AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نسيNûn-Sîn-Yâ

  • ن
  • س
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 303
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نسي: نسي فلان شيئا كان يذكره، وإنه لنسي، أي: كثير النسيان، من قوله جل وعز: وما كان ربك نسيا . والنسي: الشيء المنسي الذي لا يذكر. يقال: منه قوله تعالى: وكنت نسيا منسيا . ويقال: هو خرقه الحائض إذا رمت به. ونسيت الحديث نسيانا. ويقال: أنسيت إنساء، ونسيت: أجود، قال الله [تعالى] : فإني نسيت الحوت ، ولم يقل: أنسيت، ومعنى أنسيت: أخرت. وسمي الإنسان من النسيان. والإنسان في الأصل: إنسيان، لأن جماعته: أناسي وتصغيره أنيسيان، يرجع المد الذي حذف وهو الياء، وكذلك إنسان العين، جمعه: أناسي، قال :

[إذا استوحشت آذانها استأنست لها]أناسي ملحود لها في الحواجب

وقال الله عز وجل: وأناسي كثيرا . والإنسان: صخرة في رأس الجبل، قال:

علوت على إنسان نيق مثبتربيئة أقوام يخافون من دهم

والإنسان : الأنملة ، قال:

تمري بإنسانها إنسان مقلتهاإنسانة، في سواد الليل، عطبول

والنسا: عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين، فيستمر في الرجلين. وهما: نسيان اثنان، وجمعه: أنساء. وجمل أنسى، أي: أخذه داء في نساه حتى يقطع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 420
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والسين والياء أصلان صحيحان: يدل أحدهما على إغفال الشيء، والثاني على ترك شيء.

فالأول نسيت الشيء، إذا لم تذكره، نسيانا. وممكن أن يكون النسي منه. والنسي: ما سقط من منازل المرتحلين، من رذال أمتعتهم، فيقولون: تتبعوا أنساءكم. قال الشنفرى:

كأن لها في الأرض نسيا تقصهعلى أمها وإن تكلمك تبلت

وعلى ذلك يفسر قوله تعالى: {نسوا الله فنسيهم} [التوبة: 67] ، وكذلك قوله سبحانه: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما} [طه: 115] ، أراد والله أعلم: فترك العهد. ومما شذ عن الأصلين النسا: عرق، والجمع أنساء، والاثنان نسيان ويقولون: هو النسا، وهو عرق النسا، كل ذلك يقال. قال:

فأحذيته لما أتاني بقربةكعرق النسا لم يعط بطنا ولا ظهرا

وقال بعضهم: الأصل في الباب النسيان، وهو عزوب الشيء عن النفس بعد حضوره لها. والنسا: عرق في الفخذ، لأنه متأخر عن أعالي البدن إلى الفخذ، مشبه بالمنسي الذي أخر وترك.

وإذا همز تغير المعنى إلى تأخير الشيء. ونسئت المرأة: تأخر حيضها عن وقته فرجي أنها حبلى. والنسيئة: بيعك الشيء نساء، وهو التأخير. تقول: أنسأت. ونسأ الله في أجلك وأنسأ أجلك: أخره وأبعده. وانتسؤوا، تأخروا وتباعدوا. ونسأتهم أنا: أخرتهم. ونسأت ناقتي، قال قوم: رفقت بها في السير. ونسأتها: ضربتها بالمنسأة: العصا. وهذا أقيس، لأن العصا كأنه يبعد بها الشيء ويدفع.

والنسء: ما نبت من وبر الناقة بعد تساقط وبرها. والقياس واحد. كأن هذا الثاني تأخر. قال أبو زيد: نسأت الإبل في ظمئها، إذا زدتها في ظمئها يوما أو يومين. والنسيء في كتاب الله: التأخير، كانوا إذا صدروا عن منى يقوم رجل من كنانة فيقول: أنا الذي لا يرد لي قضاء. فيقولون: أنسئنا شهرا، أي أخر عنا حرمة المحرم فاجعلها في صفر. وذلك أنهم كانوا يكرهون أن يتوالى عليهم ثلاثة أشهر لا يغيرون فيها، لأن معاشهم كان من الإغارة، فأحل لهم المحرم. فقال الله تعالى: {إنما النسيء زيادة في الكفر} [التوبة: 37] . ومما شذ عن الباب النسء: بدء السمن في الدواب. قال أبو ذؤيب:

بها أبلت شهري ربيع كليهمافقد مار فيها نسؤها واقترارها

والنسيء: الحليب يصب عليه الماء. تقول منه: نسأت، وهو النسء أيضا في شعر عروة:

سقوني النسء ثم تكنفونيعداة الله من كذب وزور.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 580
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النسيان ضد الذكر نسيه نسيا ونسيانا ونسوة ونساوة ونساوة الأخيرتان على المعاقبة وتناساه وأنساه إياه وقوله تعالى ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ التوبة 67 قال ثعلب لا ينسى الله جل وعز إنما معناه تركوا الله فتركهم فلما كان النسيان ضربا من الترك وضعه موضعه وقوله تعالى ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي﴾ طه 115 معناه أيضا ترك لأن الناسي لا يؤاخذ بنسيانه وآدم عليه السلام قد أوخذ بنسيانه فهبط من الجنة وجاء في الحديث لو وزن حلم بني آدم وحزمهم مذ كان آدم إلى أن تقوم الساعة ما وفى بحلم آدم وحزمه وقال الله تعالى فيه ﴿فنسي ولم نجد له عزما﴾ طه 115 وقوله ﴿نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾ الحشر 19 قال إنما معناه أنساهم أن يعملوا لأنفسهم وقوله تعالى ﴿وتنسون ما تشركون﴾ الأنعام 41 قال الزجاج تنسون هنا على ضربين جائز أن يكون تنسون تتركون وجائز أن يكون المعنى أنكم في ترككم دعاءهم بمنزلة من قد نسيهم وكذلك قوله تعالى ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ الأعراف أي نتركهم في عذابهم كما تركوا العمل للقاء يومهم وكذلك قوله ﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ الأعراف 165 يجوز أن يكون معناه تركوا ويجوز أن يكونوا في تركهم القبول بمنزلة من نسي والنسي والنسي الأخيرة عن كراع والأولى أقيس الشيء المنسي وقوله تعالى ﴿وكنت نسيا منسيا﴾ مريم 23 فسره ثعلب فقال النسي خرق الحيض التي يرمى بها فتنسى والنسي الكثير النسيان يكون فعيلا وفعولا وفعيل أكثر لأنه لو كان فعيلا لقيل نسو أيضا وقال ثعلب رجل ناس ونسي كقولك حاكم وحكيم وعالم وعليم وشاهد وشهيد وسامع وسميع وفي التنزيل ﴿وما كان ربك نسيا﴾ مريك 64 أي لا ينسى شيئا قال الزجاج وجائز أن يكون معناه والله أعلم ما نسيك ربك يا محمد وإن تأخر عنك الوحي لأنه يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطأ عليه جبريل عليه السلام بالوحي فقال وقد أتاه جبريل ما زرتنا حتى اشتقناك فقال ما نتنزل إلا بأمر ربك والنسي الذي لا يعد في القوم لأنه منسي والنسا عرق من الورك إلى الكعب ولا يقال عرق النسا وقد غلط فيه ثعلب فأضافه وألفه منقلبة عن ياء كقولهم نسيان وقد تكون في واو لقولهم نسوان والجمع أنساء قال أبو ذؤيب

متفلق أنساؤها عن قانئكالقرط صاو غبره لا يرضع

وإنما قال متفلق أنساؤها والنسا لا يتفلق إنما يتفلق موضعه لأنه أراد يتفلق فخذاه عن موضع النسا لما سمنت تفرجت اللحمة فظهر النسا صاو يابس يعني الضرع كالقرط شبهه بقرط المرأة ولم يرد أن ثم بقية لبن لا يرضع إنما أراد أنه لا غبر هنالك فيرضع كقول امرئ القيس

على لاحب لا يهتدى لمناره

أراد لا منار هنالك فيهتدى به ونسيته نسيا ضربت نساه ونسي نسا فهو أنسى والأنثى نسآء شكا نساه