصب جوف أسافلهمثقب نفخت فيه الاعاصير

قال : وقد سمعت هذا من العرب كثيرا لا أحصى ، وقلت قصيدة ينشدونها إلا وفيها إقواء ، ثم لا يستنكرونه ، لأنه لا يكسر الشعر ، وأيضا فإن كل بيت منها كأنه شعر على حياله ، قال ابن جني : أما سمعه الإقواء عن العرب فبحيث لا يرتاب به ، لكن ذلك في اجتماع الرفع مع الجر ، فأما مخالطة النصب لواحد منهما فقليل ، وذلك لمفارقة الألف الياء والواو ، ومشابهة كل واحدة منهما جميعها أختها ، فمن ذلك قول الحارث بن حلزة :

فملكنا بذلك الناس حتىملك المنذر بن ماء السماء

مع قوله :

آذنتنا ببينهما أسماءرب ثاو يمل منه الثواء

وقال آخر : أنشده أبو علي :

رأيتك لا تغنين عني نقرةإذا اختلفت في الهراوي الدمامك

ويروى : الدمالك .

فأشهد لا آتيك ما دام تنضببأرضك أو صلب العصا من رجالك

ومعنى هذا : أن رجلا واعدته امراة ، فعثر عليها أهلها فضربوه بالعصي ، فقال هذين البيتين ، ومثل هذا كثير ، فأما دخول النصب مع أحدهما فقليل ، من ذلك ما انشده أبو علي : )

فيحيى كان احسن منك وجهاوأحسن في العصفرة ارتداءآ

ثم قال : وفي قلبي على يحيى البلاء قال ابن جني : وقال ابن أعرابي : لأمدحن فلاما ، ولأهجونه وليعطيني ، فقال :

يا امرس الناس إذا مرستهوأضرس الناس إذا ضرسته
وأفقس الناس إذا فقستهكالهندواني إذا شمسته

وقال رجل من بني ربيعة لرجل وهبه شاة جمادا :

ألم ترني رددت على أبي بكرمنيحته فعجلت الأداءا
وقلت لشاته لما اتتنيرماك الله من شاة بداء

وقال العلاء بن المنهال الغنوي في شريك بن عبد الله النخعي :

ليت أبا شريك كان حيافيقصر حين يبصره شريك
ويترك من تدرئه عليناإذا قلنا له هذا أبوكا

وقال آخر :

لا تنكحن عجوزا أو مطلقةولا يسوقنها في حبلك القدر

أراد : ولا يسوقنها صيدا في حبلك ، أو جنيبة لحبلك .

وإن اتوك وقالوا إنها نصففإن أطيب نصفيها الذي غبرا

وقال القحيف العقيلي :

أتاني بالعقيق دعاء كعبفحن النبع والأسل النهال
وجاءت من اباطحها قريشكسيل أتى بيشة حين سالا

وقال آخر :

وإني بحمد الله لاواهن القوىولم يك قومي قوم سوء فأخشعا
وإني بحمد الله لا ثوب عاجزلبست ولا من غدرة اتقنع

ومن ذلك ما أنشده ابن الأعرابي :

قد ارسلوني في الكواعب راعيافقد وأبى راعي الكواعب أفرس
اتته ذئاب لا يبالين راعياوكن سواما تشتهي أن يفرسا

)
وأنشد ابن الأعرابي أيضا :

عشيت جابان حتى استد مغرضهوكاد يهلك لولا أنه اطاقا
قولا لجابان فليلحق بطيتهنوم الضحى بعد نوم الليل إسراف

وأنشد ابن الأعرابي أيضا :

ألا يا خبز يا ابنة يثردانأبى الحلقوم بعدك لا ينام

ويروى : اثردان .

وبرق للعصيدة لاح وهناكما شققت في القدر السناما

وكل هذه الابيات قد انشدنا كل بيت منها في موضعه ، و سننشد ما بقي منها ما لم ننشده في موضعه إن شاء الله .
قال ابن جني : وفي الجملة إن الإقواء ، وإن كان عيبا لاختلاف الصوت به فإنه ، قد كثر ، قال : واحتج الأخفش لذلك : بأن كل بيت شعر برأسه ، وأن الإقواء لا يكسر الوزن ، قال : وزادني أبو علي في ذلك فقال : إن حرف الوصل يزول في كثير من الإنشاد ، نحو قوله : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل وقوله : سقيت الغيث ايتها الخيام وقوله : كانت مباركة من الأيام .
فلما كان حرف الوصل غير لازم ، لأن الوقف يزيله ، ولم يحفل باختلافه ، ولأجل ذلك ما قل الإقواء عنهم مع هاء الوصل ، ألا ترى أنه لا يمكن الوقوف دون هاء الوصل ، كما يمكن الوقوف على لام منزل ونحوه ، فلهذا قل جدا نحو قول الأعشى : ما بالها بالليل زال زوالها فيمن رفع . قال الاخفش : قد سمعت بعض العرب يجعل الإقواء سنادا ، وقال الشاعر : فيه سناد وإقواء وتحريد قال : فجعل الإقواء غير السناد ، كأنه ذهب بذلك إلى تضعيف قول من جعل الإقواء سنادا من العرب ، وجعله عيبا ، قال : وللنابغة في هذا خبر مشهور ، وقد عيب قوله في الدالية المجرورة : )
وبذاك خبرنا الغداف الأسود فعيب عليه ذلك فلم يفهمه ، فلما لم يفهمه أتى بمغنية فغنته : من آل مية رائح أو مغتدى ومدت الوصل وأشبعته ، ثم قالت : وبذاك خبرنا الغداف الأسود ومطلت واو الوصل ، فلما احسه عرفه ، واعتذر منه وغيره ، فيما يقال ، إلى قوله : وبذاك تنعاب الغراب الأسود وقال : دخلت يثرب وفي شعري صنعة ، ثم خرجت منها وأنا اشعر العرب .
واقتوى الشيء : اختصه لنفسه .
والتقاوى : تزايد الشركاء .
وألقى : القفز من الأرض ، ابدلوا الواو ياء طلبا للخفة ، وكسروا القاف لمجاورتها الياء .
والقواء : كالقي ، همزته منقلبة عن واو .
وأرض قواء ، وقواية ، الأخيرة نادرة : قفرة لا أحد فيها .
ودار قواء : خلاء .
وقد قويت ، وأقوت .
وأقوى القوم : نزلوا في القواء .
وأقوى الرجل : نفد طعامه .
وقوة : اسم رجل .
وقو : موضع .
وقوقت الدجاجة قيقاء ، وقوقاة : صوتت عند البيض .
وربما استعمل في الديك . وحكاه السيرافي في الإنسان .
وبعضهم يهمزه ، فيبدل الهمزة من الواو المتوهمة فيقول : قوقأت الدجاجة .
2 ( و مما ضوعف من فائه ولامه )

2 ( ) ق وق ( )
والقوق ، والقاق ، والقواق : الطويل . )
وقيل : هو القبيح الطول .
والقاق : الأحمق الطائش .
والقاق : طائر مائي طويل العنق .
والقوق : طائر لم يحل .
والقوقة ، بالهاء : الاصلع ، عن كراع ، وانشد :

من القنصبات قضاعيةلها ولد قوقة احدب

وقوق : ملك رومي .
ودينار قوقي : منسوب إليه .
وقاق النعام : صوت ، قال النابغة :

كأن غديرهم بجنوب سلىنعام قاق في بلد قفار

أراد : غدير نعام ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه .
وإنما قضيت على ألف قاق بأنها واو ، لأنها عين والعين واوا أكثر منها ياء