ندت الإبل تند ندا ، ونديدا ، وندادا ، وندودا ، وتنادت : ذهبت شرودا ، فمضت على وجوهها . ٭ وناقة ندود : شرود . ٭ ويوم التناد : يوم القيامة ؛ لما فيه من الانزعاج إلى الحشر ، وفي التنزيل : ﴿يوم التناد﴾ [ غافر : 32 ] وأما قراءة من قرأ : ( ( يوم التناد ) ) ، فيجوز أن يكون من محول هذا الباب ، فحذف الياء لتعتدل رءوس الآي ، ويجوز أن يكون من النداء ، وحذف الياء أيضا لمثل ذلك . ٭ وإبل ندد : متفرقة - كرفض - : اسم للجمع ، وقد أندها ونددها . ٭ وقال الفارسي : قال بعضهم : ندت الكلمة : شذت ، وليست بقوية في الاستعمال ، ألا ترى أن سيبويه يقول : شذ هذا ، ولا يقول : ند . ٭ وطير يناديد ، وأناديد : متفرقة ، قال :
كأنما أهل حجر ينظرون متىيرونني خارجا طير يناديد
وندد بالرجل : أسمعه القبيح ، وصرح بعيوبه ، يكون في النظم والنثر . ٭ والند : المثل ، والجمع : أنداد ، وهو النديد والنديدة ، قال لبيد :
لكيلا يكون السندرى نديدتيوأجعل أقواما عموما عماعما
والند : التل المرتفع في السماء ، لغة يمانية . ٭ ويندد : موضع ، وقيل : هي من أسماء مدينة النبي صلى الله عليه وسلم . ٭ ومندد : بلد ، وأراه جرى في فك التضعيف مجرى مجبب للعلمية ، ولم أجعله من باب مهدد لعدم ( م ن د ) ، قال ابن أحمر :
تراوحها العصرين أرواح مندد