AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

مررMîm-Râ-Râ

  • م
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 814
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مر: مر يمر، إذا مضى.

وأمر الشيء يمر ومر، إذا صار مرا.

وأمررت الحبل، إذا فتلته، والمرة: شدة الفتل.

والمرير: المفتول وهو ممر.

والأمر: المصارين يجتمع فيها الفرث.

والمرار: شجر مر.

ولقيت منه الأمرين، أي: الدواهي.

والأمران: الهرم والمرض.

وامرأة مرمارة، إذا مشت تمرمر بدنها.

والمريرة: عزة النفس.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 260
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مر: المر: المرور، قال :

حتى يمر بالروايا مرا

والمر: المرة، تقول: في المرة الأولى، والمر الأول. والمر: المعزق يعزق به الطين، يعني: المسحاة. والمر: دواء. والمر: نقيض الحلو، يقال: مر عيشه، وأمر عيشه، يقال : ما أمر فلان وما أحلى ... والمرار: نبت لا يستطاع ذوقه من مرارته، والحارث بن آكل المرار، من ملوك اليمن، كان في سفر فأصابهم الجوع، فأكل المرار حتى شبع فنجا ومات أصحابه فلم يطيقوه.

والمرة: مزاج من أمزجة الجسد، وهو داء يهذي منه الإنسان. والمرة: شدة الفتل. والمرة: شدة أسر الخلق. وقوله [جل وعز] : ذو مرة فاستوى

، أي: سوي، يعني: جبريل عليه السلام خلقه الله قويا سويا. وذو مرة سوي، أي: قوي صحيح البدن. والمرير: الحبل المفتول ... وقد أمررته إمرارا، وأمر ممر. والمريرة: عزة النفس، قالت الخنساء:

مثل السنان تضيء الليل صورتهجلد المريرة حر وابن أحرار

والإمرار: نقيض النقض في كل شيء، قال :

لا يأمنن قوي نقض مرتهإني أرى الدهر ذا نقض وإمرار

والمرمر: الرخام. والمرمر: ضرب من تقطيع ثياب النساء. والرمل: يمور ويتمرمر. وامرأة مرمارة الخلق: إذا مشت تمرمر في خلقتها. وكل شيء انقادت طريقته فهو مستمر. ومن كلام المتصلفين: تمرمر فلان، أي: تأمر على أصحابه.

والمريراء: حب أسود يكون في الحنطة والطعام يمر منه. ومران: اسم موضع بالحجاز. وبطن مر: معروف. ومرار بن منقذ: شاعر. والمرارة: [تكون] لكل ذي روح إلا البعير فإنه لا مرارة له. ولقيت منه الأمرين، أي: الداهية، أو [الأمر العظيم] .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 269
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والراء أصلان صحيحان، يدل أحدهما على مضي شيء، والآخر على خلاف الحلاوة والطيب.

فالأول مر الشيء يمر، إذا مضى. ومر السحاب: انسحابه ومضيه. ولقيته مرة ومرتين إنما هو عبارة عن زمان قد مر. ويقولون: لقيته مرة من المر، يجمعون المرة على المر.

والأصل الآخر أمر الشيء يمر ومر، إذا صار مرا. ولقيت منه الأمرين، أي شدائد غير طيبة. والأمران: الهم والمرض. والأمر: المصارين يجتمع فيها الفرث. قال:

ولا تهدي الأمر وما يليهولا تهدن معروق العظام

وسمي الأمر لأنه غير طيب. ثم سميت بعد ذلك كل شدة وشديدة بهذا البناء. يقولون: أمررت الحبل: فتلته، وهو ممر. والمر: شدة الفتل. والمرير: الحبل المفتول. وكذلك المريرة: القوة منه. والمريرة: عزة النفس. وكل هذا قياسه واحد. والمرار: شجر مر.

أما المرمر فضرب من الحجارة أبيض صاف. والمرمرة أيضا: نعمة الجسم وترجرجه. وامرأة مرمارة، إذا كانت تترجرج من نعمتها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 126
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : مر يمر مرا وجئتك مرا أو مرين تريد مرة أو مرتين . قال ذو الرمة :

لا بل هو الشوق من دار تخونهامرا سحاب ومرا بارح ترب
بحر البسيط

والمر : ضد الحلو .

والمرة : شجرة معروفة .

والمرة : القوة من قوى الحبل والجمع مرر .

ورجل ذو مرة إذا كان سليم الأعضاء صحيحها . وفي الحديث :

لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي .

والمرة : أحد أمشاج البدن .

والمر والمر : الحبل . وأنشد أبو حاتم عن أبي زيد :

زوجك يا ذات الثنايا الغر
بحر الرجز
والرتلات والجبين الحر
أعيا فنطناه مناط الجر
بين وعاءي بازل جور
ثم ربطنا فوقه بمر

وهذا الباب مستقصى وما تفرع منه في كتاب الاشتقاق .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 246
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مر يمر مرا ومرورا جاز وذهب ومر به ومره جاز عليه وهذا قد يجوز أن يكون مما يتعدى بحرف وغير حرف ويجوز أن يكون مما حذف فيه الحرف فأوصل الفعل وعلى هذين الوجهين يحمل بيت جرير

تمرون الديار ولم تعوجواكلامكم علي إذن حرام

وقال بعضهم إنما الرواية

مررتم بالديار ولم تعوجوا

فدل هذا على أنه فرق من تعديه بغير حرف وأما ابن الأعرابي فقال مر زيدا في معنى مر به لا على الحرف ولكن على التعدي الصحيح ألا ترى أن ابن جني قال لا تقول مررت زيدا في لغة مشهورة إلا في شيء حكاه ابن الأعرابي قال ولم يروه أصحابنا وامتر به وعليه كمر وفي خبر يوم غبيط المدرة فامتروا على بني مالك وقوله تعالى ﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾ الأعراف 189 أي استمرت به يعني المني قيل قعدت وقامت فلم يثقلها وأمره على الجسر سلكه فيه والاسم من كل ذلك المرة قال الأعشى

ألا قل لتيا قبل مرتها اسلميتحية مشتاق إليها متيم

وأمره به جعله يمره وماره مر معه واستمر الشيء مضى على طريقة واحدة واستمر بالشيء قوي على حمله وقال الكلابيون حملت حملا خفيفا فاستمرت به أي مرت ولم يعرفوا فمرت به والمرة الفعلة الواحدة والجمع مر ومرار ومرر ومرور عن أبي علي ويصدقه قول أبي ذؤيب

تنكرت بعدي أم أصابك حادثمن الدهر أم مرت عليك مرور

وذهب السكري إلى أن مرورا مصدر قال ابن جني ولا أبعد أن يكون كما ذكر وإن كان قد أنث الفعل وذلك أن المصدر يفيد الكثرة والجنسية وقوله تعالى ﴿سنعذبهم مرتين﴾ التوبة 101 قيل يعذبون بالإيثاق والقتل وقيل بالقتل وعذاب القبر وقد تكون التثنية هنا في معنى الجمع كقوله تعالى ﴿ثم ارجع البصر كرتين﴾ الملك 4 أي كرات وقوله تعالى ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ القصص 54 جاء في التفسير أن هؤلاء طائفة من أهل الكتاب كانوا يأخذون به وينتهون إليه ويقفون عنده وكانوا يحكمون بحكم الله بالكتاب الذي أنزل قبل القرآن فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وتلا عليهم القرآن قالوا ﴿آمنا به﴾ أي صدقنا به ﴿إنه الحق من ربنا﴾ القصص 53 وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل فلم يعاندوا وآمنوا وصدقوا فأثنى الله تعالى عليهم خيرا ويؤتون أجرهم بالإيمان بالكتاب قبل محمد وبإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولقيه ذات مرة قال سيبويه لا تستعمل ذات مرة إلا ظرفا ولقيته ذات المرار أي مرارا كثيرة وجئته مرا أو مرتين تريد مرة أو مرتين والمر نقيض الحلو مر الشيء يمر وقال ثعلب يمر مرارة وأنشد

لئن مر في كرمان ليلى لطالماحلا بين شطي بابل فالمضيح

وأنشد اللحياني

لتأكلني فمر لهن لحميفأذرق من حذاري أو أتاعا

وأمر كمر قال ثعلب هي بالألف أكثر وأنشد

تمر علينا الأرض من أن نرى بهاأنيسا ويحلولي لنا البلد القفر

عداه بعلى لأن فيه معنى تضيق قال ولم يعرف الكسائي مر اللحم بغير ألف وقول خالد بن زهير الهذلي

فلم يغن عنه خدعها حين أزمعتصريمتها والنفس مر ضميرها

إنما أراد ونفسها خبيثة كارهة فاستعار لها المرارة والمرة شجرة أو بقلة وجمعها مر وأمرار وعندي أن أمرارا جمع مر وقال أبو حنيفة المرة بقلة تتفرش على الأرض لها ورق ناعم مثل ورق الهندبا أو أعرض ولها نورة صفيراء وأرومة بيضاء وتقلع مع أرومتها فتغسل ثم تؤكل بالخل والخبز وفيها عليقمة يسيرة ولكنها مصحة والجمع أمرار قال

رعى الروض والوسمي حتى كأنمايرى بيبيس الدو إمرار علقم

يقول صار اليبيس عنده لكراهته إياه بعد فقدانه الرطب وحين عطش بمنزلة العلقم وفلان ما يمر وما يحلي أي ما يضر ولا ينفع وقال ابن الأعرابي ما أمر وما أحلي أي ما آتي بكلمة ولا فعلة مرة ولا حلوة فإن أردت أن تكون مرة مرا ومرة حلوا قلت أمر وأحلو وأمر وأحلو وعيش مر على المثل كما قالوا حلو ولقيت منه الأمرين أي الشر والأمر العظيم وقال ابن الأعرابي المريين لقيت منه المربين كأنها تثنية الحالة المرى والمرار شجر مر وقيل هو حمض أو شجر إذا أكلته الإبل قلصت عنه مشافرها واحدتها مرارة وآكل المرار معروف قال أبو عبيد أخبرني الكلبي أن حجرا إنما سمي آكل المرار أن ابنة له كانت سباها ملك من ملوك سليح يقال له ابن هبولة فقالت له ابنة حجر كأنك بأبي قد جاء كأنه جمل آكل مرار تعني كاشرا عن أنيابه وقيل إنه كان في نفر من أصحابه في سفر فأصابهم الجوع فأما هو فأكل من المرار حتى شبع ونجا وأما أصحابه فلم يطيقوا ذلك حتى هلك أكثرهم ففضل عليهم بصبره على أكله المرار وذو المرار أرض لعلها كثيرة هذا النبات فسميت بذلك قال الراعي

من ذي المرار الذي تلقى حوالبهبطن الكلاب سنيحا حيث يندفق

والمرارة هنة لازقة بالكبد وهي التي تمرئ الطعام تكون لكل ذي روح إلا النعام والإبل والمريراء حب أسود يكون في الطعام يمر منه وهو كالدنقة وقيل هو ما يخرج منه فيرمى به وقد أمر صار فيه المريراء والمرة مزاج من أمزجة البدن قال اللحياني وقد مررت به على صيغة فعل المفعول أمر مرا ومرة وقال مرة المر المصدر والمرة الاسم كما تقول حممت حمى والحمى الاسم والمرة قوة الخلق وشدته والجمع مرر وأمرار جمع الجمع قال

قطعت إلى معروفها منكراتهابأمرار فتلاء الذراعين شودح

ومرة الحبل طاقته وهي المريرة وقيل المريرة الحبل الشديد الفتل وقيل هو حبل طويل دقيق وقد أمررته وكل مفتول ممر والمر الحبل قال

ثم شددنا فوقه بمر

وهو يماره أي يتلوى عليه وقول أبي ذؤيب

وذلك مشبوح الذراعين خلجمخشوف إذا ما الحرب طال مرارها

فسره الأصمعي فقال مرارها مداورتها ومعالجتها وسأل أبو الأسود الدؤلي غلاما عن أبيه فقال ما فعلت امرأة أبيك التي كانت تساره وتجاره وتزاره وتهاره وتماره وهو يمار البعير أي يديره ليصرعه وإنه لذو مرة أي عقل وأصالة وإحكام وهو على المثل والمرة القوة وقوله تعالى ﴿ذو مرة فاستوى﴾ النجم 6 هو جبريل خلقه الله قويا ذا مرة شديدة والمريرة عزة النفس والمرير بغير هاء الأرض التي لا شيء فيها وجمعها مرائر وقربة ممرورة مملوءة والمر المسحاة وقيل مقبضها وكذلك هو من المحراث والأمر المصارين يجتمع فيها الفرث جاء اسما للجمع كالأعم الذي هو الجماعة قال

ولا تهدي الأمر وما يليهولا تهدن معروق العظام

ومران شنوءة موضع باليمن عن ابن الأعرابي ومران ومر الظهران وبطن مر مواضع بالحجاز قال أبو ذؤيب

أصبح من أم عمر و بطن مر فأكنافالرجيع فذو سدر فأملاح
وحشا سوى أن فراد السباع بهاكأنها من تبغي الناس أطلاح

ويروى بطن مر فوزن رن فأك على هذا فاعلن وقوله رفأك فعلن وهو فرع مستعمل والأول أصل مرفوض وتمرمر الرمل مار والمرمر الرخام والمرمر ضرب من تقطيع ثياب النساء وامرأة مرمورة ومرمارة ترتج عند القيام وجسم مرمار ومرمور ومرامر ناعم ومرمار من أسماء الداهية قال

قد علمت سلمة بالغميس
ليلة مرمار ومرمريس

ومرار ومرة اسمان ومريرة والمريرة موضع قال

كأدماء هزت جيدها في أراكةتعاطى كباثا من مريرة أسودا

وقال

وتشرب أسآر الحياض تسوفهاولو وردت ماء المريرة آجما

أراد آجنا فأبدل
( الثلاثي الصحيح )