AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نباNûn-Bâ-Elif

  • ن
  • ب
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 381
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نبأ: النبأ، مهموز: الخبر، وإن لفلان نبأ، أي: خبرا.. والفعل: نبأته وانبأته واستنبأته، والجميع: الأنباء. والنبأة: النغية، وهو صوت يشك فيه ولا يتيقن.. والنبأة، والبغمة والطغية والعضرة والنغية بمعنى واحد. والنبوة، لولا ما جاء في الحديث لهمز، والنبي صلى الله عليه و [على] آله وسلم ينبىء الأنباء عن الله عز وجل. والنبي، يقال: الطريق الواضح يأخذك إلى حيث تريد، وقول اوس بن حجر:

[لأصبح رتما دقاق الحصى]مكان النبي من الكاثب

هو ما سهل من الأرض، [وهو رمل بعينه] . والثور النابىء: الذي ينبأ من أرض إلى أرض، أي: يخرج. والنبأة: صوت الكلاب ونحوها، قال عدي بن زيد في الثور :

وله النعجة المريء تجاه الركب، عدلا بالنابىء المخراق

أي: يخترق من أرض إلى أرض.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 384
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والباء والهمزة قياسه الإتيان من مكان إلى مكان. يقال للذي ينبأ من أرض إلى أرض نابئ. وسيل نابئ: أتى من بلد إلى بلد ورجل نابئ مثله. قال:

ولكن قذاها كل أشعث نابئأتتنا به الأقدار من حيث لا ندري

ومن هذا القياس النبأ: الخبر، لأنه يأتي من مكان إلى مكان. والمنبئ: المخبر. وأنبأته ونبأته. ورمى الرامي فأنبأ، إذا لم يشرم، كأن سهمه عدل عن الخدش وسقط مكانا آخر. والنبأة: الصوت. وهذا هو القياس، لأن الصوت يجيء من مكان إلى مكان. قال ذو الرمة:

وقد توحس ركزا مقفر ندسبنبأة الصوت ما في سمعه كذب

ومن همز النبي فلأنه أنبأ عن الله تعالى. والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 485
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النبأ الخبر والجمع أنباء وقوله تعالى ﴿عم يتساءلون عن النبإ العظيم﴾ النبأ 1 2 قيل عن القرآن وقيل عن البعث وقيل عن أمره صلى الله عليه وسلم وقد أنبأه إياه وبه وكذلك نبأه متعدية بحرف وغير حرف وحكى سيبويه أنا أنبؤك على الإتباع وقوله

إلى هند متى ما تسألي تنبى

أبدل همزة تنبى إبدالا صحيحا حتى صارت الهمزة حرف علة فقوله تنبى كقوله تقضى وهكذا رأيت هذا البيت وهو لا محالة ناقص واستنبأ النبأ بحث عنه ونابأت الرجل أنبأته وأنبأني قال ذو الرمة

زرق العيون إذا جاورتهم سرقواما يسرق العبد أو نابأتهم كذبوا

والنبىء المخبر عن الله عز وجل مكية قال سيبويه الهمز فيه لغة رديئة يعني لقلة استعمالها لأن القياس يمنع من ذلك ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قيل له يا نبيء الله فقال لست بنبيء الله ولكن نبي الله وذلك أنه صلى الله عليه وسلم أنكر الهمز في اسمه فرده على قائله لأنه لم يدر بم سماه فأشفق أن يمسك على ذاك وفيه شيء يتعلق بالشرع فيكون بالإمساك عنه مبيح محظور أو حاظر مباح والجمع أنبئاء ونبآء وقوله تعالى ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾ الأحزاب 7 فقدمه صلى الله عليه وسلم على نوح في أخذ الميثاق فإنما ذلك لأن الواو معناها الاجتماع وليس فيها دليل أن المذكور أولا لا يستقيم أن يكون معناه التأخير فالمعنى على مذهب أهل اللغة ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ومنك وجاء في التفسير إنني خلقت قبل الأنبياء وبعثت بعدهم فعلى هذا لا تقديم في الكلام ولا تأخير هو على نسقه وأخذ الميثاق حيث أخرجوا من صلب آدم كالذر وهي النبوءة وتنبأ الرجل ادعى النبوءة وقد أنعمت شرح هذه الكلمة وأبنت اشتقاقها في الكتاب المخصص ونبأ من بلد كذا ينبأ نبأ ونبوءا طرأ والنابيء الثور الذي ينبأ من أرض إلى أرض أي يخرج ونبأ عليهم ينبأ نبأ هجم وطلع وكذلك نبه وطلع كلاهما على البدل ونبأ نبأ ونبوءا ارتفع والنبأة النشز والنبيء الطريق الواضح والنبأة صوت الكلاب وقيل هو الجرس أيا كان وقد نبأ نبأ