قنع بقسمه قنعا وقناعة رضي ورجل قانع من قوم قنع وقنع من قوم قنعين وقنيع من قوم قنيعين وقنعاء ٭ وامرأة قنيع وقنيعة من نسوة قنائع ورجل قنعاني وقنعان ومقنع وكلاهما لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث يقنع به ويرضى برأيه وقضائه وربما ثني وجمع قال الشاعر
وبايعت ليلى بالخلاء ولم يكنشهود على ليلى عدول مقانع
وحكى ثعلب رجل قنعان منهاة يقنع برأيه وينتهى إلى أمره وفلان قنعان لنا من فلان أي تقنع به بدلا منه يكون ذلك في الدم وغيره قال
فبؤ بامرئ ألفيت لست كمثلهوإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما
ورجل قنعان يرضى باليسير ٭ وقنع يقنع قنوعا ذل للسؤال وقيل سأل وفي التنزيل ^ ( وأطعمو القانع والمعتر ) ^ الحج 36 فالقانع الذي يسأل والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل قال الشماخ
لمال المرء يصلحه فيغنيمفاقره أعف من القنوع
ويروى من الكنوع أي التقبض والتصاغر وقيل القنوع الطمع وقد استعمل القنوع في الرضا وهي قليلة حكاها ابن جني وأنشد
أيذهب مال الله في غير حقهونعطش في أطلالكم ونجوع
أنرضى بهذا منكم ليس غيرهويقنعا ما ليس فيه قنوع
وأنشد أيضا
وقالوا قد زهيت فقلت كلاولكني أعزني القنوع
والقانع خادم القوم وأجيرهم وفي الحديث
لا تجوز شهادة القانع ٭ وأقنع الرجل يديه في القنوت مدهما واسترحم ربه وأقنع الرجل رأسه وعنقه رفعه وشخص ببصره نحو الشيء لا يصرفه عنه وفي التنزيل ^ ( مقنعي رءوسهم ) ^ إبراهيم 43 قال العجاج ^ ( أشرف قرناه صليفا مقنعا ) ^ ٭ يعني عنق الثور لأن فيه كالانتصاب أمامه وأقنع حلقه وفمه رفعه لاستيفاء ما يشربه من ماء أو لبن أو غيرهما قال
يدافع حيزوميه سخن صريحهاوحلقا تراه للثمالة مقنعا
والإقناع مد البعير رأسه ليشرب ٭ والمقنعات من الإبل التي تعظم غلاصمها من الأسنان حتى كأنها ترفع رءوسها قال الراعي
تسري بها خلج كأن هويهاتحنان مقنعة الحناجر خور
والمقنعة من الشاء المرتفعة الضرع ليس فيه تصوب وقد قنعت بضرعها وأقنعت وهي مقنع وأقنعت الإناء في النهر استقبلت به جريته أو ما انصب من الماء قال يصف الناقة
شبه حلقها وفاها بالجدول تستقبل به جدولا إذا شربت ٭ والقنعة ما نتأ من رأس الجبل والإنسان ٭ وقنعه بالسيف والسوط والعصا علاه به وهو منه ٭ والقنوع بمنزلة الحدور من سفح الجبل مؤنث ٭ والقنع ما بقي من الماء في قرب الجبل والكاف لغة والقنع مستدار الرمل وقيل أسفله وأعلاه وقيل القنع أرض سهلة بين رمال تنبت الشجر وقيل هو خفض من الأرض له حواجب يحتقن فيه الماء ويعشب قال ذو الرمة ووصف ظعنا
فلما رأين القنع أسفى وأخلفتمن العقربيات الهيوج الأواخر
والجمع أقناع وقال الأصمعي القنع الأرض الصلبة المطمئنة الجوف المرتفعة النواحي ٭ والقنعة من القيعان ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا والجمع قنع وقنعة والأقيس أن يكون قنعة جمع قنع ٭ والمقنع والمقنعة الأولى عن اللحياني ما تغطي به المرأة رأسها وكذلك كل ما يستعمل به مكسور الأول يأتي على مفعل ومفعلة وقولهم الكشيتان من الضبة شحمتان على خلقة لسان الكلب صفراوان عليهما مقنعة سوداء إنما يريدون مثل المقنعة ٭ والقناع أوسع من المقنعة وقد تقنعت به وقنعت رأسها وألقى عن وجهه قناع الحياء وهو على المثل وربما سموا الشيب قناعا لكونه موضع القناع من الرأس أنشد ثعلب
حتى اكتسى الرأس قناعا أشهبا
ومن كلام الساجع إذا طلعت الذراع حسرت الشمس القناع وأشعلت في الأفق الشعاع وترقرق السحاب بكل قاع ٭ ورجل مقنع عليه وبيضة مغفر ٭ وتقنع في السلاح دخل والمقنع المغطى رأسه وقول لبيد
يجوز أن يكون من هذا ومن الذي قبله وقوله قانعة يجوز أن يكون على توهم طرح الزائد حتى كأنه قد قيل قنعت ويجوز أن يكون على النسب أي ذات قناع وألحق فيها الهاء لتمكين التأنيث ٭ وقنعه السوط وبه ضربه به ومنه حديث عمر أن أحد ولاته كتب إليه كتابا لحن فيه فكتب إليه عمر أن قنع كاتبك سوطا ٭ والقنعان العظيم من الوعول ٭ والقنع والقناع الطبق يوضع فيه الطعام والجمع أقناع وأقنعة ٭ والقنع الشبور وهو بوق اليهود وفي الحديث أنه اهتم للصلاة كيف يجمع لها الناس فذكر له القنع فلم يعجبه حكاه الهروي في الغريبين ٭ والقنعة الكوة في الحائط ٭ وقنعت الإبل والغنم رجعت إلى مرعاها وأقنعت لمأواها وأقنعتها أنا فيهما ٭ وقنعة السنام أعلاه لغة في قمعته ٭ وقنيع اسم رجل