AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

نعمNûn-Ayn-Mîm

  • ن
  • ع
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 873
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نعم: النعامة معروفة.

والنعمة: المنة، وكذلك النعماء.

والنعمة: المال، يقال: هو واسع النعمة.

والنعمة: التنعم.

والنعامى: الريح اللينة.

والنعم: الإبل.

قال الفراء: هو ذكر لا يؤنث، يقولون: هذا نعم وارد، ويجمع أنعاما.

والأنعام: البهائم.

والنعائم: كواكب تذكر في منازل القمر.

والنعامة: المظلة على رأس الجبل يستظل بها.

قال:

لا شيء في ريدها إلا نعامتها

وأنيعم: مكان.

ونعم: ضد لا، وهي كلمة إيجاب، وقد تكسر عينها.

ونعم: ضد بئس.

وغسلته غسلا نعما، كأنهم قالوا: نعم ما عملت، إذا بالغت.

ويقولون: نعم ونعمى عين، وإن فعلت ذلك فبها ونعمت، أي: نعمت الخصلة.

ونعم الشيء، من النعمة.

وقد نعم فلان أولاده: ترفهم.

والمتنعم: المترف.

ويقال: فعل كذا وأنعم، أي: زاد.

وابن النعامة: صدر القدم في قول القائل:

وابن النعامة يوم ذلك مركبي

ويقال: بل هو فرسه.

ويقال: ابن النعامة: الطريق.

ويقال لشقاق القدم: ابن النعامة.

وتنعم الرجل: مشي حافيا.

والنعامة: جماعة القوم، يقال: شالت نعامتهم، إذا تفرفوا.

والنعائم: خشبات ينصبن على الركية تعلق إليهن القامة، إذا لم يكن للركية زرانيق.

ونعمان: واد.

والتنعيمة: شجرة.

والتنعيم: مكان بمكة.

وأتيت أرض بني فلان فتنعمتني، إذا وافقته، ويقال: وشقائق النعمان: شيء حماه ابن المنذر، نسب إليه، ويقال: بل النعمان: الدم ها هنا، قال ابن دريد: تنعمت زيدا: طلبته، ويقال: نعم الله بك عينا ونعمك عينا، بمعنى.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 160
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

نعم: نعم ينعم نعمة فهو نعم ناعم بين المنعم. قال :

هذا أواني وأوانكنهليس النعيم دائما لكنه

والنعماء اسم النعمة. والنعيم: الخفض والدعة. والنعمة: اليد الصالحة، وأنعم الله عليه.

وجارية ناعمة منعمة، وأنعم الله بك عينا، ونعم بك عينا، أي: أقر بك عين من تحب. وتقول: نعمة عين، ونعماء عين، ونعام عين. والنعمة: المسرة. ونعم الرجل فلان، وإنه لنعما وإنه لنعيم. نعم: كقولك: بلى، إلا أن نعم في جواب الواجب. والنعامى: اسم ريح الجنوب. قال :

مرته الجنوب فلم يعترفخلاف النعامى من الشام ريحا

والنعام الذكر وهو الظليم. والنعامة: الخشبة المعترضة على الرجامين تتعلق عليها البكرة، وهما نعامتان. وزعموا أن ابن النعامة من الطرق كأنه مركب النعامة. قال :

ويكون مركبك القعود ورحلهوابن النعامة عند ذلك مركبي

ويقال: ليس ابن النعامة هاهنا الطريق، ولكنه صدر القدم. وهو الطريق أيضا. ويقال: قد خفت نعامتهم، أي: استمر بهم السير. والنعم: الإبل إذا كثرت. وزعم المفسرون أن النعم الشاء والإبل، في قول الله عز وجل: ومن الأنعام حمولة وفرشا . والنعائم: من منازل القمر.. والأنعمان: واديان. وتقول: دققته دقا نعما، أي زدته على الدق. وأحسن وأنعم، أي زاد على الإحسان.

ينعم: حي من اليمن. نعمان: أرض بالحجاز أو بالعراق. وفلان من عيشه في نعم. نعيم ونعمان: اسمان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 445
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النون والعين والميم فروعه كثيرة، وعندنا أنها على كثرتها راجعة إلى أصل واحد يدل على ترفه وطيب عيش وصلاح. منه النعمة: ما ينعم الله تعالى على عبده به من مال وعيش. يقال: لله تعالى عليه نعمة. والنعمة: المنة، وكذا النعماء. والنعمة: التنعم وطيب العيش. قال الله تعالى: {ونعمة كانوا فيها فاكهين} [الدخان: 27] . والنعامى: الريح اللينة. والنعم: الإبل، لما فيه من الخير والنعمة. قال الفراء: النعم ذكر لا يؤنث فيقولون: هذا نعم وارد ; وتجمع أنعاما. والأنعام: البهائم، وهو ذلك القياس. والنعامة معروفة. لنعمة ريشها. وعلى معنى التشبيه النعامة، وهي كالظلة تجعل على رءوس الجبل، يستظل بها. قال:

لا شيء في ريدها إلا نعامتهامنها هزيم ومنها قائم باق

ويقولون: نعم ونعمى عين، ونعمة عين، أي قرة عين. ونعم الشيء من النعمة. وقد نعم فلان أولاده: ترفهم. ويقولون: ابن النعامة: صدر القدم. قال:

فيكون مركبك القعود ورحلهوابن النعامة يوم ذلك مركبي

وسمي به لأنه مكان لين ناعم. وتنعم الرجل: مشى حافيا. ويعبر عن الجماعة بالنعامة فيقال: شالت نعامتهم، إذا تفرقوا. وهذا على معنى التشبيه، أي كما تطير النعامة فقد تفرقوا هؤلاء. ويقولون: أتيت أرض بني فلان فتنعمتني

إذا وافقته. ونعم: ضد بئس. ويقولون: إن فعلت ذاك فبها ونعمت، أي نعمت الخصلة هي.

ومن الباب قولهم: نعم، جواب الواجب، ضد لا، وهي أيضا من النعمة.

وعلى معنى التشبيه النعائم: كوكب. والنعائم، خشبات ينصبن على الركي تعلق إليهن القامة، إذا لم تكن للركي زرانيق. ويقال: إن شقائق النعمان حماه ابن المنذر فنسب إليه. ويقال: بل النعمان هاهنا: الدم. والأول أشبه. قال ابن دريد: " تنعمت زيدا: طلبته "، كأنه أراد: أعمل إليه نعامته، وهي باطن قدمه. ويقولون: نعم الله بك عينا، [ونعمك عينا] ، بمعنى.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 192
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

النعيم والنعمى والنعمة كله الخفض والدعة والمال وقوله عز وجل ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته﴾ البقرة 211 يعني في هذا الموضع حجج الله الدالة على أمر النبي صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى ^ ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ^ التكاثر 8 أي تسألون يوم القيامة عن كل ما استمتعتم به في الدنيا
وجمع النعمة نعم وأنعم كشدة وأشد حكاه سيبويه قال النابغة

فلن أذكر النعمان إلا بصالحفإن له عندي يديا وأنعما

والتنعم الترفه والاسم النعمة ونعم الرجل ينعم وينعم وقالن ابن جنى نعم في الأصل ماضي ينعم وينعم في الأصل مضارع نعم ثم تداخلت اللغتان فاستضاف من يقول نعم لغة من يقول ينعم فحدثت هناك لغة ثالثة فإن قلت فكان يجب على هذا أن يستضيف من يقول نعم مضارع من يقول نعم فيتركب من هذا لغة ثالثة وهي نعم ينعم قيل منع من هذا أن فعل لا يختلف مضارعه أبدا وليس كذلك نعم قد يأتي فيه ينعم وينعم فاحتمل خلاف مضارعه وفعل لا يحتمل مضارعه الخلاف فإن قلت فما بالهم كسروا عين ينعم وليس في ماضيه إلا نعم ونعم وكل واحد من فعل وفعل ليس له حظ من باب يفعل قيل هذا طريقه غير طريق ما قبله فإما أن يكون ينعم بكسر العين جاء على ماض وزنه فعل غير أنهم لم ينطقوا به استغناء عنه بنعم ونعم كما استغنوا بترك عن وذر وودع وكما استغنوا بملامح عن تكسير لمحة أو يكون فعل في هذا داخلا على فعل أعني أن تكسر عين مضارع نعم كما ضمت عين مضارع فعل
وكذلك تنعم وتناعم وناعم ونعمه وناعمه
ونعم أولاده ترفهم
والناعمة والمناعمة والمنعمة الحسنة العيش والغذاء
وقوله

ما أنعم العيش لو أن الفتى حجرتنبو الحوادث عنه وهو ملموم

إنما هو على النسب لأنا لم نسمعهم قالوا نعم العيش ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم هو أحنك الشاتين وأحنك البعيرين في أنه استعمل منه فعل التعجب وإن لم يك منه فعل فتفهم
ونبت ناعم ومناعم ومتناعم سواء قال الأعشى

وتضحك عن غر الثنايا كأنهاذرا أقحوان نبته متناعم

والتنعيمة شجرة عظيمة ناعمة الورق ورقها كورق السلق ولا تنبت إلا على ماء ولا ثمر لها وهي خضراء غليظة الساق
وثوب ناعم لين ومنه قول بعض الوصاف وعليهم الثياب الناعمة وقال

ونحمي بها حوما ركاما ونسوةعليهن قز ناعم وحرير

وكلام منعم كذلك
والنعمة اليد البيضاء الصالحة
ونعمة الله ما أعطاه العبد مما لا يمكن غيره أن يعطيه إياه كالسمع والبصر والجمع منهما نعم وأنعم قال ابن جني جاء ذلك على حذف التاء فصار كقولهم ذئب وأذؤب وقطع وأقطع ومثله كثير ونعمات ونعمات الإتباع لأهل الحجاز وحكاه اللحياني قال وقرأ بعضهم ^ ( تجري في البحر بنعمات الله ) ^ لقمان 31 وقوله تعالى ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ لقمان 20 وقرأ بعضهم ﴿وأسبغ عليكم نعمه﴾ فمن قرأ نعمه أراد جميع ما أنعم به عليهم ومن قرأ نعمة أراد ما أعطوا من توحيده هذا قول الزجاج
وأنعمها الله عليه وأنعم بها وقوله تعالى ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك﴾ الأحزاب 37 قال الزجاج معنى إنعام الله تعالى عليه هدايته إلى الإسلام ومعنى إنعام النبي صلى الله عليه وسلم إعتاقه إياه من الرق وقوله عز وجل ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ الضحى 11 فسره ثعلب فقال اذكر الإسلام واذكر ما أبلاك به ربك وقوله تعالى ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾ النحل 83 قال الزجاج معناه يعرفون أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم حق ثم ينكرون ذلك
والنعمة المسرة
ونعم الله بك عينا ونعمك عينا وأنعم بك عينا أقر بك عين من تحبه أنشد ثعلب

أنعم الله بالرسول وبالمر سلوالحامل الرسالة عينا

الرسول هاهنا الرسالة ولا يكون الرسول لأنه قد قال والحامل الرسالة وحامل الرسالة هو الرسول فإن لم تقل هذا دخل في القسمة تداخل وهو عيب
ونزلوا منزلا ينعمهم وينعمهم بمعنى واحد عن ثعلب أي يقر أعينهم ويحمدونه وزاد اللحياني وينعمهم عينا
وتقول نعم ونعم عين ونعمة عين ونعمة عين ونعمة عين ونعمى عين ونعام عين ونعام عين ونعيم عين ونعامى عين قال سيبويه نصبوا كل ذلك على إضمار الفعل المتروك إظهاره
ونعم العود اخضر ونضر أنشد سيبويه

واعوج عودك من لحو ومن قدملا ينعم الغصن حتى ينعم الورق

وقول الفرزدق

وكوم تنعم الأضياف عيناوتصبح في مباركها ثقالا

يروى الأضياف والأضياف فمن قال الأضياف بالرفع أراد تنعم الأضياف عينا بهن لأنهم يشربون من ألبانها ومن قال تنعم الأضياف فمعناه تنعم هذه الكوم بالأضياف عينا فحذف وأوصل فنصب الأضياف أي أن هذه الكوم تسر بالأضياف كسرور الأضياف بها لأنها قد جرت منهم على عادة مألوفة معروفة فهي تأنس بالعادة وقيل إنما تأنس بهم لكثرة الألبان فهي لذلك لا تخاف أن تعقر ولا تنحر ولو كانت قليلة الألبان لما نعمت بهم عينا لأنها كانت تخاف العقر والنحر
وحكى اللحياني يا نعم عيني أي يا قرة عيني وأنشد عن الكسائي

صبحك الله بخير باكر
بنعم عين وشباب فاخر

والنعامة معروفة تكون للذكر والأنثى والجمع نعامات ونعائم ونعام وقد تقع النعام على الواحد قال أبو كثوة

ولى نعام بني صفوان زوزأةلما رأى أسدا في الغاب قد وثبا

والنعام أيضا بغير هاء الذكر منها
والنعامة الخشبة المعترضة تعلق منها البكرة
والنعامتان المنارتان عليهما الخشبة المعترضة
وقال اللحياني النعامتان الخشبتان اللتان على زرنوقي البئر الواحدة نعامة وقيل النعامة خشبة تجعل على فم البئر يقوم عليها الساقي
والنعامة صخرة ناشزة في البئر
والنعامة كل بناء كالظلة أو علم يهتدى به وقيل كل بناء على الجبل كالظلة والعلم والجمع نعام
قال أبو ذؤيب

بهن نعام بناها الرجا لتحسب آرامهن الصروحا

والنعامة الجلدة التي تغطي الدماغ
والنعامة من الفرس دماغه
والنعامة باطن القدم
والنعامة الطريق
والنعامة جماعة القوم
وشالت نعامتهم ولوا وقيل تحولوا عن دارهم وقيل قل خيرهم وولت أمورهم قال ذو الإصبع العدواني

أزرى بنا أننا شالت نعامتنافخالني دونه بل خلته دوني

والنعامة الظلمة
والنعامة الجهل يقال سكنت نعامته قال المرار الفقعسي

ولو أني حدوت به ارفأنتنعامته وأبغض ما أقول

وأراكة نعامة طويلة
وابن النعامة الطريق وقيل عرق في الرجل وقيل صدر القدم قال عنترة

فيكون مركبك القعود ورحلهوابن النعامة عند ذلك مركبي

فسر بكل ذلك وقيل ابن النعامة فرسه وقيل رجلاه
والنعم الإبل والشاء يذكر ويؤنث والنعم لغة فيه وأنشد

وأشطان النعام مركزاتوحوم النعم والحلق الحلول

والجمع أنعام وأناعيم جمع الجمع وقال ابن الأعرابي النعم الإبل خاصة والأنعام الإبل والبقر والغنم وقوله تعالى ﴿فجزاء مثل ما قتل من النعم﴾ الأنعام 95 قال ينظر إلى الذي قتل ما هو فتؤخذ قيمته دراهم فيتصدق بها وقوله جل وعز ﴿والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ محمد 12 قال ثعلب معناه لا يذكرون الله على طعامهم ولا يسمون كما أن الأنعام لا تفعل ذلك
والنعامى ريح الجنوب قال أبو ذؤيب

مرته النعامى فلم يعترفخلاف النعامى من الشأم ريحا

وقال اللحياني عن أبي صفوان هي ريح تجيء بين الجنوب والصبا
والنعام والنعائم من منازل القمر ثمانية كواكب أربعة في المجرة تسمى الواردة وأربعة خارجة تسمى الصادرة
وأنعم أن يحسن أو يسيء زاد
وأنعم فيه بالغ قال

سمين الضواحي لم تؤرقة ليلةوأنعم أبكار الهموم وعونها

وقوله

فوردت والشمس لما تنعم

من ذلك أيضا أي لم تبالغ في الطلوع
ونعم ضد بئس ولا تعمل من الأسماء إلا ما فيه الألف واللام أو ما أضيف إلى ما فيه الألف واللام وهو مع ذلك دال على معنى الجنس قال أبو إسحاق إذا قلت نعم الرجل زيد أو نعم رجلا زيد فقد قلت استحق زيد المدح الذي في سائر جنسه فلم يجز إذا كانت تستوفي مدح الأجناس أن تعمل في غير لفظ جنس وحكى سيبويه أن من العرب من يقول نعم الرجل في نعم كان أصله نعم ثم خفف بإسكان الكسرة على لغة بكر بن وائل ولا تدخل عند سيبويه إلا على ما فيه الألف واللام مظهرا أو مضمرا كقولك نعم الرجل زيد فهذا هو المظهر ونعم رجلا زيد فهذا هو المضمر وقال ثعلب حكاية عن العرب نعم بزيد رجلا ونعم زيد رجلا وحكى أيضا مررت بقوم نعم قوما ونعم بهم قوما ونعموا قوما ولا يتصل بها الضمير عند سيبويه أعني أنك لا تقول الزيدان نعما رجلين ولا الزيدون نعموا رجالا
وقالوا إن فعلت ذلك فبها ونعمت بتاء ساكنة في الوقف والوصل لأنها تاء تأنيث كأنهم أرادوا ونعمت الفعلة أو الخصلة وفي الحديث من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل كأنه قال فبالسنة أخذ وقالوا نعم القوم كقولك نعم القوم قال طرفة

ما أقلت قدماي إنهمنعم الساعون في الأمر المبر

هكذا أنشدوه نعم بفتح النون وكسر العين جاءوا به على الأصل وإن لم يكثر استعماله عليه وقد روى نعم بكسرتين على الإتباع
ودققت دقا نعما أي نعم الدق ويقال إنه لرجل نعما وإنه لنعيم
وتنعمه بالمكان طلبه
وتنعم الرجل مشى حافيا قيل هو مشتق من النعامة التي هي الطريق وليس بقوي
وقال اللحياني تنعم الرجل قدميه أي ابتدلهما
وأنعم القوم ونعمهم أتاهم متنعما على قدمه حافيا قال

تنعمها من بعد يوم وليلةفأصبح بعد الأنس وهو بطين

النعمان الدم
وشقائق النعمان نبات أحمر يشبه بالدم
والأنيعم والأنعمان وناعمة ونعمان كلها مواضع وهما نعمانان نعمان الأراك بمكة وهو نعمان الأكبر وهو وادي عرفة ونعمان الغرقد بالمدينة وهو نعمان الأصغر
والأنعمان موضع قال أبو ذؤيب

صحا قلبه بل لج وهو لجوجوزالت له بالأنعمين حدوج

والتنعيم مكان بين مكة والمدينة
ومسافر بن نعمة بن كريز من شعرائهم حكاه ابن الأعرابي
وناعم ونعيم ومنعم وأنعم ونعمي ونعمان ونعيمان وتنعم كلهن أسماء
والتناعم بطن من العرب ينسبون إلى تنعم بن عتيك
وبنو نعام بطن
والنعامة فرس مشهورة فارسها الحارث بن عباد وفيها يقول

قربا مربط النعامة منيلقحت حرب وائل عن حيال

أي بعد حيال
وأبو نعامة قطري
وناعمة اسم امرأة طبخت عشبا يقال له العقار رجاء أن يذهب الطبخ بغائلته فأكلته فقتلها فيسمى العقار لذلك عقار ناعمة رواه أبو حنيفة
وينعم حي من اليمن
ونعم ونعم كقولك بلى إلا أن نعم في جواب الواجب وهي موقوفة الآخر لأنها حرف جاء لمعنى وقول الطائي

تقول إن قلتم لا لا مسلمةلأمركم و نعم إن قلتم نعما

قال ابن جني لا عيب فيه كما يظن قوم لأنه لم يقر نعم على مكانها من الحرفية لكنه نقلها فجعلها اسما فنصبها على حد قولك قلت خيرا أو قلت ضيرا وقد يجوز أن يكون قلتم نعما على موضعه من الحرفية فيفتح للإطلاق كما حرك بعضهم لالتقاء الساكنين بالفتح فقال قم الليل وبع الثوب واشتق ابن جني نعم من النعمة وذلك أن نعم أشرف الجوابين وأسرهما للنفس وأجلبهما للحمد ولا بضدها ألا ترى إلى قوله

وإذا قلت نعم فاصبر لهابنجاح الوعد إن الخلف ذم

وقول الآخر أنشده الفارسي

أبى جوده لا البخل واستعجلت بهنعم من فتى لا يمنع الجوس قاتله

يروى بنصب البخل وجره فمن نصبه فعلى ضربين أحدهما أن يكون بدلا من لا لأن لا موضوعها للبخل فكأنه قال أبى جوده البخل والآخر أن تكون لا زائدة والوجه الأول أعني البدل أحسن لأنه قد ذكر بعدها نعم ونعم لا تزاد فكذلك ينبغي أن تكون لا هاهنا غير زائدة والوجه الآخر على الزيادة صحيح أيضا ألا ترى أنه لو قال لك إنسان لا تطعم ولا تأت المكارم ولا تقر الضيف فقلت أنت لا لكانت هذه اللفظة هنا للجود لا للبخل فلما كانت لا قد تصلح للأمرين جميعا أضيفت إلى البخل لما في ذلك من التخصيص الفاصل بين الضدين
ونعم الرجل قال له نعم فنعم بذلك بالا كما قالوا بجلته أي قلت له بجل أي حسبك حكاه ابن جني