AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قمحKâf-Mîm-Hâ

  • ق
  • م
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 731
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قمح: القمح: البر.

واقتمحت الدواء وقمحته، إذا ألقيته في فمك براحتك.

والقامح: الرافع رأسه من الإبل عند الشرب امتناعا [منه] ، وإبل قماح، قال:

ونحن على جوانبها قعود

نغض الطرف كالإبل القماح

ورويت وشربت حتى انقمحت، أي: تركت الشرر ريا.

والقمحان: الورس، ويقال: الزعفران، (ويقال) : الذريرة، (ويقال: هو) الزبد يعلو الخمر حين تمزج.

وشهرا قماح: أشد ما يكون من البرد، وسميا بذلك لأن الإبل إذا وردت آذاها برد الماء فقامحت، أي: رفعت رؤوسها.

قال ابن دريد: القمحة من الماء: ما ملا فاك منه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 54
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قمح: القمح: البر. وأقمح البر: جرى الدقيق في السنبل. والاقتماح: ما تقتمحه من راحتك في فيك. والاسم: القمحة كاللقمة والأكلة. والقميحة: اسم الحوارش. والقمحان: ورس، ويقال: زعفران. وقال زائدة: هو الزبد وقال النابغة:

إذا فضت خواتمه علاهيبيس القمحان من المدام

والقامح والمقامح من الإبل: الذي اشتد عطشه ففتر فتورا شديدا. وبعير مقمح، وقمح يقمح قموحا وأقمحه العطش والذليل مقمح: لا يكاد يرفع بصره. وقول الله- عز وجل- فهم مقمحون

أي خاشعون لا يرفعون أبصارهم، وقال الشاعر:

ونحن على جوانبه عكوفنغض الطرف كالإبل القماح

وفي المثل: الظمأ القامح خير من الري الفاضح يضرب هذا لما كان أوله منفعة وآخره ندامة. ويقال: القامح الذي يرد الحوض فلا يشرب. ويقال: رويت حتى انقمحت: أي حتى تركت الشراب. وابل قماح.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 23
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والميم والحاء أصيل يدل على صفة تكون عند شرب الماء من الشارب، وهو رفعه رأسه. من ذلك القامح، وهو الرافع رأسه من الإبل عند الشرب امتناعا منه. وإبل قماح. قال:

ونحن على جوانبها قعودنغض الطرف كالإبل القماح

ويقولون: رويت حتى انقمحت، أي تركت الشرب ريا. وشهرا قماح: أشد ما يكون من البرد، وسميا بذلك لأن الإبل إذا وردت آذاها برد الماء فقامحت، أي رفعت رؤوسها.

ومما شذ عن هذا الأصل القمح، وهو البر. ويقولون - ولعله أن يكون

صحيحا: اقتمحت السويق وقمحته، إذا ألقيته في فمك براحتك. قال ابن دريد: القمحة من الماء: ما ملأ فاك منه. والقمحات: الورس، أو الزعفران، أو الذريرة، كل ذلك يقال.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 559
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقمح : مصدر قمحت الشيء مثل لعقت أقمحه قمحا إذا سففته .

والقمحة من الماء : ما ملأ الفم .

والقمح : البر اسم يخص به دون غيره من الحبوب .

وشهرا قماح هما أشد ما يكون من البرد وإنما سميا بذلك لأن الإبل إذا وردت الماء آذاها برده فقامحت أي رفعت رؤوسها . وذكر أبو عبيدة في قوله عز وجل : ﴿فهم مقمحون﴾ أي شاخصون بعيونهم رافعو رؤوسهم .

والإبل قماح إذا قامحت عن الماء . قال الشاعر :

ونحن على جوانبها قعودنغض الطرف كالإبل القماح
بحر الوافر

فهذا يخالف قول أبي عبيدة لأنه قال : نغض الطرف فكأن المقمح - والله أعلم - الرافع رأسه شاخصا كان أو مغضيا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 27
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القمح البر حين يجري الدقيق في السنبل وقيل من لدن الإنضاج إلى الاكتناز وقد أقمح السنبل
والقميحة الجوارشن
وقمح الشيء واقتحمه سفه واقتحمه أيضا أخذه في راحته فلطعه والاسم القمحة كاللقمة
والقمحة ما ملأ فمك من الماء
والقمحة والقمحان والقمحان الذريرة وقيل الزعفران وقيل الورس وقيل زبد الخمر قال النابغة

إذا فضت خواتمه علاهيبيس القمحان من المدام

يقول إذا فتح رأس الحب من حباب الخمر العتيقة رأيت عليها بياضا يتغشاها مثل الذريرة قال أبو حنيفة لا أعلم أحدا من الشعراء ذكر القمحان غير النابغة قال وكان النابغة يأتي المدينة وينشد بها الناس ويسمع منهم وكانت بالمدينة جماعة الشعراء قال وهذه رواية البصريين للبيت ورواه غيرهم علاه يبيس القمحان
وتقمح الشراب كرهه لإكثار منه أو عيافه له أو قلة ثفل في جوفه أو لمرض والقامح الكاره للماء بأية علة كانت وقمح البعير يقمح قموحا وقامح رفع رأسه ولم يشرب الماء وناقة مقامح بغير هاء من إبل قماح على طرح الزائد قال بشر بن أبي خازم

ونحن على جوانبها قعودنغض الطرف كالإبل القماح

والاسم القماح والقامح والمقامح أيضا من الإبل الذي اشتد عطشه حتى فتر فتورا شديدا
وشهرا قماح وقماح شهرا الكانون لأنه يكره فيهما شرب الماء إلا على ثفل قال الهذلي

فتى ما ابن الأغر إذا شتوناوحب الزاد في شهرى قماح

ويروى قماح وقيل سميا بذلك لأن الإبل فيهما تقامح عن الماء فلا تشربه
وبعير مقمح لا يكاد يرفع بصره
والمقمح الذليل وفي التنزيل ﴿فهم مقمحون﴾ (يس 8) أي خاشعون أذلاء لا يرفعون أبصارهم
والمقمح الرافع رأسه لا يكاد يضعه كأنه ضد
والقمحى والقمحاة الفيشة