Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
قبل: ما أقبل من الإنسان.
والقبيل: لا أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله.
(وهو الذي يكون إليها) .
والقبلة: (للمسجد) ، [سميت بذلك] لأن الناس يقبلون عليها في صلاتهم، وهي كذلك.
وقبل: خلاف بعد.
وفعل ذلك قبلا، أي: مواجهة.
ولا قبل لي به، أي: لا طاقة (به) .
وهذا من قبله، أي: من عنده.
وقبائل العرب
واحدتهم قبيلة.
والقبال: زمام النعل.
وقابلت النعل: جعلت لها قبالين.
ويقال: (إن) القبل (شبه) الفحج.
وهو تباعد ما بين الرجلين.
وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة لم تبن وتركت معلقة من قدم، فإن كانت من أخر فهي مدابرة.
والقابلة: الليلة (المقبلة) .
والعام القابل: (هو) المقبل، ولا يقال منه فعل.
والقابلة التي تقبل الولد عند الولادة.
والقبول من الرياح: الصبا، لأنها تستقبل الدبور.
وقبلت الشيء قبولا.
والقبل في العين إقبال السواد على المحجر.
ويقال: (بل) هو إقباله على الأنف.
والقبل: النشز من الأرض يستقبلك، تقول رأيت بذلك القبل شخصا.
والقبيل: الكفيل، يقال: (قبل) به قبالة.
وافعل ذلك من ذي قبل، أي: فيما تستأنف، وأقبلنا على الإبل، إذا استقينا على رؤوسها وهي تشرب، وذلك القبل.
وفلان مقتبل الشباب: لمن يبن فيه أثر كبر.
والقابل: الذي يقبل دلو السانية.
والقبلة: خرزة شبيهة بالفلكة تعلق في أعناق الخيل.
وهي أيضا: شيء تتخذه الساحرة تقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه.
وقبائل الرأس: شعبه التي تصل بينها الشؤون، وبها سميت قابئل العرب.
وقبيل القوم: عريفهم، وأنشد (ابن دريد) :
بعثوا إلي عريفهم يتوسم
ونحن في قبالة فلان، أي: عرافته.
وما لكلام فلان قبلة، أي: (ماله) جهة.
والقبيل: جماعة من قبائل شتى.
والقبيلة: بنو أب واحد.