AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

مطوMîm-Tı-Vâv

  • م
  • ط
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 833
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مطو: مطوت بالقوم، أمطو مطوا، إذا مددت بهم في السير.

والمطية مشتقة من ذلك.

ويقال: بل سميت مطية لأنه يركب مطاها، ومطاها ظهرها.

والمطو: الصاجحب قال:

ناديت مطوي وقد مال النهار بهم

وعبرة العين جار دمعها سجم

قال ابن الأعرابي: اشتقاقه من امتطيت البعير.

والمطو: عذق النخلة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 462
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مطا: مطي في الشمس: مد، وكل شيء مددته فقد مطوته، ومنه: المطو في السير، ومنه يقال: يتمطى، إنما هو تمديد جسده. والمطيطاء: التبختر، ومنه قوله جل وعز: ذهب إلى أهله يتمطى

، أي: يتبختر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 330
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والطاء والحرف المعتل أصل صحيح يدل على مد في الشيء وامتداد. ومطوت بالقوم أمطو مطوا: مددت بهم في السير. قال امرؤ القيس:

مطوت بهم حتى تكل مطيهموحتى الجياد ما يقدن بأرسان

والمطية من ذلك القياس، ويقال بل سميت لأنه يركب مطاها، أي ظهرها. وسمي الظهر المطا للامتداد الذي فيه. والمطو: الصاحب، لأنه يمطو معك. قال:

ناديت مطوي وقد مال النهار بهموعبرة العين جار دمعها سجم

قال ابن الأعرابي: اشتقاقه من امتطيت البعير. ومما يجوز أن يقاس على هذا المطو: عذق النخلة، لامتداده.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 246
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

المطو : الجد والنجاء في السير ، وقد مطي مطوا ، قال امرؤ القيس :

مطوت بهم حتي يكل غريهموحتي الجياد ما يقدن بأرسان

ومطا الشيء مطوا : مده . ومطي بالقوم مطوا : مد بهم . وتمطي الرجل : تمدد ، وقوله - أنشده ثعلب - :

تمطت به أمه في النفاسفليس بيتن ولا توأم

فسره فقال : يريد أنها زادت على تسعة أشهر حتى نضجته . وتمتي كتمطي ، على البدل . وقيل لأعرابي : ما هذا الأثر بجبهتك ؟ فقال : من شدة التمتي في السجود . وتمطي النهار : امتد وطال ، وقيل : كل ما امتد قفد طال . وتمطي بهم السفر : امتد وطال ، وتمطي بك العهد كذلك ، والاسم من كل ذلك المطواء . والمطا أيضا : التمطي ، عن الزجاجي حكاه في كتابه الموسوم بالجمل ، قرنه بالمطا ، الذي هو الظهر . والمطية من الدواب : التي تمطو في سيرها ، وجمعها : مطايا ، ومطي ، ومن أبيات الكتاب .

متي أنام لا يؤرقني الكري
ليلا ولا أسمع أجراس المطي

قال سيبويه : أراد لا يؤرقني ، فاحتاج فأشم الساكن الضمة ، وإنما قال سيبويه ذلك لأن بعده ( ( ولا أسمع ) ) وهو فعل مرفوع ، فحكم الأول الذي عطف عليه هذا الفعل أن يكون مرفوعا ، لكن لما لم يمكنه أن يخلص الحركة في يؤرقني أشمها ، وحمل أسمع عليه ؛ لأنه وإن كانت الحركة مشمة فإنها في نية الإشباع ، وإنما قلنا في الإشمام ههنا إنه ضرورة لأنه لو قال لا يؤرقني فأشبع لخرج من الرجر إلى الكامل ، ومحال أن يجمع بين عروضين مختلفين . وأنشد الأخفش :

ألم تكن حلفت بالله العلي
إن مطاياك لمن خير المطي

* % جعل الياء التي في موضع ياء فعيل قافية ، وألقي المتحركة لما احتاج إلى إلقائها ، وقد قال قوم : إنما ألقي الزائد ، وذلك ليس بحسن ؛ لأنه مستخف للأولي ، وإنما يرتدع عند الثانية ، فلما جاء لفظ لا يكون مع الأولي تركه ، كما يقف على التثقيل بالخفة . قال ابن جني : ذهب الأخفش في العلي والمطي إلى حذف الحرف الآخر الذي هو لام وتبقية ياء فعيل ، وإن كانت زائدة ، كما ذهب في نحو مقول ومبيع إلى حذف العين وإقرار واو مفعول ، وإن كانت زائدة ، إلا أن جهتي الحذف هنا وهناك مختلفتان ؛ لأن المحذوف من المطي والعلي الحرف الآخر ، والحذف في مقول لعلة ليست بعلة الحذف في المطي والعلي ، والذي رآه في المطي حسن ، لأنك لا تتناكر الياء الأولي إذا كان الوزن قابلا لها ، وهي مكملة له ، ألا ترى أنها بإزاء نون ( ( مستفعلن ) ) ، وإنما استغنى الوزن عن الثانية ، فإياها فاحذف . ورواه قطرب : ( ( أن مطاياك ) ) بفتح ( ( أن ) ) مع اللام ، وهذا طريف ، والوجه الصحيح هنا كسر إن ، لتزول الضرورة إلا أنا سمعناها مفتوحة الهمزة . وقد مطت مطوا ، وامتطاها : اتخذها مطية . وامتطاها ، وأمطاها : جعلها مطيته . والمطا : الظهر لامتداده ، وقيل : هو حبل المتن من عصب أو عقب أو لحم ، والجمع : أمطاء . والمطو : جريدة تشق بشقين ، ويخزم بها القت من الزرع ، وذلك لامتدادها . والمطو : الشمراخ بلغة بلحارث بن كعب ، وذلك لتمطيه ، والجمع : مطاء . والمطا ، مقصور : لغة فيه ، عن ابن الأعرابي . وقال أبو حنيفة : المطو ، والمطو جميعا : الكباسة ، قال - وأنشد أبو زياد _ :

وكان همي كل مطو أملح

كذا أنشده مطو بالضم . ومطو الرجل : صديقه ، وصاحبه ونطيرة ، سروية ، وقيل : مطوه : صاحبه في السفر ؛ لأنه كأنه إذا قويس به فقد مد معه ، قال يصف سحابا :

فظلت لدى البيت الحرام أخيلهومطواي مشتاقان له أرقان

والمطا أيضا : لغة فيه ، والجمع : أمطاء ومطي ، الأخيرة اسم للجمع ، قال أبو ذؤيب :

لقد لاقي المطي بنجد عفرحديث إن عجبت له عجيب

والأمطي : صمع يؤكل ، سمي بذلك لامتداده ، وقيل : هو ضرب من نبات الرمل يمتد وينفرش . وقال أبو حنيفة : الأمطي : شجر ينبت في الرمل قضبانا ، وله علك يمضع ، قال العجاج - ووصف ثور وحش

وبالفرنداد له أمطي

وكل ذلك من المد ، لأن العلك يمتد