النزول : الحلول ، وقد نزلهم ، وعليهم ، وبهم ، ينزل نزولا ، ومنزلا - بالكسر - شاذ ، أنشد ثعلب :
أئن ذكرتك الدار منزلها جمل
أراد : أئن ذكرتك الدار نزول جمل إياها ، الرفع في قوله منزلها صحيح ، وأنث النزول حين أضافه إلى مؤنث . ٭ وتنزله وأنزله ونزله بمعنى ، قال سيبويه : وكان أبو عمرو يفرق بين نزلت وأنزلت ، ولم يذكر وجه الفرق . قال أبو الحسن : لا فرق عندي بين نزلت وأنزلت إلا صيغة التكثير في نزلت ، وفي قراءة ابن مسعود : ^ ( وأنزل الملائكة تنزيلا ) ^ [ الفرقان : 25 ] ، لأن أنزل كنزل . ٭ وقول ابن جني : ( ( المضاف والمضاف إليه عندهم ، وفي كثير من تنزيلاتهم ، كالاسم الواحد ) ) ، إنما جمع تنزيلا هنا لأنه أراد أن المضاف وما أضيف إليه ينزلان في وجوه كثيرة منزلة الاسم الواحد ، فكنى بالتنزيلات عن الوجوه المختلفة ، ألا ترى أن المصدر لا وجه لجمعه إلا تشعب الأنواع وكثرتها ، مع أن ابن جني تسمح بهذا تسمح تحضر وتحذق ، فأما على مذهب العرب فلا وجه له إلا ما قلنا . ٭ والنزل : المنزل ، عن الزجاج ، وبذلك فسر قوله تعالى : ﴿إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾ [ الكهف : 102 ] . ٭ ومكان نزل : ينزل فيه كثيرا ، عن اللحياني . ٭ ونزل من علو إلى سفل : انحدر . ٭ والنزال في الحرب : أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما ، فيتضاربوا ، وقد تنازلوا . ٭ ونزال نزال ، أي : انزل ، وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث بلفظ واحد . واحتاج الشماخ إليه مثقله ، فقال :
لقد علمت خيل بموقان أننىأنا الفارس الحامى إذا قيل نزال
سيبويه : ورجل نزيل : نازل . ٭ والنزل ، والنزل : ما هيئ للضيف لينزل عليه . ٭ ونزل القوم : أنزلهم المنازل . ٭ ونزل عيره : قدر لها المنازل . ٭ وقوم نزل : نازلون . ٭ والمنزل والمنزلة : موضع النزول . وحكى اللحياني : منزلنا بموضع كذا أراه يعني موضع نزولنا ، ولست منه على ثقة ، وقول لبيد :
إنما أراد المنازل فحذف ، وكذلك قول الأخطل :
أمست مناها بأرض ما يبلغهابصاحب الهم إلا الجسرة الأجد
أراد أمست منازلها ، ويجوز ان يكون أراد بمناها - ههنا - قصدها ، فإذا كان كذلك فلا حذف . ٭ والمنزلة : الدرجة ، قال سيبويه : وقالوا : هو منى منزلة الشغاف ، أي : هو بتلك المنزلة ، ولكنه حذف ، كما قالوا : دخلت البيت وذهبت الشام ؛ لأنه بمنزلة المكان وإن لم يكن مكانا ، يعني بمنزلة الشغاف ، وهذا من الظروف المختصة التي أجريت مجرى غير المختصة . ٭ والنزالة : ما ينزل الفحل من الماء . ٭ والنازلة : الشدة من شدائد الدهر . ونزلت عليهم الرحمة ، ونزل عليهم العذاب ، كلاهما على المثل . ٭ ونزل به الأمر : حل ، وقوله - أنشده ثعلب :
أعزز علي بأن تكون عليلاأو أن يكون بك السقام نزيلا
جعله كالنزيل من الناس ، أي : أو أن يكون بك السقام نازلا . ٭ ونزل القوم : أتوا منى ، قال ابن أحمر :
وافيت لما أتانى أنها نزلتإن المنازل مما تجمع العجبا
والنزل والنزل والنزل : ريع ما يزرع ، أي : زكاؤه ، ونماؤه وبركته ، والجمع أنزال ، وقد نزل نزلا . ٭ وطعام نزل : ذو نزل ، ونزيل : مبارك ، الأخيرة عن ابن الأعرابي . ٭ وأرض نزلة : زاكية الزرع والكلإ . ٭ وثوب نزيل : كامل . ٭ ورجل ذو نزل : كثير الفضل والعطاء والبركة ، قال لبيد :
ولن تعدموا في الحرب ليثا مجرباوذا نزل عند الرزية باذلا
والنزل : المكان الصلب السريع السيل . ٭ وأرض نزلة : تسيل من أدنى مطر ، قال أبو حنيفة : واد نزل يسيله القليل الهين من الماء . ٭ النزل : المطر . ٭ ومكان نزل : صلب شديد . ٭ وتركت القوم على نزلاتهم ونزلاتهم ، أي : على استقامة أحوالهم ، لا يكون إلا في حسن الحال . ٭ ومنازل بن فرعان : من شعرائهم ، وكان منازل عق أباه ، فقال فيه :
جزت رحم بينى وبين منازلجزاء كما يستنجر الكلب طالبه
فعق منازلا ابنه خليج ، فقال فيه :
تظلمنى مالى خليج وعقنىعلى حين كانت كالحني عظامى
كانت هنا بمعنى صارت