المكن والمكن بيض الضبه والجراده ونحوها واصله فيهما واحدته مكنه ومكنه ٭ وقد مكنت وهي مكون وأمكنت وهي ممكن وقيل الضبه المكون التي على بيضها وقوله
) قيل يعنى بيضها على انه مستعار لها من الضبه لأن المكن ليس للطير وقيل عنى مواقع الطير ٭ والمكانه التؤده ٭ وقد تمكن ٭ ومر على مكينته اي على تؤدته والمكانه المنزله عند الملك والجمع مكانات ولا يجمع جمع التكسير ٭ وقد مكن مكانه فهو مكين والجمع مكناء ٭ وتمكن كمكن ٭ والمتمكن من الاسماء ما قبل الرفع والنصب والجر لفظا كقولك زيد وزيدا وزيد وكذلك غير المنصرف كاحمد واسلم وقد شرحنا جميع ذلك في كتابنا الموسوم بالايضاح والافصاح في شرح كلام سيبويه فغنينا عن تقصيه هاهنا ٭ والمكان الموضع والجمع أمكنه كقذال واقذله واماكن جمع الجمع قال ثعلب يبطل أن يكونمكان فعالا لان العرب تقول كن مكانك وقم مقامك واقعد مقعدك فقد دل هذا على انه مصدر من كان أو موضع منه قال وإنما جمع امكنه فعاملوا الميم الزائده معامله الاصليه لان العرب تشبه الحرف بالحرف كما قالوا مناره ومنائر فشبهوها بفعاله وهي مفعله من النورو كان حكمه مناور وكما قيل مسيل وأمسلة ومسل ومسلان وانما مسيل مفعل من السيل فكان ينبغى الا يتجاوز فيه مسايل لكنهم جعلوا الميم الزائدة فى حكم الاصلية فصار مفعل فى حكم فعيل فكسر تكسيره ٭ وتمكن بالمكان وتمكنه على حذف الوسيط وانشد سيبويه
لما تمكن دنياهم اطاعهمفى اى نحو يميلوا دينه يمل
) وقد يكون تمكن دنياهم على ان الفعل للدنيا فحذف التاء لانه تانيث غير حقيقى وقالوا مكانك يحذره شيئا من خلفه ٭ وتمكن من الشئ واستمكن ظفر ٭ والاسم من كل ذلك المكانة ٭ وابو مكين رجل ٭ والمكنان نبت ينبت على هيئة ورق الهندبا بعض ورقه فوق بعض وهو كثيف وزهرته صفراء ومنبته القنان ولا صيور له وهو ابطا عشب الربيع وذلك لمكان لينه وهو عشب ليس من البقل وقال أبو حنيفة المكنان من العشب ورقته صفراء وهو لين كله وهو من خير العشب اذا اكلته الماشية غزرت عليه فكثرت البانها وخثرت واحدته مكنانة ٭ وامكن لمكان انبت المكنان
2