Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
نشأ: النشأ: أحداث الناس الصغار.. يقال للواحد: هو نشأ سوء، وهؤلاء نشأ سوء، قال :
ولولا أن يقال: صبا نصيب ... لقلت: بنفسي النشأ الصغار
والناشىء: الشاب، يقال: فتى ناشىء، ولم أسمع هذا النعت في الجارية، والفعل: نشأ ينشأ نشأ ونشأة ونشاءة.
والناشئة: أول الليل ... وأنشأت حديثا: ابتدأت.. وأنشأ الله السحاب فنشأ ينشأ، أي: ارتفع. ونشيئة الحوض، بوزن فعيلة: أعضاده، إذا كان الحوض على وجه الأرض رفعت له نصائب الحجارة.
شن الأشنة من العطر: شيء أبيض كأنه مقشور من عرق والأشنان: معروف [الذي يغسل به الأيدي]
النون والشين والهمزة أصل صحيح يدل على ارتفاع في شيء
وسمو. ونشأ السحاب: ارتفع. وأنشأه الله: رفعه. ومنه: {إن ناشئة الليل} [المزمل: 6] ، يراد بها والله أعلم القيام والانتصاب للصلاة.
ومن الباب: النشء والنشأ: أحداث الناس. ونشأ فلان في بني فلان. والناشئ: الشاب الذي نشأ وارتفع وعلا. وأنشأ فلان حديثا، وأنشأ ينشد ويقول، كل هذا قياسه واحد.
ومن الباب: استنشأت الريح: تشممتها، وذلك لأنك كأنك ترفعها إلى أنفك.
Bu kaynakta maddesi yok
نشأ ينشأ نشئا ونشوءا ونشأة ونشاءة حيي جاء في التنزيل ﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾ النجم 47 أي البعثة وقرأ أبو عمر و النشاءة بالمد وقد أنشأهم الله ونشأ ينشأ نشئا ونشوءا ونشاء ربي وشب وقيل الناشئ فويق المحتلم وكذلك الأنثى بغير هاء والجمع منهما نشأ قال نصيب في المؤنث
والنشء بسكون الشين صغار الإبل عن كراع وهو من ذلك وأنشأت الناقة لقحت هذلية ونشأ السحاب نشاء ونشوءا وذلك في أول ما يبدأ وقيل النشء أن تراه كالملاءة المنشورة والنشء والنشئ أول ما ينشأ من السحاب ويرتفع وقد أنشأه الله وفي التنزيل ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ الرعد 12 وأنشأ دارا بدأ بناءها وقال ابن جني في تأدية الأمثال على ما وضعت عليه يؤدي ذلك في كل موضع على صورته التي أنشئ في مبدئه عليها فاستعمل الإنشاء في العرض الذي هو الكلام وأنشأ يحكي حديثا جعل ومن أين أنشأت أي خرجت عن ابن الأعرابي وأنشد
أراد أنشأ فلم يستقم له الشعر فأبدل والناشئة أول الليل والنهار وفي التنزيل ^ ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا ) ^ المزمل 6 وقيل : الناشئة والنشيئة إذا نمت من أول نومة ثم قمت والنشيئة الرطب من الطريفة فإذا يبس فهو طريفة والنشيئة أيضا نبت النصي والصليان والقولان مقتربان والنشيئة أيضا التفرة إذا غلظت قليلا وارتفعت وهي رطبة عن أبي حنيفة وقال مرة النشيئة والنشأة من كل النبات ناهضه الذي لم يغلظ وأنشد لابن مناذر في وصف حمير وحش
ونشيئة البئر ترابها المخرج منها ونشيئة الحوض ما وراء النصائب من التراب وقيل هو الحجر الذي يجعل إلى أسفل الحوض فأما قول صخر الغي
يجوز أن يكون نشأة فعلة من نشأ ثم يخفف على حد ما حكاه صاحب الكتاب من قولهم الكماة والمراة ويجوز أن يكون فعلة فتكون نشأة من أنشأت كطاعة من أطعت إلا أن الهمزة على هذا بدل ولم تخفف ويجوز أن يكون من نشا ينشو بمعنى نشأ ينشأ وقد حكاه قطرب فتكون فعلة من هذا اللفظ ومن زائدة على مذهب أبي الحسن أي تدلى عليه بشام وأيكة وقياس قول سيبويه أن يكون الفاعل مضمرا يدل عليه شاهد في اللفظ التعليل لابن جني