AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ملحMîm-Lâm-Hâ

  • م
  • ل
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 838
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ملح: الملح: معروف.

وماء ملح، وقد قالوا: مالح، ذكره ابن الأعرابي.

وأنشد:

صبحن قوا والحمام واقع

وماء قو مالح وناقع

ويقولون: ملح الماء، وسمك مملوح ومليح.

وأملحنا: أصبنا ماء ملحا.

وأملح الماء أيضا.

قال:

وقد كنت ذا سقم قديم فزادني

إلى مرضي أن أملح المشرب العذب

وناس يروون البحر.

وملحت القدر: ألقيت ملحها بقدر، وأملحتها: أفسدتها بالملح.

وملحت الناقة تمليحا، وذلك إذا لم تلقح فعولجت داخلتها بشيء ملح.

وملح الشيء ملاحة.

والممالحة: المواكلة.

والملاح: السفان، قيل: هو من الملح وهو سرعة خفقان الطائر بجناحيه.

قال:

ملح الصقور ...

تحت دجن مغين

والملح: الرضاع.

والملح: الشحم، يقال: أملحت القدر، إذا جعلت فيها شيئا من الشحم.

وبه فسر قوله:

لا تلمها إنها من نسوة

ملحها موضوعة فوق الركب

يقول: همها السمن والشحم.

ويقال: إن ملحة البعير: حيث يموت.

وملحة الجزور: حيث تنحر.

وأصبنا ملحة من الربيع، أي: شيئا يسيرا.

والملحة في الألوان: بياض يخلطه سواد.

يقال: كبش أملح.

ويقال لبعض شهور الشتاء.

ملحان، لبياض ثلجه.

والملاح: نبت من نبات الحمض.

والملحاء: ما انحدر عن الكاهل والصلب.

والملحاء: كتيبة كانت لآل المنذر.

والملح: ورم في عرقوب الفرس.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 242
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ملح: قد يقال من الملاحة ملح. والممالحة: المؤاكلة. وإذا وصفت الشيء بما فيه من الملوحة قلت: سمك مالح وبقلة مالحة. والملح: معروف [ما يطيب به الطعام] . والملح: خلاف العذب من الماء، يقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح.

وملحت الشيء وملحته فهو مملوح مليح مملح. وملحت القدر أملحها إذا كان ملحها بقدر، فإن أكثرته حتى يفسد قلت: ملحتها تمليحا. والملاح من نبات الحمض، قال أبو النجم:

يخبطن ملاحا كذاوي القرمل

والملاحة: منبت الملح. والملاح: صاحب السفينة، وصنعته الملاحة والملاحية [وهو متعهد النهر ليصلح فوهته] ، [وقال الأعشى:

تكأكأ ملاحها وسطهامن الخوف كوثلها يلتزم]

ويقال: أملحت يا فلان في معنيين أي جئت بكلمة مليحة أو أكثرت ملح القدر. والملحة: الكلمة المليحة. والملحاء: وسط الظهر بين الكاهل والعجز، وهي من البعير ما تحت السنام. [وفي الملحاء ست محالات، وهي ست فقرات والجميع ملحاوات] . والملحة في الألوان: بياض يشقه شعيرات سود، وكذلك كل شعر وصوف. وكبش أملح: بين الملحة والملح .

والملح: داء أو عيب في رجل الدابة. والملاحي: ضرب من العنب في حبه طول. والملح: الرضاع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 346
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم واللام والحاء أصل صحيح له فروع تتقارب في المعنى وإن كان في ظاهرها بعض التفاوت.

فالأصل البياض، منه الملح المعروف، وسمي لبياضه. قال:

أحفزها عني بذي رونقأبيض مثل الملح قطاع

ويقال ماء ملح، وقد قالوا مالح، ذكره ابن الأعرابي واحتج بقوله:

صبحن قوا والحمام واقعوماء قو مالح وناقع

وملح الماء. وسمك مملوح ومليح. وأملحنا: أصبنا ماء مالحا. وأملح الماء أيضا. قال نصيب:

وقد عاد عذب الماء ملحا فزادنيعلى مرضي أن أملح المشرب العذب

وملحت القدر: ألقيت ملحها بقدر. وأملحتها: أفسدتها بالملح. ويقال ملحت الناقة تمليحا، إذا لم تلقح فعولجت داخلتها بشيء مالح. وملح الشيء ملاحة وملحا. والممالحة: المواكلة. ثم يستعار الملح فيسمى الرضاع ملحا. وقالت هوازن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " «لو كنا ملحنا للحارث بن أبي شمر أو للنعمان بن المنذر لحفظ ذلك فينا» "، أرادوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مسترضعا فيهم.

ويستعيرون ذلك للشحم يسمونه الملح. يقال أملحت القدر: جعلت فيها شيئا من شحم. وعليه فسر قوله:

لا تلمها إنها من نسوةملحها موضوعة فوق الركب

همها السمن والشحم. والملحة في الألوان: بياض، وربما خالطه سواد. ويقال كبش أملح. ويقال لبعض شهور الشتاء ملحان، لبياض ثلجه. والملحاء: كتيبة كانت لآل المنذر.

والملاح: صاحب السفينة، قياسه عندنا هذا، لأن ماء البحر ملح، وقال ناس: اشتقاقه من الملح: سرعة خفقان الطير بجناحيه. قال:

ملح الصقور تحت دجن مغين

ومما شذ عن الباب: الملاح من نبات الحمض، إلا أن يكون في طعمه ملوحة. والملحاء: ما انحدر عن الكاهل والصلب. والملح: ورم في عرقوب الفرس.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 567
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والملح : معروف ماء ملح ومليح ومياه ملح وملاح وأملاح وملحة . قال الشاعر :

وردت مياها ملحة فكرهتهابنفسي أهلي الأولون وما ليا
بحر الطويل

وقال الآخر :

ولجندب عذب المياه ورحبهاولي الملاح وخبتهن المجدب
بحر الكامل

قال أبو بكر : يقال : موضع رحب ولا يقال بالضم ويقولون : بالرحب والسعة فيضمون .

ومليحة : موضع .

ورجل مليح وامرأة مليحة كلام عربي صحيح .

والملاح : ضرب من النبت . قال الراجز :

يخبطن ملاحا كذاوي القرمل

القرمل : نبت ضعيف .

وبنو مليح : بطن من العرب .

وملح : موضع من بلاد بني جعدة باليمامة . قال الأعشى :

واقفا يجبى إليه خرجهكل ما بين عمان فالملح
بحر الرمل

وسمك ملح ومليح وكذلك ماء ملح ومليح ولا تلتفتن إلى قول الراجز :

بصرية تزوجت بصريا
يطعمها المالح والطريا

فإنه مولد لا يؤخذ بلغته .

والتملح مثل التحلم سواء . قال الشاعر :

ينؤون بالأيدي وأفضل زادهمبقية لحم من جزور مملح
بحر الطويل

ويقال : تحلمت الضباب إذا سمنت وتملحت وهو مقلوب . وأنشد :

جرذانها لم تحلم
بحر الطويل

أي لم تسمن .

والملح : الرضاع . قال الشاعر يخاطب قوما كفلهم فسقاهم اللبن ثم أغاروا على إبله :

وإني لأرجو ملحها في بطونكموما بسطت من جلد أشعث أغبرا
بحر الطويل

وقالت هوازن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنا لو كنا ملحنا للحارث بن أبي شمر الغساني أو للنعمان بن المنذر لنفعنا ذلك عندهما وأنت خير المكفولين يعنون استرضاعه في بني سعد بن بكر .

والملحاء : لحمة مستطيلة في أصول الأضلاع من أعلى .

والملحاء والشهباء : كتيبتان كانتا لآل جفنة .

وكبش أملح والاسم الملحة والملحة : لون يخالف لون الكبش فيكون في أطراف صوفه إما حمرة في سواد أو بياض شبيه بالذرأة يعني بياضا في سواد . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما بكبشين أملحين .

وعنب ملاحي إذا كان أبيض . قال الشاعر :

ومن أعاجيب خلق الله غاطيةيخرج منها ملاحي وغربيب
بحر البسيط

قال أبو بكر : كل شجرة منبسطة على الأرض فهي غاطية يعني الكرم .

وملحان وشيبان : شهران من شهور الشتاء وسميا بذلك لبياض الجليد الساقط على الأرض .

وأملاح : موضع .

والأميلح : موضع .

وقد سموا مليحا وملحان .

والملاح : ملاح السفينة : معروف عربي . قال النابغة :

يظل من خوفه الملاح معتصمابالخيزرانة بعد الأين والنجد
بحر البسيط

النجد : الكرب وإنما سمي ملاحا من الملح والملح : سرعة خفقان الطائر بجناحيه . قال الراجز :

ملح الصقور تحت دجن مغين

الغين والغيم واحد . قال أبو حاتم : قلت للأصمعي : أتراه مقلوبا من اللمح ؟ قال : لا يقال : ملح الكوكب إنما يقال : لمح ولو كان مقلوبا لجاز أن يقال : لمح الكوكب وملح .

والملح : داء يصيب الخيل في قوائمها ملح الفرس يملح ملحا .

وبنو مليح وبنو ملحان : بطنان من العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 376
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الملح ما يطيب به الطعام وقد ملح القدر يملحها ويملحها ويملحها ملحا وأملحها جعل فيها ملحا بقدر وملحها أكثر ملحها فأفسدها سيبويه ملحته وملحته وأملحته بمعنى وملح اللحم والجلد يملحه ملحا كذلك أنشد ابن الأعرابي

تشلى الرموح وهي الرموح
حرف كأن غبرها مملوح

وقال أبو ذؤيب

يستن في عرض الصحراء فائرهكأنه سبط الأهداب مملوح

يعني البحر شبه السراب به
والملح والمليح خلاف العذب من الماء والجمع ملحة وملاح وأملاح وملح وقد يقال أمواه ملح وركية ملحة وقد ملح ملوحة وملاحة وملح يملح بفتح اللام فيهما عن ابن الأعرابي فإن كان الماء عذبا ثم ملح قيل أملح وبقلة مالحة حكى ابن الأعرابي ماء مالح كملح وسمك مالح ومليح ومملوح ومملح وكره بعضهم مليحا ومالحا ولم ير بيت عذافر حجة وهو قوله

بصرية تزوجت بصريا
يطعمها المالح والطريا

وأملح القوم وردوا ماء ملحا وأملح الإبل سقاها ماء ملحا وأملحت هي وردت ماء ملحا وتملح الرجل تزود الملح أو تجر به قال ابن مقبل يصف سحابا

ترى كل واد سال فيه كأنماأناخ عليه راكب متملح

والملاحة منبت الملح كالبقالة لمنبت البقل
والملاح صاحب الملح حكاه ابن الأعرابي وأنشد

حتى ترى الحجرات كل عشيةما حولها كمعرس الملاح

ويروى الحجرات
والملاح النوتى لملازمته الماء الملح وهو الذي يتعهد فوهة النهر وأصله من ذلك وحرفته الملاحة والملاحية
ويقال للرجل الحديد ملحه على ركبتيه قال مسكين الدارمي

لا تلمها إنها من نسوةملحها موضوعة فوق الركب

أنث فإما أن يكون جمع ملحة وإما أن يكون التأنيث في الملح لغة
وملح المشاية ملحا وملحها أطعمها سبخة الملح وهو ملح وتراب والملح أكثر وذلك إذا لم تقدر على الحمض فأطعمها هذا مكانه
والملاحة عشبة من الحموض ذات قضب وورق منبتها القفاف وهي مالحة الطعم ناجعة في المال والجمع ملاح وقال أبو حنيفة الملاح حمضة مثل القلام فيه حرمة يؤكل مع اللبن يتنقل به وله حب يجمع كما يجمع الفث ويخبز فيؤكل قال وأحسبه سمي ملاحا للون لا للطعم وقال مرة الملاح عنقود الكباث من الأراك سمي به لطعمه كأن فيه من حزازته ملحا
والملح الحسن وقد ملح ملاحة فهو مليح وملاح وملاح قال

تمشى بجهم حسن ملاح
أجم حتى هم بالصياح

يعني فرجها وهذا المثال لما أرادوا به المبالغة قالوا فعال فزادوا في لفظه لزيادة معناه وجمع المليح ملاح وجمع ملاح وملاح ملاحون وملاحون والأنثى مليحة
وقالوا ما أميلحه فصغروا الفعل وهم يريدون الصفة حتى كأنهم قالوا مليح والملحة والملحة الكلمة المليحة وأملح جاء بكلمة مليحة
وأملحني بنفسك زيني والملحة من الألوان بياض تشوبه شعرات سود والصفة أملح والأنثى ملحاء وكل شعر وصوف ونحوه كان فيه بياض وسواد فهو أملح وكبش أملح بين الملحة والملح وفي الحديث أن رسول الله عليه الصلاة والسلام أتى بكبشين أملحين فذبحهما
والملحاء من النعاج الشمطاء تكون سوداء تنفذها شعرة بيضاء
والأملح من الشعر نحو الأصبح وجعل بعضهم الأملح الأبيض
وقيل الملحة بياض إلى الحمرة ما هو كلون الظبي
ورجل أملح اللحية إذا كان يعلو شعر لحيته بياض من خلقة ليس من شيب وقد يكون من شيب ولذلك وصف الشيب بالملحة أنشد ثعلب

حتى اكتسى الرأس قناعا أشهبا
أملح لا لذا ولا محببا

وقيل هو الذي بياضه غالب لسواده وبه فسر بعضهم هذا البيت
والملحة والملح في جميع شعر الجسد من الإنسان وكل شيء بياض يعلو السواد
والملحة أشد الزرق حتى يضرب إلى البياض وقد ملح ملحا واملح وأملح
وملحان جمادى الآخرة سمي بذلك لابيضاضه بالثلج قال الكميت

إذا أمست الآفاق حمرا جنوبهالشيبان أو ملحان واليوم أشهب

شيبان جمادى الأولى وقيل كانون الأول وملحان كانون الثاني سمي بذلك لبياض الثلج
وعنب ملاحي أبيض قال

ومن تعاجيب خلق الله غاطيةيعصر منها ملاحي وغربيب

وحكى أبو حنيفة ملاحي قال وهي قليلة وأنشد لبعض الشعراء المتقدمين

كعنقود ملاحية حين نورا

وقال مرة إنما نسبه إلى الملاح في الطعم
والملاحي من الأراك الذي فيه بياض وشبهة وحمرة وأنشد لمزاحم العقيلي

فما أم أحوى الطرتين خلالهابقرى ملاحي من المرد ناطف

والملاحي تين صغار أملح صادق الحلاوة ويزبب
وأملاح النخل تلون بسره بحمرة وصفرة
وشجرة ملحاء سقط ورقها وبقيت عيدانها خضرا
والملحاء من البعير الفقر التي عليها السنام ويقال هي ما بين السنام إلى العجز وقيل الملحاء لحم مستبطن الصب من الكاهل إلى العجز قال العجاج

موصولة الملحاء في مستعظم
وكفل من نحضه ملكم

والملحاء ما انحدر عن الكاهل إلى الصلب وقوله

رفعوا راية الضراب ومروالا يبالون فارس الملحاء

يعني بفارس الملحاء ما على السنام من الشحم
وأصابالمال ملحة من الربيع لم يستمكن منه فنال منه شيئا يسيرا
والملح السمن القليل
وملحت الناقة سمنت قليلا وجزور مملح فيها بقية من سمن قال

عشية رحنا رائحين وزادنابقية لحم من جزور مملح

وأنشد ابن الأعرابي

ورد جازرهم حرفا مصرمةفي الرأس منها وفي الرجلين تمليح

يقول لا شحم لها إلا في عينها وسلاماها كما قال

ما دام مخ في سلامى أو عين

قال أول ما يبدأ السمن في اللسان والكرش وآخر ما يبقى في السلامي والعين
وتملحت الإبل كملحت وقيل هو مقلوب من تحلمت أي سمنت وهو قول ابن الأعرابي ولا أرى للقلب هنا وجها وأرى ملحت الناقة بالتخفيف لغة في ملحت
وتملحت القدر جعل فيه شيئا من شحم
وقوله عليه الصلاة والسلام الصادق يعطى الملحة والمحبة والمهابة أراه من قولهم تملحت الإبل سمنت فكأنه يريد الفضل والزيادة
والملح الرضاع قال

وإني لأرجو ملحها في بطونكموما بسطت من جلد أشعث أغبرا

وذلك أنه نزل على قوم فأخذوا إبله فقال أرجو أن ترعوا ما شربتم من ألبان هذه الإبل وما بسطت من جلود قوم كانت جلودهم قد يبست فسمنوا منها قال

لا يبعد الله رب العبا دوالملح ما ولدت خالده

وملح رضع ومنه قول بعض مستشفعى هوازن للنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لو ملحنا للحارث بن أبي شمر أو النعمان بن المنذر
والممالحة المراضعة والمؤاكلة
والملح عيب في رجل الدابة وقد ملح ملحا فهو أملح
والملح سرعة خفقان الطائر بجناحيه قال

ملح الصقور تحت دجن مغين

قال أبو حاتم قلت للأصمعي أتراه مقلوبا من اللمح قال لا إنما يقال لمح الكوكب ولا يقال ملح فلو كان مقلوبا لجاز أن يقال ملح
ومليح والمليح ومليحة وأملاح وملح والأميلح والأملحان وذات ملح كلها مواضع قال جرير

كأن سليطا في جواشنها الخصىإذا حل بين الأملحين وقيرها

قوله في جواشنها الخصى أي كأن أفهارا في صدورهم وقيل أراد أنهم غلاظ كأن في صدورهم عجرا قال الأخطل

بمرتجز دانى الرباب كأنهعلى ذات ملح مقسم ما يريمها

وبنو مليح بطن وبنو ملحان كذلك
والأميلح موضع في بلاد هذيل كانت به وقعة قال المتنخل

لا ينسأ الله منا معشرا شهدوايوم الأميلح لا غابوا ولا جرحوا

يقول لم يغيبوا فنكفى أن يؤسروا أو يقتلوا ولا جرحوا أي ولا قاتلوا إذ كانوا معنا
والملحاء والشهباء كتيبتان كانتا لآل جفنة
وملحة اسم رجل
وملحة الجرمي شاعر من شعرائهم