AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نزلNûn-Zây-Lâm

  • ن
  • ز
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 863
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نزل: النازلة: الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس.

ونزل الرجل نزولا.

والنزال في الحرب: أن يتنازل الفريقان.

ونزال: كلمة موضوعة موضع انزل.

ومكان نزل: ينزل فيه كثيرا.

ووجدت القوم على نزلاتهم، أي: منازلهم.

قال ابن الأعرابي.

والنزل: ما يهيأ للنزيل.

وطعام ذو نزل، أي: ذو فضل.

ونزل الرجل، إذا حج.

قال:

أنازلة أسماء ألم غير نازله

أبيني لنا يا آسم ما أنت فاعله

وقال آخر:

ولما نزلنا قرت العين وانتهت

أماني كانت قبل في الدهر تسأل

تزينا، أين أتينا منى.

والئزاتة؟ ماء الرجل.

والنزيل: الضيف.

قال:

نزيل القوم أعظمهم حقوقا

وحق الله في حق النزيل

وخط نزل: مجتمع.

والتنزيل: ترتيب الشيء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 366
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نزل: النازلة: الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم وجمعها: النوازل. ونزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل، والنزلة: المرة الواحدة. قال [تعالى] : ولقد رآه نزلة أخرى

. أي: مرة أخرى. والنزل: ما يهيأ للقوم والضيف إذا نزلوا. والنزل: ريع ما يزرع. والنزال: المنازلة في الحرب، أن ينزلا معا فيقتتلا. ويقال: نزال نزال، بالكسر، أي: انزلوا للحرب.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 416
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والزاء واللام كلمة صحيحة تدل على هبوط شيء ووقوعه. ونزل عن دابتهنزو

لا. ونزل المطر من السماء نزولا. والنازلة: الشديدة من شدائد الدهر تنزل. والنزال في الحرب: أن يتنازل الفريقان. ونزال: كلمة توضع موضع انزل. ومكان نزل: ينزل فيه كثيرا. ووجدت القوم على نزلاتهم، أي منازلهم. قاله ابن الأعرابي. والنزل: ما يهيأ للنزيل. وطعام ذو نزل ونزل، أي ذو فضل. ويعبرون عن الحج بالنزول. ونزل، إذا حج. قال:

أنازلة أسماء أم غير نازلهأبيني لنا يا أسم ما أنت فاعله

وقال:

ولما نزلنا قرت العين وانتهتأماني كانت قبل في الدهر تسأل

قال: نزلنا: أتينا منى. والنزالة: ماء الرجل. والنزيل: الضيف. قال:

نزيل القوم أعظمهم حقوقاوحق الله في حق النزيل

والتنزيل: ترتيب الشيء ووضعه منزله.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 44
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النزول : الحلول ، وقد نزلهم ، وعليهم ، وبهم ، ينزل نزولا ، ومنزلا - بالكسر - شاذ ، أنشد ثعلب :

أئن ذكرتك الدار منزلها جمل

أراد : أئن ذكرتك الدار نزول جمل إياها ، الرفع في قوله منزلها صحيح ، وأنث النزول حين أضافه إلى مؤنث . وتنزله وأنزله ونزله بمعنى ، قال سيبويه : وكان أبو عمرو يفرق بين نزلت وأنزلت ، ولم يذكر وجه الفرق . قال أبو الحسن : لا فرق عندي بين نزلت وأنزلت إلا صيغة التكثير في نزلت ، وفي قراءة ابن مسعود : ^ ( وأنزل الملائكة تنزيلا ) ^ [ الفرقان : 25 ] ، لأن أنزل كنزل . وقول ابن جني : ( ( المضاف والمضاف إليه عندهم ، وفي كثير من تنزيلاتهم ، كالاسم الواحد ) ) ، إنما جمع تنزيلا هنا لأنه أراد أن المضاف وما أضيف إليه ينزلان في وجوه كثيرة منزلة الاسم الواحد ، فكنى بالتنزيلات عن الوجوه المختلفة ، ألا ترى أن المصدر لا وجه لجمعه إلا تشعب الأنواع وكثرتها ، مع أن ابن جني تسمح بهذا تسمح تحضر وتحذق ، فأما على مذهب العرب فلا وجه له إلا ما قلنا . والنزل : المنزل ، عن الزجاج ، وبذلك فسر قوله تعالى : ﴿إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾ [ الكهف : 102 ] . ومكان نزل : ينزل فيه كثيرا ، عن اللحياني . ونزل من علو إلى سفل : انحدر . والنزال في الحرب : أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما ، فيتضاربوا ، وقد تنازلوا . ونزال نزال ، أي : انزل ، وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث بلفظ واحد . واحتاج الشماخ إليه مثقله ، فقال :

لقد علمت خيل بموقان أننىأنا الفارس الحامى إذا قيل نزال

سيبويه : ورجل نزيل : نازل . والنزل ، والنزل : ما هيئ للضيف لينزل عليه . ونزل القوم : أنزلهم المنازل . ونزل عيره : قدر لها المنازل . وقوم نزل : نازلون . والمنزل والمنزلة : موضع النزول . وحكى اللحياني : منزلنا بموضع كذا أراه يعني موضع نزولنا ، ولست منه على ثقة ، وقول لبيد :

درس المنا بمتالع فأبان

إنما أراد المنازل فحذف ، وكذلك قول الأخطل :

أمست مناها بأرض ما يبلغهابصاحب الهم إلا الجسرة الأجد

أراد أمست منازلها ، ويجوز ان يكون أراد بمناها - ههنا - قصدها ، فإذا كان كذلك فلا حذف . والمنزلة : الدرجة ، قال سيبويه : وقالوا : هو منى منزلة الشغاف ، أي : هو بتلك المنزلة ، ولكنه حذف ، كما قالوا : دخلت البيت وذهبت الشام ؛ لأنه بمنزلة المكان وإن لم يكن مكانا ، يعني بمنزلة الشغاف ، وهذا من الظروف المختصة التي أجريت مجرى غير المختصة . والنزالة : ما ينزل الفحل من الماء . والنازلة : الشدة من شدائد الدهر . ونزلت عليهم الرحمة ، ونزل عليهم العذاب ، كلاهما على المثل . ونزل به الأمر : حل ، وقوله - أنشده ثعلب :

أعزز علي بأن تكون عليلاأو أن يكون بك السقام نزيلا

جعله كالنزيل من الناس ، أي : أو أن يكون بك السقام نازلا . ونزل القوم : أتوا منى ، قال ابن أحمر :

وافيت لما أتانى أنها نزلتإن المنازل مما تجمع العجبا

والنزل والنزل والنزل : ريع ما يزرع ، أي : زكاؤه ، ونماؤه وبركته ، والجمع أنزال ، وقد نزل نزلا . وطعام نزل : ذو نزل ، ونزيل : مبارك ، الأخيرة عن ابن الأعرابي . وأرض نزلة : زاكية الزرع والكلإ . وثوب نزيل : كامل . ورجل ذو نزل : كثير الفضل والعطاء والبركة ، قال لبيد :

ولن تعدموا في الحرب ليثا مجرباوذا نزل عند الرزية باذلا

والنزل : المكان الصلب السريع السيل . وأرض نزلة : تسيل من أدنى مطر ، قال أبو حنيفة : واد نزل يسيله القليل الهين من الماء . النزل : المطر . ومكان نزل : صلب شديد . وتركت القوم على نزلاتهم ونزلاتهم ، أي : على استقامة أحوالهم ، لا يكون إلا في حسن الحال . ومنازل بن فرعان : من شعرائهم ، وكان منازل عق أباه ، فقال فيه :

جزت رحم بينى وبين منازلجزاء كما يستنجر الكلب طالبه

فعق منازلا ابنه خليج ، فقال فيه :

تظلمنى مالى خليج وعقنىعلى حين كانت كالحني عظامى

كانت هنا بمعنى صارت