القرح والقرح عض السلاح ونحوه مما يخرج بالبدن وقيل القرح الآثار
والقرح الألم وقال يعقوب كأن القرح الجراحات بأعيانها وكأن القرح ألمها ورجل قرح وقريح ذو قرح
والقريح الجريح من قوم قرحى وقراحى وقد قرحه يقرحه قرحا قال المتنخل
لا يسلمون قريحا حل وسطهميوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا
أي لا يخطئونه
وقيل سميت الجراحات قرحا بالمصدر والصحيح أن القرحة الجراحة والجمع قرح وقروح
ورجل مقروح به قروح
والقرح أيضا البثر إذا ترامى إلى فساد
والقرح جرب شديد يأخذ الفصلان فلا تكاد تنجو
وفصيل مقروح قال أبو النجم
يحكى الفصيل القارح المقروحا
وأقرح القوم أصاب مواشيهم القرح وإبلهم القرح
وقرح قلب الرجل من الحزن وهو مثل بما تقدم
وقرحه بالحق قرحا رماه به
والإقتراح ارتجال الكلام
والإقتراح ابتداع الشيء من غير أن تسمعه وقد اقترحه فيهما
واقترح عليه بكذا تحكم
واقترح البعير ركبه من غير أن يركبه أحد
واقترح السهم وقرح بدىء عمله
وقريحة الإنسان طبعه من ذلك
وقريحة الشباب أوله
وقيل قريحة كل شيء أوله
والقريحة والقرح أول ما يخرج من البئر حين تحفر قال ابن هرمة
فإنك كالقريحة عام تمهىشروب الماء ثم يعود ماجا
رواه أبو عبيد بالقريحة وهو خطأ
وهو في قرح سنه أي في أولها قال ابن الأعرابي قلت لأعرابي كم أتى عليك فقال أنا في قرح الثلاثين
وقريح السحاب ماؤه حين ينزل
والقرح ثلاث ليال من أول الشهر
والقرحان من الإبل الذي لم يصبه جرب ومن الناس الذي لم يصبه جدري
وكذلك الإثنان والجميع والمؤنث وفي حديث عمر أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قدموا معه الشام وبها الطاعون فقيل له إن من معك من أصحاب رسول الله قرحان فلا تدخلهم على هذا الطاعون فمعنى قولهم له قرحان أنه لم يصبهم داء قبل هذا وقد جمعه بعضهم بالواو والنون
وفرس قارح أقامت أربعين يوما من حملها وأكثر حتى شعر ولدها
والقارح الناقة أول ما تحمل والجمع قوارح وقرح وقد قرحت تقرح قروحا وقراحا وقيل القروح في أول ما تشول بذنبها وقيل إذا تم حملها فهي قارح وقيل هي التي لا تشعر بلقاحها حتى يستبين حملها وذلك أن لا تشول بذنبها ولا تبشر وقال ابن الأعرابي هي قارح أيام يقرعها الفحل فإذا استبان حملها فهي خلفة ثم لا تزال خلفة حتى تدخل في حد التعشير
والتقريح أول نبات العرفج وقال أبو حنيفة التقريح أول شيء يخرج من البقل وهو الذي ينبت في الحب
وتقريح البقل نبات أصله وهو ظهور عوده قال وقال رجل لآخر ما مطر أرضك فقال مرككة فيها ضروس وثرد يذر بقله ولا يقرح أصله ثم قال ابن الأعرابي وينبت البقل حينئذ مقترحا صلبا وكان ينبغي أن يكون مقرحا إلا أن يكون اقترح لغة في قرح وقد يجوز أن يكون قوله مقترحا أي منتصبا قائما على أصله
والتقريح التشويك
ووشم مقرح مغرز بالإبرة
وتقريح الأرض ابتداء نباتها
والقارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل قال الأعشى في الفرس
والقارح العدا وكل طمرةلا تستطيع يد الطويل قذالها
وقال ذو الرمة في الحمار
إذا انشقت الظلماء أضحت كأنهاوأي منطو باقي الثميلة قارح
والجمع قوارح وقرح والأنثى قارح وقارحة وهي بغير الهاء أعلى وقول أبي ذؤيب
جاوزته حين لا يمشي بعقوتهإلا المقانب والقب المقاريح
قال ابن جني هذا من شاذ الجمع يعني أن يكسر فاعل على مفاعيل وهو في القياس كأنه جمع مقراح كمذكار ومذاكير ومئنات ومآنيث
وقد قرح الفرس يقرح قروحا وقرح قرحا وحكى اللحياني أقرح قال وهي لغة رديئة
وقارحه سنه الذي صار به قارحا وقيل قروحه انتهاء سنه وقيل إذا ألقى الفرس أقصى أسنانه فقد قرح وقروحه وقوع السن الذي يلي الرباعية وليس قروحه بنباته وله أربع أسنان يتحول من بعضها إلى بعض يكون جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم قارحا وقد قرح نابه
والقرحة كل بياض يكون في جبهة الفرس ثم ينقطع قبل أن يبلغ المرسن وتنسب القرحة إلى خلقتها في الإستدارة والتثليث والتربيع والإستطالة والقلة وقيل إذا صغرت الغرة فهي قرحة وقد قرح قرحا واقرح وهو اقرح وقيل الاقرح الذي غرته مثل الدرهم أو أقل بين عينيه أو فوقهما من الهامة
والأقرح الصبح لأنه بياض في سواد قال ذو الرمة
وسوج إذا الليل الخدارى شقهعن الركب معروف السماوة أقرح
يعني الفجر والصبح
وروضة قرحاء في وسطها نور أبيض قال ذو الرمة يصف روضة
حواء قرحاء أشراطية وكفتفيها الذهاب وحفتها البراعيم
وقيل القرحاء التي بدا نبتها
والقرحان ضرب من الكمأة بيض صغار ذوات رءوس كرءوس الفطر قال أبو النجم
واحدته قرحانة وقيل واحدها أقرح
والقراح الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق ولا غيره وهو الماء الذي يشرب إثر الطعام وقال أبو حنيفة القريح الخالص كالقراح وأنشد قول طرفة
ويروى قديح أي مغترف وقد تقدم
والقراح من الأرضين التي ليس فيها ماء ولم يختلط بها شجر بمنزلة الماء القراح
والقراح من الأرض كل قطعة على حيالها من منابت النخل وغير ذلك والجمع أقرحة كقذال واقذلة و قال أبو حنيفة القراح الأرض المخلصة لزرع أو لغرس
والقرواح والقرياح والقرحياء كالقراح
والقرواح أيضا البارز الذي ليس يستره من السماء شيء
وناقة قرواح طويلة القوائم قال الأصمعي قلت لأعرابي ما الناقة القرواح ٭ قال التي كأنها تمشي على أرماح
ونخلة قرواح ملساء جرداء طويلة قال الأنصاري
أدين وما ديني عليكم بمغرمولكن على الشم الجلاد القراوح
أراد القراويح فاضطر فحذف
وكذلك هضبة قرواح قال أبو ذؤيب
هذا ومرقبة عيطاء قلتهاشماء ضحيانة للشمس قرواح
أي هذا قد مضى لسبيله ورب مرقبة
ولقيه مقارحة أي كفاحا
والقراحى الذي يلتزم القرية ولا يخرج إلى البادية قال جرير
تدافع عنكم كل يوم عظيمةوأنت قراحي بسيف الكواظم
وقيل قراحي منسوب إلى قراح وهو اسم موضع
وبنو قريح حي
وقرحان اسم كلب
وقرح وقرحياء موضعان أنشد ثعلب
وأشربتها الأقران حتى أنختهابقرح وقد ألقين كل جنين
هكذا أنشده غير مصروف ولك أن تصرفه