Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
نسب: النسب معروف.
تقول نسب أنسب.
وفلان نسيب فلان.
والنسيب في الشعر، يقال منه: نسبت أنسب.
والنسيب: الطريق المستقيم.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
نسب: النسب معروف.
تقول نسب أنسب.
وفلان نسيب فلان.
والنسيب في الشعر، يقال منه: نسبت أنسب.
والنسيب: الطريق المستقيم.
نسب: النسب في القرابات. فلان نسيبي، وهؤلاء أنسبائي. ورجل نسيب منسوب: ذو حسب ونسب.
والنسبة: مصدر الانتساب، والنسبة: الاسم. والنسب في الشعر: ما كان نسيبا. شعر منسوب وجمعه: مناسيب، وهو الشعر في النساء.. وما أحسن نسيبه، أي: ما أحسن قوله في النساء، قال الكميت:
إذ أنت أغيد من أشعارك النسب
والنيسسب والنيسبان: الطريق المستدق الواضح. كطريق النمل والحية، وطريق حمر الوحش إلى المورد، وهو طريقة واحدة.
النون والسين والباء كلمة واحدة قياسها اتصال شيء بشيء. منه النسب، سمي لاتصاله وللاتصال به. تقول: نسبت أنسب. وهو نسيب فلان. ومنه النسيب في الشعر إلى المرأة، كأنه ذكر يتصل بها ; ولا يكون إلا
في النساء. تقول منه: نسبت أنسب. والنسيب: الطريق [المستقيم] ، لاتصال بعضه من بعض.
والنسب : معروف نسبته أنسبه نسبا ونسبة والاسم النسب . وانتسب الرجل أي ذكر نسبه وربما قيل نسبت في معنى استنسبته . قال الشاعر :
وجمع النسب أنساب . ونسبة الرجل : نسبه .
ونسبت في الشعر نسبة ونسيبا وهو التشبيب . والنسيب والمنسب واحد وكذلك المنسبة . وأكثر ما تستعمل النسبة في الشعر .
والنيسب : الطريق الواضح ويقال لطريق النمل : نيسب .
النسبة والنسبة والنسب القرابة وقيل هو في الآباء خاصة وقد اضطر الشاعر فأسكن أنشد ابن الأعرابي
النحب هنا النذر والمراهنة والمخاطرة أي لا يزايلك فهو لا يقضي ذلك النذر أبدا وجمع النسب أنساب وانتسب واستنسب ذكر نسبه ونسبه ينسبه نسبا عزاه ونسبه سأله أن ينتسب وفي الخبر أنها نسبتنا فانتسبنا لها رواه ابن الأعرابي وناسبه شركه في نسبه والنسيب المناسب والجمع نسباء وأنسباء ورجل نسيب ذو نسب والنساب العالم بالنسب وجمعه نسابون وهو النسابة أدخلوا الهاء للمبالغة ولم تلحق لتأنيث الموصوف بما هي فيه وإنما لحقت لإعلام السامع أن هذا الموصوف بما هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية فجعل تأنيث الصفة أمارة لما أريد من تأنيث الغاية والمبالغة وقد تقدم في علامة ونسب بالنساء ينسب وينسب نسبا ونسيبا ومنسبة سبب بهن في الشعر وتغزل وهذا الشعر أنسب من هذا أي أرق نسيبا وكأنهم قد قالوا نسيب ناسب على المبالغة فبني هذا منه وأنسبت الريح اشتدت واستافت التراب والحصا والنيسب والنيسبان الطريق المستقيم الواضح وقيل هو ما وجد من أثر الطريق والنيسب طريق النمل وقيل النيسب النمل إذا جاء منها واحد في إثر آخر ونسيب اسم رجل عن ابن الأعرابي وحده