Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
نبت: النبت: معروف.
(نبت النبات) ، وانبتت الأرض، ونبت الشجر: غرسته.
وإن بني فلان.
لنابتة شر.
ونبتت لبني فلان نابتة، إذا نشأ لهم صغار.
والنبيت حي من اليمن.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
نبت: النبت: معروف.
(نبت النبات) ، وانبتت الأرض، ونبت الشجر: غرسته.
وإن بني فلان.
لنابتة شر.
ونبتت لبني فلان نابتة، إذا نشأ لهم صغار.
والنبيت حي من اليمن.
نبت: النبت: الحشيش، والنبات فعله، ويجري مجرى اسمه. [تقول: أنبت الله النبات إنباتا ونباتا، ونحو ذلك] .
والرجل ينبت الحب تنبيتا، إذا غرسه وزرعه. والنبتة: ضرب من فعل النبات لكل شيء، تقول: إنه لحسن النبتة. والمنبت: الأصل، والموضع الذي ينبت فيه الشيء، وقول الله تعالى: والله أنبتكم من الأرض نباتا ، ويفسر كالنبات. وأحسن من ذلك قال:
ترى الفتى ينبت إنبات الشجر
أي كما أنبتكم فنبتم نباتا، وربما رفعوا مصدرا إلى فعل غيره بعد إن يكون الاشتقاق واحدا، قال:
ترى الفتى ينبت إنبات الشجر
أي كما أنبت الله الشجر، ونحو ذلك قول رؤبة:
صحراء لم ينبت بها تنبيت
بكسر التاء وتغيير البناء، وكل صواب. والرجل ينبت الجارية، أي يغذوها ويحسن القيام عليها رجاء فضل ربحها. والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة ينبوتة وخشخاشة وخروبة. والنبيت: حي من الأنصار.
النون والباء والتاء أصل واحد يدل على نماء في مزروع، ثم يستعار. فالنبت معروف، يقال نبت. وأنبتت الأرض. ونبت الشجر: غرسته. ويقال: إن [في] بني فلان لنابتة شر. ونبتت لبني فلان نابتة، إذا نشأ لهم نشء صغار من الولد. والنبيت: حي من اليمن. وما أحسن نبتة هذا الشجر. وهو في منبت صدق، أي أصل كريم.
ونبت الشيء نباتا ونبتا وأنبته الله إنباتا .
وكأن النبات جمع نبت . وقال قوم من أهل اللغة : بل النبات والنبت واحد .
وقد سمت العرب نابتا ونبتا ونبيتا ونباتة . وبنو النبت : حي منهم .
وما أحسن نبتة هذه الشجرة والشعر .
والرجل في منبت صدق أي في أصل كريم .
وقالوا : أنبت البقل في معنى نبت . وأنكر الأصمعي ذلك وقال : لا أعرف إلا نبت البقل وأنبته الله نباتا وكان يطعن في بيت زهير :
ويقول : لا يقول عربي أنبت في معنى نبت .
وأنبت الغلام إذا راهق واستبان شعر عانته .
والتنبيت : كل ما نبت على الأرض من النبات . قال الراجز :
فأما الينبوت فشجر معروف وستراه في موضعه إن شاء الله .
نبت الشيء ينبت نبتا ونباتا ، وتنبت ، قال :
وقيل : المتنبت هنا : المتأصل ، أراد : إلا ناشرة فزاد الكاف ، كما قال رؤبةك
أراد : فيها المقق وقد تقدم . وأنبت ، وروي بيت زهير :
هكذا رواه أبو إسحاق الزجاج ، وكثير من الرواة . وأنبته الله ، وفي التنزيل : ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [ نوح : 17 ] جاء بالمصدر فيه على غير وزن الفعل ، وله نظائر . فأما قوله تعالى : ﴿تنبت بالدهن﴾ [ المؤمنون : 20 ] فقد قرئت : تنبت وتنبت ، فالباء مع تنبت على وجهها ، وأما تنبت فذهب كثير من الناس إلى أن معناه : تنبت الدهن ، أي شجر الدهن ، أو حب الدهن ، وأن الباء فيه زائدة ، وكذلك قول عنترة :
قالوا : أراد شربت ماد الدحرضين : قال : وهذا عند حذاق أصحابنا على غير وجه الزيادة ، وإنما تأويله عندهم والله أعلم : تنبت ما تنبته والدهن فيها ، كما تقول : خرج زيد بثيابه ، أي : وثيابه عليه ، وركب الأمير بسيفه ؛ أي : وسيفه معه ، كما أنشد الأصمعي :
أي : قطع الحبل ومروده فيه ، ونحو هذا قول أبى ذؤيب يصف الحمير :
أي : يعثرن وهن مع ذلك قد نشبن في حد الظباة ، وكذلك قوله : ( ( شربت بماء الدحرضين ) ) . إنما الباء في معنى في ، كما تقول : شربت بالبصرة وبالكوفة أي : في البصرة ، وفي الكوفة ، أي : شربت وهي بماء الدحرضين ، كما تقول : وردنا صداء ، ووافينا شحاة ، ونزلنا بواقصة . والمنبت : موضع النبات ، وهي أحد ما شذ من هذا الضرب ، وقياسه المنبت ، وقد قيل . وحكى أبو حنيفة : ما أنبت هذه الأرض ! فتعجب منه بطرح الزائد . والمنبت : الأصل . والنبتة : شكل النبات وحالته التي ينبت عليها . والنبتة : الواحدة من النبات ، حكاه أبو حنيفة فقال : العقيفاء : نبتة ورقها مثل ورق السذاب . وقال في موضع آخر : إنما قدمناها لئلا نحتاج إلى تكرير ذلك عند كل نبت ، أراد عند كل نوع من النبت . ونبت الزرع والشجر : غرسه . والنابت من كل شيء : الطري حين ينبت صغيرا . وما أحسن نابتة بنى فلان ! : أي ما تنبت عليه أموالهم وأولادهم . وأنبت الغلام : راهق واستبان شعر عانته . ونبت الجارية : أحسن القيام عليها رجاء فضلها . والتنبيت : أول خروج النبات . والتنبيت أيضا : ما نبت على الأرض من النبات ، قال :
والتنبيت : لغة في التنبيت ، حكاها السيرافي عن ابن دريد ، قال : وهذا لا يجوز إلا على الإتباع ، كما حكى سيبويه الترعيب : وهو قطع السنام . والتنبيت : ما شذب عن النخلة من شوكها وسعفها للتخفيف عنها ، عزاها أبو حنيفة إلى عيسى بن عمر . والنبائت : أعضاد الفلجان ، واحدتها نبيتة . والينبوت : شجر الخشخاش ، وقيل : هي شجرة شاكة ، لها أغصان وورق ، وثمرتها جرو ، أي : مدورة تدعى بعمان ( ( الغاف ) ) واحدتها ينبوتة . قال أبو حنيفة : الينبوت ضربان : أحدهما هذا الشوك القصار الذي يسمى الخروب ، له ثمرة كأنها تفاحة فيها حب أحمر ، وهي عقول للبطن ، يتداوى بها . قال : وهي التي ذكرها النابغة ، فقال :
والضرب الآخر : شجر عظام . أخبرني بعض أعراب ربيعة قال : تكون الينبوتة مثل شجرة التفاح العظيمة ، وورقها أصغر من ورق التفاح ، ولها ثمرة أصغر [ من الزعرور ] شديدة السواد ، شديدة الحلاوة ، ولها عجم يوضع في الموازين . والنبيت : حي . ونباتى : موضع ، قال ساعدة بن جوية :
ويروى ( ( نباة ) كحصاة ، عن أبي الحسن الأخفش . ونبت ، ونابت ، ونباتة :
( أسماء