AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

مهلMîm-He-Lâm

  • م
  • ه
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 817
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مهل: المهل: التؤدة.

ومهلا يا رجل، وكذلك للإثنين والجمع.

وإذا قيل لك مهلا، قلت: لا مهل والله.

وما مهل بمغنية عنك شيئا.

قال:

وما مهل بواعظة الجهول

والمهل: خثارة الزيت، ويقال: هو النحاس الذائب، وقال أبو عبيد: التمهل التقدم.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 56
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مهل: المهل- مجزوم-: السكينة والوقار، تقول: مهلا يا فلان، أي: رفقا وسكونا، لا تعجل ويجوز التثقيل، كما قال :

فيا بن آدم ما أعددت في مهللله درك ما تأتي وما تذر

وقال جميل [في تخفيف مهل] :

يقولون: مهلا يا جميل، وإنني ... لأقسم مالي عن بثينة من مهل

وأمهلته: أنظرته، ولم أعجله. ومهلته: أجلته. والمهل: خثارة الزيت، ويقال: النحاس الذائب، ويقال: الصديد والقيح. والمهل: الفلز، وهو جواهر الأرض من الذهب والفضة. والمهل: ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة. والمهل: ضرب من القطران، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته، وهو دسم تدهن به الإبل في الشتاء، وسائر القطران لا يدهن به، لأنه يقتل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 281
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والهاء واللام أصلان صحيحان، يدل أحدهما على تؤدة، والآخر جنس من الذائبات.

فالأول التؤدة. تقول: مهلا يا رجل، وكذلك للاثنين والجميع. وإذا قال مهلا قالوا: لا مهل والله، وما مهل بمغنية عنك شيئا. قال:

وما مهل بواعظة الجهول

وقال أبو عبيد: التمهل: التقدم. وهذا خلاف الأول، ولعله أن يكون من الأضداد. وأمهله الله: لم يعاجله. ومشى على مهلته، أي على رسله.

والأصل الآخر المهل، وقالوا: هو خثارة الزيت، وقالوا: هو النحاس الذائب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 329
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

المهل ، والمهل ، والمهلة كله : السكينة والرفق .
وأمهله : رفق به ولم يعجل عليه .
ومهله : اجله .
وتمهل في عمله : اتأد .
وكل ترفق : تمهل .
ورزق مهلا : ركب الذنوب والخطايا فمهل ولم يعجل .
ومهلت الغنم ، إذا أرعت بالليل أو بالنهار على مهلها .
والمهل : اسم يجمع معد نيات الجواهر نحو الذهب ، والفضة ، والرصاص ، والحديد . وقيل : هو خبث الجواهر .
والمهل : ما ذاب من صفر أو حديد ، وهكذا فسر في التنزيل ، والله اعلم .
والمهل والمهلة : ضرب من القطران ما هي رقيق يشبه الزيت ، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاواته ، تدهن به الإبل في الشتاء . وقيل : هو دردي الزيت ، وقيل هو العكر المغلي ، وقيل : هو )
رقيق الزيت ، وقيل : هو عامته .
والمهل : ما يتحات عن الخبزة من الرماد ونحوه إذا أخرجت من الملة ، قال أبو حنيفة : المهل : بقية جمر في الرماد تبينه إذا حركته .
والمهل ، والمهل ، والمهلة : صديد الميت ، وفي الحديث : إنما هو للمهلة والتراب وقيل : هو القيح والصديد عامة .
والمهلة ، والمهلة ، كالمهلة .
والمهل ، والتمهل : التقدم .
وتمهل في الأمر : تقدم فيه