AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قمعKâf-Mîm-Ayn

  • ق
  • م
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 732
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قمع: القمع معروف.

ويقال: قمع (وقمع) .

وفي الحديث: ويل لأقماع القول وهم الذين يستمعون القول ولا يعون، فتكون: آذانهم كالأقماع التي لا يبقى فيها شيء.

وقمعته، إذا ضربته بالمقمعة.

وقمعته أذللته.

وسمي ابن إلياس قمعة، لأن أباه أمره بأمر فانقمع في بيته.

والقمع: ما فوق السناسن من سنا، البعير من

أعلاه.

والقمع: الذباب الأزرق العظيم.

ويقال: أقمعت الرجل عني، إذا رددته عنك.

والقمع: غلظ في إحدى ركبتي الفرس.

والقمع.

بثرة تكون في الموق من زيادة اللحم.

ويقال: تركناه يتقمع، أي: يذب الذبان من فراغه كما يتقمع الحمار.

وتسمى تلك الذبان: القمع.

قال أوس:

ألم تر أن الله أنزل مزنه

وعفر الظباء في الكناس تقمع

ويقال: إن القمعة من مال القوم؛ خياره، ويقال.

القمعة.

و (يقال) : اقتمعت ما في السقاء: شربته كله.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 187
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قمع: قمعت فلانا فانقمع: أي ذللته فذل واختبأ فرقا والقمع ما فوق السناسن من سنام البعير من أعلاه، قال

علينا قرى الأضياف من قمع البزل

والقمع: شيء يصب به الشراب في القربة ونحوها، وجمعه أقماع ويكون الواحد قمع وقمع جميعا، ويكون لأشياء كثيرة مثل ذلك. والمقمعة: خشبة يضرب بها الإنسان على رأسه والجميع المقامع. والمقمعة: مسمار يكون في طرف الخشبة معقف الرأس قال عرام: المقمعة: المقطرة وهي الأعمدة والحوزة أيضا. قال:

ويمشي معد حوله بالمقامع

والأذنان: قمعان

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 26
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والميم والعين أصول ثلاثة صحيحة: أحدها نزول شيء مائع في أداة تعمل له، والآخر إذلال وقهر، والثالث جنس من الحيوان.

فالأول القمع معروف، يقال قمع وقمع. وفي الحديث: " «ويل لأقماع القول» "، وهم الذين يسمعون ولا يعون، فكأن آذانهم كالأقماع التي لا يبقى فيها شيء. ويقولون: اقتمعت ما في السقاء، إذا شربته كله، ومعناه أنك صرت له كالقمع.

والأصل الآخر، وقد يمكن أن يجمع بينه وبين الأول بمعنى لطيف، وذلك قولهم: قمعته: أذللته. ومنه قمعته، إذا ضربته بالمقمع. قال الله تعالى: {ولهم مقامع من حديد} [الحج: 21] . وسمي قمعة بن إلياس لأن أباه أمره بأمر فانقمع في بيته، فسمي قمعة. والقياس في هذا والأول متقارب; لأن فيه الولوج في بيته وكذلك الماء ينقمع في القمع. والأصل الآخر القمع: الذباب الأزرق العظيم. يقال: تركناه يتقمع الذبان من الفراغ، أي يذبها كما يتقمع الحمار. وتسمى تلك الذبان: القمع. قال أوس:

ألم تر أن الله أنزل نصرهوعفر الظباء في الكناس تقمع

ويقال: أقمعت الرجل عني، إذا رددته عنك. وهو من هذا، كأنه طرده. ومما حمل على التشبيه بهذا، القمع: ما فوق السناسن من سنام البعير من أعلاه. ومنه القمع: غلظ في إحدى ركبتي الفرس. والقمع: بثرة تكون في الموق من زيادة اللحم.

ومما شذ عن هذه الأصول قولهم: إن قمعة مال القوم: خياره.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قمع الرجل يقمعه قمعا وأقمعه وانقمع ذلله فذل وقمع في بيته وانقمع دخله مستخفيا وقمعة بن إلياس منه كان اسمه عميرا فأغير على إبل أبيه فانقمع في البيت فرقا فسماه أبوه قمعة وقمعه قمعا ردعه وكفه وأقمع الرجل إذا طلع عليه فرده وقمع البرد النبات رده وأحرقه والقمعة أعلى السنام من البعير أو الناقة وجمعها قمع والقمع والقمع ما يوضع في فم السقاء والزق والوطب ثم يصب فيه الماء أو الشراب أو اللبن سمي بذلك لدخوله في الإناء وقوله أنشده ابن الأعرابي

اقتربوا قرف القمع
إني إذا الموت اكتنع
لا أتوقى بالجزع

هو من ذلك إنما أراد يا قرف القمع أي أنتم كذلك في الوسخ وذلك أن قمع الوطب أبدا وسخ مما يلزق به من اللبن والقرف ما يلزق بالقمع من وضر اللبن والجمع أقماع وقمع الإناء أدخل فيه القمع والاقتماع إدخال رأس السقاء إلى داخل مشتق من ذلك والقمع والقمع ما التزق بأسفل العنب والتمر ونحوهما والجمع كالجمع وقمع البسرة قلع قمعها وقمعت المرأة بنانها بالحناء خضبت به أطرافها فصار لها كالأقماع أنشد ثعلب

لطمت ورد خدها ببنانمن لجين قمعن بالعقيان

شبه حمرة الحناء على البنان بحمرة العقيان وهو الذهب لا غير والقمعان الأذنان والقمعة ذباب أزرق عظيم يدخل في أنوف الدواب ويقع على الإبل والوحش فيلسعها والجمع قمع ومقامع الأخيرة على غير قياس قال ذو الرمة

ويركلن عن أقرابهن بأرجلوأذناب زعر الهلب زرق المقامع

ومثله مفاقر من الفقر ومحاسن ونحوهما وقمعت الظبية قمعا وتقمعت لسعتها القمعة أو دخلت في أنفها فحركت رأسها من ذلك وتقمع الحمار حك رأسه من القمعة والقمع داء وغلظ في إحدى ركبتي الفرس فرس قمع وأقمع وقمعة العرقوب رأسه والقمع غلظ قمعة العرقوب وعرقوب أقمع غلظ رأسه ولم يحد وقمعة الفرس ما في جوف الثنة من طرف العجاية مما لا ينبت الشعر والقمعة قرحة تكون في العين والقمع فساد في مؤق العين واحمرار والقمع كمد لون لحم المؤق وورمه وقد قمعت عينه فهي قمعة قال الأعشى

وقلبت مقلة ليست بمقرفةإنسان عين ومؤقا لم يكن قمعا

وقيل القمع الأرمص الذي لا تراه إلا مبتل العين والقمع بثر يخرج في أصول الأشفار والقمع قلة نظر العين من العمش وقمع الرجل يقمعه قمعا ضرب أعلى رأسه والمقمع والمقمعة كلاهما ما قمع به والمقامع الجرزة وأعمدة الحديد منه وقمعة الشيء خياره وخص كراع به خيار الإبل وقد اقنمعه والاسم القمعة وقمعة الذنب طرفه وقمع ما في السقاء واقتمعه شربه كله أو أخذه والقمع والإقماع أن يمر الشراب في الحلق مرا بغير جرع أنشد ثعلب

إذا غم خرشاء الثمالة أنفهتقاصر منها للصريح وأقمعا

ورواية المصنف فأقنعا والقمع والقمعة طرف الحلقوم والأقماعي عنب أبيض وإذا انتهى منتهاه اصفر فصار كالورس وهو مدحرج كبير مكتنز العناقيد كثير الماء وليس وراء عصيره شيء في الجودة وعلى زبيبه المعول كل ذلك عن أبي حنيفة قال وقيل الأقماعي ضربان فارسي وعربي لم يزد على ذلك