النصف والنصف والنصيف والنصف الأخيرة عن ابن جني أحد جزأي الكمال والجمع أنصاف ٭ ونصف الشيء نصفا وانتصفه وتنصفه ونصفه أخذ نصفه ٭ والمنصف من الشراب الذي يطبخ حتى يذهب نصفه ٭ ونصف القدح ينصفه نصفا شرب نصفه ونصف الشيء الشيء ينصفه بلغ نصفه ٭ ونصف النهار ينصف وينصف وانتصف وأنصف بلغ نصفه وقيل كل ما بلغ نصفه في ذاته فقد أنصف وكل ما بلغ نصفه في غيره فقد نصف ٭ وإناء نصفان بلغ الكيل نصفه ٭ وجمجمة نصفى ولا يقال ذلك في غير النصف من الأجزاء أعني أنه لا يقال ثلثان ولا ربعان ولا غير ذلك من الصفات التي تقتضي هذه الأجزاء وهذا مروي عن ابن الأعرابي ٭ ونصف البسر رطب نصفه هذه عن أبي حنيفة ٭ ومنصف القوس والوتر موضع النصف منهما ومنصف الشيء وسطه ٭ والنصف الكهل كأنه بلغ نصف عمره والأنثى نصف ونصفة كذلك أيضا كأن نصف عمرها ذهب وقد بين ذلك الشاعر في قوله
لا تنكحن عجوزا أو مطلقةولا يسوقنها في حبلك القدر
وإن أتوك فقالوا إنها نصففإن أطيب نصفيها الذي غبرا
أنشده ابن الأعرابي وقيل النصف من النساء التي قد بلغت خمسا وأربعين ونحوها وقيل التي بلغت خمسين والقياس الأول لأنه يجره الاشتقاق وهذا لا اشتقاق له والجمع أنصاف ونصف ونصف الأخيرة عن سيبويه وقد يكون النصف للجمع كالواحد وقد نصف ٭ والنصيف مكيال والنصيف الخمار وقد نصفت المرأة رأسها بالخمار ٭ والنصف والنصفة والإنصاف إعطاء الحق ٭ وقد انتصف منه ونصفه ينصفه نصفا ونصافة وأنصفه وتنصفه كله خدمه ٭ والمنصف الخادم ٭ وتنصفه طلب معروفه قال
فإن الإله تنصفتهبأن لا أخون وأن لا أحوبا
وقيل تنصفته أطعته وانقدت له وقوله
إني غرضت إلى تناصف وجههاغرض المحب إلى الحبيب الغائب
قيل معناه خدمة وجهها بالنظر إليه وقيل إلى محاسنه التي تقسمت الحسن فتناصفته أي أنصف بعضها بعضا فاستوت فيه ٭ ورجل منصف متساوي المحاسن ٭ والمناصف أودية صغار ٭ والنواصف صخور في مناصف أسناد الوادي والنواصف مجاري الماء في الوادي واحدتها ناصفة ٭ والناصفة الأرض التي تنبت الثمام وغيره وقال أبو حنيفة الناصفة موضع منبات يتسع من الوادي قال الأعشى
كخذول ترعى النواصف من تثليثقفرا خلا لها الأسلاق
وقيل النواصف أماكن بين الغلظ واللين وأنشد قول طرفة
كأن حدوج المالكية غدوةخلايا سفين بالنواصف من دد
وقيل النواصف رحاب من الأرض ٭ وناصفة موضع قال
% بناصفة الجوين أو بمحجر