AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

منيMîm-Nûn-Yâ

  • م
  • ن
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 816
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

منى: تقول: منى له الماني، إذا قدر [له المقدر] .

والمنا: القدر.

قال:

سأعمل نص العيس حتى يكفني

غنى المال يوما أو منا الحدثان

وقال ابن السكيت: منوت الرجل ومنيته، إذا ابتليته.

ومن القدر سميت المنية لأنها مقدرة لكل.

والمني: ماء الإنسان.

والمنى: جمع منية.

والأمنية، أفعولة من ذلك.

وتمني الرجل الكتاب، إذا قرأه.

قال الله - جل ثناؤه -: {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} .

ومنى: منى مكة.

والمن: الذي يوزن به.

ويقال: ماناه، إذا باراه في فعله، يمانيه مماناة.

وهو شعر ابن الطثرية:

ماني القوم في الخير

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 388
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

منا: المنا: الموت، وكذلك المنية، والمنايا: جماعة، قال :

لعمر أبي عمر لقد ساقه المناإلى جدث يوزى له بالأهاضب

يوزى له: يقاس له على قدره. ومنى، مقصور: موضع معروف بمكة.

والمنى: جماعة المنية، وهي ما يتمناه الرجل. والأمنية: أفعولة، وربما طرحت الألف، فقيل: منية على فعلة، وجمعها: منى. والمنا: الذي يوزن به، والجميع: الأمناء. [ويحكى بمن الأعلام والكنى والنكرات في لغة أهل الحجاز إذا قال: رأيت زيدا قلت: من زيدا، وإذا قال: رأيت رجلا قلت] : منايا فتى، وتقول في النصب والخفض إذا استفهمت عن رجل أو قوم قلت: منا للرجل وإن قال: مررت برجل قلت: منا، ومنين للرجلين ومنين للرجال.. وتقول في الرفع: منو للواحد ومنان للاثنين، ومنون للجميع، قال:

أتوا ناري فقلت: منون أنتم ... فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاما

والمني: ماء الرجل من شهوته الذى يكون منه الولد، والفعل: أمنيت. وتمنى كتاب الله، أي: تلاه، وقوله [عز وجل] : إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته

، أي: تلا، قال:

تمنى كتاب الله أول ليلهوآخره لاقى حمام المقادر

في [مرثية] عثمان بن عفان. والمنا: الحذاء، تقول: داري منا دارك، أي: حذاءها. ومنيت بكذا، أي: ابتليت. ومناة: اسم صنم لقريش.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 275
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والنون والحرف المعتل أصل واحد صحيح، يدل على تقدير شيء ونفاذ القضاء به. منه قولهم: منى له الماني، أي قدر المقدر. قال الهذلي:

لا تأمنن وإن أمسيت في حرمحتى تلاقي ما يمني لك الماني

والمنا: القدر. قال:

سأعمل نص العيس حتى يكفنيغنى المال يوما أو منا الحدثان

وماء الإنسان مني، أي يقدر منه خلقته. والمنية: الموت لأنها مقدرة على كل. وتمني الإنسان كذا قياسه، أمل يقدره. قال قوم له ذلك الشيء الذي

يرجو. والأمنية: أفعولة منه. ومنى: [منى] مكة، قال قوم: سمي به لما قدر أن يذبح فيه: من قولك مناه الله.

ومما يجري هذا المجرى المنا: الذي يوزن به، لأنه تقدير يعمل عليه. وقولنا: تمنى الكتاب: قرأه. قال الله تعالى: {إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} [الحج: 52] ، أي إذا قرأ. وهو ذلك المعنى، لأن القراءة تقدير ووضع كل آية موضعها. قال:

تمنى كتاب الله أول ليلهوآخره لاقى حمام المقادر

ومن الباب: مانى يماني مماناة، إذا بارى غيره. وهو في شعر ابن الطثرية:

سلي عني الندمان حين يقول ليأخو الكأس ماني القوم في الخير أورد

وهذا من التقدير، لأنه يقدر فعله بفعل غيره يريد أن يساويه. وأما منية الناقة، فهي الأيام التي يتعرف فيها ألاقح هي أم حامل.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 992
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

المني ، مشدد الياء : معروف مني يمني وأمنى يمني منيا ومنيا وإمناء .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 508
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

المنى القدر مناه الله يمنيه قدره والمنى والمنية الموت لأنه قدر علينا قال أبو قلابة الهذلي

ولا تقولن لشيء سوف أفعلهحتى تلاقي ما يمني لك الماني

وامتنيت الشيء اختلقته ومنيت بكذا وكذا ابتليت به ومنينا له وفقنا وداري منى دارك أي إزاءها وقبالتها والمنى القصد وقول الأخطل

أمست مناها بأرض ما يبلغهابصاحب الهم إلا الجسرة الأجد

قيل أراد قصدها وأنث على قولك ذهبت بعض أصابعه وإن شئت أضمرت في أمست كما أنشده سيبويه من قوله

إذا ما المرء كان أبوه عبسفحسبك ما تريد إلى الكلام

وقد قيل إنه أراد منان لها فحذف وقد تقدم والمني ماء الرجل وجمعه مني حكاه ابن جني وأنشد

أسلمتموها فباتت غير طاهرةمني الرجال على الفخذين كالموم

وقد منيت منيا وأمنيت ومنى بمكة يصرف ولا تصرف سميت بذلك لما يمنى فيها من الدماء أي يراق وقال ثعلب هو من قولهم منى الله عليه الموت أي قدره لأن الهدي ينحر هنالك وامتنى القوم وأمنوا أتوا منى ومنى موضع آخر بنجد قيل إياه عنى لبيد بقوله

عفت الديار محلها فمقامهابمنى تأبد غولها فرجامها

وتمنى الشيء أراده ومناه إياه وبه وهي المنية والمنية والأمنية وتمنى الكتاب قرأه وكتبه وفي التنزيل ﴿إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾ أي قرأ وتلا وقال الشاعر

تمنى كتاب الله أول ليلةوآخره لاقى حمام المقادر

وقال آخر

تمنى كتاب الله آخر ليلهتمني داود الزبور على رسل

أي تلا كتاب الله مترسلا فيه كما تلا داود الزبور مترسلا فيه وتمنى كذب وتمنى الحديث اخترعه والمنية والمنية أيام الناقة التي لم يستبن فيها لقاحها من حيالها فمنية البكر التي لم تحمل قبل ذلك عشر ليال ومنية الثني وهو البطن الثاني خمس عشرة ليلة فإذا مضت عرف ألاقح هي أم لا غير لاقح وقد استمنيتها والمنوة كالمنية قلبت الياء واوا للضمة أنشد أبو حنيفة لثعلبة ابن عبيد يصف النخل

تنادوا بجد واشمعلت رعاؤهالعشرين يوما من منوتها تمضي

فجعل المنوة للنخل ذهابا إلى التشبيه لها بالإبل وأراد العشرين يوما من منوتها مضت فوضع يفعل موضع فعلت وهو واسع حكاه سيبويه فقال اعلم أن أفعل قد تقع موقع فعلت وأنشد

ولقد أمر على اللئيم يسبنيفمضيت ثمت قلت لا يعنيني

أراد ولقد مررت ومنيت الرجل منيا اختبرته ومنيت به منيا بليت ومانيته جازيته ومانيته لزمته ومانيته انتظرته وطاولته وأنشد يعقوب

من أجلها بفتية مانوني

وأنشد لغيلان بن حريث

إلا يكن فيها هرار فإننيبسل يمانيها إلى الحول خائف

وتمن بلد بين مكة والمدينة قال كثير عزة

كأن دموع العين لما تخللتمخارم بيضا من تمن جمالها
قلبن غروبا من سميحة أنزعت

بهن السواني فاستدار محالها