AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قعدKâf-Ayn-Dâl

  • ق
  • ع
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 759
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قعد: قعد يقعد قعودا.

والقعدة: المرة الواحدة.

والقعدة: الحال يقعد عليها.

ورجل قعدة ضجعة: كثير القعود والاضطجاع.

والقعيدة: امرأة الرجل.

وامرأة قاعدة، إذا جلست.

وقاعد: عن الحيض والأزواج (والجمع القواعد) .

وهو قوله - جل وعز -: {والقواعد من النساء} ، والمقعدات: الضفادع.

والقعدد: اللئيم.

والقعدد: الأقرب [إلى الأب الأكبر، وفلان أقعد من فلان نسبا، إذا كان أقرب] إلى الأب الأكبر.

والقعيد من الوحش: ما يأتي من الوراء، وهو خلاف النطيح.

والقعد: القوم لا ديوان لهم.

والثدي المقعد: الذي كأنه أقعد على النحر.

وذو القعدة: شهر كانت العرب تقعد فيه عن الغزو.

والقعدة: الدابة المقتعدة للركوب خاصة، والقعود من الإبل كذلك.

والقعيدة: الغراة.

والقعيد (من) الجراد: الذي لم يستو جناحه.

وقواعد البيت: آساسه.

وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله.

وقعيدك الله وقعدك الله: قسم.

والقعدات: السروج والرحال.

والإقعاد والقعاد: داء يأخذ الإبل في أوراكها، وهو شبه ميل في العجز إلى الأرض.

والمقعدة من الآباء.

التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء وتركت.

والمقعد: فرخ النسر فيمن رواه:

وريش المقعد

والمقعد: رجل مقعد [فيمن رواه:

وصنع المقعد]

وقعدت الرخمة، (إذا) جثمت والمقاعد: مواضع القعود.

والقعد: أن يكون بوظيف البعير تطامن واسترخاء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 141
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قعد: قعد يقعد قعودا (خلاف قام) والقعدة: المرة الواحدة. والقعد: القوم الذين لا ديوان لهم. والمقعد والمقعدة اللذان لا يطيقان المشي. والمقعدات: فراخ القطا والنسر قبل أن تنهض للطيران ، قال ذو الرمة:

إلى مقعدات تطرح الريح بالضحىعليهن رفضا من حصاد القلاقل

القلاقل: أول ما ينبت من البقل، وأول ما تدوي له خشخشة إذا حركته الريح. يقول: الريح تطرح عليهن كسارات القلاقل. والمقعدات أيضا الضفادع. والمقعد: الثدي الناهد على النحر، قال النابغة:

والبطن ذو عكن لطيف طيهوالاتب تنفجه بثدي مقعد

والقعدة ضرب من القعود، يقال: قعد قعد الدب وقعدة الرجل: مقدار ما أخذ من الأرض، يقال: أتانا بثريدة مثل قعدة الرجل. و [ذو] القعدة: اسم شهر كانت العرب تقعد فيه ثم تحج في ذي الحجة. والقعدة: ما يقتعده الرجل من الدواب للركوب خاصة. والقعود والقعودة من الإبل: ما يقتعدها الراعي فيركبها ويحمل عليها زاده. ويجمع على القعدان. وقعيدتك: امرأتك، قال الأسعر الجعفي:

لكن قعيدة بيننا مجفوةباد جناجن صدرها ولها عنا

وقال آخر:

إنني شيخ كبيرليس في بيتي قعيده

(ومثل قعيدة قعاد والجمع قعائد. قال عبد الله بن أوفى الخزاعي في امرأته:

منجدة مثل كلب الهراشإذا هجع الناس لم تهجع
فليست تباركه محرماولو حف بالأسل المشرع
فبئس قعاد الفتى وحدهوبئست موفية الأربع

وقعيدك: جليسك. وقعيدا كل حي: حافظاه الموكلان به عن يمينه وشماله. والقعيدة: ما أتاك من خلفك من ظبي أو طائر. وامرأة قاعد، وتجمع قواعد وهن اللواتي قعدن عن الولد فلا يرجون نكاحا والقواعد: أساس البيت، الواحدة قاعد وقياسه قاعدة بالهاء، وقعائد الرمل وقواعده: ما ارتكن بعضه فوق بعض. وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله قد ركب الهودج فيهن والإقتعاد مصدر اقتعد من قولك: ما اقتعد فلانا عن السخاء إلا لوم أصله. ومنه قول الشاعر:

فاز قدح الكلبي واقتعدت معزاءعن سعيه عروق لئيم

ورجل قعدد وقعددة: جبان لئيم قاعد عن الحرب، قال الحطيئة للزبرقان:

دع المكارم لا ترحل لبغيتهاواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

قال حسان لعمر: ما هجاه ولكن ذرق عليه. والقعدد أقرب القرابة إلى الحي

، يقال: هذا أقعد من ذاك في النسب أي أسرع انتهاء وأقرب أبا وورثت فلانا بالقعود: أي لم يوجد

في أهل بيته أقعد نسبا مني إلى أجداده. والإقعاد والقعاد: داء يأخذ في أوراك الإبل، وهو شبه ميل العجز إلى الأرض، أقعد البعير فهو مقعد، ولا يعتري ذلك إلا الرجلية أي النجيبة، والمقعدة من الابار: التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء فتركت، قال الراجز (وهو عاصم بن ثابت الأنصاري)

أبو سليمان وريش المقعدومخبأ من مسك ثور أجرد

وضالة مثل الجحيم الموقد

يعني: أنا أبو سليمان ومعي سهامي راشها المقعد، وهو اسم رجل كان يريش السهام. والضالة من شجر السدر يعمل منها السهام. شبه السهام بالجمر لتوقدها وقعدت الرخمة: جثمت. وما قعدت واقتعدك؟ أي حبسك والقعد: النخل الصغار وهو جمع قاعد كما قالوا: خادم وخدم. وقعدت الفسيلة وهي قاعد: صار لها جذع تقعد عليه. وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا أصلا، ذهبوا إلى الجنس والقاعد من النخل: الذي تناله اليد

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 107
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والعين والدال أصل مطرد منقاس لا يخلف، وهو يضاهي الجلوس وإن كان يتكلم في مواضع لا يتكلم فيها بالجلوس. يقال: قعد الرجل يقعد قعودا. والقعدة: المرة الواحدة. والقعدة: الحال حسنة أو قبيحة في القعود. ورجل ضجعة قعدة: كثير القعود والاضطجاع. والقعيدة: قعيدة الرجل: امرأته. قال:

لكن قعيدة بيتها مجفوةباد جناجن صدرها وبها جنا

وامرأة قاعدة، إن أردت القعود، وقاعد عن الحيض والأزواج، والجمع قواعد. قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا} [النور: 60] . والمقعدات: الضفادع. والقعدد: اللئيم، وزيد في بنائه لقعوده عن المكارم. وأما القعدد والقعدد فهو أقرب القوم إلى الأب الأكبر. وفلان أقعد نسبا، إذا كان أقرب إلى الأب الأكبر، وقياسه صحيح لأنه قاعد مع الأب الأكبر. والقعيد من الوحش: ما يأتيك من ورائك، وهو خلاف النطيح مستقبلك.

والقعد: القوم لا ديوان لهم، فكأنهم أقعدوا عن الغزو. والثدي المقعد على النهد:

الناهد، كأنه أقعد في ذلك المكان. وذو القعدة: شهر كانت العرب تقعد فيه عن الأسفار. والقعدة: الدابة تقتعد للركوب خاصة. والقعود من الإبل كذلك. ويقال القعيدة: الغرارة، لأنها تملأ وتقعد. والقعيد: الجراد الذي لم يستو جناحه. وقواعد البيت: أساسه. وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله. والإقعاد والقعاد: داء يأخذ الإبل في أوراكها فيميلها إلى الأرض. والمقعدة من الآبار: التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء وتركت. والمقعد: فرخ النسر. وقعدت الرخمة، إذا جثمت. والمقاعد: موضع قعود الناس في أسواقهم. والقعدات: السروج والرحال. فأما قولهم: قعيدك الله، وقعدك الله، في معنى القسم. . . . . . . . . . . .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 168
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القعود : نقيض القيام , قعد يقعد قعودا , وأقعدته وقعدت به . والمقعد والمقعدة : مكان القعود . وحكى اللحياني : ارزن في مقعدك ومقعدتك . قال سيبويه وقالوا : هو مني مقعد القابلة , وذلك إذا دنا , فلزق من بين يديك , يريد : بتلك المنزلة , ولكنه حذف وأوصل , كما قالوا : دخلت البيت , أي في البيت . ومن العرب من يرفعه , , يجعله هو الأول , على قولهم : أنت منى مرأى ومسمع . والقعدة بالكسر : الضرب من القعود . وبالفتح المرة الواحدة منه . قال اللحياني : ولها نظائر , وسيأتي ذكرها . وقعدة الرجل : مقدار ما أخذ من الأرض قعوده . وعمق بئرنا قعدة وقعدة : أي قدر ذلك , ومررت بماء قعدة رجل , حكاه سيبويه , قال : والجر : الوجه وحكى اللحياني : ما حفرت في الأرض إلا قعدة وقعدة . وأقعد البئر : حفرها قدر قعدة , وأقعدها : إذا تركها على وجه الأرض , ولم ينته بها الماء . وذو القعدة : اسم شهر كانت العرب تقعد فيه , وتحج في ذي الحجة . وقيل : سمي بذلك لقعودهم في رحالهم عن الغزو والميرة وطلب الكلأ . والجمع ذوات القعدة . وقولهم في الدعاء : إن كنت كاذبا , فحلبت قاعدا , معناه : ذهبت إبلك , فصرت . تحلب الغنم , لان حالب الغنم لا يكون إلا قاعدا . والقعد : الذين لا ديوان لهم . وقيل : القعد : الذين لا يمضون إلى القتال , وهو اسم للجمع وبه سمي قعد الحرورية . ورجل قعدي : منسوب إلى القعد , كعربي وعرب , وعجمي وعجم . وقالوا : ضربة ضربة ابنة اقعدي وقومي , أي ضرب أمة , وذلك لقعودها وقيامها في خدمة مواليها , لأنها تؤمر بذلك , وهو نص كلام ابن الأعرابي . وأقعد الرجل : لم يقدر على النهوض . وبه قعاد : أي داء يقعد . والمقعدات : الضفادع , قال الشماخ :

توجسن واستيقن أن ليس حاضراعلى الماء إلا المقعدات القوافز

والمقعدات : فراخ القطا قبل أن تنهض , قال ذو الرمة :

إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى

عليهن رفضا من حصاد القلاقل ) 5 والمقعد : فرخ النسر . وقيل : كل فرخ طائر لم يستقل : مقعد . والمقعدد : فرخ النسر , عن كراع . وقعدت الرخمة : جثمت . وما قعدك , واقتعدك ؟ أي : حبسك ؟ وقعدت الفسيلة , وهي قاعد : صار لها جذع تقعد عليه . وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا . ذهبوا به إلى الجنس . ورجل قعدي وقعدي : عاجز , كأنه يؤثر القعود . والقعدة : السرج والرحل يقعد عليهما . والقعدة , والقعودة , والقعود من الإبل : ما اتخذه الراعي للركوب , وحمل الزاد . والجمع : قعدة . وقعد , وقعدان , وقعائد . واقتعدها : اتخذها قعودا . وقيل : القعود : القلوص . وقيل : القعود البكر إلى أن يثنى ثم هو جمل . والقعود أيضا : الفصيل . وقاعد الرجل : قعد معه . وقعيد الرجل : مقاعده , وقعيدا كل امرئ : حافظاه , عن اليمين وعن الشمال . وفي التنزيل : ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ [ ق : 17 ] قال سيبويه : أفرد كما تقول للجماعة : هم فريق . وقيل : القعيد للواحد , والاثنين , والجمع , والمذكر , والمؤنث , بلفظ واحد . وقعيدة الرجل وقعيدة بيته : امرأته . قال الأسعر الجعفي :

لكن قعيدة بيتنا مجفوةباد جناجن صدرها ولها غنا

وتقعدته : قامت بأمره , حكاه ثعلب وابن الأعرابي . والقعيد : ما أتاك من ورائك , من ظبي أو طائر , قال عبيد :

ولقد جرى لهم فلم يتعيفواتيس قعيد كالوشيجة أعضب

الوشيجة : عرق الشجرة , شبه التيس من ضمره به . وثدي مقعد : ناتي على النحر . وقعد بنو فلان لبني فلان يقعدون : أطاقوهم , وجاءوهم بأعدادهم , وقعد بقرنه : أطاقه . وقعد للحرب : هيأ لها أقرانها . قال :

لأصبحن ظالما حربا رباعيةفاقعد لها ودعن عنك الأظانينا

وقوله :

ستقعد عبد الله عنا بنهشل

أي ستطيقها وتجيئها بأقرانها , فتكفينا نحن الحرب . وقعدت المرأة عن الحيض والولد , تقعد قعودا , وهي قاعد : انقطع عنها . وفي التنزيل : ﴿والقواعد من النساء﴾ [ النور : 60 ] . وقال الزجاج في تفسير الآية : هن اللواتي قعدن عن الازواج , وقعدت النخلة : حملت سنة ولم تحمل أخرى . والقاعد والقاعدة أصل الأس . وفي التنزيل : ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل﴾ [ البقرة : 127 ] وفيه : ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾ [ النحل : 26 ] . قال الزجاج : القواعد : أساطين البناء التي تعمده . وقواعد الهودج : خشبات أربع , معترضة في اسفله , قد ركبت فيهن . والقعدد , والقعدد : الجبان اللئيم , القاعد عن الحرب والمكارم . والقعدد : الخامل . والقعدد والقعدد : أملك القرابة في النسب . والقعدد : القربى . والميراث القعدد : هو اقرب القرابة إلى الميت . سيبويه : قعدد : ملحق بجعشم , ولذلك ظهر فيه المثلان . وفلان أقعد من فلان : أي اقرب منه إلى جده الأكبر . وعبر عنه ابن الأعرابي بمثل هذا المعنى , فقال فلان أقعد من فلان : أي اقل أباء . والإقعاد : قلة الآباء , وهو مذموم . والاطراف : كثرتهم , وهو محمود . وقيل : كلاهما مدح . وقال اللحياني : رجل ذو قعدد : إذا كان قريبا من القبيلة والعدد فيه قلة يقال هو أقعدهم : أي أقربهم إلى الجد الأكبر . وأطرفهم وافلسهم : أي ابعدهم من الجد الأكبر . والقعاد والإقعاد : داء يأخذ الإبل في اوراكها , وهو شبه ميل العجز إلى الأرض وقد أقعد البعير . وجمل أقعد : في وظيفي رجليه كالاسترخاء . والقعيدة : شيء تنسجه النساء , يشبه العيبة , يجلس عليه , وقد اقتعدها . قال امرؤ القيس :

رفعن حوايا واقتعدن قعائداوحففن من حوك العراق المنمق

والقعيدة أيضا : مثل الغرارة , يكون فيها القديد والكعك . قال أبو ذؤيب :

له من كسبهن معذلجاتقعائد قد ملئن من الوشيق

والقعيدة من الرمل : التي ليست بمستطيلة . وقيل : هي الجبل اللاطيء بالارض وقيل هو ما ارتكم منه . والمقعد من الشعر : ما نقصت من عروضه قوة , كقوله :

أفبعد مقتل مالك بن زهيرترجو النساء عواقب الأطهار

وقعيدك لا أفعل ذلك , وقعدك , قال متمم :

قعيدك إلا تسمعيني ملامةولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا

وقيل : قعدك الله , وقعيدك الله : أي كأنه قاعد معك , يحفظ عليك قولك , وليس بقوى . وقال ثعلب : قعدك الله , وقعيدك الله : أي نشدتك الله . وقال : إذا قلت قعيدكما الله جاء معه الاستفهام واليمين . فالاستفهام كقولك : قعيدكما الله ألم يكن كذا ؟ قال الفرزدق :

قعيدكما الله الذي أنتما لهالم تسمعا بالبيضتين المناديا

والقسم قعيدك الله لأكرمنك . وحكى ابن الأعرابي : حدد شفرته حتى قعدت كأنها حربة : أي صارت . وقال ثوبك لا تقعد تطير به الريح : أي لا تصير طائرة به . ونصب ثوبك بفعل مضمر , أي احفظ ثوبك . وقال : قعد لا يسأله أحد حاجة إلا قضاها , ولم يفسره فإن كان عنى به صار , فقد قدم لها هذه النظائر , واستغنى بتفسير تلك النظائر عن تفسير هذه , وإن كان عنى القعود فلا معنى له لأن القعود ليست حال اولى به من حال , إلا ترى أنك تقول : قعد لا يمر به أحد إلا يسبه , وقعد لا يسأله سائل إلا حرمه , وغير ذلك مما يخبر به من أحوال القاعد وإنما هو كقولك : قام يفعل . وعندي أن ابن الأعرابي إنما حكاه مستغربا أو مغربا , فهي كأختيها , كأنه قال : صار لا يسأل حاجة إلا قضاها . والمقعد : رجل كان يريش السهام بالمدينة , قال الشاعر :

أبو سليمان وريش المقعد

وقال أبو حنيفة : المقعدان : شجر ينبت نبات المقر , ولا مرارة له , يخرج في وسطه قضيب يطول قامة , وفي رأسه مثل ثمرة العرعرة , صلبة حمراء , يترامى به الصبيان , ولا يرعاه شيء