القصد : استقامة الطريق . وقوله تعالى : ) و على الله قصد الطريق ( أي : على الله تبيين الطريق المستقيم إليه بالحجج والبراهين .
وطريق قاصد : سهل مستقيم .
وسفر قاصد : سهل قريب . وفي التنزيل : ) لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ( .
والقصد : الاعتماد ولأم .
قصده يقصده قصدا ، وقصد له .
واقصدني إليه الأمر .
وهو قصدك وقصدك : أي تجاهك ، وكونه اسما اكثر في كلامهم .
والقصد في الشيء : خلاف الإفراط .
وقد اقتصد . ز في الحديث : ما عال مقتصد ولا يعيل .
ورجل قصد ، ومقتصد . والمعروف : مقصد : ليس بالجسيم ولا الضئيل .
والقصدة من النساء : العظيمة التامة التي لا يراها أحد إلا اعجبته . )
والمقصدة : التي إلى القصر .
وبيننا وبين الماء ليلة قاصدة : لا تعب ولا بطء .
والقصيد من الشعر : ما تم شطر ابياته ، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه . وقال ابن جني : سمي قصيدا ، لأنه قصد واعتمد ، وإن كان ما قصر منه واضطرب بناؤه ، نحو : الرمل و الرجز شعرا مرادا مقصودا ، وذلك أن ما تم من الشعر وتوفر آثر عندهم وأشد تقدما في أنفسهم مما قصر واختل ، فسموا ما طال ووفر قصيدا : أي مرادا مقصودا وإن كان الرمل والرجز أيضا مرادين مقصودين والجمع : قصائد .
وربما قالوا : قصيدة . والجمع : قصائد ، وقصيد .
قال ابن جني : فإذا رأيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها القصيد بلا هاء ، فإنما ذلك لأنه وضع على الواحد اسم جنس اتساعا ، كقولك : خرجت فإذا السبع : وقتلت اليوم الذئب ، وأكلت الخبز ، أو شربت الماء .
وقصد الشاعر ، واقصد : أطال وواصل عمل القصائد . قال : قد وردت مثل اليماني الهزهاز تدفع عن اعناقها بالأعجاز أعيت على مقصدنا والرجاز فمفعل إنما يراد به هاهنا : مفعل ، لتكثير الفعل ، يدل على أنه ليس بمنزلة محسن ومجمل ونحوه مما لا يدل على تكثير ، لأنه لا تكرير عين فيه ، أنه قرنه بالرجاز ، وهو فعال ، وفعال : موضوع للكثرة .
وقال أبو الحسن الأخفش : وما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان الموطآن ليس بينهما بيت ، والبيتان الموطآن ، وليس لبقصيدة إلا ثلاثة أبيات . فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أبيات .
قال ابن جني : وفي هذا القول من الأخفش جواز ، وذلك لتسميته ما كان على ثلاث أبيات قصيدة .
قال : والذي في العادة أن يسمى ما كان على ثلاثة أبيات أو عشرة أو خمسة عشر : قطعة ، فأما ما زاد على ذلك فإنما تسميه العرب قصيدة .
وقال الأخفش مرة : القصيد من الشعر : هو الطويل ، والبسيط التام ، والكامل التام ، والمديد التام ، والوافر التام ، والرجز التام ، يريد : أتم ما جاء منها في الاستعمال . اعني : الضربين الاولين منهما . )
فأما أن يجيئا على اصل وضعهما في دائرتيهما فذلك مرفوض مطرح .
قال ابن جني : أصل مادة ق ص د ومواقعها في كلام العرب : الاعتزام ، والتوجه ، والنهود ، والنهوض نحو الشيء ، على اعتدال كان ذلك أو جور . هذا اصله في الحقيقة ، وإن كان قد يخص في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل . ألا ترى إنك تقصد الجور تارة كما تقصد العدل أخرى ، فالاعتزام والتوجه شامل لهما جميعا .
والقصد : الكسر في أي وجه كان . وقيل : هو الكسر بالنصف .
قصدته أقصده قصدا ، وقصدته فانقصد ، وتقصد . انشد ثعلب :
إذا بركت خوت على ثفناتهاعلى قصب مثل اليراع المقصد
شبه صوت الناقة بالمزامير .
والقصدة : الكسرة منه .
ورمح قصد ، وقصيد : مكسور .
وقصد له قصدة من عظم ، وهي الثلث أو الربع من الفخذ أو الذراع أو الساق أو الكتف .
وقصد المخة قصدا ، وقصدها : كسرها وفصلها ، وقد انقصدت ، وتقصدت .
والقصيد : المخ الغليظ السمين . واحدته : قصيدة .
وعظم قصيد : ممخ ، انشد ثعلب :
وهم تركوكم لا يطعم عظمكمهزالا وكان العظم قبل قصيدا
أي ممخا ، وإن شئت قلت : أراد ذا قصيد : أي مخ .
وناقة قصيد ، وقصيدة : سمينة بها نقى : أي مخ . انشد ابن الأعرابي :
وخفت بقايا النقى إلا قصيبةقصيد السلامي أو لموسا سنامها
والقصيد ، أيضا : اللحم اليابس . قال الأخطل :
وسيروا إلى الأرض التي قد علمتميكن زادكم فيها قصيد الأباعر
والقصدة : العنق . والجمع : أقصاد ، عن كراع ، وهذا نادر . اعني : أن يكون أفعال جمع فعلة ، إلا على طرح الزائد . والمعروف : القصرة .
القصد ، والقصد ، والقصد ، الأخيرة عن أبي حنيفة : كل ذلك مشرة العضاه ، وهي براعيمها وما لان منها قبل أن يعسو . )
وقد اقصدت العضاه ، وقصدت .
قال أبو حنيفة : القصد ينبت في الخريف ، إذا برد الليل من غير مطر .
والقصيد : المشرة ، عن أبي حنيفة ، انشد :
ولا تشعفاها بالجبال وتحمياعليها ظليلات يرف قصيدها
والاقتصاد : أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه .
والمقصد : الذي يمرض ثم يموت سريعا .
وقصده قصدا : قسره .
والقصيد : العصا ، سميت بذلك لأنه بها يقصد الإنسان وهي تهديه وتؤمه ، كقول الأعشى :
إذا كان هادي الفتى في البلاد صدر القناة أطاع الأميرا
والقصد : العوسج ، يمانية