AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قتلKâf-Tâ-Lâm

  • ق
  • ت
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 742
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قتل: القتل: مصدر قتله قتلا.

وقتله قتلة سوء ومقاتل الإنسان: المواضع التي إذا أصيبت قتلت.

والقتل: العدو.

قال:

واغترابى عن عامر بن لؤي

في بلاد كثيرة الأقتال

وهما قتلان، أي: مثلان.

والقتال: النفس.

وناقة ذات قتال، إذا كانت وثيقة.

وقتلت الشيء خبرا وعلما، قال الله - جل وعز -: {وما قتلوه يقينا} .

و (يقال) : تقتلت الجارية للرجل حتى عشقها، كأنها خضعت له.

قال الشاعر:

تقتلت لي حتى إذا ما قتلتني

تنسكت ما هذا بمفل النواسك

وأقتلت فلانا: عرضته للقتل.

وقلب مقتل، إذا قتله العشق.

قال امرؤ القيس:

وما ذرفت عيناك إلا لتضربي

بسهميك في أعشار قلب مقتل

(وقتيلة: امرأة) .

وقال قوم: قتل الرجل، فإن كان من عشق قيل: اقتتل وكذلك من الجن.

قال ذو الرمة:

إذا ما آمرؤ جاولن أن يقتتلنه

بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل

وقتلت الخمر بالماء: مزجتها.

وتقتل الرجل لحاجته، (إذا) تأتى لها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 126
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قتل: وقول الله- عز وجل-: قاتلهم الله*

أي لعنهم. وقوم أقتال أي أهل الوتر والترة، من قول الأعشى:

وأسرى من معشر أقتال

أي أعداء ذوي ترات. وقلب مقتل أي قتل عشقا. وتقتلت الجارية للفتى: (تزينت ومشت مشية حسنة تقلبت فيها وتثنت وتكسرت) يوصف به العشق، قال:

تقتلت لي، حتى إذا ما قتلتنيتنسكت، ما هذا بفعل النواسك

والقتل معروف، يقال: قتله إذا أماته بضرب أو جرح أو علة. والمنية قاتلة. وأقتلت فلانا: عرضته للقتل، قال مالك بن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد:

سيف الله أقتلتني أي سيقتلني من أجلك، فقتله وتزوجها. والمقتل من الدواب: ما ذل ومرن على العمل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 55
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والتاء واللام أصل صحيح يدل على إذلال وإماتة. يقال: قتله قتلا. والقتلة: الحال يقتل عليها. يقال قتله قتلة سوء. والقتلة: المرة الواحدة. ومقاتل الإنسان: المواضع التي إذا أصيبت قتله ذلك. ومن ذلك: قتلت الشيء خبرا وعلما. قال الله سبحانه: {وما قتلوه يقينا} [النساء: 157] . [ويقال: تقتلت الجارية للرجل حتى عشقها، كأنها خضعت له. قال] :

تقتلت لي حتى إذا ما قتلتنيتنسكت، ما هذا بفعل النواسك

وأقتلت فلانا: عرضته للقتل. وقلب مقتل، إذا قتله العشق. قال امرؤ القيس:

وما ذرفت عيناك إلا لتضربيبسهميك في أعشار قلب مقتل

قال أهل اللغة: يقال قتل الرجل، فإن كان من عشق قيل: اقتتل، وكذلك إذا قتله الجن: قال ذو الرمة:

إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنهبلا إحنة بين النفوس ولا ذحل

وقتلت الخمر بالماء، إذا مزجت; وهذه من حسن الاستعارة. قال:

إن التي عاطيتني فرددتهاقتلت قتلت فهاتها لم تقتل

ومما شذ عن هذا الباب ويمكن أن يقاس عليه بلطف نظر: القتل: العدو، وجمعه أقتال. قال:

واغترابي عن عامر بن لؤيفي بلاد كثيرة الأقتال

ووجه قياسه أن يجعل القتل هو الذي يقاتل كالسب الذي [يساب] . وليس هذا ببعيد. وقولهم: هما قتلان، أي مثلان، وهو من هذا. فأما القتال فيقال هي النفس، يقال: ناقة ذات قتال، إذا كانت وثيقة. وقال بعض أهل العلم: هذا إبدال، والأصل الكتال. وهو يدل على تجمع الجسم، يقال: تكتل الشيء، إذا تجمع. وهذا وجه جيد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 406
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القتل : معروف .

وقتلت الخمر بالماء إذا مزجتها . قال الشاعر :

إن التي أعطيتني فرددتهاقتلت قتلت فهاتها لم تقتل
بحر الكامل

وتقتل الرجل لحاجته إذا تأتى لها .

والرجل يتقتل للمرأة : يتضرع إليها .

وقتل الرجل : عدوه والجمع أقتال . قال الشاعر :

أصبح البيت قد تبدل بالحيوجوها كأنها الأقتال
بحر الخفيف

وقال الشاعر :

ما تناسيتك الصفاء ولا الودولو حال دونك الأقتال
بحر الخفيف

ويقال : فلان قتل فلان أي نظيره وابن عمه .

وقتله قتلة سوء .

واقتتل القوم وتقتلوا في معنى تقاتلوا . قال أبو النجم :

تدافع الشيب ولم تقتل
بحر الرجز
في لجة أمسك فلانا عن فل

وقتيلة : اسم امرأة .

وناقة ذات قتال وذات كتال إذا كانت غليظة وثيقة الخلق .

ومثل من أمثالهم : قتلت أرض جاهلها وقتل أرضا عالمها .

ومقاتل الإنسان : المواضع من بدنه التي إذا أصيبت قتلت .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 331
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قتله يقتله قتلا ، وقتل به ، سواء عند ثعلب ، لا اعرفها عن غيره ، وهي نادرة غريبة ، وأظنه رآه في بيت فحسب ذلك لغة ، وإنما هو عندي : على زيادة الباء كقوله : سود المحاجر لا يقرأن بالسور وإنما هو : لا يقرأن السور ، وكذلك : قتله ، وقتل به غيره : أي قتله مكانه ، قال :

قتلت بعبد الله خير لداتهذؤابا فلم أفخر بذاك وأجزعا

وقول الفرزدق ، وبلغه موت زياد ، وكان زياد هذا قد نفاه وآذاه ونذر قتله ، فلما بلغ موته الفرزدق شمت به فقال : كيف تراني قالبا مجني أقلب أمري ظهره للبطن قد قتل الله زيادا عني عدى قتل بعن ، لأن فيه معنى صرف ، فكأنه قال : قد صرف الله زيادا عني ، وقوله قالبا مجني أي : إني أفعل ما شئت لا اتروع ولا اتوقع .
وحكى قطرب في الأمر : إقتل ، بكسر الألف على الشذوذ ، جاء به على الأصل ، حكى ذلك ابن جني عنه ، والنحويون ينكرون هذا كراهية ضمة بعد كسرة ، لا يحجز بينهما إلا حرف ساكن ، والساكن حاجز ضعيف غير حصين .
ورجل قتيل : مقتول . والجمع : قتلاء ، حكاه سيبويه ، وقتلى ، وقتالى ، قال منظور بن مرثد :

فظل لحما ترب الأوصالوسط القتالى كالهشيم البالي

ولا يجمع قتيل جمع السلامة ، لأن مؤنثه لا تدخله الهاء .
وامرأة قتيل : مقتولة ، فإذا قلت : قتيلة بني فلان ، قلت : بالهاء ، وقال اللحياني : قال الكسائي : يجوز في هذا طرح الهاء ، وفي الأول إدخال الهاء ، يعني أن تقول : هذه امرأة قتيلة .
وأقتل الرجل : عرضه للقتل وأصبره عليه .
وتقاتل القوم ، واقتتلوا ، وتقتلوا ، وقتلوا وقتلوا .
قال سيبويه . وقد ادغم بعض العرب فأسكن لما كان الحرفان في كلمة واحدة ، ولم يكونا منفصلين ، وذلك قولهم : يقتلون ، وقد قتلوا ، و كسروا القاف ، لأنهما ساكنان التقيا ، فشبهت بقولهم : رد يا فتى ، )
قال : وقد قال آخرون : قتلوا القوا حركة المتحرك على الساكن ، قال : وجاز في قاف اقتتلوا الوجهان ، ولم يكن بمنزلة عض وقر ، يلزمه شيء واحد ، لأنه لا يجوز في الكلام فيه الإظهار والإخفاء والإدغام ، فكما جاز فيه هذا في الكلام وتصرف دخله شيئان يعرضان في التقاء الساكنين ، وتحذف ألف الوصل حيث حركت القاف ، كما حذفت الألف التي في : رد ، حيث حركت الراء ، والألف التي في : قل ، لأنهما حرفان في كلمة واحدة لحقها الإدغام ، فحذفت الألف كما حذفت في : رب ، لأنه قد ادغم كما ادغم ، قال : وتصديق ذلك قراءة الحسن : ) إلا من خطف الخطفة ( قال : ومن قال : يقتل قال : مقتل ، ومن قال : يقتل ، قال : مقتل .
وقاتله مقاتلة ، وقتالا . قال سيبويه : وفروا الحروف كما وفروها في افعلت إفعالا .
قال : والتقتال : القتل ، وهو بناء موضوع للتكثير ، كما أنك قلت : في فعلت : فعلت وليس هو مصدر فعلت . ولكن لما أردت التكثير بنيت المصدر على هذا ، كما بنيت فعلت على فعلت .
والمقاتلة : الذين يلون القتال .
وقوله تعالى : ) قاتلهم الله ( : أي لعنهم .
واقتتل فلان : قتله عشق النساء ، أو قتله الجن .
وكذلك : اقتتلته النساء ، قال ذو الرمة :

إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنهبلا إحنة بين النفوس ولا زحل

هذا قول أبي عبيد .
وقد قالوا : قتله الجن ، وزعموا أن هذا البيت :

قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة

إنما هو للجن .
والقتلة : الحالة ، من ذلك كله .
ومقاتل الإنسان : المواضع التي إذا أصيبت منه قتلته ، واحدها : مقتل ، وحكى ابن الأعرابي عن أبي المجيب : لا والذي لا أتقيه إلا بمقتله : أي كل موضع مني مقتل ، بأي شيء شاء أن ينزل قتلى انزله ، وأضاف المقتل إلى الله ، لأن الإنسان كله ملك لله جل وعز ، فمقاتله ملك له .
وقالوا في المثل : قتلت أرض جاهلها ، وقتل أرضا عالمها .
وقالوا : قتله علما ، وهو على المثل أيضا . )
وقتل غليله : سقاه فزال غليله بالري ، مثل بما تقدم ، عن ابن الأعرابي .
والقتل : العدو .
والقتل : القرن في قتال وغيره .
وقتل الرجل : نظيره ، وابن عمه .
وإنه لقتل ر : أي عالم به .
والجمع من ذلك كله : أقتال .
ورجل مقتل : مجرب للأمور .
وقتل الخمر قتلا : مزجها فأزال بذلك حدتها ، قال الاخطل :

فقلت اقتلوها عنكم بمزاجهاوحب بها مقتولة حين تقتل

وقول دكين :

اسقي براووق الشباب الخاضلاسقي من المقتولة القواتل

أي : من الخمور المقتولة بالمزج ، القواتل بحدتها وإسكارها .
وتقتل الرجل للمراة : خضع .
وقلب مقتل : مذلل بالحب .
وجمل مقتل : ذلول ، وقال زهير :

كأن عيني في غربي مقتلةمن النواضح تسقي جنة سحقا

وقيل : المقتل : المذلل المكدود بالعمل .
وتقتلت المرأة للرجل : تزينت .
وتقتلت : مشت مشية حسنة .
وتقتل لحاجته : تهيأ وجد .
والقتال : النفس .
وقيل : بقيتها ، قال ذو الرمة :

ألم تعلمي يا مي أني وبيننامهاويد عن الجلس نحلا قتالها
أحدث عنك النفس حتى كأننيأناجيك من قرب فينصاح بالها

والقتال : الجسم واللحم . )
ودابة ذات قتال : مستوية الخلق .
وبقي منه قتال : إذا بقي منه بعد الهزال غلظ الواح .
والقتول ، وقتلة : اسمان ، وإياها عنى الأعشى بقوله :

شاقتك من قتلة أطلالهابالشط فالوتر إلى حاجر

والقتال الكلابي : من شعرائهم