Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
قوم: القوم: الرجال دون النساء، قال الله [جل وعز] : لا يسخر قوم من قوم، عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ، وقال زهير:
وقوم كل رجل: شيعته وعشيرته. والقومة: ما بين الركعتين من القيام. قال أبو الدقيش: أصلي الغداة قومتين، والمغرب ثلاث قومات. والقامة: مقدار قيام الرجل، أقصر من الباع بشبر، وثلاث قيم وقامات. والقامة: مقدار قيام الرجل، كهيئة الرجل يبنى على شفير بئر لوضع عود البكرة عليه، والجميع: القام، وكل شيء كذلك بني على سطح ونحوه فهو قامة.
وفلان ذو قومية على ماله وأمره. وهذا الأمر لا قومية له، أي: لا قوام له، قال:
وتقول: قمت قياما ومقاما، وأقمت بالمكان إقامة ومقاما. والمقام: موضع القدمين، والمقام والمقامة: الموضع الذي تقيم فيه. ورجال قيام، ونساء قيم، وقائمات أعرف. ودنانير قوم وقيم، ودينار قائم، أي: مثقال سواء لا يرجح. وهو عند الصيارفة ناقص حتى يرجح فيسمى ميالا. وعين قائمة: ذهب بصرها، والحدقة صحيحة. وإذا أصاب البرد شجرا أو نبتا، فأهلك بعضا وبقي بعض قيل: منها هامد، ومنها قائم، ونحوه [كذلك] . وقائم السيف: مقبضه، وما سواه: قائمة بالهاء [نحو] قائمة السرير، والخوان والدابة. وقام قائم الظهيرة، إذا قامت الشمس وكاد الظل يعقل. وإذا لم يطق الإنسان شيئا قيل: ما قام [به] وقيم القوم: من يسوس أمرهم ويقومهم. ورمح قويم، ورجل قويم.
وفي الحديث: ولا أخر إلا قائما
، أي: لا أموت إلا ثابتا على الإسلام.
والقائم في الملك ونحوه: الحافظ. وكل من كان على الحق فهو القائم الممسك به. والقيمة: الملة المستقيمة. وقوله: وذلك دين القيمة
، أي: المستقيمة. والقيامة: يوم البعث، يقوم الخلق بين يدي القيوم، والقيام لغة، اللهم قيام السماوات والأرض، فهمنا أمر دينك. والقوام من العيش: ما يقيمك، ويغنيك. والقيام: العماد في قوله سبحانه: جعل الله لكم قياما . وقوام الجسم: تمامه وطوله. وقوام كل شيء: ما استقام به. وقاومته في كذا، أي: نازلته. والقيمة: ثمن الشيء بالتقويم تقول: تقاوموا فيما بينهم. وإذا انقاد، واستمرت طريقته، فقد استقام لوجهه.
القاف والواو والميم أصلان صحيحان، يدل أحدهما على جماعة ناس، وربما استعير في غيرهم. والآخر على انتصاب أو عزم.
فالأول: القوم، يقولون: جمع امرئ، ولا يكون ذلك إلا للرجال. قال الله تعالى: لا يسخر قوم من قوم [الحجرات 11] ، ثم قال: ولا نساء من نساء. وقال زهير:
ويقولون: قوم وأقوام، وأقاوم جمع جمع. وأما الاستعارة فقول القائل:
فجمع وسماها قوما.
وأما الآخر فقولهم: قام قياما، والقومة المرة الواحدة، إذا انتصب. ويكون قام بمعنى العزيمة، كما يقال: قام بهذا الأمر، إذا اعتنقه. وهم يقولون في الأول: قيام حتم، وفي الآخر: قيام عزم.
ومن الباب: قومت الشيء تقويما. وأصل القيمة الواو، وأصله أنك تقيم هذا مكان ذاك.
وبلغنا أن أهل مكة يقولون: استقمت المتاع، أي قومته. ومن الباب: هذا قوام الدين والحق، أي به يقوم. وأما القوام فالطول الحسن. والقومية: القوام والقامة. قال:
أيام كنت حسن القوميه.
والقوم : اسم يجمع الرجال والنساء ، لا واحد له من لفظه . وفصل ذلك زهير فقال :
وفي التنزيل : قوم فرعون ، وقوم لوط وقوم عاد فذا اسم يجمع الرجال والنساء . وجمع القوم أقوام وأقاوم . قال الشاعر :
)
ويصغر قوم قويما . ومثل من أمثالهم : أدرك القويمة لا تأكلها الهويمة ، أي أدرك الصبي الصغير لا يأكله بعض هوام الأرض .
والقوم : مصدر قمت أقوم قوما . وقال رجل من العرب لعبد : اشتريك قال : لا ، قال : ولم قال : لأني إذا شبعت أحببت نوما ، وإذا جعت أبغضت قوما .
والقوام ، بكسر القاف من قولهم : هذا قوام الدين وقوام الحق ، أي الذي يقوم به . والقوام ، بفتح القاف : حسن الطول . والقومية : القوام أو القامة . قال الراجز : أيام كنت حسن القوميه ترى الرجال تحت منكبيه والقامة : قامة البئر ، وهو الخشب الذي يسنى عليه .
Bu kaynakta maddesi yok