النعل والنعلة ما وقيت به القدم من الأرض مؤنثة فأما قول كثير
له نعل لا تطبي الكلب ريحهاوإن وضعت وسط المجالس شمت
فإنه حرك حرف الحلق لإنفتاح ما قبله كما قال بعضهم يغذو في يغذو وهو محموم وهذا لا يعد لغة إنما هو متبع ما قبله ولو سئل رجل عن وزن يغذو ومحموم لم يقل إنه يفعل ولا مفعول
والجمع نعال
ونعل نعلا وتنعل وانتعل لبس النعل
ونعل الدابة ما وقي به حافرها وخفها
ونعل القوم وهب لهم نعالا عن اللحياني
وأنعلوا وهم ناعلون نادر كثرت نعالهم عنه أيضا قال وكذلك كل شيء من هذا إذا أردت أطعمتهم أو وهبت لهم قلت فعلتهم بغير ألف وإذا أردت أن ذلك كثر عندهم قلت أفعلوا
وأنعل الدابة والبعير ونعلهما
ورجل ناعل ومنعل ذو نعل
وحافر ناعل صلب على المثل قال
الوقيع الذي قد ضرب بالميقعة أي المطرقة يقول قد صلب من توقيع الحجارة حتى كأنه منتعل
وفرس منعل شديد الحافر وفرس منعل يد كذا أو رجل كذا أو اليدين أو الرجلين إذا كان البياض في مآخير أرساغ رجليه أو يديه ولم يستدر وقيل إذا جاوز البياض الخاتم وهو أقل وضح القوائم فهو إنعال ما دام في مؤخر الرسغ مما يلي الحافر
وانتعل الرجل الأرض سافر راجلا
ونعل السيف حديدة في أسفل غمده مؤنثة أيضا قال
إلى ملك لا تنصف الساق نعلهأجل لا وإن كانت طوالا محامله
ويروى حمائله وصفه بالطول وهو مدح
والنعل من الأرض القطعة الصلبة الغليظة شبه الأكمه يبرق حصاها ولا تنبت شيئا
وقيل هي قطعة تسيل من الحرة مؤنثة قال
فدى لامرئ والنعل بيني وبينهشفى غيم نفسي من رءوس الحواثر
والجمع نعال قال امرؤ القيس يصف قوما منهزمين
كأنهم حرشف مبثوثبالجر إذ تبرق النعال
وفي الحديث إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال
والمنعل والمنعلة الأرض الغليظة اسم وصفة
والنعل العقب الذي يلبسه ظهر السية
وقيل هي الجلدة التي على ظهر السية وقيل هي جلدتها التي على ظهرها كله
والنعل الرجل الذليل يوطأ كما توطأ الأرض
وبنو نعيلة بطن
2