AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نساNûn-Sîn-Elif

  • ن
  • س
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 304
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نسا: نسئت المرأة فهي نسء، إذا تأخر حيضها. ونسأت الشيء: أخرته. ونسأته: بعته بتأخير. والأسم: النسيئة. والنسيء: المذق في اللبن الحليب، قال :

سقاني أبو زبان إذ عتم القرىنسيئا وما هذا بحين نسيء

ونسأت ناقتي: دفعتها في السير، والمنسأة: العصا تنسأ بها. والمنتسأ من الإبل: المباعد لجربه، والانتساء: التباعد. وما أجد عنه منتسأ. ومنسأ، أي: متباعدا، قال :

إذا ما انتسوا فوت الرماح أتتهمعوائز نبل كالجراد تطيرها

ونسأ في الظمء: زاد فيه، قال :

هما غزوتان جميعا معاسأنسا شبا قفلها المبهم

والنسيئة: تأخير الشيء ودفعه عن وقته، ومنه النسيء، وهو شهر كانت العرب تؤخره في الجاهلية، من الأشهر الحرم، قال :

ألسنا الناسئين على معدشهور الحل نجعلها حراما

وذلك أن العرب إذا نفروا من الموسم قال بعضهم: أحللت شهر كذا، وحرمت شهر كذا. والناسىء: الرجل المؤخر الأمور غير المقدم، وكذلك: النساء. وبعت الشيء بنسأة، كما تقول: بكلأة، أي: بنسيئة. وكان عبيد بن عميرة يقول في قوله عز وجل: ما ننسخ من آية أو ننسها

، أي: نؤخرها، وننسها، أي: نتركها. والمنسأة: العصا، لأن صاحبها ينسأ من نفسه وعن طريقه الأذى، وبها سميت عصا سليمان عليه السلام: منسأة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 548
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نسئت المرأة تنسأ نسأ تأخر حيضها وبدأ حملها فهي نسء والجمع أنساء ونسوء وقد يقال نساء نسء وقد أبنت هذا النحو مستقصى في الكتاب المخصص ونسأ الشيء ينسؤه نسأ وأنسأه أخره والاسم النسيئة والنسيء ونسأ الله من أجله وأنسأ أجله أخره وحكى ابن دريد مد له في الأجل أنسأه فيه ولا أدري كيف هذا والاسم النساء ونسأ الشيء نسأ باعه بتأخير والاسم النسيئة والنسيء شهر كانت تؤخره العرب في الجاهلية فنهى الله عنها وأنسأه الدين والبيع أخره به واستنسأه سأله أن ينسئه دينه وأنشد ثعلب

قد استنسأت حقي ربيعة للحياوعند الحيا عار عليك عظيم
وإن قضاء المحل أهون ضيعةمن المخ في أنقاء كل حليم

قال هذا رجل كان له على رجل بعير فطلب منه حقه فقال أنظرني حتى أخصب فقال إن أعطيتني اليوم جملا مهزولا كان خيرا لك من أن تعطيه إذا أخصبت إبلك وما له نسأه الله أي أخره وأخزاه وأنسأ عنه تأخر وتباعد قال مالك بن زغبة

إذا أنسئوا فوت الرماح أتتهمعوائر نبل كالجراد تطيرها

ونسأ الإبل نسأ زاد في وردها وأخرها عن وقته ونسأها دفعها عن الحوض ونسأها دفعها في السير وساقها والمنسأة العصا ينسأ بها وأبدلوا إبدالا كليا فقالوا منساة وأصلها الهمز ولكنه بدل لازم حكاه سيبويه وقد قرئ بهما جميعا ونسأ الدابة والناقة زجرها قال

وعنس كألواح الإران نسأتهاإذا قيل للمشبوبتين هما هما

المشبوبتان الشعريان وقد تقدم ونسأت الدابة تنسأ نسأ سمنت والنسء والنسيء اللبن الرقيق الكثير الماء ونسأته نسأ ونسأته له ونسأته إياه خلطته له قال

سقوني النسء ثم تكنفونيعداة الله من كذب وزور

وقيل النسء الشراب الذي يزيل العقل وبه فسر ابن الأعرابي النسء هاهنا قال إنما سقوه الخمر ويقوي ذلك رواية سيبويه سقوني الخمر وقال ابن الأعرابي مرة هو النسيء بالكسر وأنشد

يقولون لا تشرب نسيئا فإنهعليك إذا ما ذقنه لوخيم

وقال غيره النسيء بالفتح وهو الصواب وهو الذي قاله ابن الأعرابي خطأ لأن فعيلا ليس في الكلام إلا أن يكون ثاني الكلمة أحد حروف الحلق هكذا ضبطه سيبويه والنسيء ليس ثانية حرفا من حروف الحلق وما أطرف قوله ولا يقال نسيء بالفتح مع علمنا أن كل فعيل بالكسر ففعيل بالفتح هي اللغة الفصيحة فيه فهذا خطأ من وجهين فصح أن النسيء بالفتح هو الصحيح وكذلك رواية البيت لا تشرب نسيئا بالفتح