AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

مايMîm-Elif-Yâ

  • م
  • ا
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 820
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مأي: المأي: النميمة بين القوم والأفساد، يقال: مأيت.

قال:

ومأى بينهم أخو نكرات

لم يزل ذا نميمة ماءا

مثل: معاعا.

[وتمأى الجلد تمئيا، إذا اتسع] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 422
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مأى: المأى: النميمة.. مأيت بينهم، لا يكون إلا بالشر، فإذا ضربت بعضهم ببعض فقد مأيت بهم، قال:

ومأى بينهم أخو نكراتلم يزل ذا نميمة مئاء

وقال العجاج:

ويعتلون من مأى في الدحس

وامرأة مئاءة: نمامة على وزن فعالة ... ومستقبله: يمأى. والمئة: حذف من آخرها واو ... وقيل: حرف لين لا يدرى أواو هو [أم] ياء. والجميع: المئون، والمئين على تقدير المسلمون والمسلمين.. ومنهم من يجعل النون خلفا في الجماعة من الحرف المحذوف. و [يكون] الإعراب في المئين على النون. تقول: مئين كما ترى، وقبضت مئينا. وقيل: المحذوف من المئة ياء، وأصلها: مئية مثل: معية، وهو مثل قول الشاعر:

أدنى عطيته إياي مئيات

ولولا ذلك لقال: مئوات، والدليل على أنه ياء: أنك تقول: مأيت القوم بنفسي، أي: أتممتهم مئة. ولو كانت واوا لقلت: مأوتهم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والهمزة والياء كلمة. يقال: المأي: النميمة والإفساد بين القوم. يقال مأيت بينهم. قال:

ومأي بينهم أخو نكرات

وإما المائة فيقولون: أمأيت الدراهم: جعلتها مائة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 580
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مأيت في الشيء أمأى مأيا بالغت وتعمقت ومأى الشجر مأيا طلع وقيل أورق ومأيت السقاء مأيا إذا مددته حتى يتسع وتمأى توسع وتمأت الدلو كذلك وقيل تمئيها امتدادها ومأى بين القوم مأيا أفسد ونم وامرأة ماءة على مثال ماعة نمامة مقلوب وقياسه مآة على مثال معاة والمائة عدد معروف وهي من الأسماء الموصوف بها حكى سيبويه مررت برجل مائة إبله قال والرفع الوجه والجمع مئات ومئون وميء وأنكر سيبويه هذه الأخيرة قال لأن بنات الحرفين لا يفعل بها ذلك يعني أنهم لا يجمعون عليها ما قد ذهب منها في الإفراد ثم حذف الهاء في الجمع لأن ذلك إجحاف في الاسم وإنما هو عند أبي علي المئي وقوله

وحاتم الطائي وهاب المئي

إنما أراد المئي فخفف كما قال

ألم تكن تحلف بالله العلي
إن مطاياك لمن خير المطي

ومثله قول الآخر

وما زودوني غير سحق عباءةوخمسميء منها قسي وزائف

أراد مئي فعول كحلية وحلي فحذف ولا يجوز أن يريد مئين فيحذف النون لو أراد ذلك لكان مئي بياء وأما في غير مذهب سيبويه فميء من خمسميئ جمع مائة كسدرة وسدر وهذا ليس بقوي لأنه لا يقال خمس تمر يراد به خمس تمرات وأيضا فإن بنات الحرفين لا تجمع هذا الجمع أعني الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء وقوله

وكان حاملكم منا ورافدكموحامل المين بعد المين والآف

إنما أراد المئين فحذف الهمزة وأراد الآلاف فحذف اللام ضرورة وحكى أبو الحسن رأيت مئيا في معنى مائة حكاه عنه ابن جني قال وهذه دلالة قاطعة على كون اللام ياء قال ورأيت ابن الأعرابي قد ذهب إلى ذلك فقال في بعض أماليه إن أصل مائة مئية فذكرت ذلك لأبي علي فعجب منه أن يكون ابن الأعرابي ينظر من هذه الصناعة في مثله وقالوا ثلثمائة فأضافوا أدنى العدد إلى الواحد لدلالته على الجمع كما قال

في حلقكم عظم

وقد يقال ثلاث مئات ومئين والإفراد أكثر على شذوذه والإضافة إلى مائة في قول سيبويه ويونس جميعا فيمن رد اللام مئوي كمعوي ووجه ذلك أن مائة أصلها عند الجماعة مئية ساكنة العين فلما حذفت اللام تخفيفا جاورت العين تاء التأنيث فانفتحت على العادة والعرف فقيل مائة فإذا رددت اللام فمذهب سيبويه أن تقر العين بحالها متحركة وقد كانت قبل الرد مفتوحة فتنقلب لها اللام ألفا فيصير تقديرها مئى كثنى فإذا أضفت إليها أبدلت الألف واوا فقلت مئوي كثنوي وأما مذهب يونس فإنه كان إذا نسب إلى فعلة أو فعلة مما لامه ياء أجراه مجرى ما أصله فعلة أو فعلة فيقول في الإضافة إلى ظبية ظبوي ويحتج بقول العرب في النسب إلى بطية بطوي وإلى زنية زنوي فقياس هذا أن يجري مائةة وإن كانت فعلة مجرى فعلة فيقول فيها مئوي فيتفق اللفظان من أصلين مختلفين وأمأت الدراهم والإبل وسائر الأنواع صارت مائة وأمأيتها جعلتها مائة وشارطته مماءاة أي على مائة عن ابن الأعرابي كقولك شارطته مؤالفة