المرض نقيض الصحة يكون للإنسان والبعير وهو اسم للجنس قال سيبويه المرض من المصادر المجموعة كالشغل والعقل قالوا أمراض وأشغال وعقول ٭ ومرض مرضا فهو مارض ومرض ومريض والأنثى مريضة وقال اللحياني يقال عد فلانا فإنه مريض ولا تأكل هذا الطعام فإنك مارض إن أكلته أي تمرض والجمع مرضى ومراضى ومراض قال جرير
وفي المراض لنا شجو وتعذيب
قال سيبويه أمرض الرجل جعله مريضا ٭ ومرضه قام عليه ووليه وداواه ليزول مرضه جاءت فعلت هنا للسلب وإن كانت في أكثر الأمر إنما تكون للإثبات وقال غيره التمريض حسن القيام على المريض وتمريض الأمور توهينها ٭ وريح مريضة ضعيفة الهبوب ٭ ويقال للشمس إذا لم تكن منجلية حسنة مريضة ٭ وكل ما ضعف فقد مرض ٭ والمرض والمرض الشك ومنه قوله تعالى ﴿في قلوبهم مرض﴾ البقرة 10 أي نفاق وضعف يقين قال أبو عبيدة معناه شك ونفاق وقوله تعالى ﴿فزادهم الله مرضا﴾ البقرة 10 بما أنزل عليهم من القرآن فشكوا فيه كما شكوا في الذي من قبله قال والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿وإذا ما أنزلت سورة﴾ إلى قوله ﴿وأما الذين في قلوبهم مرض﴾ التوبة 124 ، 125 قال الأصمعي قرأت على أبي عمرو في قلوبهم مرض فقال مرض يا غلام قال أبو إسحاق يقال المرض والسقم في البدن والدين جميعا كما يقال الصحة في البدن والدين جميعا والمرض في القلب يصلح لكل ما خرج به الإنسان عن الصحة في الدين وقوله أنشده ابن الأعرابي
وليلة مرضت من كل ناحيةفما يضيء لها نجم ولا قمر
فسره ثعلب فقال مرضت أظلمت وقوله أنشده أبو حنيفة
توائم أشباه بأرض مريضةيلذن بخذراف المتان وبالغرب
يجوز أن يكون في معنى ممرضة عنى بذلك فساد هوائها وقد تكون مريضة هنا بمعنى قفرة وقيل مريضة ساكنة الريح شديدة الحر والمراضان واديان ملتقاهما واحد