قر: القر: البرد، وليلة قرة ويوم قر وطعام قار.
وفي الحديث: ول حارها من تولي قارها.
والقرة: ما تصيبه من القر. ورجل مقرور، وهو أقر من القر أي أبرد من الكافور ويكون باردا، قال امرؤ القيس:
على حرج كالقر تخفق أكفاني
والقرة كل شيء قرت به عينك، وقرت العين تقر قرة نقيض سخنت. والقرار: المستقر من الأرض. وأقررته في مقره ليقر، وفلان قار أي ساكن.
وما يتقار في مكانه ويقر أي ما يستقر. والإقرار: الاعتراف بالشيء. والقرارة: القاع المستدير. والقرقرة: الأرض الملساء ليست بجد واسعة، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قرقر، قال ابن الأبرص:
تزجي يرابيعها في قرقر ضاحي
ويجوز في الشعر قرق بحذف الراء، قال:
كأن ايديهن بالقاع القرق
وقرة وقران من أسماء الرجال. وقول الله: فمستقر ومستودع
، أي ما ولد من الخلق على ظهر الأرض والمستودع: ما في الأرحام. والقرقرة في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال:
وما ذات طوق فوق خوط أراكةإذا قرقرت هاج الهوى قرقريرها
والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفا مثله، كما قالوا: رماد رمدد، ورجل رعش رعشيش، وفلان دخيل فلان ودخلله، (والياء في رعشيش مدة،
فإن جعلت مكانها ألفا أو واوا، جاز وأنشد:
كأن صوت جرعهن المنحدرصوت شقراق إذا قال قرر
يصف إبلا وشربها. فأظهر حرفي التضعيف، فإذا صرفوا ذلك في الفعل، قالوا: قرقر فيظهرون حروف المضاعف لظهور الراءين في قرقر، ولو حكى صوته وقال: قر، ومد الراء لكان تصريفه: قر يقر قريرا، كما يقال: صر يصر صريرا، وإذا خفف واظهر الحرفين جميعا، تحول الصوت من المد إلى الترجيع فضوعف لأن الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع الصائت، قالوا: صرصر وصلصل، على توهم المد في حال، والترجيع في حال. والقرقارة سميت لقرقرتها، والقرقور: من أطول السفن، وجمعه قراقير، قال النابغة:
قراقير النبيط على التلال
وقراقر وقرقرى وقرورى وقران. وقراقري: مواضع كلها بأعيانها، وقران: قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية، وقال علقمة بن عبدة يصف فرسا:
سلاءة لعصا النهري غل لهاذو فيئة من نوى قران معجوم
وفي حديث ابن مسعود: قاروا الصلاة) .
ويوم القر اليوم الثاني من يوم النحر. قر الناس فيه بمنى. وفسر: أنهم قروا بعد التعب أي سكنوا. والقرقور: ودع للنساء.