AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قنيKâf-Nûn-Yâ

  • ق
  • ن
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 733
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قنى: (يقال) قنى الشيء واقتناه لنفسه لا للتجارة.

ومال قنيان: يتخذ قنية.

وقنيت حيائي: لزمته، واشتقاقه من القنية.

والقنو.

العذق بما عليه.

والمقناة من الأماكن: الظليل لا تصيبه الشمس.

والقناة معروفة، ألفها واو، والجمع قنوات.

والمقاناة: إشراب لون بلون، تقول: قن هذا بذاك، أي: أشرب أحدهما الآخر.

قال الأصمعي: قانيت الشيء: خلطته، وكل شيء خالط شيئا فقد قاناه.

قال (امرؤ القيس) :

كبكر المقاناة البياض وبصفرة

و (يقال) : أغناه وأقناه، إذا أعطاه ما يسكن إليه.

والقنا: أحد يداب في الأنف، والفعل: قني قني.

وقنأ (الشيء) بالهمز: اشتدت حمرته، وهو أحمر قانىء.

ويقال: ما يقانيني (وما يقاميني) هذا، أي: ما يوافقني.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 216
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قنو: قنا فلان غنما يقنو ويقنى قنوا وقنوانا وقنيانا. واقتنى يقتني اقتناء، أي: اتخذه لنفسه، لا للبيع. وهذه قنية، واتخذها قنية: اتخذها للنسل لا للتجارة. وغنم قنية، ومال قنية وقنيان ويقال: غنم قنية ومال قنية بغير إضافة، أي: اتخذه لنفسه. ومنه: قنيت حيائي، أي: لزمته، أقنى قنى، أي: استحياء. ويقال: ألا تقنى، وأنت كهل؟؟. قال عنترة :

فاقني حياءك لا أبا لك [واعلميأني امرؤ سأموت إن لم أقتل]

والقنو: العذق بما عليه [من الرطب] . والجميع: القنوان والأقناء، قال يصف السيف :

يدق كل طبق عن مفصلهدق العجوز قنوه بمنجله

والمقنوة، خفيفة، من الظل، حيث لا تصيبه الشمس في الشتاء. والقناة: ألفها واو. وثلاث قنوات والقني جمعها.

ورجل قناء ومقن، أي: صاحب قنا، قال:

عض الثقاف خرص المقني

والقنا، مقصور،: مصدر الأقنى من الأنوف، وهو ارتفاع في أعلى الأنف بين القصبة والمارن، من غير قبح. وفرس أقنى إذا كان نحو ذلك، والبازي، والصقر ونحوه، أقنى لحجنة في منقاره، قال :

[نظرت كما جلى على رأس رهوة]من الطير أقنى ينفض الطل أزرق

والفعل: قني يقنى قنى. والمقاناة: إشراب لون بلون، يقال: قوني هذا بذاك، أي: أشرب أحدهما بالآخر، قال :

كبكر المقاناة، البياض بصفرة[غذاها نمير الماء غير محلل]

والقناة: كظيمة تحفر تحت الأرض لمجرى ماء الأنباط، [والجمع: قني] . [والقنى: الرضا] قال جل وعز: وأنه هو أغنى وأقنى

، أي: أرضى وأقنع، أي: قنع به وسكن.

قون، قين: قون وقوين: موضعان.

والقين: الحداد، وجمعه قيون. والقين والقينة: العبد والأمة. وجرى في العامة أن القينة: المغنية، وربما قالت العرب للرجل المتزين باللباس: قينة، كان الغناء صناعة له أو لم يكن، وهي: هذلية. والتقين: التزين بألوان الزينة. واقتانت الروضة إذا ازدانت بألوان زهرتها. والقينان: وظيفا كل ذي أربع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 28
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والنون والحرف المعتل أصلان يدل أحدهما على ملازمة ومخالطة، والآخر على ارتفاع في شيء. فالأول قولهم: قاناه، إذا خالطه، كاللون يقاني لونا آخر غيره. وقال الأصمعي: قانيت الشيء: خلطته. قال امرؤ القيس:

كبكر المقاناة البياض بصفرة

غذاها نمير الماء غير المحلل ومن ذلك قولهم: ما يعانيني هذا، أي ما يوافقني. ومعناه أنه ينبو عنه فلا يخالطه.

ومن الباب: قنى الشيء واقتناه، إذا كان ذلك معدا له لا للتجارة. ومال قنيان: يتخذ قنية. ومنه: قنيت حيائي: لزمته. واشتقاقه من القنية.

قال الشاعر:

فاقني حياءك لا أبا لك واعلميأني امرؤ سأموت إن لم أقتل

والقنو: العذق بما عليه، لأنه ملازم لشجرته. ومن الباب المقناة من الظل فيمن لا يهمزها، وهو مكان لا تصيبه الشمس. وإنما سمي بذلك لأن الظل ملازمه لا يكاد يفارقه.

ويقول أهل العلم بالقرآن: إن كهف أصحاب الكهف في مقناة من جبل.

والأصل الآخر: القنا: احديداب في الأنف. والفعل قني قنى. ويمكن أن تكون القناة من هذا، لأنها تنصب وترفع; وألفها واو لأنها تجمع قنا وقنوات. وقناة الماء عندنا مشبهة بهذه القناة إن كانت قناة الماء عربية.

والتشبيه بها ليس من جهة ارتفاع، ولكن هي كظائم وآبار فكأنها هذه القناة، لأنها كعوب وأنابيب.

وإذا همز خرج عن هذا القياس، فيقال: قنأ، إذا اشتدت حمرته وهو قانئ. وربما همزوا مقنأة الظل، والأول أشبه بالقياس الذي ذكرناه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 978
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

استعمل منها قناة وقني ، ويجمع قنا أيضا . والقنية من قولهم : اقتنيت قنية حسنة ، وهو المال الذي احتجنته ، وهو من قوله تعالى : وأنه هو أغنى وأقنى أغنى بعد فقر ، وأقنى : جعل له أصل مال قنية . والقين أصله الحداد ، ثم صار كل صانع قينا . يقال : قان الحداد الحديدة يقينها قينا ، إذا طرقها بالمطرقة . وتقينت المرأة ، إذا تزينت ، وبه سميت الماشطة مقينة . ويمكنأن يكون اشتقاق القينة التي تسميها العامة المغنية من الأول والثاني جميعا . وبنو القين : حي من العرب . ومثل من أمثالهم : إذا سمعت بسرى القين فاعلم أنه مصبح ، أي يصبح عندك ، أي يقيم . قال الراجز في أن التقين التزين : في عتهي اللبس والتقين وجمع قينة قيان ، وجمع قين أقيان في الكثرة . ومثل من أمثالهم : ده درين وسعد القين قال أبو بكر : أي كلام باطل .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 506
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القنية : ما اكتسب . والجمع : قنى .
وقد قنى المال قنيا ، وقنيانا ، الأولى عن اللحياني ، قال أبو مثلم الهذلي يرثى صخر الغي :

لو كان للدهر مال كان متلدهلكان للدهر صخر مال قنيان

وقال اللحياني : قيت العنز : اتخذتها للحلب .
وله غنم قنية ، وقنية : إذا كانت خالصة له ثابتة عليه .
وأما البصريون : فجعلوا الواو في كل ذلك بدلا من الياء ، لأنهم لا يعرفون : قنيت .
والقنى : الرضى .
وقد قناه الله ، وأقناه .
وقنى ماله قناية : لزمه .
وقنى الحياء : كذلك .
وأقناك الصيد ، وأقنى لك : امكنك ، عن الهجري ، وأنشد :

يجوع إذا ما جاع في بطن غيرهويرمى إذا ما الجوع أقنت مقاتله

وإنما أثبته في ذوات الياء ، وإن كان ق ن و اكثر من ق ن ي ، لأني لم أعرف اشتقاقه ، ووجدت اللام ياء اكثر منها واوا .
2 ( قلوبه : ) ق ي ن ( )
القين : الحداد .
وقيل : كل صانع : قين . والجمع : أقيان ، وقيون .
وقان يقين قيانة : صار قينا .
وقان الحديدة قينا : عملها . )
وقان الإناء يقينه قينا : أصلحه ، قال :

ولي كبد مجروحة قد بدت بهاصدوع الهوى لو أن قينا يقينها

والتقين : التزين بالوان الزينة .
وتقين الرجل ، واقتان : تزين .
وقانت المرأة المرأة تقينها قينا ، وقينتها : زينتها .
وتقين النبت ، واقتان : حسن .
والقينة : الأمة المغنية ، تكون من التزيين ، لأنها كانت تزين .
وربما قالوا للمتزين من الرجال : قينة .
وقيل : القينة : الأمة ، مغنية كانت أو غير مغنية .
والقين : العبد . والجمع : قيان .
والقينة : الدبر .
وقيل : أدنى فقرة من فقر الظهر إليه .
وقيل : هي القطن : وهو ما بين الوركين .
وقيل : هي الهزمة التي هنالك .
والقينة من الفرس : نقرة بين الغراب والعجز فيها هزمة .
والقيان : موضع القيد من كل ذي أربع ، يكون في اليدين والرجلين ، وخص بعضهم به موضع القيد من قوائم البعير والناقة ، قال ذو الرمة :

دانى له القيد في ديمومة قذفقينيه وانحسرت عنه الأناعيم

والقين من الإنسان : كذلك .
وقانني الله على الشيء يقينني : خلقني .
والقان : شجر من شجر الجبال ينبت في جبال تهامة تتخذ منه القسي .
استدل على أنها ياء لوجود : ق ي ن . وعدم : ق ون ، قال ساعدة بن جؤية :

يأوى إلى مشمخرات مصعدةشم بهن فروع القان والنشم

واحدته : قانة ، عن ابن الأعرابي وأبي حنيفة