Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
قبح: القبح: ضد الحسن.
يقال: قبحه الله، أي: نحاه عن كل خير.
(قالوا) : ويقال لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق: [كسر] قبيح، قال:
أو كنت كسرا كنت كسر قبيح
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
قبح: القبح: ضد الحسن.
يقال: قبحه الله، أي: نحاه عن كل خير.
(قالوا) : ويقال لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق: [كسر] قبيح، قال:
أو كنت كسرا كنت كسر قبيح
قبح: القبح والقباحة: نقيض الحسن، عام في كل شيء. وقبحه الله: نحاه عن كل خير وقوله تعالى: هم من المقبوحين
أي المنحين عن كل خير.
قال زائدة: المقبوح الممقوت. والقبيح: طرف عظم المرفق ويجمع: قبائح، قال:
حيث تحك الإبرة القبيحا
القاف والباء والحاء كلمة واحدة تدل على خلاف الحسن، وهو القبح. يقال قبحه الله، وهذا مقبوح وقبيح. وزعم ناس أن المعنى في قبحه: نحاه وأبعده. [ومنه] قوله تعالى: ويوم القيامة هم من المقبوحين. ومما شذ عن الأصل وأحسبه من الكلام الذي ذهب من كان يحسنه، قولهم كسر قبيح، وهو عظم الساعد، النصف الذي يلي المرفق. قال:
والقبح : ضد الحسن . والرجل قبيح والمصدر القبح والقباح .
ويقال : رجل قبيح وقباح من قوم قباح وقباحى . والقباحة مصدر القبح . وقبح الله الرجل تقبيحا وقبحه قبحا فهو مقبوح في معنى الدعاء عليه .
والقباح والقبيح : مغرز طرف عظم الساعد في المرافق .
قال الراجز :
تواصي : تواصل . والإبرة : عظم المرفق .
القبح ضد الحسن يكون في الصورة والفعل قبح قبحا وقبوحا وقباحا وقباحة وقبوحة وهو قبيح والجمع قباحى والأنثى قبيحة والجمع قبائح وقباح وقبحه الله صيره قبيحا قال الحطيئة
وأقبح أتى بقبيح واستقبح الشيء رآه قبيحا وقال اللحياني أقبح إن كنت قابحا وإنه لقبيح وما هو بقابح فوق ما قبح قال وكذلك يفعلون في هذه الحروف إذا أردت أفعل ذاك إن كنت تريد أن تفعل وقالوا قبحا له وشقحا وقبحا له وشقحا الأخيرة إتباع
وقبحه الله نحاه عن كل خير وفي التنزيل ^ ( و يوم القيامة هم من المقبوحين ) ^ (القصص 42) أي من المنحين عن الخير
وقبح له وجهه أنكر عليه ما عمل
والقبيح طرف عظم العضد مما يلي المرفق وقيل رأس العضد الذي يلي الذراع وهو أقل العظام مشاشا وإذا كسر لم يجبر وقيل القبيحان الطرفان الدقيقان اللذان في رؤوس الذراعين وقيل القبيحان ملتقى الساقين والفخذين قال أبو النجم
ويقال له أيضا القباح وقال أبو عبيد يقال لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق كسر قبيح قال
وإنما هجاه بذلك لأنه أقل العظام مشاشا وهو أسرع العظام انكسارا وهو لا يجبر أبدا وقوله كسر قبيح هو من إضافة الشيء إلى نفسه لأن ذلك العظم يقال له كسر