AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قلبKâf-Lâm-Bâ

  • ق
  • ل
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 729
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلب: القلب: للإنسان وغيره.

وخالص كل شيء وأشرفه: قلبه.

وعربي قلب.

والقلاب: داء يصيب البعير يشتكي منه قلبه.

وما به قلبة، أي: ليست به علة يقلب لها فينظر إليه.

والقليب: البئر قبل أن تطوى، فإذا طويت فهي الطوي، والقليب: مذكر.

والقليب والقلوب: الذئب.

وقلب النخلة وقلبها.

ما في وسطها والجمع قلبة.

وقلبت الثوب قلبا.

والقلب من الأسورة: ما كان قلبا واحدا.

والقلب: الحية تشبه بالقلب من الحلي.

والقلب: انقلاب الشفة.

وهي قلباء وصاحبها أقلب.

والقلب الحول: الذي يقلب الأمور ويحتال لها.

والقلب: نجم من منازل القمر.

وقلبت الشيء كببته، وقلبته بيدي تقليبا.

وقلبت النخلة: نزعت قلبها.

ويقال: أقلبت الخبزة، إذا نضجت وحان لها أن تقلب.

قلت: القلت: النقرة في الصخرة، والجمع قلات.

وقلت العين [نقرتها] .

وقلت الإبهام، النقرة تحتها.

وقلت الثريدة: الهزمة وسطها.

والمقلات من النوق: أن تضع واحدا ثم لا تحمل بعده.

وامرأة مقلات: ليس لها إلا ولد واحد، ويقال: هي التي لا يعيش لها ولد.

(والقلت: الهلاك) ويقولون: إن المسافر ومتاعه على قلت إلا ما وقى الله جل وعز، يقال عنه: قلت قلتا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 169
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلب: القلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط، قال:

ما سمي القلب إلا من تقلبهوالرأي يصرف والإنسان أطوار

وجئتك بهذا الأمر قلبا أي محضا لا يشوبه شيء.

وفي الحديث: كان علي بن أبي طالب- عليه السلام- يقرأ: وإياك نستعين فيشبع رفع النون إشباعا وكان قرشيا قلبا، أي محضا.

وقلوب الشجر: ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده، ومن أجوافه، الواحد قلب. وقلب النخلة: شحمتها، وقلب النخلة: شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قلب فضة رخص سمي قلبا لبياضه. والقلب من الأسورة: ما كان قلدا واحدا، وتقول: سوار قلب، وفي يدها قلب. والقلب: الحية البيضاء شبهت بالقلب. ولكل شيء قلب، وقلب القرآن يس. والقلب: تحويلك الشيء عن وجهه، وكلام مقلوب، وقلبته فانقلب، وقلبته فتقلب. وقلبت فلانا عن وجهه أي صرفته. والمنقلب: مصيرك إلى الآخرة. والقليب: البئر قبل أن تطوى، ويجمع على قلب، ويقال: هي العادية. والقلوب: الذئب، يمانية، وكذلك القلوب ، ويقال: قلاب، قال:

أيا جحمتا بكي على أم واهبقتيلة قلوب بإحدى المذانب

والأقلب: من في شفتيه انقلاب، وشفة قلباء . وما به قلبة أي لا داء ولا غائلة. ويقال: قلب عينه وحملاقه عند الوعيد والغضب، قال:

قالب حملاقيه قد كاد يجن

والقالب دخيل، ويقال: قالب. والقلب الحول: الذي يقلب الأمور، والحول: صاحب حيل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 16
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف واللام والباء أصلان صحيحان: أحدهما يدل على خالص شيء وشريفه، والآخر على رد شيء من جهة إلى جهة. فالأول القلب: قلب الإنسان وغيره، سمي لأنه أخلص شيء فيه وأرفعه. وخالص كل شيء وأشرفه قلبه. ويقولون: عربي قلب. قال:

[فلا] تكثروا فيها الضجاج فإننيتخيرتها منهم زبيرية قلبا

والقلاب: داء يصيب البعير فيشتكي قلبه. والقلب من الأسورة: ما كان قلبا واحدا لا يلوى عليه غيره. وهو تشبيه بقلب النخلة. ثم شبه الحية بالقلب من الحلي فسمي قلبا. والقلب: نجم يقولون إنه قلب العقرب. [و] قلبت النخلة: نزعت قلبها. والأصل الآخر قلبت الثوب قلبا. والقلب: انقلاب الشفة، وهي قلباء وصاحبها أقلب. وقلبت الشيء: كببته، وقلبته بيدي تقليبا. ويقال: أقلبت الخبزة، إذا حان لها أن تقلب. وقولهم: ما به قلبة، قالوا: معناه ليست به علة يقلب لها فينظر إليه. وأنشدوا:

ولم يقلب أرضها بيطارولا لحبليه بها حبار

أي لم يقلب قوائمها من علة بها. والقليب: البئر قبل أن تطوى; وإنما

سميت قليبا لأنها كالشيء يقلب من جهة إلى جهة، وكانت أرضا فلما حفرت صار ترابها كأنه قلب. فإذا طويت فهي الطوي. ولفظ القليب مذكر. والحول القلب: الذي يقلب الأمور ويحتال لها. والقياس في جميع ما ذكرناه واحد. فأما القليب والقلوب فيقال إنه الذئب. ويمكن أن يحمل على هذا القياس فيقال سمي بذلك لتقلبه في طلب مأكله. قال:

أيا جحمتا بكي على أم عامرأكيلة قلوب بإحدى المذانب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 372
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقلب قلب الإنسان وغيره : معروف .

والقلب : نجم من منازل القمر . قال الشاعر :

بين السماك وبين قلب العقرب
بحر الكامل

وقلب النخلة وقلبها لغتان . ويجمع قلب قلبة . ومثل من أمثالهم : ما الخوافي كالقلبة ولا الخناز كالثعبة . الخناز : الوزغة والثعبة : أغلظ من الوزغة وأشد غبرة تلسع لسعا منكرا وربما قتلت والخوافي : ما دون القلب من سعف النخل يسميها أهل نجد : العواهن .

وقلبت النخلة : نزعت قلبها .

وقلب كل شيء : خالصه يقال : عربي قلب أي خالص وعربية قلب .

وقلبت الشيء لوجهه قلبا إذا كببته وقلبته بيدي تقليبا .

ومن أمثالهم : اقلب قلاب يضرب للرجل الذي يقلب لسانه فيضعه حيث يشاء .

والقلب : السوار . قال الشاعر :

تجول خلاخيل النساء ولا أرىلرملة خلخالا يجول ولا قلبا
بحر الطويل

والقلاب : داء يأخذ في القلب فلا يلبث .

والقالب : الذي يصب فيه الشيء من صفر أو غيره فيجيء مثله .

والقليب : الركي مذكر .

وأقلبت الخبزة في الملة إذا نضج أحد وجهيها فاحتاجت أن تقلب إلى الوجه الآخر .

والقليب : الذئب لغة يمانية . قال الشاعر :

أتيح لها القليب من بطن قرقرىوقد تجلب الشر البعيد الجوالب
بحر الطويل

تجلب بالتاء والكسر أنشدناه أبو حاتم عن أبي زيد .

والقلوب : الذئب أيضا .

وبنو القليب : قبيلة من العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 421
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القلب : تحويل الشيء عن وجهه .
قلبه يقلبه قلبا ، وأقلبه ، الأخيرة عن اللحياني وهي ضعيفة ، وقد انقلب .
وقلب الشيء ، وقلبه : حوله ظهرا لبطن .
وقلب الأمور : بحثها ونظر في عواقبها ، وفي التنزيل : ) و قلبوا لك الأمور ( كله مثل بما تقدم .
وتقلب في الأمور ، وفي البلاد : تصرف فيها كيف شاء . وفي التنزيل : ) فلا يغررك تقلبهم في البلاد ( معناه : فلا يغررك سلامتهم في تصرفهم فيها ، فإن عاقبة امرهم الهلاك .
ورجل قلب : يتقلب كيف يشاء .
وتقلب ظهرا لبطن ، وجنبا لجنب : تحول ، وقوله تعالى : ) تتقلب فيه القلوب والأبصار ( . قال الزجاج : ترجف وتخف من الجزع والخوف ، قال : ومعناه : أن من كان قلبه مؤمنا بالبعث والقامة ازداد بصيرة ورأى ما وعد به ، ومن كان قلبه على غير ذلك رأى ما يوقن معه أمر القيامة والبعث ، فعلم ذلك بقلبه ، وشاهده ببصره ، فذلك تقلب القلوب والأبصار .
وقلب الخبز ونحوه يقلبه قلبا : إذا نضج ظاهره فحوله لينضج باطنه ، واقلبها : لغة ، عن اللحياني ، وهي ضعيفة .
واقلبت الخبزة : حان لها أن تقلب .
واقلب العنب : يبس ظاهره فحول .
والقلب : انقلاب في الشفة العليا واسترخاء .
شفة قلباء .
ورجل اقلب .
وفي المثل : اقلبي قلاب .
يضرب للرجل يقلب لسانه فيضعه حيث شاء .
وقلب المعلم الصبيان يقلبهم : أرسلهم ورجعهم إلى منازلهم .
واقلبهم : لغة ضعيفة ، عن اللحياني ، على أنه قد قال : إن كلام العرب في كل ذلك : إنما هو قلبته ، بغير ألف .
والانقلاب إلى الله عز وجل : المصير إليه والتحول . )
وقد قلبه الله إليه ، هذا كلام العرب .
وحكى اللحياني : اقلبه ، قال : وقال أبو ثروان : اقلبكم الله مقلب اوليائه ، ومقلب أوليائه ، فقالها بالألف .
وقلبه عن وجهه : صرفه .
وحكى اللحياني : أقلبه ، قال : وهي مرغوب عنها .
وقلب الثوب والحديث وكل شيء : حوله . وحكى اللحياني فيهما : اقلبه . وقد قدمت أن المختار عنده في جميع ذلك : قلبت .
وما بالعليل قلبة : أي ما به شيء ، لا يستعمل إلا في النفي .
وما بالبعير قلبة : أي ليس به داء يقلب له ، فينظر اليه ، قال حميد الأرقط يصف فرسا :

ولم يقلب أرضها البيطارولا لحبلية بها حبار

وما بالمريض قلبة : أي علة يقلب منها .
والقلب : الفؤاد ، مذكر ، صرح بذلك اللحياني ، والجمع : اقلب ، وقلوب ، الأولى عن اللحياني ، وقوله تعالى : ) نزل به الروح الأمين على قلبك ( قال الزجاج : معناه : نزل به جبريل عليه السلام عليك فوعاه قلبك وثبت ، فلا تنساه أبدا .
وقلبه يقلبه ، ويقلبه قلبا ، الضم عن اللحياني وحده : أصاب قلبه .
وقلب قلبا : شكا قلبه .
والقلاب : داء يأخذ في القلب ، عن اللحياني .
والقلاب : داء يأخذ البعير فيشتكي قلبه فيموت من يومه .
قال كراع : وليس في الكلام اسم داء اشتق من اسم العضو إلا القلاب من : القلب والكباد من الكبد ، والنكاف من : النكفتين وهما غدتان تكتنفان الحلقوم من اصل اللحي .
وقد قلب قلابا .
وقيل : قلب البعير قلابا : عاجلته الغدة فمات .
واقلب القوم : أصاب إبلهم القلاب .
وقلب النخلة ، وقلبها ، وقلبها : شحمتها ، وهي هنة رخصة بيضاء تمتسخ فتؤكل .
وقال أبو حنيفة مرة : القلب : اجود خوص النخلة واشده بياضا ، وهو الخوص الذي يلي اعلاها .
واحدته : قلبة ، بضم القاف وسكون اللام ، والجمع : أقلاب ، وقلوب ، وقلبة . )
وقلب النخلة : نزع قلبها .
وقلوب الشجر : ما رخص من اجوافها وعروقها التي تقودها ، وفي الحديث : إن يحيى بن زكريا عليه السلام كان يأكل الجراد وقلوب الشجر .
وقلب كل شيء : محضه ، وفي الحديث : لكل شيء قلب ، وقلب القرآن يس .
ورجل قلب ، وقلب : محض النسب ، يستوي فيه المؤنث ، والمذكر ، والجمع ، وإن شئت ثنيت وجمعت ، وإن شئت تركته في حال التثنية والجمع بلفظ واحد ، والأنثى : قلب وقلبة .
قال سيبويه : وقالوا : هذا عربي قلب وقلبا ، على الصفة والمصدر ، والصفة اكثر .
والقلب من الاسورة : ما كان قلدا واحدا . وقيل : سوار المرأة .
والقلب : الحية البيضاء ، على التشبيه بالقلب من الأسورة .
والقليب ، على لفظ تصغير فعل : خرزة يؤخذ بها ، هذه عن اللحياني .
والقليب ، والقلوب ، والقلوب ، والقلوب ، والقلاب : الذئب ، يمانية ، قال شاعرهم :

أيا جحمتا بكى على أم واهبأكيلة قلوب ببعض المذانب

والقليب : البئر ما كانت .
والقليب : البئر قبل أن تطوى .
وقيل : هي العادية القديمة التي لا يعلم لها رب ولا حافر ، تكون بالبراري ، تذكر وتؤنث .
وقال ابن الأعرابي : القليب : ما كان فيه عين ، وإلا فلا . والجمع : أقلبة ، وقلب .
وقيل : الجمع : قلب ، وفي لغة من أنث ، واقلبة ، وقلب جميعا ، في لغة من ذكر .
والقالب ، في لغة بلحارث بن كعب : البسر الأحمر .
وقد قلبت تقلب : إذا احمرت .
وقال أبو حنيفة : إذا تغيرت البسرة كلها فهي القالب .
وشاة قالب لون : إذا كانت على غير لون أمها ، وفي الحديث قال شعيب ، لموسى عليهما السلام : لك من غنمي ما جاءت به قالب لون حكاه الهروي في الغريبين .
والقالب ، والقالب : الشيء الذي تفرغ فيه الجواهر ليكون مثالا لما يصاغ منها ، وكذلك قالب الخف ونحوه ، دخيل .
وبنو القليب : بطن من تميم ، وهو : القليب ابن عمرو بن تميم