القس : النميمة .
والقساس : النمام .
وقس الشيء يقسه قسا ، وقسسا : تتبعه وتطلبه . قال : يمسين من قس الأذى غوافلا وقس الشيء قسا : تتلاه وتبغاه .
واقتس الأسد : طلب ما يأكل .
وتقسس اصواتهم : تسمعها بالليل .
والقسقسة : السؤال عن أمر الناس .
ورجل قسقاس : يسأل عن أمور الناس . قال رؤبة : يحفزها ليل وحاد قسقاس كأنهن من سراء أقواس والقسقاس أيضا : الخفيف من كل شيء .
وقسقس العظم : أكل ما عليه من اللحم ، وتمخخه يمانية .
وقسقس ما على المائدة : أكله . )
وقس الإبل يقسها قسا ، وقسقسها : ساقها . وقيل : هما شدة السوق .
والقسوس من الإبل : التي ترعى وحدها . وجمعها : قسس .
قست تقس ، واقتست . و قسها : افردها من القطيع .
والقسوس : التي لا تدر حتى تنتبذ .
وفلان قس إبل : أي عالم . قال أبو حنيفة : هو الذي يلي الإبل لا يفارقها .
والقس : من رؤساء النصارى .
وقيل : هو الكيس العالم . قال : لو عرضت لأيبلى قس أشعث في هيكله مندس حن إليها كحنين الطس والقسيس : كالقس . والجمع : قساوسة ، على غير قياس ، وقسيسون . وفي التنزيل : ) ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ( .
والاسم : القسوسة . والقسيسية .
والقسة : القربة الصغيرة .
قال ابن الأعرابي : سئل المهاصر بن المحل عن ليلة الإقساس من قوله :
عددت ذنوبي كلها فوجدتهاسوى ليلة الإقساس حمل بعير
فقيل له : ما ليلة الإقساس فقال : ليلة زنيت فيها ، وشربت الخمر وسرقت .
وقال لنا أبو المحيا الأعرابي : يحكيه عن أعرابي حجازي فصيح ، إن القساس : غثاء السيل ، وانشدنا عنه :
وأنت نفي من صناديد عامركما قد نفى السيل القساس المطرحا
وقس ، والقس : موضع .
والثياب القسية : منسوبة اليه ، وهي ثياب فيها حرير تجلب من نحو مصر ، وقد نهى عن لبسها .
والقساسي : ضرب من السيوف ، قال الأصمعي : لا ادري إلى أي شيء نسب .
وقيل : قساس : جبل فيه معدن حديد ، إليه تنسب هذه السيوف القساسية .
والقسقس ، والقسقاس : الدليل . )
وخمس قسقاس : لا فتور فيه .
وقرب قسقاس : سريع شديد ليس فيه فتور . وقيل : صعب بعيد .
ورجل قسقاس : يسوق الإبل .
وقد قس السير قسا : أسرع فيه .
وليلة قسقاسة : شديدة الظلمة .
وقسقست بالكلب : دعوت .
وسيف قسقاس : كهام .
والقسقاس : بقلة تشبه الكرفس . قال رؤبة :
وكنت من دائك ذا اقلاسفاستقئن بثمر القسقاس
يقالك استقاء واستقى : إذا تقيأ .
وقسقس العصا : حركها .
والقسقاسة : العصا . وقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس حين خطبها أبو جهم ومعاوية : أما أبو جهم فأخاف عليك قسقاسته القسقاسة : العصا ، قيل في تفسيره قولان ك أحدهما : أنه أراد قسقسته : أي تحريكه إياها لضربك ، فأشبع الفتحة فجاءت ألفا ، وقول الآخر : أنه أراد بقسقاسته : عصاه ، فالعصا على القول الأول : مفعول به ، وعلى القول الثاني : بدل .
وعن الأعراب القدم : القسقاس : نبت اخضر خبيث الري ينبت في مسيل الماء ، له زهرة بيضاء .
2 ( و مما ضوعف من فائه وعينه )
2 ( ) ق وق س ( )
جاء في الحديث في مصنف ابن أبي شيبة : أن جابر بن سمرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة أبي الدحداحة ، وهو راكب على فرس ، وهو يتقوقس به ونحن حوله . فسره أصحاب الحديث : انه ضرب من عدو الخيل .
والمقوقس : صاحب الإسكندرية الذي راسل النبي صلى الله عليه وسلم واهدى اليه ، وفتحت مصر عليه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهو منه . ولم يذكر أحد من أهل اللغة هذه الكلمة فيما انتهى إلينا