AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قرحKâf-Râ-Hâ

  • ق
  • ر
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 750
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرح: القرح: قرح الجلد يجرح.

(يقال: قرحة، وهو قريح، أي: جريح) .

والقرح: ما يخرج به، (يقال منه: قرح) .

والقارح من الدواب: ما انتهى في السن.

قال الفراء: قرح يقرح قروحا، من خيل قرح.

وكل الأسنان بالألف إلا قرح.

والقريحة: أول ما يستنبط من البئر و [كذلك] يقال: لفلان قريحة جيدة، يراد استنباط العلم.

والقرحة: ما دون الغرة بوجه الفرس.

والماء القراح: الذي لا يشوبه غيره.

والأرض القرواح: الواسعة.

وقوم قرحان، إذا كانوا لم يجدروا، ورجل قرحان.

والأرض القرواح: الطيبة التربة لا يخلط تربها شيء.

واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب.

واقترحت الشيء: ابتدعته من غير سماع.

(وناقة قارح: لم يظن بها حمل ثم استبان حملها) .

وروضة قرحاء: في وسطها نور أبيض.

والقرحان: ضرب من الكمأة، الواحدة قرحانة، و (يقال) قزح فلان فلانا بالحق، إذا استقبله به.

وقرحه: جرحه.

والقريح: الجريح.

والقرح: الذي خرجت به القروح.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 42
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرح: القرح: في عض السلاح ونحوه مما يجرح من الجسد. إنه لقرح قريح، وبه قرحة دامية. وقرح قلبه من الحزن. والقرح: جرب يأخذ الفصلان لا تكاد تنجو منه، يقال: فصيل مقروح. والناقة تقرح قروحا: إذا لم يظنوها حاملا ولم تبشره بذنبها فيستبين الحمل في بطنها. واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب. واقترحت الشيء: ابتدعته. ويقال للصبح أقرح لأنه بياض في سواد، قال ذو الرمة:

وسوج إذا الليل الخداري شقهعن الركب معروف السماوة أقرح

يعني الصبح. والقرحة: الغرة في وسط الجبهة، والنعت أقرح وقرحاء. وروضة قرحاء: في وسطها نور أبيض، قال ذو الرمة:

حواء قرحاء أشراطية وكفتفيها الذهاب وحفتها البراعيم

وقرح الفرس قروحا، وقرح نابه فهو قارح، والأنثى قارح أيضا. والقارح: السن التي بها صار قارحا. ويقال للرجل والمرأة: قرحان إذا لم يصبهما الجدري ونحوه، والجميع قرحانون. والقرحان: ضرب من الكمأة

بيض صغار ذات رءوس، كرءوس الفطر، الواحدة بالهاء. وجمع القارح من الفرس قرح وقرح وقوارح، قال:

نحن سبقنا الحلبات الأربعاالربع والقرح في شوط معا

والقراح: الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق وغيره. والقراح من الأرض: كل قطعة على حيالها من منابت [النخل] وغير ذلك. والقرواح: الأرض المستوية، قال عبيد:

فمن بعقوته كمن بنجوتهوالمستكن كمن يمشي بقرواح

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 81
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والراء والحاء ثلاثة أصول صحيحة: أحدها يدل على ألم بجراح أو ما أشبهها، والآخر يدل على شيء من شوب، والآخر على استنباط شيء.

فالأول القرح: قرح الجلد يجرح. والقرح: ما يخرج به من قروح تؤلمه. قال الله تعالى: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله} [آل عمران: 140] . يقال قرحه، إذا جرحه، والقريح: الجريح. والقرح: الذي خرجت به القروح.

والأصل الثاني: الماء القراح: الذي لا يشوبه غيره. قال:

بتنا عذوبا وبات البق يلسبنانشوي القراح كأن لا حي بالوادي

والأرض القراح: الطيبة التربة: التي لا يخلط ترابها شيء. ومن الباب: رجل قرحان وقوم قرحانون، إذا لم يصبهم جدري ولا مرض. وهذا من الماء القراح والأرض القراح. والقرواح مثل القراح. ويقال: القرواح: الواسعة. وهو قريب من الأول، لأنه تشوبها حزونة.

والأصل الثالث القريحة، وهو أول ما يستنبط من البئر، ولذلك يقال: فلان جيد القريحة; يراد به استنباط العلم. ومنه اقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب. واقترحت الشيء: استنبطته عن غير سماع.

ومما شذ عن هذه الأصول الثلاثة: القارح من الدواب: ما انتهى سنه. قال الفراء: قرح يقرح قروحا، من خيل قرح. وكل الأسنان بالألف، مثل أثنى وأربع، إلا قرح.

ومن الشاذ القرحة: ما دون الغرة من البياض بوجه الفرس. قال: وروضة قرحاء: في وسطها نور أبيض. قال ذو الرمة:

حواء قرحاء أشراطية وكفتبها الذهاب وحفتها البراعيم

ويقولون: قرح فلان فلانا بالحق، إذا استقبله به. وهذا ممكن أن يكون من باب الإبدال، والأصل قرعه. وممكن أن يكون كأنه جرحه بذلك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 519
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقرح : معروف ويقال القرح وهو الجراح رجل قريح ومقروح من قوم قراحى وقرحى . قال الشاعر :

لا يسلمون قريحا كان وسطهمتحت العجاج ولا يشوون من قرحوا
بحر البسيط

يعني أنهم أصابوا شواه يقال : أشواه إذا أصاب شواه وهو غير المقتل .

وفرس قارح إذا طلع نابه قرح يقرح قروحا وفرس قارح والأنثى قارح أيضا وقالوا قارحة والأولى أعلى . وفرس أقرح والأنثى قرحاء وهي الغرة المستديرة بين العينين والجبهة إقراح الفرس يقراح اقريحاحا واقرح اقرحاحا .

والقريحة : خالص الطبيعة ومنه اشتقاق الماء القراح أي الخالص الذي لم يمزج بغيره . قال الشاعر :

تعلل وهي ساغبة بنيهابأنفاس من الشبم القراح
بحر الوافر

وقال قوم : القراح من الأرض من هذا لخلوص طينه من السبخ وغيره .

وقرحان : اسم كلب وله حديث .

ويقال : رجل قرحان من قوم قرحانين وهو الذي لم يصبه جدري ولا حصبة ولا طاعون .

وفي الحديث أن عمر رضي الله عنه أراد الخروج إلى الشام وهي تستعر طاعونا فقال له رجل من المسلمين : إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قرحانون أي لم يصبهم الطاعون .

وبنو قريح : بطن من العرب .

وناقة قارح : حامل .

واقترحت عليه كذا وكذا إذا اشتهيت عليه .

ووشم مقرح تقريحا إذا غرزته في اليد بالإبرة .

والقرحان : ضرب من الكمأة صغار .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 575
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القرح والقرح عض السلاح ونحوه مما يخرج بالبدن وقيل القرح الآثار
والقرح الألم وقال يعقوب كأن القرح الجراحات بأعيانها وكأن القرح ألمها ورجل قرح وقريح ذو قرح
والقريح الجريح من قوم قرحى وقراحى وقد قرحه يقرحه قرحا قال المتنخل

لا يسلمون قريحا حل وسطهميوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا

أي لا يخطئونه
وقيل سميت الجراحات قرحا بالمصدر والصحيح أن القرحة الجراحة والجمع قرح وقروح
ورجل مقروح به قروح
والقرح أيضا البثر إذا ترامى إلى فساد
والقرح جرب شديد يأخذ الفصلان فلا تكاد تنجو
وفصيل مقروح قال أبو النجم

يحكى الفصيل القارح المقروحا

وأقرح القوم أصاب مواشيهم القرح وإبلهم القرح
وقرح قلب الرجل من الحزن وهو مثل بما تقدم
وقرحه بالحق قرحا رماه به
والإقتراح ارتجال الكلام
والإقتراح ابتداع الشيء من غير أن تسمعه وقد اقترحه فيهما
واقترح عليه بكذا تحكم
واقترح البعير ركبه من غير أن يركبه أحد
واقترح السهم وقرح بدىء عمله
وقريحة الإنسان طبعه من ذلك
وقريحة الشباب أوله
وقيل قريحة كل شيء أوله
والقريحة والقرح أول ما يخرج من البئر حين تحفر قال ابن هرمة

فإنك كالقريحة عام تمهىشروب الماء ثم يعود ماجا

رواه أبو عبيد بالقريحة وهو خطأ
وهو في قرح سنه أي في أولها قال ابن الأعرابي قلت لأعرابي كم أتى عليك فقال أنا في قرح الثلاثين
وقريح السحاب ماؤه حين ينزل
والقرح ثلاث ليال من أول الشهر
والقرحان من الإبل الذي لم يصبه جرب ومن الناس الذي لم يصبه جدري
وكذلك الإثنان والجميع والمؤنث وفي حديث عمر أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قدموا معه الشام وبها الطاعون فقيل له إن من معك من أصحاب رسول الله قرحان فلا تدخلهم على هذا الطاعون فمعنى قولهم له قرحان أنه لم يصبهم داء قبل هذا وقد جمعه بعضهم بالواو والنون
وفرس قارح أقامت أربعين يوما من حملها وأكثر حتى شعر ولدها
والقارح الناقة أول ما تحمل والجمع قوارح وقرح وقد قرحت تقرح قروحا وقراحا وقيل القروح في أول ما تشول بذنبها وقيل إذا تم حملها فهي قارح وقيل هي التي لا تشعر بلقاحها حتى يستبين حملها وذلك أن لا تشول بذنبها ولا تبشر وقال ابن الأعرابي هي قارح أيام يقرعها الفحل فإذا استبان حملها فهي خلفة ثم لا تزال خلفة حتى تدخل في حد التعشير
والتقريح أول نبات العرفج وقال أبو حنيفة التقريح أول شيء يخرج من البقل وهو الذي ينبت في الحب
وتقريح البقل نبات أصله وهو ظهور عوده قال وقال رجل لآخر ما مطر أرضك فقال مرككة فيها ضروس وثرد يذر بقله ولا يقرح أصله ثم قال ابن الأعرابي وينبت البقل حينئذ مقترحا صلبا وكان ينبغي أن يكون مقرحا إلا أن يكون اقترح لغة في قرح وقد يجوز أن يكون قوله مقترحا أي منتصبا قائما على أصله
والتقريح التشويك
ووشم مقرح مغرز بالإبرة
وتقريح الأرض ابتداء نباتها
والقارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل قال الأعشى في الفرس

والقارح العدا وكل طمرةلا تستطيع يد الطويل قذالها

وقال ذو الرمة في الحمار

إذا انشقت الظلماء أضحت كأنهاوأي منطو باقي الثميلة قارح

والجمع قوارح وقرح والأنثى قارح وقارحة وهي بغير الهاء أعلى وقول أبي ذؤيب

جاوزته حين لا يمشي بعقوتهإلا المقانب والقب المقاريح

قال ابن جني هذا من شاذ الجمع يعني أن يكسر فاعل على مفاعيل وهو في القياس كأنه جمع مقراح كمذكار ومذاكير ومئنات ومآنيث
وقد قرح الفرس يقرح قروحا وقرح قرحا وحكى اللحياني أقرح قال وهي لغة رديئة
وقارحه سنه الذي صار به قارحا وقيل قروحه انتهاء سنه وقيل إذا ألقى الفرس أقصى أسنانه فقد قرح وقروحه وقوع السن الذي يلي الرباعية وليس قروحه بنباته وله أربع أسنان يتحول من بعضها إلى بعض يكون جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم قارحا وقد قرح نابه
والقرحة كل بياض يكون في جبهة الفرس ثم ينقطع قبل أن يبلغ المرسن وتنسب القرحة إلى خلقتها في الإستدارة والتثليث والتربيع والإستطالة والقلة وقيل إذا صغرت الغرة فهي قرحة وقد قرح قرحا واقرح وهو اقرح وقيل الاقرح الذي غرته مثل الدرهم أو أقل بين عينيه أو فوقهما من الهامة
والأقرح الصبح لأنه بياض في سواد قال ذو الرمة

وسوج إذا الليل الخدارى شقهعن الركب معروف السماوة أقرح

يعني الفجر والصبح
وروضة قرحاء في وسطها نور أبيض قال ذو الرمة يصف روضة

حواء قرحاء أشراطية وكفتفيها الذهاب وحفتها البراعيم

وقيل القرحاء التي بدا نبتها
والقرحان ضرب من الكمأة بيض صغار ذوات رءوس كرءوس الفطر قال أبو النجم

وأوقر الظهر إلى الجاني
من كمأة حمر ومن قرحان

واحدته قرحانة وقيل واحدها أقرح
والقراح الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق ولا غيره وهو الماء الذي يشرب إثر الطعام وقال أبو حنيفة القريح الخالص كالقراح وأنشد قول طرفة

من قرقف شيبت بماء قريح

ويروى قديح أي مغترف وقد تقدم
والقراح من الأرضين التي ليس فيها ماء ولم يختلط بها شجر بمنزلة الماء القراح
والقراح من الأرض كل قطعة على حيالها من منابت النخل وغير ذلك والجمع أقرحة كقذال واقذلة و قال أبو حنيفة القراح الأرض المخلصة لزرع أو لغرس
والقرواح والقرياح والقرحياء كالقراح
والقرواح أيضا البارز الذي ليس يستره من السماء شيء
وناقة قرواح طويلة القوائم قال الأصمعي قلت لأعرابي ما الناقة القرواح قال التي كأنها تمشي على أرماح
ونخلة قرواح ملساء جرداء طويلة قال الأنصاري

أدين وما ديني عليكم بمغرمولكن على الشم الجلاد القراوح

أراد القراويح فاضطر فحذف
وكذلك هضبة قرواح قال أبو ذؤيب

هذا ومرقبة عيطاء قلتهاشماء ضحيانة للشمس قرواح

أي هذا قد مضى لسبيله ورب مرقبة
ولقيه مقارحة أي كفاحا
والقراحى الذي يلتزم القرية ولا يخرج إلى البادية قال جرير

تدافع عنكم كل يوم عظيمةوأنت قراحي بسيف الكواظم

وقيل قراحي منسوب إلى قراح وهو اسم موضع
وبنو قريح حي
وقرحان اسم كلب
وقرح وقرحياء موضعان أنشد ثعلب

وأشربتها الأقران حتى أنختهابقرح وقد ألقين كل جنين

هكذا أنشده غير مصروف ولك أن تصرفه