AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نشرNûn-Şîn-Râ

  • ن
  • ش
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 867
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نشر: النشر: الريح الطيبة.

وريح نشر: منتشرة واسعة.

ونشر الله الميت، وأنشر، فنشروا، إذا بعثهم.

ونشرت الأرض: أصابها الربيع فأنبتت، وهي الناشرة، وذلك النبات: هو النشر، وهو ردي للراعية.

ويقال: بل النشر: الكلأ ييبس ثم يصيبه المطر فيخرج منه شيء كهيئة

الحلمة، وذلك داء.

والنواشر: عروق باطن الذراعين.

والانتشار: انتفاخ غصب الدابة من تعب، وهو عيب.

والنشوار: ما تبقيه الدابة من العلف.

ونشرت الخشبة بالمنشار نشرا.

ونشرت الكتاب: خلاف طويته.

والنشر: أن تنتشر الغنم ليلا فترعى، وهي بفتح الشين.

واكتسى البازي ريشا نشرا، أي: منتشرا واسعا طويلا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 250
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نشر: النشر: الريح الطيبة،

وفي الحديث: خرج معاوية ونشره أمامه

يغني ريح المسك.

ونشرت الثوب والكتاب نشرا: [بسطته] . والنشور: الحياة بعد الموت.. ينشرهم الله إنشارا. ونشرت الأرض تنشر نشورا، إذا أصابها الربيع فأنبتت، فهي ناشرة. والنشرة: رقية علاج للمجنون، ينشر بها عنه تنشيرا، وربما قيل للإنسان المهزول الهالك: كأنه نشرة. والتناشير: كتابة الغلمان في الكتاب. والنواشر: عروق باطن الذراع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 429
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والشين والراء أصل صحيح يدل على فتح شيء وتشعبه. ونشرت الخشبة بالمنشار نشرا. والنشر: الريح الطيبة.

واكتسى البازي ريشا نشرا. أي منتشرا واسعا طويلا. ومنه نشرت الكتاب. خلاف طويته. ونشر الله الموتى فنشروا. وأنشر الله الموتى أيضا. قال تعالى: ثم إذا شاء أنشره، ثم قال الأعشى:

حتى يقول الناس لما رأوايا عجبا للميت الناشر

ونشرت الأرض: أصابها الربيع فأنبتت، وهي ناشرة، وذلك النبات النشر، ويقال إنه للراعية ردي ويقال: بل النشر: الكلأ ييبس ثم يصيبه المطر فيخرج منه شيء كهيئة الحلم، وهو داء. وعروق باطن الذراع: النواشر، سميت لانتشارها. والانتشار: انتفاخ عصب الدابة من تعب. والنشر: أن تنتشر الغنم بالليل فترعى، ولذلك يقال لمن جمع أمره: " قد ضم نشره ".

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 40
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النشر الريح الطيبة قال مرقش

النشر مسك والوجوه دنانير وأطراف الأكف عنم

أراد النشر مثل ريح المسك لا يكون إلا على ذلك لأن النشر عرض والمسك جوهر وأما قوله والوجوه دنانير فإن الوجه أيضا لا يكون دينارا إنما أراد مثل الدنانير وكذلك وأطراف الأكف عنم إنما أراد مثل العنم لأن الجوهر لا يتحول إلى جوهر آخر وعم أبو عبيد به فقال النشر الريح من غير أن يقيدها بطيب أو نتن ونشر الله الميت ينشره نشرا ونشورا وأنشره فنشر أحياه قال الأعشى

حتى يقول الناس مما رأواهيا عجبا للميت الناشر

وأنشر الله الريح أحياها بعد موت وأرسلها نشرا ونشرا وفي التنزيل ^ ( وهو الذي يرسل الرياح نشرا ) ^ الأعراف 75 ، الفرقان 48 ونشرا ونشرا ونشرا فأما من قرأ نشرا فهو جمع نشور مثل رسول ورسل ومن قرأ نشرا سكن الشين استخفافا ومن قرأ نشرا فمعناه إحياء بنشر السحاب الذي فيه المطر الذي هو حياة كل شيء ونشرا شاذة عن ابن جنى قال وقرئ بها وعلى هذا قالوا ماتت الريح سكنت قال

إني لأرجو أن تموت الريحفأقعد اليوم وأستريح

وقال الزجاج من قرأ نشرا فالمعنى وهو الذي يرسل الرياح منتشرة نشرا ومن قرأ نشرا فهو جمع نشور قال وقرئ بشرا بالباء جمع بشيرة كقوله تعالى ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ الروم 46 ونشرت الريح هبت في يوم غيم خاصة وقوله تعالى ﴿والناشرات نشرا﴾ المرسلات 3 قال ثعلب هي الملائكة تنشر الرحمة ونشرت الأرض تنشر نشورا أصابها الربيع فأنبتت وما أحسن نشرها أي بدء نباتها والنشر أن يخرج النبت ثم يبطئ عنه المطر فييبس ثم يصيبه مطر فينبت بعد اليبس وهو رديء للإبل والغنم إذا رعته في أول ما يظهر يصيبها منه السهام وقد نشر العشب نشرا قال أبو حنيفة ولا يضر النشر الحافر وإذا كان كذلك تركوه حتى يجف فتذهب عنه أبلته أي شره وهو يكون من البقل والعشب وقيل لا يكون إلا من العشب وقد نشرت الأرض وعم أبو عبيد بالنشر جميع ما خرج من نبات الأرض والنشر انتشار الورق وقيل إيراق الشجر وقوله أنشده ابن الأعرابي

كأن على أكتافهم نشر غرقدوقد جاوزوا نيان كالنبط الغلف

يجوز أن يكون انتشار الورق وأن يكون إيراق الشجر وأن يكون الرائحة الطيبة بكل ذلك فسره ابن الأعرابي والنشر الجرب عنه أيضا والنشر خلاف الطي نشر الثوب ونحوه ينشره نشرا ونشره بسطه والنشر الإزار من ذلك وفي بعض الأحاديث إذا دخل أحدكم الحمام فعليه بالنشير ولا يخصف حكاه الهروي في الغريبين وتنشر الشيء وانتشر انبسط وانتشر النهار وغيره طال وامتد وانتشر الخبر انذاع وانتشرت الإبل والغنم تفرقت عن غرة من راعيها ونشرها هو ينشرها نشرا وهي النشر والنشر القوم المتفرقون الذين لا يجمعهم رئيس وجاء ناشرا أذنيه إذا جاء طامعا عن ابن الأعرابي ونشر الخشبة ينشرها نشرا نحتها والمنشار الخشبة التي يذرى بها البر وهي ذات الأصابع والنواشر عصب الذراع من داخل وخارج وقيل هي عروق وعصب في باطن الذراع وقيل هي العصب التي في ظاهرها واحدتها ناشرة والتناشير كتاب للغلمان في الكتاب لا أعرف لها واحدا والنشرة رقية يعالج بها المجنون والمريض وقد نشر عنه وناشرة اسم رجل قال

لقد عيل الأيتام طعنة ناشرهأناشر لا زالت يمينك آشره

وقيل إنما أراد طعنة ناشر وهو ذلك الرجل فألحق الهاء للتصريع وهذا ليس بشيء لأنه لم يرو إلا أناشر بالترخيم ونشورت الدابة من علفها نشوارا أبقت من علفها عن ثعلب وحكاه هو مع المشوار الذي هو ما ألقت الدابة من علفها فوزنه على هذا نفعلت وهذا بناء لا يعرف