AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قريKâf-Râ-Yâ

  • ق
  • ر
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 749
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرو: القرو: مثل المعصرة.

والقرو: حوض ممدود عند الحوض الضخم ترده الإبل.

والقرو: كل شيء على طريقة واحدة، يقال: رأيت القوم على قرو واحد.

والقرو: القصد.

تقول: قروت وقريت، إذا سلكت.

واستقريت هذه الأرض قرية قرية.

والقري: الماء المجموع.

والقرية: معروفة.

والجمع قرى مثل كسوة وكسى.

والقرى: قرى الضيف والقرى: الظهر.

وناقة قرواء: شديدة الظهر، ولا يقال للبعير أقرى.

والمقراة: الحوض يجتمع فيه الماء.

والمقراة: الجفنة تقري الضيفان.

(ومن المهموز) قرأ القرآن، والقرآن من القرو، وهو الجمع، أو أن يخرج القارئ من آية إلى آية.

وقرأت الناقة: حملت.

وأقرأت المرأة، (إذا خرجت) من طهر إلى حيض أو (من) حيض إلى طهر.

والقروء: جمع قرء، (والقرء) : وقت يكون للطهر مرة وللحيض مرة (وجمعه قروء) .

ويقال: القرء: هو الطهر، وذلك أن المرأة الطاهر كأن الدم اجتمع وامتسك في بدنها، فهو من قريت الماء.

وقرى الآكل الطعام في شدقه، وقد يختلف اللفظان فيهمز أحدهما ولا يهمز الآخر والمعنى واحد، إذا كان الأصل واحدا.

وقوم يذهبون إلى أن القرء الحيض.

و (يقال) : هبت الريح لقارئها (أي لوقتها) والقارية: طائر (غير مهموز) .

والناس قواري الله في الأرض قال الخليل: هم الشهود (قال) : والواحدة: قارية.

والقرة، المال من الإبل والغنم.

والقرة: العيال.

والقارية: طرف السنان، وحد كل شيء قاريته.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 203
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قري: والقرى: الإحسان إلى الضيف، قراه يقريه قرى قال:

أقريهم وما حضرت قراها

والقري: جبي الماء في الحوض، تقول: قريت الماء فيه قريا، ويجوز في الشعر قرى. والمقراة: شبه حوض ضخم يقرى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو ومركن أو حوض، والجماعة مقاري. والمقاري في بعض الأشعار جفان يقرى فيها الأضياف، الواحدة مقراة. والمقرى مجتمع ماء كثير. والمدة تقري في الجرح أي تجتمع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 77
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والراء والحرف المعتل أصل صحيح يدل على جمع واجتماع. من ذلك القرية، سميت قرية لاجتماع الناس فيها.

ويقولون: قريت الماء في المقراة: جمعته، وذلك الماء المجموع قري. وجمع القرية قرى، جاءت على كسوة وكسى. والمقراة: الجفنة، سميت لاجتماع الضيف عليها، أو لما جمع فيها من طعام.

ومن الباب القرو، وهو كالمعصرة. قال:

أرمي بها البيداء إذ أعرضتوأنت بين القرو والعاصر

والقرو: حوض معروف ممدود عند الحوض العظيم، ترده الإبل. ومن الباب القرو، وهو كل شيء على طريقة واحدة. تقول: رأيت القوم على قرو واحد. وقولهم إن القرو: القصد; تقول: قروت وقريت، إذا سلكت. وقال النابغة:

يقروا الدكادك من ذنبان والأكما

وهذا عندنا من الأول، كأنه يتبعها قرية قرية. ومن الباب القرى: الظهر، وسمي قرى لما اجتمع فيه من العظام. وناقة قرواء: شديدة الظهر. قال:

مضبورة قرواء هرجاب فنق

ولا يقال للبعير أقرى.

وإذا همز هذا الباب كان هو والأول سواء. يقولون: ما قرأت هذه الناقة سلى، كأنه يراد أنها ما حملت قط. قال:

ذراعي عيطل أدماء بكرهجان اللون لم تقرأ جنينا

قالوا: ومنه القرآن، كأنه سمي بذلك لجمعه ما فيه من الأحكام والقصص وغير ذلك. فأما أقرأت المرأة فيقال إنها من هذا أيضا. وذكروا أنها تكون كذا في حال طهرها، كأنها قد جمعت دمها في جوفها فلم ترخه. وناس يقولون: إنما إقراؤها: خروجها من طهر إلى حيض، أو حيض إلى طهر. قالوا: والقرء: وقت، يكون للطهر مرة وللحيض مرة. ويقولون: هبت الرياح لقارئها: لوقتها. وينشدون:

شنئت العقر عقر بني شليلإذا هبت لقارئها الرياح

وجملة هذه الكلمة أنها مشكلة. وزعم ناس من الفقهاء أنها لا تكون إلا في الطهر فقالوا:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وهو من الباب الأول: القارئة، وهو الشاهد. ويقولون: الناس قواري الله تعالى في الأرض، هم الشهود. وممكن أن يحمل هذا على ذلك القياس، أي إنهم يقرون الأشياء حتى يجمعوها علما ثم يشهدون بها.

ومن الباب القرة: المال، من الإبل والغنم. والقرة: العيال. وأنشد في القرة التي هي المال:

ما إن رأينا ملكا أغاراأكثر منه قرة وقارا

ومما شذ عن هذا الباب القارية، طرف السنان. وحد كل شيء: قاريته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 795
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقرو : مصدر قروت الأرض أقروها قروا ، إذا قطعت أرضا إلى أخرى ثم أخرى .

والقرو : مركن يتخذ من أصل نخلة ينتبذ فيه . قال الشاعر :

قتلوا أخانا ثم زاروا قرونازعموا بأنا لا نحس ولا نرى

وطلب كل شيء قروه ، يقال : قروتكم أبغي عندكم الخير قروا .

فأما قرء الحيض فمهموز وستراه في باب الهمز إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 495
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القرية : والقرية : المصر الجامع ، وقوله تعالى : ) و اسأل القرية التي كنا فيها ( قال سيبويه : هذا مما جاء على اتساع الكلام والاختصار ، وإنما يريد : أهل القرية ، فاختصر ، وعمل الفعل في القرية كما كان عاملا في الأهل لو كان هاهنا ، قال ابن جني : في هذا ثلاث معان : الاتساع ، و التشبيه ، والتوكيد .
أما الاتساع : فلأنه استعمل لفظ السؤال مع ما لا يصح في الحقيقة سؤاله ، ألا تراك تقول : وكم من قرية مسؤولة ، وتقول : القرى وتسآلك ، كقولك : أنت وشأنك ، فهذا ونحوه اتساع .
وأما التشبيه : فلأنها شبهت بمن يصح سؤاله لما كان بها ومؤالفا لها .
وأما التوكيد : فلأنه في ظاهر اللفظ إحالة بالسؤال على من ليس عادته الإجابة ، فكانهم تضمنوا لأبيهم عليه السلام أنه إن سأل الجمادات والجمال أنبأته بصحة قولهم ، وهذاتناه في تصحيح الخبر ، أي : لو سألتهم لأنطقها الله بصدقنا ، فكيف لو سألت من من عادته الجواب والجمع : قرى ، وقوله تعالى : ) و جعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة ( قال الزجاج : القرى المبارك فيها : بيت المقدس .
وقيل : الشام ، وكان بين سبأ والشام قرى متصلة ، فكانوا لا يحتاجون من وادي سبأ إلى الشام إلى زاد ، وهذا عطف على قوله تعالى : ) لقد جعلنا لسبأ أية جنتان ( و : ) و جعلنا بينهم ( . )
والنسب إلى قرية : قرئي ، في قول أبي عمرو ، وقروي ، في قول يونس ، وقول بعضهم : ما رأيت قرويا أفصح من الحجاج ، إنما نسبه إلى القرية التي هي المصر .
وقول الشاعر ، انشده ثعلب :

رمتني بسهم ريشه قرويةوفوقاه سمن والنضى سويق

فسره فقال : القروية : التمرة ، وعندي : أنها منسوبة إلى القرية ، التي هي المصر ، أو إلى وادي القرى .
ومعنى البيت : أن هذه المرأة أطعمته هذا السمن بالسويق والتمر .
وأم القرى . مكة ، لأن أهل القرى يؤمونها : أي يقصدونها .
وقرية النمل : ما تجمعه من التراب .
والجمع : قرى ، وقول أبي النجم :

وأتت النمل القرى بعيرهامن حسك التلع ومن خافورها

والقارية والقارات : الحاضرة الجامعة .
وقرى الماء في الحوض قريا ، وقرى : جمعه .
واسم ذلك الماء : القرى ، بالقصر والكسر .
والمقراة : الحوض العظيم يجتمع فيه الماء .
وقيل : المقراة ، والمقرى : كل ما اجتمع فيه الماء من حوض وغيره .
والمقراة ، والمقري : إناء يجمع فيه الماء .
وقرت الناقة جرتها : جمعتها في شدقها . قال اللحياني : وكذلك البعير والشاة والضائنة والوبر ، وكل ما اجتر .
والمدة تقرى في الجرح : تجتمع .
واقرت الناقة وهي مقر : اجتمع الماء في رحمها .
والقرى : مسيل الماء من التلاع .
وقال اللحياني : القرى : مدفع الماء من الربو إلى الروضة . هكذا قال : الربو ، بغير هاء .
والجمع : أقرية ، وأقراء ، وقريان ، وهو الأكثر .
وقرى الضيف قرى ، وقراء : أضافه . )
واستقراني ، واقتراني ، وأقراني : طلب مني القرى .
وإنه لقرى للضيف ، والأنثى : قرية ، عن اللحياني .
وكذلك إنه لمقري للضيف ، ومقراء . والأنثى مقراة ، ومقراء ، الأخيرة عن اللحياني .
والمقراة : القصعة التي يقرى الضيف فيها .
والمقاري : القدور ، عن ابن الاعرابي ، وانشد :

ترى فصلانهم في الورد هزلىوتيمن في المقاري والحبال

يعني : أنهم يسقون ألبان أمهاتها عن الماء ، فإذا لم يفعلوا ذلك كان عليهم عارا ، وقوله : وتسمن في المقاري والحبال أي انهم إذا نحروا لم ينحروا إلا سمينا ، وإذا وهبوا لم يهبوا إلا كذلك ، كل ذلك عن ابن الأعرابي .
وقال اللحياني : المقري ، مقصور بغير هاء : كل ما يؤتى به من قرى الضيف من قصعة أو جفنة أو عس ، قال : تقول العرب : لقد قرونا في مقرى صالح .
وقوله انشده ابن الأعرابي : وأقضى قروض الصالحين وأقترى فسره فقال : أني أزيد عليهم سوى قرضهم والقرية : أن يؤتى بعودين طولهما ذراع ، ثم يعرض على اطرافهما عويد يؤسر اليهما من كل جانب بقد فيكون ما بين العصيتين قدر أربع أصابع ، ثم يؤتى بعويد فيه فرض فيعرض في وسط القرية ، ويشد طرفاه إليها بقد ، فيكون فيه رأس العمود . هكذا حكاه يعقوب .
وعبر عن القرية بالمصدر الذي هو قوله : أن يؤتى وكان حكمه أن يقول : القرية : عودان طولهما ذراع يصنع بهما كذا .
وقريت الكتاب : لغة في : قرأت ، عن أبي زيد ، قال : ولا يقولون في المستقبل : إلا يقرأ .
وحكى ثعلب : صحيفة مقرية ، فدل هذا على أن قريت لغة ، كما حكى أبو زيد ، وعلى أنه بناها على : قريت المغيرة بالإبدال عن قرئت وذلك أن قريت لما شاكلت لفظ قضيت ، قيل : مقرية ، كما قيل : مقضية .
والقارية : حد الرمح والسيف ، وما أشبه ذلك .
وقيل : قارية السنان : أعلاه وحده . )
والقارية : طائر اضر اللون ، اصفر المنقار ، طويل الرجل ، قال ابن مقبل :

لبرق شام كلما قلت قد ونىسنا والقواري الخضر في الدجن جنح

وقيل : القارية : طير خضر تحبها الأعراب ، يشبهون الرجل السخي بها .
وإنما قضيت على هاتين الياءين أنهما وضع ، ولم اقضي عليهما أنهما منقلبتان عن واو ، لأنهما لام ، والياء لاما اكثر منها واوا .
وقري : اسم رجل ، قال ابن جني : تحتمل لامه أن تكون من الياء ومن الواو ومن الهمزة ، على التخفيف .
والقرية : الحوصلة .
وابن القرية : مشتق منه .
وهذان قد يكونان ثنائيين . فلا يكون هذا بابهما