قنو: قنا فلان غنما يقنو ويقنى قنوا وقنوانا وقنيانا. واقتنى يقتني اقتناء، أي: اتخذه لنفسه، لا للبيع. وهذه قنية، واتخذها قنية: اتخذها للنسل لا للتجارة. وغنم قنية، ومال قنية وقنيان ويقال: غنم قنية ومال قنية بغير إضافة، أي: اتخذه لنفسه. ومنه: قنيت حيائي، أي: لزمته، أقنى قنى، أي: استحياء. ويقال: ألا تقنى، وأنت كهل؟؟. قال عنترة :
فاقني حياءك لا أبا لك [واعلميأني امرؤ سأموت إن لم أقتل]
والقنو: العذق بما عليه [من الرطب] . والجميع: القنوان والأقناء، قال يصف السيف :
يدق كل طبق عن مفصلهدق العجوز قنوه بمنجله
والمقنوة، خفيفة، من الظل، حيث لا تصيبه الشمس في الشتاء. والقناة: ألفها واو. وثلاث قنوات والقني جمعها.
ورجل قناء ومقن، أي: صاحب قنا، قال:
عض الثقاف خرص المقني
والقنا، مقصور،: مصدر الأقنى من الأنوف، وهو ارتفاع في أعلى الأنف بين القصبة والمارن، من غير قبح. وفرس أقنى إذا كان نحو ذلك، والبازي، والصقر ونحوه، أقنى لحجنة في منقاره، قال :
[نظرت كما جلى على رأس رهوة]من الطير أقنى ينفض الطل أزرق
والفعل: قني يقنى قنى. والمقاناة: إشراب لون بلون، يقال: قوني هذا بذاك، أي: أشرب أحدهما بالآخر، قال :
كبكر المقاناة، البياض بصفرة[غذاها نمير الماء غير محلل]
والقناة: كظيمة تحفر تحت الأرض لمجرى ماء الأنباط، [والجمع: قني] . [والقنى: الرضا] قال جل وعز: وأنه هو أغنى وأقنى
، أي: أرضى وأقنع، أي: قنع به وسكن.
قون، قين: قون وقوين: موضعان.
والقين: الحداد، وجمعه قيون. والقين والقينة: العبد والأمة. وجرى في العامة أن القينة: المغنية، وربما قالت العرب للرجل المتزين باللباس: قينة، كان الغناء صناعة له أو لم يكن، وهي: هذلية. والتقين: التزين بألوان الزينة. واقتانت الروضة إذا ازدانت بألوان زهرتها. والقينان: وظيفا كل ذي أربع.