Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
نفذ: نفذ السهم من الرمية نفاذا، وأنفذته أنا.
ورجل نافذ في أمره، أي: ماض.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
نفذ: نفذ السهم من الرمية نفاذا، وأنفذته أنا.
ورجل نافذ في أمره، أي: ماض.
نفذ: النفاذ: الجواز والخلوص من الشيء، ونفذت أي جزت، وطريق نافذ: يجوزه كل احد ليس بين قوم خاص دون العامة، [ويقال: هذا الطريق ينفذ إلى مكان كذا وكذا، وفيه منفذ للقوم أي مجاز] . ونفذ السهم وأنفذته، والنفذ يستعمل في إنفاذ الأمر، تقول: قام المسلمون بنفذ الكتاب، أي بإنفاذ ما فيه . [وقال قيس بن الخطيم:
أراد بالنفذ المنفذ.
يقول: نفذت الطعنة: أي جاوزت الجانب الآخر حتى يضيء نفذها خرقها، ولولا انتشار الدم الفائر لأبصر طاعنها ما وراءها، أراد أن لها نفذا أضاءها لولا شعاع دمها، ونفذها نفوذها إلى الجانب الآخر] .
النون والفاء والذال: أصل صحيح يدل على مضاء في أمر وغيره. ونفذ السهم الرمية نفاذا. وأنفذته أنا. وهو نافذ: ماض في أمره.
Bu kaynakta maddesi yok
النفاذ جواز الشيء والخلوص منه نفذ ينفذ نفاذا ونفوذا ورجل نافذ ونفوذ ونفاذ ماض في جميع أموره ونفذ السهم الرمية ونفذ فيها ينفذها نفذا ونفاذا خالط جوفها ثم خرج طرفه من الشق الآخر وسائره فيه وطعنة نافذة منتظمة للشقين والنفاذ عند الأخفش حركة هاء الوصل التي تكون للإضمار ولم يتحرك من حروف الوصل غيرها نحو فتحة الهاء من قوله
وكسرة هاء
وضمة هاء
سمي بذلك لأنه أنفذ حركة هاء الوصل إلى حرف الخروج وقد دلت الدلالة على أن حركة هاء الوصل ليس لها قوة في القياس من قبل أن حروف الوصل المتمكنة فيه التي هي الهاء محمولة في الوصل عليها وهي الالف والياء والواو لا يكن في الوصل إلا سواكن فلما تحركت هاء الوصل شابهت بذلك حرف الروي وتنزلت حروف الخروج من هاء الوصل قبلها منزلة حروف الوصل من حرف الروي قبلها فكما سميت حركة الروي مجرى لأن الصوت جرى فيها حتى استطال بحروف الوصل وتمكن بها اللين كذلك سميت حركة هاء الوصل نفاذا لأن الصوت نفذ فيها إلى الخروج حتى استطال بها وتمكن المد فيها ونفوذ الشيء إلى الشيء نحو في المعنى من جريانه نحوه فإن قلت فهلا سميت لذلك نفوذا لا نفاذا قيل أصله ن ف ذ ومعنى تصرفها موجود في النفاذ والنفوذ جميعا ألا ترى أن النفاذ هو الحدة والمضاء والنفوذ هو القطع والسلوك فقد ترى المعنيين مقتربين إلا أن النفاذ كان هنا بالاستعمال أولى لا ترى أن أبا الحسن الأخفش سمي ما هو نحو هذه الحركة تعديا وهو حركة الهاء في نحو قوله
والنفاذ والحدة والمضاء كله أدنى إلى التعدي والغلو من الجريان والسلوك لأن كل متعد متجاوز وسالك فهو جار إلى مدى ما وليس كل جار إلى مدى متعديا فلما لم يكن في القياس تحريك هاء الوصل سميت حركتها نفاذا لقربه من معنى الإفراط والحدة ولما كان القياس في الروي أن يكون متحركا سميت حركته المجرى لأن ذلك على ما بينا أخفض رتبة من النفاذ الموجود فيه معنى الحدة والمضاء المقارب للتعدي والإفراط فلذلك اختير لحركة الروي المجرى ولحركة هاء الوصل النفاذ وكما أن الوصل دون الخروج في المعنى لأن الوصل معناه المقاربة والاقتصاد والخروج فيه معنى التجاور والإفراط كذلك الحركتان المؤديتان أيضا إلى هذين الحرفين بينهما من التفاوت ما بين الحرفين الحادثين عنهما ألا ترى استعمالهم ن ف ذ بحيث الإفراط والمبالغة وأنفذ الأمر قضاه والنفاذ اسم الإنفاذ وأمر بنفذه أي بإنفاذه ونفذهم البصر وأنفذهم جاوزهم وأنفذ القوم صار بينهم ونفذهم جاوزهم وتخلفهم لا يخص به قوم دون قوم وطريق نافذ سالك وقد نفذ إلى موضع كذا ينفذ وفيه منفذ للقوم أي مجاز وأمر نفيذ موطأ والمنتفذ السعة