القلم : الذي يكتب به . والجمع : أقلام ، وقلام .
والقلم الذي في التنزيل : لا أعرف كيفيته قال أبو زيد : سمعت اعرابيا محرما يقول : سبق الفضاء وجفت الأقلام والقلم : الزلم .
والقلم : السهم الذي يحال بين القوم في القمار . وجمعهما : أقلام ، وفي التنزيل : ) و ما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم ( قيل : معناه : سهامهم . وقيل : اقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة .
والقلمان : الجلمان لا يفرد له واحد .
والمقلم : قضيب البعير والتيس والثور ، وقيل : هو طرفه .
ومقالم الرمح : كعوبه ، قال :
وعادلا مارنا صما مقالمهفيه سنان حليف الحد مطرور
ويروى : و عاملا .
وقلم الظفر ، والحافر ، والعود يقلمه قلما ، وقلمه : قطعه بالقلمين .
واسم ما قطع منه : القلامة .
وقال ابن الأعرابي : وخطب رجل إلى نسوة ، فلم يزوجنه . فقال : أظنكن مقلمات : أي ليس لكن رجل . ولا أحد يدفع عنكن .
وألف مقلمة : يعني الكتيبة الشاكة في السلاح .
والقلام : ضرب من الحمض ، يذكر ويؤنث . وقيل : هي القاقلي .
وقال أبو حنيفة : قال شبيل بن عزرة : القلام مثل الاشنان ، إلا أن القلام أعظم ، قال : وقال غيره : ورقه كورق الحرف ، وأنشد :
أتوني بقلام فقالوا تعشهوهل يأكل القلام إلا الاباعر
واقاليم الأرض : اقسامها ، واحدها : إقليم ، قال ابن دريد : لا أحسب الإقليم عربيا .
وإقليم : موضع بمصر ، عن اللحياني