AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قصوKâf-Sâd-Vâv

  • ق
  • ص
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 754
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قصى: القصا: البعد، والمكان الأقصى: الأبعد، والناحية القصوى.

وذهبت قصا فلان (مقصور) ، أي: ناحيته.

وأقصيته: أبعدته.

وقصوت البعير فهو مقصو: قطعت (طرف) أذنه، وناقة قصواء، ولا يقال: بعير أقصى.

والقصية من الإبل: المودوعة الكريمة لا تجهد ولا تركب.

وقصوت عن القوم أقصو، إذ تباعدت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 186
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قصو: القصو: قطع أذن البعير، وناقة قصواء، وبعير مقصو، والقياس أقصى، ولم يقولوا، وقصوت الأذن: قطعت من طرفها قطعة. وقصا يقصو قصوا أي تنحى في كل شيء، والقاصية من الناس ومن المواضع: المتنحي، يقال: هي القصوى والقصيا، وما جاء من فعلى من بنات الواو يحول إلى الياء نحو: الدنيا من دنوت وأشباهه غير القصوى، فإن الياء لغة فيه. وقصا فهو قاص، والقصوى والأقصى كالكبرى والأكبر. وجاءت الفتيا لغة في الفتوى لأهل المدينة خاصة. والقصا، مقصور: فناء الدار، ومنهم من يمد، قال:

فحاطونا القصا ولقد رأوناقريبا حيث يستمع السرار

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 93
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والصاد والحرف المعتل أصل صحيح يدل على بعد وإبعاد. من ذلك القصا: البعد. وهو بالمكان الأقصى والناحية القصوى. وذهبت قصا فلان، أي ناحيته. ويقال: أحاطونا القصا. أي وقفوا منا بين البعيد والقريب غير أنهم محيطون بنا كالشيء يحوط الشيء يحفظه. قال:

فحاطونا القصا ولقد رأوناقريبا حيث يستمع السرار

وأقصيته: أبعدته. والقصية من الإبل: المودوعة الكريمة لا تجهد ولا تركب، أي تقصى إكراما لها. فأما الناقة القصواء فالمقطوعة الأذن.

وقد يمكن هذا على أن أذنها أبعدت عنها حين قطعت. ويقولون: قصوت البعير فهو مقصو: قطعت أذنه. وناقة قصواء، ولا يقال بعير أقصى.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 895
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وقصي : اسم .

والقصي : الخيوط التي يطرحها الحائك من أطراف الثوب إذا فرغ منه لغة يمانية . وأقصت الرجل وغيره إقصاء ، إذا أبعدته ، وهذه الياء مقلوبة عن الواو . )

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 516
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قصا عنه قصوا ، وقصوا ، وقصا ، وقصاء ، وقصى : بعد .
والقصي ، والقاصي : البعيد . والجمع : أقصاء فيهما : كشاهد وأشهاد ، ونصير وأنصار . قال غيلان الربعي : كأنما صوت حفيف المعزاء معزول شذان حصاها الأقصاء صوت نشيش اللحم عند الغلاء والقصوى ، والقصيا : الغاية البعيدة ، قلبت فيه الواو ياء ، لأن فعلى إذا كانت اسما من ذوات الواو ابدلت واوه ياء ، كما ابدلت الواو مكان الياء في : فعلى ، فادخلوها عليها في فعلى ليتكافأ في التغيير هذا قول سيبويه ، وزدته أنا بيانا . قال : وقد قالوا : القصوى ، فأجروها على الأصل ، لأنها قد تكون صفة بالألف واللام ، وفي التنزيل : ) إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ( .
وقال ثعلب : القصيا ، والقصوى : طرف الوادي ، فالقصوى ، على قول ثعلب : من قوله تعالى : ) بالعدوة القصوى ( بدل .
والقاصي ، والقاصية ، والقصي ، والقصية من الناس والمواضع : المتنحي البعيد .
واقصى الرجل : باعده .
وهلم أقاصيك ، يعني : أينا أبعد من الشيء .
وقاصاني فقصوته .
والقصا : فناء الدار ، يمد ويقصر .
وحطني القصا : تباعد عني ، قال بشر بن أبي خازم :

فحاطونا القصا ولقد رأوناقريبا حيث يستمع السرار

)
ويروى : فحاطونا القصاء وقد رأونا والقصا : النسب البعيد ، مقصور .
والقصا : الناحية .
وقال الكسائي : لأحوطنك القصا ، ولأغزونك القصا ، كلاهما بالقصر : أي ادعك فلا اقربك .
قال اللحياني : وحكى القناني : قصيت أظفاري ، فقال الكسائي : أظنه أراد : اخذ من قاصيتها ، ولم يحمله الكسائي على محول التضعيف ، كما حمله أبو عبيد عن ابن قنان ، وقد تقدم في الثنائي أنه من محول التضعيف .
والقصا : حذف في طرف أذن الناقة والشاة : وهو أن يقطع منه شيء قليل .
وقد قصا قصوا ، وقصاها .
وناقة قصواء : مقصوة ، وكذلك : الشاة .
ورجل مقصو ، وأقصى .
وانكر بعضهم : أقصى .
وقال اللحياني : بعير اقصى ، ومقصى ، ومقصو .
وناقة قصواء ، ومقصاة ، ومقصوة : مقطوعة طرف الأذن .
والقصية من الإبل : الكريمة المودعة التي لا تجهد في حلب ولا حمل ، انشد ابن الأعرابي :

تذود القصايا عن سراة كأنهاجماهير تحت المدجنات الهواضب

وقيل : القصية من الإبل : رذالتها ، وقوله :

واختلس الفحل منها وهي قاصيةشيئا فقد ضمنته وهو محقور

فسره ابن الأعرابي فقال : معنى قوله قاصية : هو أن يتبعها الفحل ، فيضربها فتلقح في أول كومة ، فجعل الكوم للإبل ، وإنما هو للفرس .
وقصوان : موضع ، قال جرير .

نبئت غسان بن واهصة الخصي

بقصوان في مستكلئين بطان