AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قللKâf-Lâm-Lâm

  • ق
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 725
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قل: قل الشيء يقل قلة، وهو قليل.

والقل: القلة، كالذل والذلة وفي ذكر الربا: (إن كثر) فإنه إلى قل.

وفلان قل بن قل، إذا كان لا يعرف هو ولا أبوه والقلة: ما أقله الإنسان من جرة أو حب، وليس في ذلك عند أهل اللغة حد محدود إلا أن يأتي في الحديث تفسير يجب أن يسلم.

قال:

فظللنا بنعمة واتكأنا

وشربنا الحلال من قلله

والقلة: قلة الجبل.

واستقل القوم: مضوا لسبيلهم.

وتقلقل (الشيء) ، إذا لم يثبت في مكان، كالمسمار إذا قلق.

والفرس القلقل: السريع.

والقلقل: نبت.

ويقال: أخذه قل من الغضب، وهو شبه الرعدة

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 24
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قل: قل الشيء فهو قليل، ورجل قليل: صغير الجثة، والقل: القليل، قال لبيد:

كل بني حرة مصيرهمقل وإن أكثرت من العدد

. والقلال: القليل أيضا. والقلة والقلة لغتان، والقلة رأس كل شيء. والرجل يقل الشيء فيحمله، وكذلك يستقله.

واستقل الطائر ارتفع من الأرض. واستقل النبات إذا أناف، والقوم إذا أمعنوا في مسيرهم. والقلقلة والتقلقل: قلة الثبوت في المكان. ويقال: مقلاق وقلق، المسمار السلس يتقلقل في موضعه إذا قلق. وفرس قلقل: جواد سريع. والقلقلة: شدة الصياح والإكثار في الكلام. والقلقل: شجر له حب أسود عظيم، يؤكل. والقلقلاني: طائر كالفاختة. والقلاقل: ضرب من النبات، وكذلك القلقلان، قال:

كأن صوت حليها إذا انجفلهز رياح قلقلانا قد ذبل

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 515
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف واللام أصلان صحيحان، يدل أحدهما على نزارة الشيء، والآخر على خلاف الاستقرار، وهو الانزعاج فالأول قولهم: قل الشيء يقل قلة فهو قليل، والقل: القلة، وذلك كالذل والذلة. وفي الحديث في الربا: " إن كثر فإنه إلى قل ". وأما القلة التي جاءت في الحديث، فيقولون: إن القلة ما أقله الإنسان من جرة أو حب، وليس في ذلك عند أهل اللغة حد محدود قال:

فظللنا بنعمة واتكأناوشربنا الحلال من قلله

ويقال: استقل القوم، إذا مضوا لمسيرهم، وذلك من الإقلال أيضا، كأنهم استخفوا السير واستقلوه. والمعنى في ذلك كله واحد. وقولنا في القلة ما أقله الإنسان فهو من القلة أيضا، لأنه يقل عنده.

وأما الأصل الآخر فيقال: تقلقل الرجل وغيره، إذا لم يثبت في مكان. وتقلقل المسمار: قلق في موضعه. ومنه فرس قلقل: سريع. ومنه قولهم: أخذه قل من الغضب، وهو شبه الرعدة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 163
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القل : القليل . ومن كلامهم : رماه الله بالقل والذل أي بالقلة والذلة .

والقلة : قلة الجبل وهي القطعة تستدير في أعلاه وهي القنة أيضا .

فأما القلة التي يلعب بها الصبيان فناقصة تراها في موضعها إن شاء الله .

والقلة التي جاءت في الحديث :

مثل قلال هجر هي زعموا جرار عظام .

والقل : الرعدة والانتفاض . يقال : أخذ فلانا القل إذا أخذته رعدة من فزع أو زمع . قال أبو بكر : ولما ودع عمر بن الخطاب رضي الله عنه زيد بن الخطاب حين خرج إلى اليمامة قال له : ما هذا القل الذي أراه بك ؟ .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 128
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القلة : خلاف الكثرة .
والقل : خلاف الكثر .
وقد قل يقل قلة ، وقلا ، فهو قليل ، وقلال ، وقلال ، بالفتح ، عن ابن جني .
وقلله ، وأقله : جعله قليلا . وقيل : قلله : جعله قليلا . واقل : أتى بقليل .
واقتل منه : كقلله ، عن ابن جني .
واقل الشيء : صادفه قليلا .
واستقله : رآه قليلا .
وشيء قل : قليل .
وقل الشيء : أقله .
والقليل من الرجال : القصير الدقيق الجثة .
وامرأة قليلة : كذلك ووصف أبو حنيفة العرض بالقلة فقال : المعول نصل طويل ، قليل العرض .
وقوم قليلون ، واقلاء ، وقلل ، وقللون ، يكون ذلك في قلة العدد ودقة الجثة .
وقالوا ، قلما يقوم زيد ، هيأت ما قل ليقع بعدها الفعل . قال بعض النحويين : قل من قولك : قلما فعل لا فاعل له ، لأن ما ازالته عن حكمه في تقاضيه الفاعل ، وأصارته إلى حكم الحرف المتقاضى للفعل ، لا الاسم نحو ، لولا وهلا جميعا ، وذلك في التحضيض و إن في الشرط ، وحرف الاستفهام ولذلك ذهب سيبويه في قول الشاعر :

صددت فأطولت الصدود وقلماوصال على طول الصدود يدوم

إلى أن وصال ، رفع بفعل مضمر يدل عليه يدوم حتى كأنه قال : وقلما يدوم وصال فلما اضمر يدوم فسره بقوله فيما بعد : يدوم فجرى ذلك في ارتفاعه بالفعل المضمر بالابتداء مجرى قولك : اوصال يدوم أو هلا وصال يدوم ونظير ذلك حرف الجر في نحو قوله سبحانه وتعالى : ) ربما يود الذين كفروا ( فما اصلحت رب لوقوع الفعل بعدها ومنعتها وقوع الاسم الذي هو لها في الأصل بعدها ، فكما فارقت رب بتركيبها مع ما حكمها قبل أن تركب معها ، فلذلك فارقت طال ) وقل بالتركيب الحادث فيهما ما كانتا عليه من طلبهما الأسماء ، ألا ترى انك لو قلت : طالا زيد عندنا ، أو قلما محمد في الدار ، لم يجز ، وبعد ، فإن التركيب يحدث في المركبين معنى لم يكن قبل فيهما ، وذلك نحو إن مفردة ، فإنها للتحقيق ، فإذا دخلتها ما كافة صارت للتحقير ، كقولك : إنما أنا عبدك ، وإنما أنا رسول ، ونحو ذلك .
وقالوا : اقل امراتين يقولان ذلك . قال ابن جني لما ضارع المبتدأ حرف النفي بلا خبر .
والإقلال : قلة الجدة .
وقل ماله .
ورجل مقل ، واقل : فقير .
يقال : فعل ذلك من بين اثرى واقل : أي من بين الناس كلهم .
وقاللت له الماء : إذا خفت العطش فأردت أن تستقل ماءك .
وهو قل بن قل ، وضل بن ضل : لا يعرف هو ولا أبوه .
قال سيبويه : قل رجل يقول ذلك إلا زيد ، واقل رجل يقول ذلك إلا زيد ، معناهما : ما رجل يقول ذلك إلا زيد .
وقدم علينا قلل من الناس : إذا كانوا من قبائل شتى ، أو غير شتى متفرقين ، فإذا اجتمعوا جمعا فهم قلل .
والقلة : الجب العظيم . وقيل : الجرة العظيمة . وقيل : الجرة عامة . وقيل الكوز الصغير ، والجمع : قلل ، وقلال .
وقلة كل شيء : أعلاه . و الجمع : كالجمع . وخص بعضهم به أعلى الرأس والسنام والجبل .
وقلة السيف : قبيعته .
واقل الشيء واستقله : حمله ورفعه .
واستقل الطائر في طيرانه : نهض للطيران ، وارتفع في الهواء .
واستقل النبات : أناف .
واستق القوم : ذهبوا .
والقلة ، والقل : الرعدة . وقيل : هي الرعدة من الغضب والطمع ونحوه ، تأخذ الإنسان .
وقد اقلته الرعدة ، واستقلته . قال الشاعر : )

وادنيتني حتى إذا ما جعلتنيعلى الخصر أو أدنى استقلك راجف

والقلال ، الخشب المنصوبة للتعريش . حكاه أبو حنيفة ، وانشد :

من خمر عانة ساقطا افنانهارفع النبيط كرومها بقلال

وارتحل القوم بقليتهم : أي لم يتركوا وراءهم شيئا .
وأكل الضب بقليته : أي بعظامه وجلده .
وبن وقل : بطن .
وقلقل الشيء قلقلة ، وقلقالا وقلقالا الأخيرة عن كراع وهي نادرة : حركه . والاسم : القلقال .
وقال اللحياني : قلقل في الأرض قلقلة ، وقلقالا : ضرب فيها . و الاسم : القلقال .
وتقلقل : كقلقل .
والقلقل ، والقلاقل : الخفيف في السفر المعوان السريع التقلقل .
وفرس قلقل ، وقلاقل : سريع .
والقلقة : شدة الصياح .
وذهب أبو إسحاق : في قلقل وصلصل وبابه أنه : فعفل .
والقلقل : شجر له حب اسود . وقيل : نبت ينبت في الجلد وغلظ السهل ، ولا يكاد ينبت في الجبال ، وله سنف أفيطح تنبت منه حبات كانهن العدس ، فإذا يبس فانتفخ وهبت به الريح سمعت تقلقله كأنه جرس ، وله ورق اغبر اطلس كأنه ورق القصب .
والقلاقل ، والقلقلان : نبتان . وقال أبو حنيفة : القلقل ، والقلاقل والقلقلان ، كله شيء واحد . قال : وذكر الأعراب القدم : أنه شجر أخضر ، ينهض على ساق ، ومنابته الآكام دون الرياض ، وله حب كحب اللوبياء يؤكل ، والسائمة حريصة عليه .
وحب القلقل مهيج على البضاع ، ياكله الناس لذلك . قال الراجز . وانشده أبو عمرو لليلى : انعت اعيارا باعلى قنه اكلن حب قلقل فهنه لهن من حب السفاد رنه وقال ذو الرمة ، في القلقلان ووصف الهيف :

وساقت حصاد القلقلان كأنماهو الخشل اعراف الرياح الزعازع

)
والقلقلاني : طائر كالفاختة .
وحروف القلقلة : الجيم والطاء والدال والقاف والباء . حكاه سيبويه ، قال : وإنما سميت بذلك للصوت الذي يحدث فيها عند الوقف ، لأنك لا تستطيع أن تقف عنده إلا معه لشدة ضغط الحرف .
2 ( و مما ضوعف من فائه ولامه )

2 ( ) ق ل ق ( )
قلق الشيء قلقا ، فهو قلق ، ومقلاق ، وكذلك الأنثى بغير هاء . قال الأعشى :

روحته جيداء دانية المرتع لا خبة ولا مقلاق

وامرأة مقلاق الوشاح : لا يثبت على خصرها من رقته .
واقلق الشيء من مكانه ، وقلقه : حركه .
والقلقي : ضرب من الحلي ، ولا ادري إلى أي شيء نسب إلا أن يكون منسوبا إلى القلق الذي هو الاضطراب ، كأنه يضطرب في سلكه ، و لا يثبت فهو ذو قلق ، لذلك قال :

محال كأجواز الجراد ولؤلؤمن الفلقى والكبيس الملوب

والقلق والتقلق : من طير الماء .
2 ( و مما ضوعف من فائه وعينه )

2 ( ) ق وق ل ( )
والقوقل : الذكر من القطا والحجل